‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب جديد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب جديد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، مارس 29، 2013

«حاشية ابن قندس» كتاب معتمد في المذهب الحنبلي وتحريراته نفيسة - عكاظ

«حاشية ابن قندس» كتاب معتمد في المذهب الحنبلي وتحريراته نفيسة
المفتي العام أشرف على رسالته في الدكتوراه .. د. زلال:

«حاشية ابن قندس» كتاب معتمد في المذهب الحنبلي وتحريراته نفيسة

رأى الدكتور عبدالنافع زلال عبدالحي عبدالوهاب عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن كتاب «حاشية بن قندس على المحرر» لمؤلفه تقي الدين أبي بكر بن إبراهيم ابن قندس من الكتب الفقهية المهمة والمعتمدة في المذهب الحنبلي، موضحا أنه حاشية نفيسة وضعها ابن قندس ــ رحمه الله، في كتاب «المحرر» للمجد ابن تيمية.وكان زلال حصل على رسالة الدكتوراه في كتاب «ابن قندس» من قسم الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بطباعة الرسالة، والتي أشرف عليها سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ.وحول قيمة الكتاب العلمية، طرح زلال عدة نقاط لذلك، أبرزها: الاستدلال والتعليل للمسائل والأقوال الواردة في كتاب «المحرر»، وسعة اطلاع المؤلف على كتب المذهب، وطول نفسه في تناول المسائل واستيعابها بالبحث والدراسة والمناقشة، كما أن للمؤلف تحريرات نفيسة، وتعقيبات علمية لطيفة على ما ينقل من كتب المذهب.وقال زلال معقبا: «نظرا لأهمية الكتاب، ومكانة المؤلف في المذهب الحنبلي، وحيث إن الكتاب ما زال مخطوطا لم يحقق، ولم يطبع، فقد اخترت تحقيقه ليكون موضوعا لرسالتي للدكتوراه في قسم الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض».وأرجع الباحث زلال كتابة الرسالة حول «كتاب ابن قندس» لعدة أسباب، منها: أهمية الكتاب في المذهب الحنبلي، واشتماله على الروايات، والأوجه في المذهب، ووفرة وكثرة النقول في الحاشية عن كتب الحنابلة المتقدمة، وكثرة مصادرها التي نقل منها، وتوجيه ابن قندس لمسائل «المحرر»، وهذا الأمر هو الغالب على حواشيه وتعليقاته، ونقل من جاء بعد ابن قندس، كصاحب الإنصاف، ومن بعده من فقهاء الحنابلة عن «حاشية ابن قندس على المحرر»، إضافة إلى المكانة العلمية لمؤلف الكتاب، إذ أن مما يدل على مكانته العلمية بين فقهاء الحنابلة، أنهم جعلوا خلافه معتبرا، كما ذكر ذلك صاحب مطالب أولي النهى، وغيرها من الأسباب.وأكد زلال أن حاشية ابن قندس ــ رحمه الله، جاءت حافلة بالنقولات عن كتب المذهب المعتبرة، والتحريرات النفيسة، والتعليقات النافعة المفيدة، والتعقبات السديدة، والتوضيحات المزيلة للإشكالات، وفك المستغلقات من العبارات، وغير ذلك من الفوائد العلمية، والنكت البديعة، والتنبيهات اللطيفة، وكل ذلك بأسلوب علمي رصين، ومناقشة هادئة، ومباحثة ماتعة نافعة، مع التحلي بأدب رفيع، واحترام وتقدير، من غير تجريح ولا تنقيص.تكونت لجنة المناقشة من الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ (مشرفا على الرسالة)، والدكتور سليمان أبا الخيل، والدكتور هشام بن عبدالملك آل الشيخ.

الأربعاء، فبراير 20، 2013

مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية يشهد إزاحة الستار عن كتاب ( مدارك فقه أهل السنة على منهج وسائل الشيعة)


مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية يشهد إزاحة الستار عن كتاب ( مدارك فقه أهل السنة على منهج وسائل الشيعة)
حديث نت: خلال اختتام أعمال المؤتمر السادس والعشرين للتقريب بين المذاهب الإسلامية أزاح العلامة آية الله الشيخ المحمدي الري شهري رئيس مؤسسة دار الحديث العلمية الثقافية الستار عن الكتاب القيم (مدارك فقه أهل السنة على نهج وسائل الشيعة) وذلك بحضور الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي.
كما ألقى سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد كاظم الطباطبائي مؤلف كتاب (مدارك أهل السنة على نهج وسائل الشيعة) كلمة بمناسبة إماطة الستار عن هذا الكتاب الفريد، وأعرب أن هذا الكتاب هو حصيلة جهود مضنية في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية.
وأضاف: لقد حضي كتاب (وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة) بأهمية بالغة عند علماء الشيعة؛ وذلك لان حجمه الذي بلغ الثلاثين مجلدا قد ضم ۱۰ آلاف عنوانا فقهيا فرعيا؛ مكونا مجموعة من ۳۰ ألف حديث.
وقال مؤلف كتاب (مدارك فقه أهل السنة): لقد حوى كتاب (مدارك فقه أهل السنة على نهج وسائل الشيعة) أحاديث أهل السنة خلال القرن الأول والثاني الهجريان، إضافة إلى أقوال أئمة المذاهب الأربعة، وقد جميع كل ذلك طبقا لنسق ونهج كتاب (وسائل الشيعة)، وخلال هذا العمل تم استخدام ۲۰۰ كتابا من المصادر الأولية والرئيسية عند أهل السنة؛ مما يشكل مجموع ۱۰۰۰ مجلدا.
وأضاف أستاذ جامعة القرآن والحديث: لقد تم هذا العمل بجهود الباحثين في مؤسسة دار الحديث العلمية الثقافية في مدينة قم، وسوف يتكون كتاب (مدارك فقه أهل السنة) إن شاء الله من ۲۰ مجلد؛ يضم الأحاديث الفقهية لأهل السنة، وهو يشكل إلى جانب كتاب (وسائل الشيعة) الذي يتكون من ۳۰ مجلد سلسلة من ۵۰ مجلدا تضم جميع الأحاديث الفقهية في الإسلام.
كما أشار رئيس مركز أبحاث: لم يقتصر الكتاب على الأحاديث المشتركة بين أهل السنة والشيعة فقد ضم الأحاديث الخلافية. وفي حال إتمام العمل على هذه السلسة فسوف يكون لهذا الكتاب دورا فعالا في تقليص نقاط الخلاف الطائفية في الجانب الفقهي.
أهم الخصائص في هذا الكتاب:
أول دراسةٍ بحثية شاملة في مجال الأحاديث الفقهية بين الفريقين. مجموعة متقنة تحتوي على ۲۰ مجلداً فقهياً في مجال الحديث تشكّل الركن الأساسي في المباني الفقهية.
استقصاء واستخراج اغلب الروايات والنصوص الروائية عند أهل السنّة، والتي تشمل أحاديث وآثار وأقوال الصحابة والتابعين - حتى القرن الثاني الهجري - وذلك من أهم المصادر الروائية عند أهل السنّة بصورة مباشرة من دون الرجوع الى كتب وسيطة.
استخراج آراء الائمة الأربعة من المنابع الأولية والمصادر الرئيسية عند أهل السنّة، وخصوصاً المصادر المعتمدة عند كل مذهبٍ من المذاهب الأربعة.
تنظيم وتخريج النصوص على اساس التبويب الفقهي لكتاب (وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة).
دراسة بحثية شاملة لأكثر من ۲۰۰ كتاباً من المصادر الروائية الرئيسية والجوامع الحديثية لأهل السنّة، مشكلةً ۱۰۰۰ كتاباً.
البيان الدقيق لوجه الصلة بين مختلف المواضيع والفروع الفقهية، اضافة الى الارجاعات العلمية بين مختلف الابواب الفقهية.
أهداف وفوائد كتاب:
تيسير الوصول الى النصوص الفقهية الخاصة بفرعٍ فقهيٍ محددٍ من مصادر الفريقين. التمهيد لاستثمار التأثير المتقابل إثر التداخل ما بين نصوص الإمامية وأهل السنّة.
توثيق الابحاث المقارنة في مجال الفقه من خلال المصادر الرئيسية.
تسليط الضوء على الظرائف الروائية عند الفريقين، مما يسهم في مد الجسور لانتفاع الفريقين من تلك الظرائف المذكورة في المصادر الروائية.
تسليط الضوء على نقاط الاشتراك والوحدة في النصوص الروائية.

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون