‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدرزية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدرزية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، مايو 22، 2013

بانيت :: مقالات - الدروز... وما الفارق بين رائد فتحي وإيال غباي؟!

 محرر تقريب:

 فتنة بين عرب الداخل الفلسطيني لا تخدم إلا المحتل الإسرائيلي كادت تجر ما لا تحمد عقباه انتهت على خير , تابع المقالات كلها


مقالات - الدروز... وما الفارق بين رائد فتحي وإيال غباي؟!
الدروز... وما الفارق بين رائد فتحي وإيال غباي؟!
بقلم : المحامي سعيد نفاع
 
17/05/2013 17:33:54

ذكّر إن نفعت الذكرى... عام 1920 قام حاييم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونيّة العالميّة حينها ولاحقا الرئيس الأول لدولة إسرائيل، بجولة في فلسطين،


المحامي سعيد نفاع

وجه على أثرها القسم السياسي في الحركة الصهيونيّة أن يضع استراتيجيّة للتعامل مع الفلسطينيين لتسهيل الهجرة اليهوديّة. وقد وضعت هذه الاستراتيجيّة وفي صلبها جاء:
"يجب رصد الخلافات بين الطوائف الفلسطينيّة وتنميها وحيث لا توجد إيجادها، وخلق قيادات بديلة وتمويلها، وإيجاد صحفيين وصحافة تسوّق للفوائد المعيشيّة التي سيجنيها الفلسطينيون من قدوم اليهود".
رائد فتحي دكتور مغمور في المشهد العربي السياسيّ والاجتماعيّ والثقافيّ، صار في الأيام الأخيرة أشهر من "نار على علم" ولم يكلفه الأمر أكثر من محاضرة استعرض فيها بعض آراء علماء السنّة في المذهب الإسلامي التوحيدي (الدرزي).
وإيال غبايّ (المتديّن) كان قبل سنوات قليلة مدير عام مكتب رئيس الحكومة، نتنياهو، ولعب دورا عنصريّا مقرفا ضدّ أهالي الكرمل (الدروز) في قضيّة الأراضي، وتمّم ذلك بتصريح عنصريّ سافل ضد الدروز واصفا إياهم وسلوكهم بأوصاف قبيحة.
وبالمناسبة عام 1987 أصدرت وزارة "الثقافة" الإسرائيليّة كراسا تعليميّا للطلاب اليهود بإشراف الوزير يتسحاق نافون ورئيس الدولة لاحقا، مليئة بالأوصاف المهينة للدروز لا تختلف كثيرا عن اقتباسات السيّد الدكتور فتحي.
محاضرة الدكتور فتحي مدانة ومستنكرة في فحواها وفي توقيتها، وإن كان لم يجلب شيئا من عنديّاته. ولكن هل تستأهل كل هذا الضجيج الإعلاميّ وكلّ هذا الانفعال؟!، ويسأل هذا السؤال على الأقل لأننا لم نشهد مثل هذا الضجيج وهذا الانفعال لا عندما وقّع نافون كراسته ولا عندما أطلق إيال غباي تصريحه اللذين لا يقلان عنصريّة ولا إهانة للدروز!!.
وإن لم تخنّي الذاكرة وأرجو ألا أكون ظلمت أحدا، فالوحيد الذي تصدّى لايال غبايّ حينها هو كاتب هذه السطور، وبعد أن نشرت تصريحاته المواقع العبريّة ومنها موقع واينت التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت، ونشرت كذلك بياني التعقيبيّ.
لا أشك في نوايا الشيخ موفق طريف خصوصا وقد سمعته وجاهيّا في الأمر وقرأت تعقيباته الصحفيّة على الأمر، ولا أشك في نوايا الكثيرين من المعقبين. ولكن دعونا لا نطمر رؤوسنا في الرمال ولا نرى الراكبين على الموجة ونحْذَرهم، ولا أن نتجاهل الأيادي السوداء المغرضة من ممارسي الاستراتيجيّة أعلاه التي تصبّ الوقود على نار أشعلها جاهل يحمل لقب دكتور، فمن يصب الزيت على النار أخطر كثيرا من مشعلها.
يكفينا أن نراجع ما كُشف من وثائق عن أحداث شفاعمرو في أواخر الثلاثينات من القرن الماضي، وعينيّا تقرير قائد منطقة حيفا الانجليزي حينها لوزارة المستعمرات في الحكومة البريطانيّة والذي جاء فيه:
"أنه كلّما اقتربنا من حلّ النزاع يقوم آبا حوشي بالتخريب!!!"
ولم يطفىء النار التي كان يصب آبا حوشي عليها الزيت كلمّا قاربت أن تنطفىء، إلا وفد جبل العرب برئاسة أبطال الثورة العربيّة السوريّة الكبرى عبد الغفار باشا وحمزة الدرويش ورفاقهما.
إنّ ردود الفعل على تفوهات رائد فتحي من كثير من الشخصيّات الاعتباريّة العربيّة السنيّة وفي مقدّمتها الشيخ خالد حمدان رئيس بلديّة أم الفحم، والتي لم نر مثلها من شخصيّات يهوديّة على تفوهات ايال غباي، هي مباركة. ولكن هذا لا يعفي الآباء الروحيين لرائد فتحي وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح وكذلك لا يعفي القيادات السياسيّة، من إسماع صوتهم في الموضوع، ولتغلق القضيّة نهائيّا.
نحن كأقليّة قوميّة في هذه البلاد وعلى اختلاف انتماءاتنا الثانويّة الطائفيّة والمذهبيّة مستهدفون بأغلى ما نملك وأقوى ما نملك وهو وحدتنا المصيريّة، وكل تصرّف أو قول يمسّ هذه الوحدة يخدم أولا وقبل كل شيء المتربصين شرّا فينا جميعا... والدين لله وأمّا البيت فلنا جميعا والذي يمس منه "صرارة – حجر صغير" هو الكافر بالأديان وهو المرتدّ عن الأديان والمرتدّ والكافر عن وبالوطنيّة والقوميّة والإنسانيّة، وأيا كان انتماؤه.


إمام وخطيب مسجد الجزار الشيخ سمير عاصي يطلب من رائد فتحي الإعتذار والتوضيح

17/05/2013 22:56:07




أصر الشيخ سمير عاصي ، إمام وخطيب مسجد الجزار في عكا ، التحدث عن قضية ما صرح به رائد فتحي امام طلبة الكلية الاسلامية في ام الفحم ضد ابناء الطائفة الدرزية ليضع النقاط على الحروف ولتوضيح بعض الأمور الشرعية حول ما جاء على لسان فتحي .. لا إكراه في الدين .

يقول الشيخ عاصي : " في الحقيقة ، فوجئنا كثيرا من اقوال الشيخ فتحي حول الطائفة المعروفية . وما كان ينبغي له ان يقع في مطبات ومنزلقات كهذه . نحن كطائفة اسلامية نعمل جاهدين في هذه الديار من أجل التواصل والعيش المشترك مع كل الطوائف ، وبضمنها الطائفة العربية المعروفية . والصحيح أننا ما كنا نرغب بأن ينزلق الشيخ فتحي الى هذا المنزلق الذي يؤجج الفتنة ويقطع جسور التعاون والمودة والتلاقي بين الطوائف ويضر بالنسيج العربي في هذه الديار . لذلك ، لا اريد ان اتوسع في ما قاله الشيخ فتحي حول كفرهم ووجوب مقاطعتهم ، حيث ان كثيرا من المسلمين يكفر بعضهم بعضا . فعلى سبيل المثال ، الاشاعرة كفروا السلفية ، والسلفية كذلك الامر ، وكثير من السنة كفروا الشيعة والعكس صحيح . لذلك نعتقد ان الاسلام دين حق ، وقد ارشدنا هذا الدين إلى كيفية التعامل مع من يخالفنا الرأي .

لا شك ان هناك خلافات عقائدية ، وأن كثيرا من المسلمين اعتبر ان تارك الصلاة كافرا ، لكن ديننا الحنيف اعطى للناس حرية الاعتقاد ، وبالتالي لا سلطان على القلوب ، والله لا يريد منا ان نكره الناس ان يكونوا مسلمين او مؤمنين . وقد قال الله في كتابه العزيز : ( فذكر انما انت مذكر لست عليه بمسيطر ، الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر ) .

لذلك ، نعتقد ان الشيخ فتحي اخطأ ، وكلي امل ان تكون هذه ( زلة لسان ) لا اكثر . وقد قال الله تعالى : ( لا ينهاكم الله عن اللذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين ) . فبني معروف لم يقاتلونا ، والعكس صحيح . وكثير من ابناء معروف اكرموا اهلنا واستضافوهم في بيوتهم في زمن النكبة والتهجير . أما الكلام عن تحريم تناول الطعام عند الدروز ، فهو كلام عار عن الصحة وليس من شرعنا ، لأن الله تعالى قال في كتابه العزيز : ( وما لكم ان لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ، وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه ، وان كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم ان ربك هو أعلم بالمعتدين ) . وأنا اشهد ان بني معروف يذكرون اسم الله على الذبيحة ، بل واعلم اكثر من ذلك ... وقد شاركت شخصيا في مناسبات عديدة وخاصة في افراحهم ، وكان بنو معروف يأتون بجزار مسلم ليذبح الذبائح ، وذلك خشية القيل والقال ، مع أنني - كما اسلفت - اشهد ان الكثير من ابناء هذه الطائفة يذكرون اسم الله على الذبيحة .. في الختام اقول للجميع ان اتقوا الله في اقوالكم وأفعالكم واناشد الشيخ فتحي رائد ان يحاسب ذاته سريعا ".


النائب محمد بركة يهاجم رائد فتحي

18/05/2013 00:37:49


تطرق النائب محمد بركة إلى تهجم رائد فتحي على الدروز قائلاً : " هنالك أفراد من أبناء هذا الشعب يزرعون الفتنة ويحققون مصالح الدولة الصهيونية ،  وأنا اليوم لا أستطيع أن أقف على هذا المنبر دون أن اتحدث وبشكل واضح عن شخص يدّعي أن يحمل الدكتوراه ، عن شخصٍ ملتحي ويعتبر نفسه مختصاً بأمور الشريعة والدين ويقول كلاماً غير مقبول بحق بحق أخواننا من أبناء الطائفة المعروفية الدرزية ، هذا الشخص المفتن يعرف تماما كما يعرف من كان قبله ومن بعده ومن إلى جانبه أن هذه المجموعة من أبناء شعبنا تعرضت لمحاولة إقتلاع عن شعبها ووطنها من خلال فرض التجنيد الإجباري عليها ، فحكومات إسرائيل طوال السنوات الماضية حاولت أن تشد بهم خارج سرب الشعب" ، ويأتي الآن هذا المارق الذي يحمل لقب شيخ ليشد أكثر ويبعد هذه الطائفة عن أبناء شعبها ، نحن من هنا نقول له خسئت !!! وسنبقى نناضل ضد دس المندسين بيننا ، وضد دس عملاء السلطة من أجل تفكيك شعبنا وقتل الإنتماء الوطني لديه ، ومن هنا أدعو الحركة الإسلامية أن تتنصل من أقوال هذا المارق الذي يحاول أن يخدم المشروع الصهيوني زوراً وبهتاناً بأدواتٍ فقهية وفتاوي مشبوهة " ، وأنهى حديثه بقوله : " هذا الصوت واحد من بين أصوات كثيرة تحاول زرع الفتنة بين أبناء شعبنا " .
 

" اعتذرنا للدروز بناء على توجه الشيخ رائد فتحي "

16/05/2013 23:25
عن المسار
أعرب أعضاء الوفد الفحماوي، الذي التقى يوم الاثنين الشيخ موفق طريف- الزعيم الروحي للطائفة الدرزية, ولفيفا من المشايخ الدروز الافاضل، في قرية جولس، للاعتذار ولتصفية الاجواء عقب اقوال الشيخ د. رائد فتحي عن الدروز، عن استهجانهم الشديد من بعض الأصوات التي تساءلت عن الدافع لتدخلهم في الأمر، وتوجههم للقاء المشايخ الدروز, ومن خوّلهم لذلك.
وفي حديث مع الحاج زياد أبو جارور: "لقد قمنا بهذه المبادرة بعد أن توجه إلينا الشيخ د. رائد فتحي بنفسه, والشيخ هاشم عبد الرحمن. ونحن بدورنا استجبنا لهذا التوجه ليس من اجل نفي أو تفنيد هذه الفتوى الدينية أو تلك, وإنما بدافع وأد الفتنة ومنع أية تداعيات لا تحمد عقباها, في أعقاب موجة الاستنكار والتنديد, لا بل التهديد, التي أثارتها أقوال الدكتور رائد فتحي لدى أبناء الطائفة الدرزية الكرام".
وأضاف الحاج "أبو طارق" قائلا: "لم نكن لنتوجه إلى إخوتنا المشايخ والوجهاء الدروز لولا أننا رأينا أن من واجبنا أن نقوم بهذا المجهود الخيري المتواضع, اثر توجه الشخصيات المذكورة إلينا من اجل التدخل السريع لإنهاء الإشكال. وبناء عليه شكلنا الوفد وتوجهنا إلى جولس سعيا وراء إعادة العلاقات الطيبة مع إخوتنا الدروز إلى مسارها الطبيعي, المبني على الاحترام المتبادل والتآلف والتحابب بين أبناء مجتمعنا العربي بكافة أديانه وطوائفة, ومن اجل إزالة التداعيات الوخيمة التي نجمت عن أقوال الشيخ د. رائد فتحي".
وفي حديث مع الشيخ هاشم عبد الرحمن  قال :" "شكره الجزيل وتقديره الكبير لأعضاء الوفد ولكل من ساهم بدوره من اجل وأد الفتنة الطائفية، وتصفية القلوب وتعميم أجواء التسامح والتفاهم والمحبة في مجتمعنا في هذه الديار بكافة مركباته وانتماءاته الدينية والطائفية".







 
ألدكتور رائد فتحي يرضخ للحق ويعتذر هاتفيا للشيخ موّفق طريف عمّا صدر عن لسانه

09/05/2013 16:17:27




فـي مـكـالـمـة هـاتـفـيـة أجـريـنـاهـا مـع الـشـيـخ مـوّفـق طـريـف ، أكّـد لـنـا الـشـيـخ أنّ الـدكـتـور رائـد فـتـحـي قـام بـمـهـاتـفـتـه شـخـصـيـاً قـبـل قـلـيـل ، ودارت بـيـنـهـمـا مـحـادثـة طـويـلـة إعـتـذر خـلالـهـا الـدكـتـور رائـد عـمّـا صـدر عـن لـسـانـه بـحـق الـطـائـفـة الـدرزيـة .

وقـد أكّـد لـنـا الـشـيـخ أنّـه لـمـس الـصـدق والـنـدم فـي كـلام الـدكـتـور رائـد فـتـحـي ، وشـدّد الـشـيـخ عـلـى لـزوم الـمـحـافـظـة عـلـى الـعـلاقـات الـطـيّـبـة الـتـي جـمـعـت ومـا زالـت تـجـمـع بـيـن الـطـائـفـتـيـن الـدرزيـة والإسْـلامـيـة خـلال مـئـات الـسـنـيـن .

وخـتـم شـيـخـنـا كـلامـه الـرزيـن بـحِـكَـمٍ لا يـخـتـلـف عـلـيـهـا إثـنـان حـيـث تـفّـضـل وقـال : "جـلّ مـن لا يـخـطـئ" و "ألإعـتـراف بـالـذنـب فـضـيـلـة" و "ألـصـلـح سـيّـد الأحـكـام" و "الـعـفـو مـن شـيـم الـكـرام" .

نـحـن بـدورنـا نـؤيـد الـشـيـخ ونـشـد عـلـى يـديـه ونقـوي مـن أزره لـمـا فـيـه مـصـلـحـة الـطـائـفـة ، ونـشـكـره عـلـى وقـفـتـه الـصـارمـة فـي وجـه كـل مـن يـحـاول الـمـس بـكـرامـة الـدروز .

بـقـي أن نـسـتـلـم مـن الـدكـتـور رائـد فـتـحـي إعـتـذاراً شـخـصـيـاً مـنـه لـلـدروز لـنـنـشـره ونـغـلـق هـذه الـصـفـحـة الـسـوداء إلـى غـيـر رجـعـة .

السبت، سبتمبر 01، 2012

جريدة الديار اللبنانية - دروز بلغراد : القدر والتاريخ والجغرافيا -

جريدة الديار اللبنانية - دروز بلغراد : القدر والتاريخ والجغرافيا -
دروز بلغراد : القدر والتاريخ والجغرافيا
Sunday, August 05, 2012 - 11:29 PM



«الكتب هي أكثر من كتب... إنها حياة الأزمنة الماضية، ولبّها وجوهرها... إنها تبرّر لماذا عاش البشر وعملوا وماتوا... وهي معنى حيواتهم وخلاصها» ( ايمي لويل )
بطريقة آسرة وبجمل قصيرة هادفة وبلغة رشيقة وراقية ترى نفسك مشدودا لقراءة كتاب « دروز بلغراد حكاية حنا يعقوب « للمبدع ربيع جابر من السطر الأول في الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة رقم ( 235 )...
في أواسط القرن التاسع عشر وبعد حرب 1860 بين الدروز والموارنة جاء أمر من الأستانه بمعاقبة 550 درزيا بإرسالهم إلى سجن بلغراد... وكان موضوع اسماعيل باشا المسؤول العثماني بداية صفحة التشويق عندما يقصده الشيخ عبد الغفار زين الدين ويقدّم له جرّتين مملوءتين ليرات ذهب مقابل أن يتخلّى الباشا عن أحد أبنائه الخمسة المرسلين ضمن المساجين... وكانت الصدفة القنبلة بالمعنى القصصي والإنساني والسياسي والإجتماعي لأنها تشكل المفصل الأساسي للكتاب ولبطل الرواية وهي وجود بائع البيض حنا يعقوب في المينا حيث كان يبيع البيض المسلوق بحرفية عالية وهو المسيحي ولسخافة القدر أجبروه على انتحال صفة وإسم الأخ الخامس (سليمان غفار عز الدين) وكان السجين رقم 550 في الباخرة وبدأت رحلة العذاب والقدر القاسي في الباخرة التي تركت بيروت وصولا إلى منطقة البلقان حيث يفرض المال والفساد وجود حنا الذي لا ناقة له ولا جمل بدل الأخ الخامس... ومن سخرية القدر وعند حضور القنصل الفرنسي للإشراف على ترحيل الدروز (المحابيس) علا صوت حنا بأنّه مظلوم ولا دخل له في هذه المصيبة المرعبة وسمعه القنصل الفرنسي وكانت الكذبة التي توّجت فساد الحكّام تلك الأيام عندما قال المترجم التركي للقنصل وهو يغيّر ما قاله حنّا : إنّه سليمان غفار عز الدين يفتخر بأنه قتل حنا يعقوب.
للمرة الأولى وأنت تنتقل من صفحة إلى أخرى مسحوراً بالكلمات التي تقرؤها للمرة الأولى وللوصف الذي يجعلك تعيش فيلما سينمائيا (هتشكوكيا) بالأبيض والأسود عندما تقرأ تفاصيل التفاصيل لقسوة السجون والأقبية والزنزانات والحشرات والظلمة المرعبة والبرد الذي يجمّد العروق وتتحرّك فيك كلّ مشاعر الدنيا تعاطفا مع حنّا المسيحي ورفاقه الدروز الـ 549، وتنحفر تلك الشخصيات في عقلك وروحك وتنزل عليك كالصاعقة، الجملة التي كان يردّدها حنا اما بصوت عال واما بصمت يدمّر الذات: أنا حنّا المسيحي هل من العدل ومن دون سبب أن أرى نفسي سجينا بعيدا عن هيلانه وبرباره! وصولا إلى حدّ الكفر بالعدالة الألهية... وتتعاطف أيضا مع الشخصيات الإبداعية بشير، قاسم، غانم، شيخ عثمان، نجيب، عبد الصمد، محمد رضي الدين، سلوم معضاد، حمد، محمود، نعمان، وتطول رحلة العذاب والقهر والدموع المتحجّرة في المآقي أثني عشرة سنة، ومن خلال الجمل الراقية المختصرة وكأنّها ( غلق التسعة ) باللغة الهندسية تعيش كلّ آلام المساجين لحظة بلحظة وكأنك بينهم تسمع صرير السلاسل وتتحسّس ذراعك عندما تقطع ذراع أحدهم.. تتلمّس جسمك عندما يأتون على ذكر القمل والبعوض والقوارض الفالتة من عقالها، وعندما تتنوّع مهمّات المساجين الدروز بمن فيهم حنّا، لإقامة الحيطان وترميمها، تبرز أريحيّة الدروز وتفانيهم وتقنيّتهم وسرعتهم في العمل مما آثار إعجاب الحكام في مختلف بلاد البلقان وكان حنا دائما مدار احتضانهم له وانسوه في فترة من الزمن أنّه حنا وأنّه أصبح الشيخ سليمان... وترى إتقان المساجين للبناء وسرعتهم، وتتنوع مهمّاتهم ولكن ظلام السجون وقسوتها ورعبها وظلم السجّانين كانت دائما بانتظارهم، ومعاقبة الألباني أمامهم بقطع يديه ولسانه لأنه أراد الهروب كانت نبراسا وتنبيها للجميع، وترى في كثير من الصفحات بعض الكلمات التي تبهر النظر والسمع: (حائط الدّك، جلّ، قفة الخبز، دغشة المساء، الزندان، القشلق) تراها تشرقط بين السطور وتعيدك الى تراث الجدود، تقاليدهم، عاداتهم، وعندما يحدّثك المؤلف عبر ابطاله عن الجبل المخيف في البانيا عندما اجتازه المساجين وكلّ حكايا الرّعب التي كان يردّدها سكان القرى القريبة والنائية عنه تشعر بالقشعريرة تدّب في جسدك وتخال أن المؤلف قد مسح أرض البلقان جغرافيا مترا وراء متر فينقلك الى كل جمالات تلك البلدان من ناحية المناظر أشجار وأنهار ومياه وقلاع وجبال وقرى وتتعرف على المقدونيات والبلغاريات حتّى البدويات ومن خلال الكتاب تنتقل لا إراديّا إلى كلّ التفاصيل الجغرافية في دول البلقان، البانيا، مقدونيا، كوسوفو، الجبل الأسود، بلغراد، الواقعة تحت حكم السلطنة العثمانية...
ونعود مع كلّ صفحة إلى حنّا ومأساة حنّا والتي حاول المؤلف وبتفرد رائع أن يجعل حنا المسيحي ينسى نفسه ويخالها في شخصية سليمان الدرزي ثم وعبر هروبه الأخير مع الحجّاج إلى بيت مكه في نهاية الرواية ينتحل صفة المسلم ويسمع كلّ الصلوات والكلمات الروحية الممتعة عن الحجّ وأهميته بالنسبة للمسلمين وعن تقريبه للجنّة مما يؤكد لكلّ قارىء أهمّية الظرف والزمان والمكان في تذويب طائفية الإنسان وعنصريّته وأحقاده في إنسانية الإنسان أولا وأخيرا... العذاب وحّد الجميع، وظلمة الطبقات السفلى جعلت حنا مع رفاقه كتلة واحدة متراصّة وهذا جوهر الموضوع... وعند تصفحك للكتاب يلفت نظرك جمل جميلة تحمل عبير التجديد ورائحة الحرف الجميل في الكلمة الجميلة (عبرت طيور السمّاني وطوى الهواء صفحة المطر) ص 71، (السنوات التي احملها كالجثث على ظهري) (ضحكات فرقعت كالبواريد في الزوايا المظلمة) ص 103، (كان المطر ستارة شفافة مخرّمة) صفحه 107، (عذاب الحرف ينتهي لكن العمر كيف ينتهي؟) ص 116،...
واتت حكاية مصطفى مراد وبناته الثلاث خارج السرب والسرد في الرواية وتلفت نظرك الجملة التي استعملها مصطفى عندما تخلّص من صهره الظالم بوصف يضفي على الرواية ظلاما واسودادا وتخوّفا، يقول مصطفى حرفيا بلغة إنتحاريّة: (رأيته يمدّ يده ويجذب من الكرمة سلّة خيزران مفككة، كان يشدّ مسكتها صوبه وحين التفت كي يرى ماذا أفعل غرزت السكين في رقبته وذبحته)، تشعر وكأن الدماء تنزف من رقبتك بالرغم من أحقيّة مصطفى في الدفاع عن ابنته... لقد وصلت رائحة الدم والعرق إلى أنفي في أكثر من مشهد عبر السطور، واسودّت الدنيا في ناظري وشعرت بقشعريرة مرعبة كلما مرّت آلام حنا المسكين وشعرت في لحظة خاطفة كأن السلاسل التي يجرّها حنا تقمصت جسدي وتطوّقت بها... والشيء الملفت هو وعلى قدر ما نتعاطف مع حنا في عذاباته وقهره ودموعه، كذلك نتعاطف مع الشخصيات الدرزية الأخرى التي وعلى قدر ما تملك من جرأة واقدام وعزة نفس واندفاع ووفاء، فإنها تملك المحبة والعاطفة والشعور بالتوحّد مع حنا وفي صفحات كثيرة لا تستطيع بالبعد الإنساني أن تميّز بين حنا المسيحي وسليمان الدرزي لأن معاملة الرفاق المساجين كانت اسطورية إن صحّ التعبير فالذين تقاتلوا في حرب 1860حتى الموت جمعهم ولو رمزيّا السجن والقهر والعذاب وأذاب بطريقة قاطعة كلّ أصناف التمييز فكان الإنسان الإنسان هو المنتصر،مما ينسحب على الخلق جميعا في هذا العالم وهذا ما اعطى الرواية نكهة نادرة تنهد الى العالميّة في توجّهاتها عبر ازقّة درل البلقان وتعامل الانسان المظلوم مع اخيه الانسان المظلوم...
من خلال قراءة الرواية تتسابق الى رأسنا مئات الاسئلة: ماذا لو وضعتنا الاقدار في موقف حنا؟ ماذا لو واجهنا القدر بمواقف مماثلة؟ الا تليق السطور المقروءه باثارة المزيد من التأمل والتفكير واخذ العبر لوضع الخطط والبدائل لما يمكن أن يكون؟ في سياق الرواية الملفت الحرفية العالية التي يملكها المؤلف،إنّه وضعنا أمام زمانين ومكانين على طول الصفحات كلّها: الاول «زمانا ومكانا» في لبنان مع زوجته هيلانه وإبنته برباره وهو بالبعدين جامد وثابت وروتيني والثاني «زمانا ومكانا» في بلاد البلقان وهو أيضا بالبعدين متحرك ديناميكي يملأ ضجيجه الآفاق بآلاف الصور والأحداث التي تفرّ وتقفز أمام عينيك لتتحوّل إلى كتل متحرّكة صوتا وصورة، هي مسيرة متصاعدة تقتحم أدق التفاصيل عن أراضي ودول المملكة العثمانية وتلقي الضوء على بداية انهياراتها في الستين سنة الأخيرة من عمرها... يقول الروائي هنري جيمس: (ما يهمّ الروائي الحديث هو جوهر الإنسان حتى يحطّم حدود الزمان والمكان ويخرج بروايته إلى المجال الإنساني)... فالكتب التي تحمل صبغة إنسانية تحمل إلينا عصارة الخبرة البشرية، وتجعلنا شركاء المغامرين في شجاعتهم وصبرهم والفلاسفة في أفكارهم والشعراء في خيالهم والمحبين في نشوتهم! يقول كمال جنبلاط (الآداب ومفاهيم النزاهة والصدق والشرف هي من أرقى تعابير أشكال الحضارة) وهذا يتجسد في شخصيات ربيع جابر في (دروز بلغراد)... ويقول ميخائيل نعيمة (لا شيء يعتمل في الصدر أكثر من حسّ عميق بفقدان العدالة وفي أمكاننا إحتمال المرض أما الظلم فيدفعنا إلى هدم العالم) وكأني به يتوجه إلى حنا بطل روايتنا وانهيار الامبراطورية العثمانية التي ظلمت واستبدت وحطمت كلّ مفاهيم علاقة الإنسان بأخيه الإنسان ! أين نحن من نصري سلهب المبدع الآخر في قوله (أنا المسيحي، المؤمن بسر التجسّد وبجميع الأسرار المسيحية والمتعبّد لشخص المسيح كإنسان وإله، أنا المسيحي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإن المسلم أخي أحبه كما أحب المسيحي بل أكثر، لأني أعمل بوصية المعلم القائل: أحبوا بعضكم بعضا كما أنا أحببتكم ليعلم الناس أنكم تلاميذي)! بربكم ألا ينطبق ما جاء على لسان الأستاذ نصري سلهب عن المعاناة المتجسدة على الأرض من خلال حنا المسيحي ثم المسلم الدرزي ثم المسلم الذي خلّصته رحلة الحجاج إلى مكة... هذه الدورة الثلاثية ذابت في وحدانية الله وجعلت حنا قولا وفعلا بحاجة كونيّة أن يتقمص الأدوار الثلاثة ومن خلالها عرف (المرايا الثلاث) وكلها توحّدت في (مرآة واحدة) إسمها الإنسان صنيعة الله...
عودة إلى رواية (دروز بلغراد) كنت أتمنى وبعد جهد جهيد وقراءة تقطع الأنفاس على مدار 233 صفحة، أن تكون النهاية تفصيلا ودخولا إلى عمق النفس البشرية ومعاناة كيفية الوصول إلى البيت ومقابلة هيلانة بعد 12عاما ووهج العودة واللقاء ورهبة المشهد وكلّ التخيّلات الممكنة عن هيلانه وبرباره الطفلة، كيف أصبحتا، وماذا حلّ بهما، وكلّ المشاعر الداخليّة والتساؤلات التي تزدحم في الفكر والذاكرة والمعاناة، فكانت النهاية سريعة كالبرق باردة كجليد بلاد البلقان وكانت على الشكل التالي: «ظهرت هيلانه قسطنطين يعقوب من داخل البيت تحمل ثوبا. رأت رجلا مرتعدا في عتمة المساء. سقط الثوب من يدها... حنا..؟ هذا أنت يا حنا.؟ جلس حنا يعقوب على الأرض هذه هيلانه. أنا في البيت». (شعر بالأصابع على جسمه تتأكد أنّه ليس شبحا. حضن زوجته وابنته وبكى. شهق وملأ رئتيه بالهواء) انتهت الرواية! وهنا ليس من باب المزايدة والرواية الرائعة التي اقتحمت وفازت بالجائزة العربية الأولى جائزة (بوكر العربية 2012) جديرة بتقبل كلّ رأي: هلّ اختصار النهاية بصفحتين كانت بإرادة من المؤلف أو أن الزمن توقّف عند هيلانه وبرباره فجأة وبإرادة من المؤلف وترك لنا مشقّة التفكير والتأويل!
من خلال هذه الرواية الإبداعية أراني ملزما بوضع بعض الملاحظات من حيث الشكل لا المضمون بالنسبة للقواعد والأخطاء الإملائية ومن باب المحبة والإهتمام والإعتذار الخالص من المؤلف الكريم :
1 - صفحة 35: والجنود (الذين) بدل الذي.
2 - وسار الأعمى بدل صار الأعمى صفحة 92.
3 - الآذان بدل الأذان صفحة 49 .
4 - وبينما يسحبونه الأصح بينما ( كانوا) يسحبونه ص 75.
5 - لم يجلب حجرا أصفرا بدل أصفر ص 40.
6 - يسدّون الشدة على حرف الدال بدل الواو.
7 - جملة : ( أنّ كأنّه يحتضر) غير مفهومة ممكن ألغاء كلمة أنّ حتى يكتمل المعنى ص 44.
8 - فأمر بدل فأمرّ ص 77.
9 - سماه (فؤاد) الصحيح سمّاه (فؤاداً) ص 95.
10 - تدفؤوا بدل تدفأوا ص (155).
11 - غباراً أبيضاً بدل أبيض ص (158).
12 - هذه بئر زمزم بدل هذا بئر زمزم ص (220).
13 - الهواء قارس بدل الهواء قارص ص (146).
يقول فولتير: «استقبل الأفكار بترحاب يليق بالملوك، فربما كان أحدها هي الملكة» فكيف برواية «دروز بلغراد» التي تختصر ضمير شعب وترتقي بالهدف المنشود إلى أعلى درجات الإبداع بلغة كونيّة تنطلق من آخر زاروب في إحدى قرى لبنان إلى زواريب البلقان إلى اوتوستراد الحياة ببعده الإنساني الشامل المطلق. هذه الرواية هي الرواية الملكة والجائزة التي نالها ربيع جابر، وسام على صدر كلّ اللبنانيين... وإلى مزيد من التفوق والإبداع...
المهندس محمود الاحمديه

الثلاثاء، يوليو 10، 2012

اخبار محلية - الشيخ علي معدي:أشكر كل من حضر محاكمة المشايخ الدروز

اخبار محلية - علي معدي:أشكر كل من حضر محاكمة المشايخ الدروز

الشيخ علي معدي:أشكر كل من حضر محاكمة المشايخ الدروز
موقع بانيت وصحيفة بانوراما





10/07/2012 10:06

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الشيخ علي معدي رئيس لجنة التواصل الدرزية عرب الـ 48 حول محاكمة المشايخ الدروز.


الشيخ علي معدي
جاء فيه فيما جاء :" نتوجّه بهذا بجزيل الشكر وجميل العرفان، لجميع المشايخ والإخوة من مختلف قرانا المعروفيّة ولجميع الشخصيات والقيادات والإخوة من مختلف طوائف أبناء شعبنا في الداخل الذين حضروا محاكمة المشايخ بتاريخ 20/6/2012م الماضي ووقفوا إلى جانبنا وجانب حقنا في التواصل.
إن الجلسة القادمة بتاريخ 12/7 القادم، واقتصرنا على الدعوة لأعضاء لجنة التواصل فقط، لكي لا نثقل على كاهلكم وتعطيل أشغالكم وأعمالكم، فشكرنا لجميع الإخوة الذين يتصلون ويسألون ويريدون الحضور. يكفينا دعمكم المعنوي ودعواتكم.
إن هذه المحاكمة السياسيّة لن تثنينا عن عزمنا في المضي قدماً في تواصلنا مع أهلنا وأبناء شعبنا، وزيارة أماكننا المقدسة، مهما طالت ومهما كانت نتائجها،. طريقنا واضح، ومطلبنا حق، لن تخيفنا المحاكمات ولا السجون، وعلى الله فليتوكل المؤمنون"- الى هنا نص البيان الذي وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما.

 
صور وتفاصيل اضافية من محاكمة المشايخ بالناصرة الشهر الفائت
من ايمان دهامشة مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما






21/06/2012 19:29:23
قرر قاضي محكمة الصلح في مدينة الناصرة، تأجيل الجلسة والمداولة في قضية محاكمة مشايخ الدروز حتى تاريخ 12 تموز من العام الجاري،

وذلك على خلفيّة الزيارة التي قام بها وفد من لجنة الوطنية للتواصل ضمّ المئات من رجال الدين ورافقه النائب سعيد نفاع عام 2007 إلى سوريّا وآخر في العام2010 إلى لبنان، لزيارة الأماكن المقدسة ولملاقاة الأهل.
وقبيل انعقاد الجلسة، اقيمت تظاهرة على الشارع الرئيسي تميزت بحضور رجال دين، مسؤولين من التجمع الوطني الديمقراطي ومن بينهم عضو الكنيست جمال زحالقة، الامين العام للتجمع عوض عبد الفتاح واخرين.
كما وانه تغيب عن حضور الجلسة 14 شيخا من اصل 16 الذين ستتم محاكمتهم بتهمة السفر إلى "دولة عدو بشكل غير قانوني والمساعدة في ترتيب سفر إلى دولة عدو".
وفي حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشيخ علي معدي قال: "هذه المحاكمة لم تشهد مثلها العصور الوسطى لانها لا تستند على اي منطق لا انساني شرعي ولا قانوي ودولي، مشروع التواصل الانساني الذي تبنته سوريا العروبة. ومن ارض الاباء والاجداد نوجه الى الشعب السوري الكريم قيادة وحكومة وشعبا في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن العزيز، نوجه اليهم كتاب الله العزيز والانبياء والرسل الكرام ان يتصافوا ويتحدوا ويتلاحموا بما فيه مصلحة عليا للشعب".

معدي: "لن تقف امامنا الحدود ولا الاسلاك الشائكة"
وتابع معدي: "لا ناخذ ولا نتوقع من هذه المؤسسة اي خير، وهذه المحاكمة اذا كانت محاكمة عادلة فلن يكون لديهم اي مستند لمحاكمتنا، والكن اذا كانت محاكمة ظالمة فالانبياء ظلموا وسجنوا، هذا الحق يجب ان نذكره انه معطى لجميع ابناء شعبنا بمختلف طوائفهم، فلماذا الكيل بمكيالين ؟. المؤسسة الاسرائيلية تعلم علم اليقين باننا لن نتنازل عن حقنا ولم نسمح بكرامتنا لا تهبنا المحاكمات والسجون، وحتى لو سجنا بعدها سيستمر هذا المشروع ولن تقف امامنا الحدود ولا الاسلاك الشائكة".
اما الاب خوري صالح فقال: "ناتي اليوم لكي نقف الى جانب رجال الدين، فلا فرق لدينا بين درزي، مسيحي، مسلم ويهودي وجميع رجال الدين هم سواء، لذلك نحن نقف في هذا اليوم معا حتى نظهر ان دفاعنا عن انفسنا هو محبتنا للاخرين.
السلام هو شعارنا كرجال الدين واصحاب ديانات سماوية، السلام هو رسالتنا للامم، لذلك نطلب ان تحقق رسالتنا بدور القضاء وان يكون احترام لرجال الدين بغض النظر من اي طائفة هم".
وقال محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة لقضايا الجماهير العربية: "ان المحكمة سياسية من الدرجة الاولى بفتح ملف ضد مشايخ دروز وضد اشخاص ذهبوا الى سوريا للتواصل الاجتماعي والتواصل في هذا النسيج الاجتماعي بين دروز في سوريا وفي اسرائيل وفي اي مكان اخر. اعتقد ان هذا حق طبيعي وانساني وهم ذهبوا ليس بصفتهم ارهابين ولم يذهبوا ليقيموا نواة لاقامة عمليات ضد امن الدولة، هم ذهبوا من اجل التواصل. انا ارى ان هذه المحكمة هي محكمة سياسية من الدرجة الاولى لمنع هذا النسيج الاجتماعي من التواصل مع بعضهم البعض، وانا ارى من حقنا جميعا في البلاد ان ندافع عن بعضنا البعض وان نرفض هذه التهم جملة وتفصيلا".
المحامي سمير زيدان: "نأمل من المشايخ المثول للمحكمة"
واكد المحامي سمير زيدان الموكل بالدفاع عن المشايخ: "ما حصل اليوم حسب راي الشخصي هو الخروج عن استراتيجية القانوني بعدم المثول امام المحكمة، وكما جاء وفق اقوال محامي الدولة ان عدم حضورهم يثبت ويدل على تجاوز من ناحية قانونية، وذلك يتم ربطه مع لائحة الاتهام، وهذه استراتيجية خاطئة ونامل من المشايخ بالحضور للمحكمة وهذه الزيارة كانت غير قانونية وفق قوانين اسرائيلية، ولكنها قانونية وفقا للقوانين الانسانية العالمية ووفق حقوق الانسان، ونأمل من المشايخ المثول للمحكمة وعدم المماطلة في البدء بجلسات المحكمة لان المماطلة لا تجدي نفعا".
وعقب الشيخ علي معدي في اعقاب تأجيل الجلسة لشهر القادم: "قرر القاضي تأجيل القضية الى 12 .7 واحضار اوامر لباقي المتهمين الذين لم يحضروا ونحن ناسف لهذا القرار، لان المتهمين الاخرين بالاضافة الى رؤساء المجالس المحلية والمجلس الديني دعوا في جميع القرى الدرزية للحضور للمحكمة، وناسف انه في ساعات الصباح اعلموا المحامين بانهم لم يحضروا. وقد حضرنا اليوم للمحكمة برفقة الشيخ ابو حسين كمال لنبرهن باننا لا نخاف من السجون ولا من المحاكم ونحن قمنا بحق شرعي لنا بالتواصل مع ابناء شعبنا ومستمرين في هذا الطريق مهما كانت التحديات والظروف، وايضا انا اسف بانه يوجد مشكلة لدى المشايخ من اعضاء اللجنة الذين لم يحضروا للجلسة بانهم يجرون في فلك بعض رجال السياسة واصحاب الغايات الذين لا يريدون وحدة الصف، واتوجه اليهم بنداء بوحدة الصف، التسامح والوقوف صفا واحد في وجه هذه المحاكمة الظالمة".

مجموعة صور التقطت عدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

Description: http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2012/06/21-06-12/02/2_2.jpg





Description: http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2012/06/21-06-12/02/6_2.jpg













Description: http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2012/06/21-06-12/02/15_2.jpg

الجمعة، يناير 14، 2011

جريدة اللواء - نصر: الدروز طائفة إسلامية

حاضر عن شبهات حول الموحديننصر: الدروز طائفة إسلامية
استضاف منتدى الأربعاء رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا السابق الشيخ مرسل نصر في مؤسسة الإمام الحكيم تحت عنوان: الموحدون الدروز بين الحقيقة والشبهات حضرها سفير العراق عمر برزنجي، ممثّل شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ دانيال عبد الخالق، المستشار السيّد محمّد حسن الأمين، مفتي جبيل الجعفري الشيخ عبد الأمير شمس الدين وشخصيات·
قدم المحاضرة الإعلامي فيصل عبد الساتر، ثم تحدث الشيخ مرسل نصر عن تاريخ نشأة الموحدين الدروز منذ بدايات الإسلام وعهد الإمام علي وبروز الاسماعيلية والاختلاف بينهم وبين الإمامية الاثني عشرية، ثم عرض لأهم العقائد والعبادات التي يلتزم بها الموحدون الدروز والفروقات بينهم وبين المذاهب الإسلامية·
ثم قدم اجابات مفصلة حول كل الأسئلة والاشكالات التي تثار وعقائدهم حول الموحدين الدروز· وذكر بأن الموحدين الدروز طائفة مسلمة مؤمنة موحدة تشهد أن لا اله الا الله وأن محمداً رسول الله وتقر بوجوب الصلاة والزكاة والحج لمن استطاع إليه سبيلا· ومن الأركان التي تقرها الجهاد والولاية وتقرر أن القيامة حق والحساب حق والجنة حق، وتؤمن بجميع الرسل والانبياء والكتب السماوية ومن ينكر ذلك يخرج من الملة·
كما تحدث عن بعض العبادات والأسس التي يلتزمها الموحدون على صعيد الزواج والطلاق مبيناً الاختلاف مع بقية المذاهب الإسلامية وأسباب ذلك، ثم دار نقاش مطوّل شارك فيه الحضور ورد الشيخ نصر على أسئلة الحاضرين·

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون