‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرية الدينية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرية الدينية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، مارس 29، 2013

أروى عثمان تطالب بوضع حد لفتاوى التكفير وإشراك الأقليات بالحوار

أروى عثمان تطالب بوضع حد لفتاوى التكفير وإشراك الأقليات بالحوار

أروى عثمان تطالب بوضع حد لفتاوى التكفير وإشراك الأقليات بالحوار

2013-03-23T16:47:46.0000000+03:00 أخر تحديث للصفحة في

براقش نت- خاص:دعت الكاتبة الصحفية أروى عثمان رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل بإشراك أبناء الطائفة اليهودية والاسماعيلة بمؤتمر الحوار الوطني.
وقالت في كلمة لها في جلسة مؤتمر الحوار الوطني اليوم السبت يجب وضع حد لإصدار الفتاوى التكفيرية ولأصحابها الذين كانوا السبب الأولى في التحريض على  اشعال حرب صيف 94م  وإيقاف حملة التكفير التي تعرضت لها عددا من الناشطات من قبل رجال دين بالاضافة الى الشتم والطعن بعروض والتحرش الذي تتعرض له المرأة في اليمن من قبل بعض رجال الدين وبعض وسائل الأعلام وكتابها الذين وصفوا النساء بالعاهرات حسب قولها.
ودعت اروى عثمان اعضاء مؤتمر الحوار الى الابتعاد  عن الضغائن والأحقاد والمكايدات ويتجنبوا توجيه الاتهام وأية إساءات فيما بينهم وأن يحرصوا على كل ما من شأنه تعزيز التقارب والسمو فوق الخلافات وتغليب المصالح العليا للوطن على مادونها من مصالح ضيقة.

الجمعة، نوفمبر 09، 2012

رسالة الى مجمع البحوث الاسلامية - القاهرة


رسالة الى مجمع البحوث الاسلامية - القاهرة

بسم الله الرحمن الرحيم

الرقم:م/ت 125266

التاريخ: 20 ذي الحجة 1433ه5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012م

مجمع البحوث الإسلامية – القاهرة

فضيلة الشيخ علي عبد الباقي (حفظه الله)

الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دعاؤنا لكم بالتوفيق وقبول الطاعات

جريدة الشرق الأوسط في عددها (12390 الصادر يوم الثلاثاء المصادف 14 ذي الحجة 1433هـ الموافق 30 اكتوبر 2012م) http://www.aawsat.com/details.asp?section=17&issueno=12390&article=702021&search=%E6%E1%ED%CF%20%DA%C8%CF%20%C7%E1%D1%CD%E3%E4&state=true

. نشرت خبراً مفصلاً عن ندوة دعا اليها مجمع البحوث الاسلامية على مدى ثلاثة أيام وعلى قاعة الامام محمد عبده في جامعة الأزهر، تحت عنوان: (الأزهر سيظل مدافعاً عن أهل السنة، وتشيّعه مجرد أوهام) وتضمن الخبر إشارات لأحاديث نسبت إلى عدد من العلماء من الأزهر الشريف ومن الاساتذة والاكاديميين وأحد المسؤولين السلفيين، ونسب الخبر اليهم كلاماً خطيراً ضد وحدة المسلمين والنيل من مذهب أهل البيت (ع)، والخبر مرفق بهذه الرسالة، ونود ان نثبت بعض الملاحظات الضرورية بخصوص ما نشرته صحيفة (الشرق الأوسط) التي هي غير محايدة تماماً ومدعومة من الاتجاه الوهابي. ومن هذه الملاحظات:

1- اننا في الامانة الدائمة للمؤتمر الدولي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في لندن حيث انعقد للمرة السادسة، نكن جميل الاحترام لمجمع البحوث الاسلامية وللسادة العلماء والاساتذة المشاركين في هذه الندوة، وقد لا يكون هذا الخبر مطابقاً بالدقة لما طرح في الندوة فللجريدة المذكورة سياسة واضحة في التصدي لاشاعة ثقافة (شيعة فوبيا) كما الغرب الذي يروج لثقافة (اسلام فوبيا).

2- انطلاقاً من ايماننا بالمبادئ التي يستند اليها التقريب ووحدة المسلمين فأننا نجد تهويلاً كبيراً في موضوع اثارة تشييع مصر (من خلال حالات قليلة لا تشكل اتجاهاً عاماً وهذه الحالات تصدر من مختلف المذاهب وفي اماكن متعددة من العالم) فهموا من خلالها ان هناك مساعي لتشييع مصر وعودة الدولة الفاطمية كما نسبت الجريدة المذكورة ذلك للمتحدثين الكرام.

3- ان هذه الاثارات انما هي لأجل تأزيم الاوضاع في المنطقة فهناك أنظمة حاكمة لا تعيش إلا من خلال الفتن واختلاق الأزمات، وليس خافياً التحرك الوهابي في شمال أفريقيا بشكل خاص والذي لا يعمل لصالح ابناء هذه المنطقة بقدر ما يهدف لتمزيقها بالطائفية وتخويفها من ابناء جلدتها وممن ينطق الشهادتين الذي تكفل الاسلام حرمة دمه وماله وعرضه.

4- الهدف من هذا الترويج الاعلامي هو ان لا تتقارب مصر مع ايران، وان لا تتشكل وحدة اسلامية مؤثرة في توجيه مسارات المنطقة، وان ما أفسده الغرب على دول الربيع العربي هو بسعيه لمصادرة صحوتها الاسلامية حيث دفع بهذه الدول للمعاناة وتدمير بناها التحتية كما في العراق ودول شمال افريقيا، فالغرب لا يريد تغييراً على طريقة الشعوب والجماهير وانما يعمل لتفتيت وتجزئة كل ما يصادفه من جسم هذه الأمة الاسلامية. لكن الشعوب تبقى تقاوم الهيمنة الاستكبارية سواء في العراق أو شمال أفريقيا أو غيرها من المناطق.

5- ما أثير من ملاحظات حول مدرسة أهل البيت من قبل الأخوة المتحدثين، كان قد أجيب عليها في مناسبات علمية كثيرة خاضها المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية على مدى اكثر من عشرين عاماً ومن قبله دار التقريب بين المذاهب الاسلامية في مصر، واطمأن العلماء المنصفون للرؤية العقدية والفقهية لمدرسة أهل البيت (ع) والتي لم تخرج على ما تسالم عليه المسلمون جميعاً انما تحتاج هذه الموضوعــات احياناً لمران فكري وتأمل في تفسير وبيان الفكرة، وبقيت مدرسة أهل البيت (ع) كــما المذاهب السنية الأخرى تختلف فيما بينها في موضوعات ومسائل حتى هذا اليوم مـنذ
تأسيسها. ولم يندمج أي منها أو بعضها في مذهب واحد، وهذه صورة من التنوّع الفكري في المدرسة الاسلامية.

6- اذن لماذا نخلق من الاوهام حقائق ونعرّض المسلمين لأفهام واذواق ونظرات لا تخدم مصلحة وحدة المسلمين وعزتهم؟ لماذا لا نترك الخلافات بين المسلمين ليتوجهوا ويتصدوا لمن يريد ان ينهب ثروات المسلمين ويدمر سيادتهم ويمزق وحدتهم؟ أليس ذلك من أولويات العمل الذي يحفظ للمسلمين عزتهم وقوتهم؟

(وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)(سورة الانفال: 46)، وهل مشكلتنا اليوم تلك الخلافات التاريخية ام ان المشكلة الكبرى هي تكالب دول الهيمنة على دول العالم الاسلامي وشعوبها؟

7- نحن نسرّ بمثل هذه الندوات اذا ما دعي اليها علماء ومتخصصون من الشيعة والاباضية والزيدية وغيرهم لتتم الصورة واضحة جلية من خلال حوار علمي بعيد عن الاعلام المشوّه وغير المحايد.

8- نتمنى على مجمع البحوث الاسلامية ان يفسح المجال في اروقة جامع الأزهر الشريف ومدرّجاته العلمية لفكر المسلمين الآخرين ليبينوا ويدافعوا عن الحقائق الضائعة من خلال كرسي العلوم كما هو حق للآخرين، لتتوطّد العلاقة بين الجامع الأزهر وبين الحوزات العلمية وغير من منابر العلم.

9- ان المؤتمر الدولي للتقريب بين المذاهب الاسلامية دعا على مدى ست سنوات مختلف الشخصيات الاسلامية والعلمائية من هذه المذاهب ولم يقتصر على مذهب واحد من اجل ان تتلاقح الافكار وتذوب الحواجز وتشتد الرؤى الصادقة التي تدعم وحدة المسلمين بتقارب أتباع مذاهبهم. ونتمنى على كافة المحافل العلمية المبادرة الى هذا الأسلوب الحضاري.

10- ليس من مسؤوليتنا ترحيل المذاهب الاسلامية وتحويل الاتباع وانما الهدف كل الهدف ان تقوى أواصر الوحدة الاسلامية لتضييق الأمر على المتربصين بالمسلمين ومنعهم من الأيذاء، ومن اجل الظهور القوي الذي يريده الله لنا جميعاً امة واحدة: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)(سورة الانبياء: 92).

اننا في المؤتمر الدولي للتقريب نبارك كل جهد علمي منصف من أية جهة صدر يخدم الوحدة الاسلامية ويحقق الصورة النقية للاسلام المحمدي ولتبق المذاهب على تنوعها واجتهاداتها ولا حاجة لأحد بتحويل الاتباع من مذهب لآخر: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)(سورة يوسف: 108).

11- واخيراً نأمل من مجمع البحوث الاسلامية التصدي لهذا الاسفاف الاعلامي والترويج المغرض الذي يزيد من الكراهية والاختلاف الموهوم والذي وارءه ارادات تريد تمزيقنا وتشتيت صفوف الامة الاسلامية ولندعم الرسالة الاعلامية التي تحقق رضا الله سبحانه ورسوله الكريم ورفعة كتابه الخالد القرآن العظيم.

تقبل الله طاعاتكم في طريق بناء أواصر الوحدة الاسلامية وتذويب الفوارق وتقارب الافكار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الامانة الدائمة

المؤتمر الدولي للتقريب بين المذاهب الاسلامية

لندن





السبت، يونيو 30، 2012

حظر ختان الصبية في ألمانيا يثير جدلاً دينياً واسعاً



حظر ختان الصبية في ألمانيا يثير جدلاً دينياً واسعاً

الجمعة 29 يونيو

قرار المحكمة اعتمد على الأضرار الجسدية التي يسببها
حظر ختان الصبية في ألمانيا يثير جدلاً دينياً واسعاً

لميس فرحات





نافذة متجر في حي كروزبرج برلين يعرض ملابس خاصة لاحتفالات الختان في المجتمع المسلم في ألمانيا


أدى قرار أصدرته محكمة في كولونيا الألمانية، بوجوب إبطال الختان القسري لأضراره البدنية، الى اثارة موجة من الجدل شارك فيها وزير الخارجية والمجلس المركزي لليهود في ألمانيا والكنيستان المسيحيتان الرئيستان.

بيروت: أثار الحكم الذي أصدرته محكمة في كولونيا الألمانية يوم الثلاثاء غضباً عارماً بعد أن حكمت بوجوب إبطال الختان القسري لأنه يسبب أضراراً بدنية خطيرة لأناس لم يوافقوا عليه.
هذا القرار أدى إلى موجة من الجدل شارك فيها وزير الخارجية الألماني والمجلس المركزي لليهود في ألمانيا والكنيستان المسيحيتان الرئيستان في ألمانيا.

وفي حكم يعتبر سابقة اعتبرت المحكمة العليا في كولونيا أن ختان الاولاد كتقليد ديني يلحق أذى جسدياً ويستوجب الادانة.
ورأت المحكمة ان "الختان يؤدي إلى إحداث تغيير دائم في جسم الطفل غير قابل للإصلاح وأن هذا التعديل مخالف لمصلحة الطفل الذي عليه ان يقرر لاحقاً انتماءه الديني".

المحاكمة المثيرة للجدل

القضية التي أدت إلى قرار محكمة كولونيا تمحورت حول صبي في الرابعة من عمره، اصطحبه والداه في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2010 إلى عيادة في المدينة، حيث كان الختان بناء على رغبة صريحة من والديه المسلمين.
بعد ذلك بيومين، هرع الوالد بابنه إلى غرفة الطوارئ في مستشفى جامعة كولونيا بعد معاناته من نزيف غزير. فوجهت النيابة العامة بعد ذلك التهم للطبيب.

في أول قرار لها في هذه القضية، حكمت محكمة كولونيا بأن العلاج الطبي كان سليماً، وقام القاضي بتبرئة الطبيب لأنه لم يرتكب أي خطأ.
وعلى الرغم من أن المحكمة اعتبرت أن العملية الجراحية أدت إلى إصابة بدنية، إلا أنها بررت الأمر بتعبير "رفاه الطفل"، مشيرة إلى أن الوالدين أعطيا موافقتهما لإجراء العملية.

وذكرت المحكمة ان الختان هو بمثابة "الطقوس التقليدية للعمل من أجل توثيق الانتماء ثقافياً ودينياً للمجتمع المسلم"، مشددة على أن هناك مزايا طبية للختان.
لكن النيابة العامة ردت الحكم، ودفعت القضية إلى المحكمة الإقليمية. رفضت المحكمة الاستئناف في نهاية المطاف، وقضت بأن الطبيب كان بريئاً بسبب حالة عدم اليقين القانونية المحيطة بالختان.

مع أن المحكمة رفضت تجريم الطبيب، إلا أن القضاة قرروا إصدار بعض المبادئ والقوانين الواضحة للمستقبل في هذا الصدد، فاعتبروا أن إجراء العملية، أو الإصابة الجسدية، لا تبررها موافقة الأب أو الأم، وأن الختان لا يمثل رفاهية للطفل.
وقضت المحكمة بأن حق الطفل في السلامة البدنية هو أكثر أهمية من حقوق الوالدين الأساسية، معتبرة أنه من الأفضل أن ينتظروا بلوغ الطفل ليقرر بنفسه إذا كان يريد الختان أم لا.

وقضى الحكم بأن حق الطفل في تقرير المصير ينبغي أن يأتي أولاً، وقبل حق الوالدين في إجراء الختان، وأن الختان القسري يجب إبطاله لأنه يسبب أضراراً بدنية خطيرة لأناس لم يوافقوا عليه. وجاء في حكم المحكمة "الحق الأساسي للطفل في سلامة جسمه يفوق الحقوق الأساسية للوالدين."

ردود الفعل السياسية والدينية

وانضم وزير خارجية ألمانيا إلى موجة من الانتقادات التي لقيها حكم محكمة بحظر ختان الصبية الصغار لأسباب دينية، معتبراً أنه يجب السماح بمثل هذه التقاليد في مجتمع يسوده التسامح.
وقال غيدو فيسترفيله لصحيفة "بيلد" اليومية في مقابلة نشرت اليوم الجمعة "ألمانيا بلد منفتح ومتسامح، الحرية الدينية فيه راسخة الجذور، والتقاليد الدينية كالختان تعد تعبيراً عن التعددية الدينية."

وأضاف أن الحكم أثار "مشاعر غضب" في شتى أنحاء العالم بعد أن تناقلته وسائل الإعلام العالمية.

رفض إسلامي لقرار المحكمة

اعتبر مجلس التنسيق لمسلمي ألمانيا أن "حكم كولونيا تعدٍّ خطير على الحرية الدينية". وقال علي كزلكايا المتحدث باسم المجلس إن الحكم لا يأخذ إطلاقاً في الاعتبار التقاليد الدينية المتبعة عالمياً منذ آلاف السنين لدى الفتيان المسلمين واليهود".
يشار إلى أن المجلس هو إحدى المنظمات التي تمثل الجالية المسلمة البالغ عددها أربعة ملايين شخص في المانيا. واعتبر المجلس ان ألمانيا "تجرم" التقاليد الاسلامية واليهودية المطبقة منذ الاف السنين
وأدى هذا القرار إلى ردود فعل إسلامية تركية، من ضمنها وزير الشؤون الأوروبية التركي اجمين باجيس، الذي انتقد الحكم الألماني قائلاً إن الختان مسألة تتصل بحرية الدين والرأي.

ونقلت الصحف التركية عن باجيس قوله "إذا كان القضاة الألمان يجدون صعوبة في فهم هذه المسألة فإنه يمكننا أن نرسل خبراءنا في مجال الختان وان نعطيهم دروساً في كيفية الختان."
وقال باجيس "نحن مستعدون لتقديم أي مساهمة لبلد صديق وحليف. لكن لا يمكن أن نقبل هذا الحكم بوصفه أمرا واقعاً ... وإن شاء الله سيتم تعديل هذا الحكم."

رفض مسيحي ويهودي للقرار "الخطير"

وصف المجلس المركزي لليهود في المانيا الحكم بأنه "تدخل خطير غير مسبوق" في الحرية الدينية ووصفه المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا بأنه "تدخل سافر وغير مقبول" في حقوق الوالدين.
وانتقدت الكنيستان المسيحيتان الرئيستان في المانيا حكم محكمة كولونيا أيضاً ووصف المؤتمر المسكوني الكاثوليكي بأنه "يبعث على بالغ القلق." وقال الأسقف الكاثوليكي هاينريتش موسينغوف "حظر الختان تعدٍ خطير على الحرية الدينية."

وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة للحريات الدينية هاينر بيليفيلت للإذاعة الألمانية ان تبرير حكم المحكمة "هراء."
من جهته، طالب هانس اولريك انكه رئيس الكنيسة البروتستانتية في المانيا بتصحيح الحكم حيث اعتبر انه "لا يأخذ في الاعتبار المغزى الديني للختان ويجرد الأهل من حقوقهم على مستوى الشؤون الدينية تماماً".


أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون