‏إظهار الرسائل ذات التسميات لبنان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لبنان. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، يناير 25، 2013

As-Safir Newspaper - غسان ريفي : «اللقاء السلفي» يبصر النور في طرابلس

As-Safir Newspaper - غسان ريفي : «اللقاء السلفي» يبصر النور في طرابلس
«اللقاء السلفي» يبصر النور في طرابلس

غسان ريفي
خطت «السلفية العلمية المتقدمة» خطوة عملانية على صعيد تعزيز حضورها سواء ضمن الساحة الاسلامية عموماً أو على المستوى الوطني، وذلك من خلال تأسيس «اللقاء السلفي» في طرابلس والذي يضم عدداً من المشايخ الذين يتبعون هذا المنهج، ويشكل حالة إسلامية مفتوحة تسعى لتظهير «السلفية» على حقيقتها والدفاع عنها، مستندة في ذلك الى أدلة شرعية مستقاة من القرآن الكريم والسنة النبوية، والى أقوال مرجعيات سلفية تاريخية وحالية.
وعلمت «السفير» أن الورقة الدينية والسياسية للقاء، قد وضعت بالتشاور والتنسيق مع عدد من المشايخ السلفيين في المملكة العربية السعودية، وأن الهدف منها هو توجيه رسالة واضحة للجميع بتمسك «السلفية العلمية المتقدمة» بالعمق الاستراتيجي الذي تمثله السعودية لأهل السنة، وبالانفتاح على الحوار مع «حزب الله» في لبنان، وتنظيم العلاقات مع الشيعة ومع كل مخالف ضمن الدائرة الإسلامية.
كما تتحدث الورقة بجرأة غير مسبوقة عن ضرورة التعايش مع المسيحيين، وعن عدم جواز الخروج عن الحاكم وبالتالي رفض الثورات والتظاهرات والاعتصامات، فضلاً عن رفض كل ما يُسمى بالعمليات الاستشهادية، إضافة الى الالتزام الكامل بالسلم الأهلي، خصوصاً أن انتشار الدعوة الاسلامية اليوم لا يمكن أن يتم إلا ضمن استقرار أمني، ووفق الحوار والإقناع والحجة والبرهان.
وقد بدأ اللقاء السلفي نشاطه بزيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وأطلعه على أهدافه وبرنامج عمله، وهو يضع برنامج زيارات ستشمل مختلف القيادات اللبنانية السياسية منها والأمنية والدينية.
ويقول أحد المشايخ المنضوين ضمن اللقاء: نحن نسعى من خلال اللقاء السلفي إلى التمايز بوضوح عما تقوم به بعض التيارات السلفية، مؤكداً «أننا نمثل الاعتدال الحقيقي، لا بل نحن نؤمن بالاعتدال ونعمل به أكثر بكثير من بعض التيارات السياسية التي تدّعي الاعتدال من جهة، ومن جهة ثانية تعمل على دعم التطرف والمتطرفين، ونحن من خلال ذلك، نسعى الى الدفاع عن السلفية ككل، وإزالة كل التشوّهات والشوائب التي حاول بعض المستفيدين لصقها بها لأغراض سياسية، خصوصاً أن السلفية هي طريقة علمية متبعة في فهم نصوص الكتاب والسنة».
ويضم اللقاء السلفي مجموعة من مشايخ ودعاة ورؤساء جمعيات من تيارات سياسية عدة، لكنهم جميعهم ينتمون الى السلفية العلمية المتقدمة، وتتألف اللجنة التأسيسية من ستة مشايخ هم: إمام وخطيب مسجد أبو بكر الصديق في مخيم نهر البارد الشيخ محمد عبد الغني، رئيس المنتدى الإسلامي للدعوة والحوار الشيخ محمد خضر، مدير دار اللؤلؤة للنشر الشيخ داني زهوة، رئيس جمعية الأخوة للإنماء والتربية الشيخ صفوان الزعبي، خطيب مسجد نشابة في طرابلس الشيخ وسام المصري وإمام مسجد الاحسان في طرابلس الشيخ بسام المصري.
وتنطلق الورقة الدينية والسياسية للقاء السلفي من الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله وفهمهما وفق منهاج السلف الصالح، والعمل على تصفية الدين الإسلامي مما شابه من العقائد الفاسدة والبدع والأفكار الدخيلة، ورد الشبهات الباطلة وإلى تحرير البشر من كل عبودية لغير الله.
وتدعو الورقة الى «احترام العلماء ومعرفة حقهم، والرجوع إليهم في ما خفي أو اشتبه من الأحكام والفتاوى والنوازل، وعدم التعصب لشيخ أو مذهب لأن العصمة هي لكتاب الله ولرسوله ولإجماع الأمة».
وترى الورقة أن «تغيير الأنظمة الحاكمة وإسقاطها لا يكون من خلال الخروج على الحاكم المسلم بالقتال والتحريض لما في ذلك من الشرور والفتن والنتائج التي لا تحمد عقباها، كما لا يجوز الخروج على الحاكم غير المسلم إلا بضوابط شرعية أهمها درء المفاسد وتقليلها وجلب المصالح».
وهي تشدد على ضرورة «السعي الى إقامة مجتمع إسلامي راشد على منهاج النبوة واعتماد التربية والتعليم والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وسيلة لتحقيق ذلك وعدم الاستعجال والصبر على ظلم النافذين ووجوب أن لا يحملنا ظلمهم على القيام بأعمال تضر بسمعة ديننا ودعوتنا».
وتفرق ورقة اللقاء السلفي بين ما تسمّيه «الجهاد المشروع والإفساد الممنوع الذي ينتشر في عالمنا اليوم»، وترى أن «الجهاد لا بد أن يكون في وضوح الراية وتكافؤ القوة وعدم استهداف غير المحاربين من الأطفال والنساء والشيوخ، وعدم قتل الأسرى والتمثيل بالجثث وحرمة تفجير النفس وترويع الآمنين».
وتدعو إلى «التعامل مع المسلمين المخالفين لعقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة بعلم وخشية وعدل ورحمة»، وتعتبر أن «المخالف له حرمة الدم والعرض والمال والدين وله حق النصرة والإحسان والنصح ووجوب التعاون على البر والتقوى».
كما تدعو الى «التعايش مع غير المسلمين من غير المحاربين والإحسان إليهم»، وتؤكد أنه «لا يجوز إكراه أحد على اتباع دين أو مذهب وأن التعايش مع الآخرين لا سيما أهل الكتاب هو من مبادئ الإسلام وشرائعه وتعاليمه».
وتقول الورقة إنه إذا «أدّى تغيير المنكر إلى منكر مثله أو أكبر منه فإنه يُحرَم تغييره، لأن تغيير المنكر مرهون بالاستطاعة، وإلا فإن تغييره يكون بالقلب، ومن هنا فإن التظاهرات والاعتصامات ليست طريقاً شرعياً للمطالبة بالحقوق والتعبير عما في النفوس، بل فيها إساءة للذات وضرر بالآخرين ومخالفة لدعوة الإصلاح».
وإذ تحذر الورقة من «الغلو في أي أمر»، تؤكد على «الالتزام التام بالسلم الأهلي وبمقتضياته والتعهد بالحفاظ عليه واجتناب الاساءة إليه وعدم الدخول في أي فتنة تؤدي الى الاخلال بالأمن»، وتشدد على أهمية «احترام العهود والمواثيق مع المسلمين وغير المسلمين، والى التعاطي مع الناس بالإنصاف والحلم والسماحة والتواضع والحرص على إفشاء السلام».
ويقول الشيخ صفوان الزعبي لـ«السفير»: «إن كل بنود الورقة السياسية مستندة الى أدلة شرعية واضحة وصريحة»، مؤكداً أن اللقاء «ليس موجهاً ضد أحد، وهو يمد يده الى كل من لديه حكمة وعقل وأفق واسع من أجل التعاون، حتى مع الأطراف التي نختلف معها سياسياً ودينياً».


الثلاثاء، يوليو 10، 2012

اخبار محلية - الشيخ علي معدي:أشكر كل من حضر محاكمة المشايخ الدروز

اخبار محلية - علي معدي:أشكر كل من حضر محاكمة المشايخ الدروز

الشيخ علي معدي:أشكر كل من حضر محاكمة المشايخ الدروز
موقع بانيت وصحيفة بانوراما





10/07/2012 10:06

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الشيخ علي معدي رئيس لجنة التواصل الدرزية عرب الـ 48 حول محاكمة المشايخ الدروز.


الشيخ علي معدي
جاء فيه فيما جاء :" نتوجّه بهذا بجزيل الشكر وجميل العرفان، لجميع المشايخ والإخوة من مختلف قرانا المعروفيّة ولجميع الشخصيات والقيادات والإخوة من مختلف طوائف أبناء شعبنا في الداخل الذين حضروا محاكمة المشايخ بتاريخ 20/6/2012م الماضي ووقفوا إلى جانبنا وجانب حقنا في التواصل.
إن الجلسة القادمة بتاريخ 12/7 القادم، واقتصرنا على الدعوة لأعضاء لجنة التواصل فقط، لكي لا نثقل على كاهلكم وتعطيل أشغالكم وأعمالكم، فشكرنا لجميع الإخوة الذين يتصلون ويسألون ويريدون الحضور. يكفينا دعمكم المعنوي ودعواتكم.
إن هذه المحاكمة السياسيّة لن تثنينا عن عزمنا في المضي قدماً في تواصلنا مع أهلنا وأبناء شعبنا، وزيارة أماكننا المقدسة، مهما طالت ومهما كانت نتائجها،. طريقنا واضح، ومطلبنا حق، لن تخيفنا المحاكمات ولا السجون، وعلى الله فليتوكل المؤمنون"- الى هنا نص البيان الذي وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما.

 
صور وتفاصيل اضافية من محاكمة المشايخ بالناصرة الشهر الفائت
من ايمان دهامشة مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما






21/06/2012 19:29:23
قرر قاضي محكمة الصلح في مدينة الناصرة، تأجيل الجلسة والمداولة في قضية محاكمة مشايخ الدروز حتى تاريخ 12 تموز من العام الجاري،

وذلك على خلفيّة الزيارة التي قام بها وفد من لجنة الوطنية للتواصل ضمّ المئات من رجال الدين ورافقه النائب سعيد نفاع عام 2007 إلى سوريّا وآخر في العام2010 إلى لبنان، لزيارة الأماكن المقدسة ولملاقاة الأهل.
وقبيل انعقاد الجلسة، اقيمت تظاهرة على الشارع الرئيسي تميزت بحضور رجال دين، مسؤولين من التجمع الوطني الديمقراطي ومن بينهم عضو الكنيست جمال زحالقة، الامين العام للتجمع عوض عبد الفتاح واخرين.
كما وانه تغيب عن حضور الجلسة 14 شيخا من اصل 16 الذين ستتم محاكمتهم بتهمة السفر إلى "دولة عدو بشكل غير قانوني والمساعدة في ترتيب سفر إلى دولة عدو".
وفي حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشيخ علي معدي قال: "هذه المحاكمة لم تشهد مثلها العصور الوسطى لانها لا تستند على اي منطق لا انساني شرعي ولا قانوي ودولي، مشروع التواصل الانساني الذي تبنته سوريا العروبة. ومن ارض الاباء والاجداد نوجه الى الشعب السوري الكريم قيادة وحكومة وشعبا في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن العزيز، نوجه اليهم كتاب الله العزيز والانبياء والرسل الكرام ان يتصافوا ويتحدوا ويتلاحموا بما فيه مصلحة عليا للشعب".

معدي: "لن تقف امامنا الحدود ولا الاسلاك الشائكة"
وتابع معدي: "لا ناخذ ولا نتوقع من هذه المؤسسة اي خير، وهذه المحاكمة اذا كانت محاكمة عادلة فلن يكون لديهم اي مستند لمحاكمتنا، والكن اذا كانت محاكمة ظالمة فالانبياء ظلموا وسجنوا، هذا الحق يجب ان نذكره انه معطى لجميع ابناء شعبنا بمختلف طوائفهم، فلماذا الكيل بمكيالين ؟. المؤسسة الاسرائيلية تعلم علم اليقين باننا لن نتنازل عن حقنا ولم نسمح بكرامتنا لا تهبنا المحاكمات والسجون، وحتى لو سجنا بعدها سيستمر هذا المشروع ولن تقف امامنا الحدود ولا الاسلاك الشائكة".
اما الاب خوري صالح فقال: "ناتي اليوم لكي نقف الى جانب رجال الدين، فلا فرق لدينا بين درزي، مسيحي، مسلم ويهودي وجميع رجال الدين هم سواء، لذلك نحن نقف في هذا اليوم معا حتى نظهر ان دفاعنا عن انفسنا هو محبتنا للاخرين.
السلام هو شعارنا كرجال الدين واصحاب ديانات سماوية، السلام هو رسالتنا للامم، لذلك نطلب ان تحقق رسالتنا بدور القضاء وان يكون احترام لرجال الدين بغض النظر من اي طائفة هم".
وقال محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة لقضايا الجماهير العربية: "ان المحكمة سياسية من الدرجة الاولى بفتح ملف ضد مشايخ دروز وضد اشخاص ذهبوا الى سوريا للتواصل الاجتماعي والتواصل في هذا النسيج الاجتماعي بين دروز في سوريا وفي اسرائيل وفي اي مكان اخر. اعتقد ان هذا حق طبيعي وانساني وهم ذهبوا ليس بصفتهم ارهابين ولم يذهبوا ليقيموا نواة لاقامة عمليات ضد امن الدولة، هم ذهبوا من اجل التواصل. انا ارى ان هذه المحكمة هي محكمة سياسية من الدرجة الاولى لمنع هذا النسيج الاجتماعي من التواصل مع بعضهم البعض، وانا ارى من حقنا جميعا في البلاد ان ندافع عن بعضنا البعض وان نرفض هذه التهم جملة وتفصيلا".
المحامي سمير زيدان: "نأمل من المشايخ المثول للمحكمة"
واكد المحامي سمير زيدان الموكل بالدفاع عن المشايخ: "ما حصل اليوم حسب راي الشخصي هو الخروج عن استراتيجية القانوني بعدم المثول امام المحكمة، وكما جاء وفق اقوال محامي الدولة ان عدم حضورهم يثبت ويدل على تجاوز من ناحية قانونية، وذلك يتم ربطه مع لائحة الاتهام، وهذه استراتيجية خاطئة ونامل من المشايخ بالحضور للمحكمة وهذه الزيارة كانت غير قانونية وفق قوانين اسرائيلية، ولكنها قانونية وفقا للقوانين الانسانية العالمية ووفق حقوق الانسان، ونأمل من المشايخ المثول للمحكمة وعدم المماطلة في البدء بجلسات المحكمة لان المماطلة لا تجدي نفعا".
وعقب الشيخ علي معدي في اعقاب تأجيل الجلسة لشهر القادم: "قرر القاضي تأجيل القضية الى 12 .7 واحضار اوامر لباقي المتهمين الذين لم يحضروا ونحن ناسف لهذا القرار، لان المتهمين الاخرين بالاضافة الى رؤساء المجالس المحلية والمجلس الديني دعوا في جميع القرى الدرزية للحضور للمحكمة، وناسف انه في ساعات الصباح اعلموا المحامين بانهم لم يحضروا. وقد حضرنا اليوم للمحكمة برفقة الشيخ ابو حسين كمال لنبرهن باننا لا نخاف من السجون ولا من المحاكم ونحن قمنا بحق شرعي لنا بالتواصل مع ابناء شعبنا ومستمرين في هذا الطريق مهما كانت التحديات والظروف، وايضا انا اسف بانه يوجد مشكلة لدى المشايخ من اعضاء اللجنة الذين لم يحضروا للجلسة بانهم يجرون في فلك بعض رجال السياسة واصحاب الغايات الذين لا يريدون وحدة الصف، واتوجه اليهم بنداء بوحدة الصف، التسامح والوقوف صفا واحد في وجه هذه المحاكمة الظالمة".

مجموعة صور التقطت عدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

Description: http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2012/06/21-06-12/02/2_2.jpg





Description: http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2012/06/21-06-12/02/6_2.jpg













Description: http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2012/06/21-06-12/02/15_2.jpg

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون