‏إظهار الرسائل ذات التسميات مؤتمرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مؤتمرات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، يناير 26، 2014

البيان الختامي للمؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الإسلامية

البيان الختامي للمؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الإسلامية


تنا
20 Jan 2014 الساعة 11:23

طهران ١٥-١٧ ربيع الأول ١٤٣٥
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد خلقه محمد وآله الطاهرين وصحبه الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فبعون الله تعالى، وبمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية في ذكرى ميلاد الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام جعفرالصادق(عليه السلام)، عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية مؤتمره الدولي السابع والعشرين للوحدة الإسلامية بطهران من ١٥-١٧ ربيع الأول ١٤٣٥هـ الموافق ١٧-١٩ يناير/كانون الثاني ٢٠١٤م بحضور اعضاء الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ومئات الشخصيات الدينية والنخب العلمية من الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن سائر أنحاء العالم. وقد خُصص هذا المؤتمر لدراسة موضوع (القرآن العظيم ودوره في توحيد الأمة الإسلامية) كما حرص المشاركون على لقاء قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) وتبادلوا الحديث مع سماحته والاستماع إلى حديثه التوجيهي القيم، وافتتح المؤتمر فخامة حجة الاسلام والمسلمين الدكتور الشيخ حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بكلمة جامعة.

وتدارس المؤتمرون موضوع المؤتمر على مدى ثلاثة أيام وفي عشرين جلسة عمل ومن خلال عرض مائة وعشرين بحثاً وكلمة.

وفي ختام جلساته أصدر المؤتمر التوصيات التالية:
أولاً: يؤكد المؤتمرون انطلاقا من مسلمات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أن الإسلام جامع لأهل القبلة، ودليلُه الشهادتان اللتان تعصمان دم الناطق بهما وماله وعرضه، كما يرون أن التقريب بين المذاهب الإسلامية سبيل مهم لتحقيق وحدة الأمة في شتى المجالات، وأن المذاهب الإسلامية التي تؤمن بأركان الإسلام وأصول الإيمان ، ولا تنكر معلوماً من الدين بالضرورة، يؤلف المنتمون اليها بمجموعهم الأمة الإسلامية الواحدة، وتتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم، ويتعاونون لتحقيق الأهداف الإسلامية السامية، وأن الاختلاف السياسي لايجوز أن يستغل الاختلافات العقدية أو التاريخية أو الفقهية، وأن إثارة أية فتنة طائفية أو عرقية لاتخدم إلا أعداء الأمة، وتحقق خططهم الماكرة ضدها، وتكرس احتلالهم البغيض لأرضها مما ينبغي معه مقاومتها بالوسائل كافة.

ثانياً: يدين المؤتمرون كل أشكال الاعتداء الصهيوني على شعبنا الصابر والمثابر والمرابط في فلسطين وخصوصاً ما يجري من محاولة هدم للمسجد الاقصى ومنازل‌ٍ الفلسطينيين في مدينة القدس وتهويدها، بالتغيير الديموغرافي في أرض فلسطين ومحاصرة هذا الشعب الأبي في غزة، كما يحيون جهاد الشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة ويدعمون جهود المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وتوحيدها ويؤكدون من جديد على ضرورة تنفيذ الحقوق الفلسطينية المشروعة وأهمها حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على كافة الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وحقهم في العودة إلى ديارهم. كما يطالبون المجتمع الدولي بمحاكمة المجرمين الصهاينة ومعاقبتهم على ما اقترفوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ثالثاً: يعلن المؤتمرون أن المقاومة حق مشروع للشعوب، ويستنكرون كل انواع الارهاب المدان إسلامياً وعالمياً، سواء كان فردياً أو جماعياً أو ما قد تمارسه بعض الدول الكبرى تحت غطاء العولمة ودمقرطة البلاد، ويعلنون دعمهم للمقاومة الاسلامية في فلسطين ولبنان.

رابعاً: تحقيقاً لهذه الوحدة بين أهل القبلة، ولهذا التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية، يدعو المؤتمرون إلى وجوب احترام المسلمين لبعضهم البعض، وإلى ترك البحث في الأمور الخلافية للعلماء والخبراء في بحوثهم العلمية، وعدم الإساءة والتشهير بأحد. كما يؤكد المؤتمرون على عدم جواز توجيه ما يُعدّ انتقاصاً أو إهانة لما يحترمه أي طرف، ويشمل هذا بوجه خاص عدم جواز انتقاص آل البيت أو أمهات المؤمنين أو الصحابة أو أئمة المسلمين، بالنيل منهم، أو التعرض لهم بأي نوع من أنواع الإساءة القولية أو الفعلية، وعدم جواز استباحة المساجد و دور العبادة وكذلك الحسينيات والزوايا والمراقد. وفي هذا السياق يثمن المؤتمرون الفتوى التاريخية التي اصدرها سماحة الامام الخامنئي قائد الثورة الاسلامية بخصوص تحريم النيل من رموز المذاهب الاسلامية والإساءة لأمهات المؤمنين، والتي لاقت الترحيب الواسع من لدن كبار علماء الأمة والأوساط الدينية والأزهر الشريف.

خامساً: يؤكد المؤتمرون أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات كبرى تستهدف عقيدتها وشخصيتها وثقافتها ومقومات وجودها ودورها الحضاري المنشود وتتعرض لمؤامرات لتمزيقها جغرافياً، ولغوياً، وقومياً، ومذهبياً، بل وتاريخياً. كما تسعى لإبقائها متخلفة على الصعد الاجتماعية والعلمية والاقتصادية والعسكرية وغيرها. وتخطط لإبعادها عن إسلامها والتشكيك في قدرته على مواجهة المشاكل الحياتية المستحدثة، وإشاعة السلوكيات المادية المنحرفة عما رسمته الشريعة، وزرع حالة التقليد والتبعية للغرب والانبهار به.

وكذلك عبر إضعاف التربية والتعليم الإسلاميين والتشكيك في قدرتهما على النهوض بالأمة، واختراق الإعلام الإسلامي بإشاعة روح الهزيمة والإذعان والانحلال الخلقي لئلا يقوم بدوره المطلوب في وأد الفتن والتوعية وبناء الشخصية الاسلامية المتوازنة.

سادساً: يرى المؤتمرون أن هناك حاجة ماسة لوضع خطط تفصيلية لتحقيق التقريب بين المذاهب الإسلامية في المجالات التالية:
أ- رفع مستوى الوعي لدى المسلمين في مختلف المجالات وبخاصة في مجال فهم الإسلام وتعاليمه وأهدافه وفهم الواقع القائم على مختلف الأصعدة.
ب – مطالبة الدول الاسلامية بتطبيق الشريعة الإسلامية في كل مجالات الحياة.
ج – تفعيل العملية التعليمية والتربوية الشاملة لمختلف قطاعات الأمة وفق تعاليم الإسلام.
د– الاستفادة الأنجع من الإمكانات السياسية والاقتصادية والجغرافية، والطاقات العلمية للأمة وتعبئتها لتحقيق الأهداف الكبرى ومقاومة التحديات.
هـ- مساعدة الأقليات الإسلامية في أنحاء العالم على الاحتفاظ بهويتها وأداء شعائر دينها وتفعيل دورها في المجتمع، مع مراعاة حقوق غير المسلمين في المجتمع الاسلامي.
و ـ تربية الجيل الاسلامي على ثقافة المقاومة والعزة وتشكيل بناء مستقبلي أفضل مع التأكيد على الدور الايجابي للنساء والشباب.

سابعاً: يدعو المؤتمرون إلى الابداع في مجال الفكر المؤدي إلى التقريب من خلال مايلي:
١ – تعميق المنهج الوسطي في فهم الشريعة .
٢- مراعاة فقه الأولويات، ومعرفة المآلات، ومراعاة الظروف المتغيرة عند اتخاذ المواقف الشرعية.
٣- مراعاة مقاصد الشريعة، وخصائص الإسلام العامة.
٤- إحياء علم المقارنات و علم الخلاف.
٥- الاهتمام بالتعمق في فكر التقريب في مختلف البحوث والدراسات ولاسيما الفقهية منها.

ثامناً: وعلى الصعيد العملي يقترح المؤتمرون مايلي:
١ - تعميم منطق الحوار بين المسلمين على الأسس الشرعية.
٢- تقوية نشاطات لجنة المساعي الحميدة ولجانها الفرعية لتحقيق حالة التصالح بين المسلمين وحل أزماتهم. والقيام بدور الوساطة بين الحكومات والشعوب والفئات لتقريب وجهات النظر والوصول الى حل اسلامي سلمي للمشكلة في سوريا والبحرين.
٣- تشجيع الدراسات التقريبية في الجامعات عبر فتح الأقسام الجامعية في هذا التخصص وتشجيع الرسائل العلمية وتقوية التبادل التخصصي .
٤- ضبط عملية الفتوى وفق الضوابط التي أقرتها المجامع الفقهية.

تاسعاً: يعلن المؤتمرون أن الدعوة إلى التقريب لاتعني التعصب المذهبي ولاتسعى الى نشر مذهب بين أتباع مذهب آخر وأن ما تروجه بعض الجهات من محاولات تشييع اهل السنة او تسنين الشيعة لايقصد منه إلا إثارة الفتن بين المسلمين وتوسيع دائرة الخلاف بين صفوف الأمة.

عاشراً: يدعو المؤتمرون الأخوات المسلمات ممن يتمتعن بالقدرة العلمية الى المساهمة بأبحاثهن وآرائهن في انجاح الدعوة الى التقريب وأن يكون لهن دورٌ اكثر فاعلية في مؤتمرات الوحدة الاسلامية ونشر الوعي التقريبي بين المجتمعات الاسلامية.

حادي عشر: يرى المؤتمرون أن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية قام – خلال مسيرته التي دامت حوالى ثلاثين عاماً – بأدوار مهمة لتحقيق ما مرّ في المواد السابقة بشتى الوسائل المتاحة. بيد أن هناك بعض المعوقات والنواقص التي يجب رفعها لتتضاعف الجهود وتتسارع الخطى لتحقيق الأهداف المنشودة. ومن ثم يقترح المؤتمرون الأمور التالية:

١ – العمل على تطوير الجمعية العمومية وتوسيعها.
٢ – تأسيس مركز للحوار بين علماء المذاهب الإسلامية ومفكريها.
٣ – العمل على تطوير نشاطات المجمع في مجال تعميق الصحوة الإسلامية وترشيدها والمنع من تحريفها من قبل العناصر المشبوهة. ٤- تفعيل اتحاد علماء المقاومة وكذلك الاتحاد العالمي للمرأة المسلمة وغير ذلك من الاتحادات المساهمة في عملية التقريب الميداني.
٥- العمل على تفعيل ميثاق الوحدة الاسلامية الصادر عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في عام ٢٠٠٨م وتنفيذ مواده.
٦- توسعة النشاط على الشبكة العنكبوتية من حيث دائرة المخاطبين واللغات والنشاطات.
٧- التوسع في إصدار المجالات بمختلف اللغات.
٨ – توسعة النشاطات الإعلامية المسموعة والمرئية، وزيادة النشاطات الفنية، وإنتاج برامج تتناسب ومختلف الأصناف الاجتماعية ٩- الاهتمام بالثقافة الشعبية التقريبية وتعميقها في مختلف الأعمار. ١٠- الاهتمام الزائد بالمواسم الدينية، وخصوصاً بالحج، والحضور الفعال فيها.
١١ – السعي للحضور النشط في مختلف الجامعات والمراكز العلمية وتوثيق الصلة بشكل أكبر بالأساتذة والطلاّب.
١٢ – السعي لفتح فروع أكثر لجامعة المذاهب الإسلامية التابعة للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في ايران وخارجها.

ثاني عشر: يدعو المؤتمر المجلس الأعلى والأمانة العامة للمجمع لدراسة تقييمات اللجان و توصياتها التي شكلها في المجالات الدولية والثقافية والشؤون الايرانية، وكذلك دراسة مقترحات اللجان الدائمة للجمعية العمومية، واتخاذ ما يلزم لتنفيذها خلال السنوات الثلاث الآتية وتقديم تقرير بذلك الى الاجتماع القادم للجمعية العمومية.

ثالث عشر: يؤكد المؤتمرون على أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حققا للأمة الاسلامية أجواءً انسانية حضارية رائعة، وأشاعا العقلانية وروح الحوار البناء، وحرية الاجتهاد بضوابطه الشرعية، وغرسا روح الأخوة والوحدة بعد أن وضحا خصائص الأمة الاسلامية ورسالتها السامية إلى العالم كله ومن ثم كان تعدد المذاهب حالة طبيعية لها أثرها الإيجابي في تنوع الحلول للمشكلات على ضوء أحكام الشريعة الإسلامية وأصولها.

رابع عشر: يرى المؤتمرون أن الأهواء والنزعات السياسية، وشيوع حالات التعصب، وجهل بعض أتباع المذاهب بحقيقة المذاهب الاخرى انحرفت بالحالة السوية تلك إلى حالة طائفية ممزقة سادتها ظاهرة الغلو والتكفير والتطرف والتنافر والتمزق ونقل النزاع الفكري إلى الساحة العملية مما ترك آثاراً سلبية خطيرة على قوة الأمة وتماسكها وسهل السُبل ليقوم اعداؤها بطعنها في صميم عقيدتها وتوجهاتها النظرية والعملية الأصيلة.

خامس عشر: يبارك المؤتمرون الانتصارات والخطوات الناجحة للشعوب الاسلامية في صحوتها ويدعون لتقديم الدعم المادي والمعنوي للشعوب المضطهدة خاصة في فلسطين وميانمار.

سادس عشر: يحيي المؤتمرون جهاد الشعب الإيراني وقيادته في سبيل تطبيق شرع الله في مختلف مناحي الحياة، ويدينون كل تآمر على هذه المسيرة الخيرة، كما يعلنون دعمهم لموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تطوير قدراتها النووية للأغراض السلمية ويدينون كل الأساليب الملتوية التي تحاول منعها من الاستفادة من حقوقها المشروعة التي تكفلها لها المعاهدات والقرارات الدولية. ويدعون بلدان العالم الإسلامي إلى الاستفادة من هذه التجربة.

سابع عشر: يشيد المؤتمرون بجهود رواد التقريب والوحدة الإسلامية كالسيد جمال الدين الحسيني والامام الشيخ محمد عبده والامام الشيخ محمود شلتوت و الامام البروجردي والامام الخميني والامام المودودي والامام كفتارو «رحمهم الله» والامام المغيب السيد موسى الصدر والامام الخامنئي «حفظه الله ورعاه» وسماحة آية الله الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني وسماحة آية الله الشيخ محمد علي التسخيري.

ثامن عشر: يؤكد المؤتمرون على أن المذاهب الإسلامية الثمانية كلها مذاهب إسلامية والمنتمي الى أي منها يعتبر مسلم، له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، ويؤكدون على المواقف التي صدرت من مراجع الدين السنة والشيعة وخاصّة أئمة الازهر الشريف ومراجع الدين في النجف وقم بشأن ضرورة الاجتناب عن كل ما يؤدي إلى تمزيق الصف الإسلامي ويشجبون كل ألوان التكفير والدعوة الى الاعتداء على دماء المسلمين واعراضهم واموالهم.

تاسع عشر: يؤكد المؤتمرون على ضرورة تشكيل لجنة مكونة من شخصيات اسلامية ناشطة لمتابعة توضيات المؤتمر وتنفيذها ورفع تقرير سنوي حول المسار التنفيذي لتلك التوصيات إلى الامانة العامة للجمعية العمومية.

عشرون: يشكر المؤتمرون الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقائدها الإمام الخامنئي(دام‌ظله)، كما يشكرون المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية على إقامة هذا المؤتمر المبارك واستضافته، ويرون في إقامة أمثال هذه اللقاءات خيراً كثيراً.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم.

كود الموضوع: 150894
رابط الموضوع: http://taghribnews.com/vdcgyz9qtak9n74.,rra.html
وكالة أنباء التقريب (TNA)
  http://taghribnews.com

الأحد، مايو 12، 2013

موقع الفقه الإسلامي - الفقه اليوم - الملتقى الدولي التاسع حول المذهب المالكي

موقع الفقه الإسلامي - الفقه اليوم - الملتقى الدولي التاسع حول المذهب المالكي
 الملتقى الدولي التاسع حول المذهب المالكي

 الأحد 02 رجب 1434 هـ     الموافق     12-5-2013 م

موقع الفقه الإسلامي: القاهرة تبدأ اليوم في الجزائر، أعمال الملتقى الدولي التاسع حول المذهب المالكي الذي يعقد بولاية عين الدفلي الواقعة على بعد 150 كيلو مترا غرب الجزائر العاصمة.
يبحث الملتقى موضوع تقعيد الفقه المالكي وتقنينه وذلك من خلال المحاور الآتية:
* القواعد الفقهية والتقنين (تاريخ واصطلاح).
* نشأة القواعد الفقهية عند المالكية وتطورها.
* جهود التقعيد والتقنين في الفقه المالكي ومدارسه.
* القواعد الفقهية والمقاصد الشرعية من خلال مصنفات المالكية.
* واقع القواعد الفقهية عند المالكية وضرورة التقنين.
* القواعد الفقهية وأثرها في المنظومة القانونية.
* مشكلات التقنين ومعوقاته.
يشارك في الملتقى مفتى الجمهورية الدكتور شوقي علام وتستمر أعماله حتى التاسع من مايو.
من الجدير بالذكر أن الملتقى يشرف عليه وزير الشئون الدينية والأوقاف الجزائري، ويشارك فيه نخبة من العلماء والمرجعيات والمختصين في الشريعة الإسلامية، وكذلك أساتذة جامعيين من شتى أنحاء العالم.

الإخباري الموريتاني: مفكران موريتانيان يشاركان في أعمال الملتقى الدولي التاسع حول المذهب المالكي

مفكران موريتانيان يشاركان في أعمال الملتقى الدولي التاسع حول المذهب المالكي
 
الثلاثاء, 07 مايو 2013 17:23
altaltيشارك المفكران الموريتانيان  الشيخ عبد الله بن بيه والدكتور الخليل النحوي في أعمال الملتقى الدولي التاسع حول المذهب المالكي الذي يُعقد بولاية عين الدفلى بالجزائر في الفترة من 7 إلى 8 مايو القادم بمشاركة 10 دول.
وتتناول فعاليات الملتقى التعريف بمشروع خدمة المذهب المالكي للتقنين، والقواعد الكلية الكبرى ومظاهرها المقاصدية عند المدرسة البغدادية المالكية، والقواعد الفقيهة وأثرها على المنظومة القانونية.
تجدر الإشارة إلى أن الملتقى يشرف عليه وزير الشئون الدينية والأوقاف الجزائري، ويشارك فيه نخبة من العلماء والمرجعيات والمختصين في الشريعة الإسلامية، وكذا أساتذة جامعيين من شتى أنحاء العالم.

الخميس، أبريل 18، 2013

مؤتمر بجامعة الأزهر حول موقف الرئاسة من الشيعة



مؤتمر بجامعة الأزهر حول موقف الرئاسة من الشيعة

مؤتمر بجامعة الأزهر حول موقف الرئاسة من الشيعة
القاهرة ـ أ ش أ

18 إبريل 2013





تستضيف قاعة صالح كامل بجامعة الأزهر الخميس مؤتمرا تحت عنوان "موقف الرئاسة من الشيعة".
وأوضحت حركة "ثوار مسلمون"، في بيان لها، أنه سيشارك في المؤتمر أحزب "النور" و"الراية" و"البناء والتنمية" و"الأصالة"، والدعوة السلفية والجماعة الإسلامية، وجمعية أنصار السنة، والهيئة العالمية للسنة النبوية، وائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب والآل.
كما ستشارك في المؤتمر جمعية تبليغ الإسلام، وحركة ثوار مسلمون، وحركة أمتنا، وجمعية الآل والصحب، وجمعية محبي الصحب وآل بيت النبي، وحركة طلاب الشريعة.


- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/122892.html#sthash.uDbjkVPQ.dpuf

الدستور - الأحزاب الإسلامية تبحث موقف الرئاسة من الشيعة





الخميس, 18 أبريل 2013 00:38




أ ش أ


تستضيف قاعة صالح كامل بجامعة الأزهر اليوم الخميس مؤتمرا تحت عنوان "موقف الرئاسة من الشيعة".

وأوضحت حركة "ثوار مسلمون"، في بيان لها، أنه سيشارك في المؤتمر أحزاب "النور" و"الراية" و"البناء والتنمية" و"الأصالة"، والدعوة السلفية والجماعة الإسلامية، وجمعية أنصار السنة، والهيئة العالمية للسنة النبوية، وائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب والآل.
كما ستشارك في المؤتمر جمعية تبليغ الإسلام، وحركة ثوار مسلمون، وحركة أمتنا، وجمعية الآل والصحب، وجمعية محبي الصحب وآل بيت النبي، وحركة طلاب الشريعة.


الخميس، مارس 28، 2013

بمشاركة مفتي الجمهورية وعلماء الأزهر‏:‏ ندوة بسلطنة عمان تناقش دور المذاهب الفقهية في تحقيق التعايش بين الأديان

الأهرام :
بمشاركة مفتي الجمهورية وعلماء الأزهر‏:‏ ندوة بسلطنة عمان تناقش دور المذاهب الفقهية في تحقيق التعايش بين الأديان
كتب‏-‏ إبراهيم عمران وأحمد جرامون‏:‏

محافظ البحيرة يسلم المفتى درع المحافظة
يشارك الدكتور شوقي إبراهيم علام‏,‏ مفتي الجمهورية‏,‏ في أعمال ندوة‏:‏تطوير العلوم الفقهية التي ستنعقد اعمالها في العاصمة العمانية مسقط في الرابع من ابريل المقبل تحت رعاية يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان‏,‏  والتي تنظمها وزارة الأوقاف والشئون الدينية تحت عنوان:فقه رؤية العالم والعيش فيه ـ المذاهب الفقهية والتجارب المعاصرة.
وقال الدكتور سالم بن هلال الخروصي مستشار الوعظ والإرشاد بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية أن أهمية الندوة تتمثل في أن مصطلح العيش بات مطروحا في ساحة العلاقات الدولية بين الشعوب كجامع لمفاهيم التقارب والحوار والتسامح من أجل تحقيق التقدم الكبير في محور العلاقات الإنسانية والدولية ولكي يؤطر هذا المصطلح بما يكفل استمراره وتحقيق الغايات منه في ظل الاهتمام المتوالي به. واشار الي ان محاور الندوة تشمل مفاهيم عدة مرتبطة بالعيش في مواضيعه المختلفة المتعلقة بالقرآن الكريم والسنة المطهرة والقانون والتاريخ, والمواطنة بين أهل الكتاب وغيرهم في الشريعة والقانون الدولي, والخطاب التشريعي لغير المسلمين في القرآن والسنة والمقاصد الشرعية والقواعد الفقهية والتاريخ والأعراف, وفقه العيش المشترك وعيش الخصوصية الذي يتعرض لآراء الفقهاء حول مفاهيم العيش ومصطلحاتها التي يمكن تتبعها من خلال التراث الفقهي والثقافي وفقه الأقليات والإعلانات العالمية والإسلامية لحقوق الإنسان.وأفردت الندوة للمذاهب الإسلامية جزءا من موضوعها من خلال المذاهب الحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة والزيدية والأمامية, وقضايا العيش من خلال فقهاء الإسلام أمثال الشيخ محمد الجواهري وبن عبد السلام والمدارس الفقهية كالاوزاعية والظاهرية ومدرسة الليث بن سعد, وتشارك في الندوة عدد من الدول كالمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والمغرب وسوريا وإيران وبنين وتركيا ولبنان والبوسنة وليبيا وتونس والجزائر واليمن والولايات المتحدة الأميركية, وعدد من الشخصيات الدينية من أبرزهم رحمي يرن مفتي اسطنبول وحسين كافا زوفيتش مفتي البوسنة والهرسك بالإضافة إلي عدد كبير من الباحثين والخبراء والعلماء.
من ناحية أخري استقبل الدكتور شوقي علام, المهندس مختار الحملاوي, محافظ البحيرة, حيث قدم التهنئة لفضيلته لتوليه مهام الإفتاء. وأهدي المهندس مختار الحملاوي درع محافظة البحيرة لفضيلة المفتي كأحد أعلام المحافظة البارزين.

الثلاثاء، فبراير 19، 2013

جريدة البشاير | الصفار يحذر من استغلال المذاهب في اثارة الفتنة |

جريدة البشاير | الصفار يحذر من استغلال المذاهب في اثارة الفتنة |




الصفار يحذر من استغلال المذاهب في اثارة الفتنة


الاحد 17 فبراير 2013   5:16:44 م
حذر الشيخ حسن الصفار من خطورة استغلال التنوع المذهبي، في اثارة الفتنة الطائفية، وتمزيق شمل الأمة؛ واصفا إياه بأنه من أخطر التحديات.
وأهاب بالمسؤولية التي يقع على عاتق الحكومات والأنظمة

السياسية في بلاد المسلمين في مواجهة هذا الخطر الداهم مطالبا بأن تكون الحكومة في كل بلد لكل شعبها، دون أي تحيّز مذهبي، أو تمييز طائفي، باعتماد مفهوم المواطنة والمساواة بين المواطنين، ومنع وتجريم أي تحريض على الكراهية وإثارة العداوة والبغضاء.

وأكد في الملتقى الرابع للوقف الجعفري الذي انعقد في الكويت يوم الأثنين برعاية من أمير دولة الكويت حيث مثله بالحضور والقاء كلمة عنه وزير العدل والأوقاف والشؤون الاسلامية الدكتور شريدة المعوشرجي بأن الأمة أحتضنت هذا التنوع المذهبي من العصر الاسلامي الأول، مؤكدا بأنه ليس بالأمر الجديد والطارئ، بل كان مصدر ثراء علمي وفكري، ومظهراً لحرية الرأية وشرعية الاجتهاد.

وطالب الصفار في المؤتمر الذي حضر حفل افتتاحه عدد من الوزراء والنواب، وحشد من الاعلاميين والمثقفين ورجال الدين ورجال الأعمال بضرورة التجديد والتطوير في الابحاث الفقهية والخطاب الديني لمواكبة تطورات الحياة ومتطلبات المجتمع المعاصر.

وأوضح في الملتقى الذي شارك في أعماله التي استمرت ثلاثة ايام عدد من العلماء والباحثين من الكويت والعراق ولبنان والأحساء والقطيف «إن العمل الأهلي التطوعي أصبح ميداناً أساساً في تنمية المجتمعات البشرية، وخدمة مصالحها في مختلف المجالات».

وبين في الملتقى التي دارت البحوث فيه حول معالجة بعض قضايا الوقف على ضوء التطورات المعاصرة من الناحية الفقهية والإدارية والاجتماعية بأن منظمات المجتمع المدني اليوم احتلت موقع الشراكة

مع الحكومات على المستوى العالمي، وصارت رديفة للجهود الحكومية الرسمية، وانتزعت لها حصانة في معظم دول العالم التي تقر بحق ابناء الشعوب في الانتظام والتعاون لخدمة مختلف الأغراض والمصالح المشروعة.

يذكر أن الشيخ الصفار وعلى هامش الملتقى لبى دعوة عدد من الديوانيات الكويتية للزيارة كديوانية الحاج جواد بوخمسين وديوانية المعرفي وديوانية الكاظمي وديوانية السيد محمد باقر المهري،

وألقى كلمة في الحسينية الجعفرية والتقى عدداً من العلماء والفضلاء المشاركين وتبادل معهم الرأي حول الأوضاع التي تمر بها المنطقة في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية

السبت، يناير 12، 2013

صوت العراق - Voice of Iraq - نتائج المؤتمر الصحفي لسماحة اية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية‏



صوت العراق - Voice of Iraq - نتائج المؤتمر الصحفي لسماحة اية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية‏




نتائج المؤتمر الصحفي لسماحة اية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية‏









08-01-2013
نتائج المؤتمر الصحفي
حول
المؤتمر الدولي السادس والعشرين للوحدة الاسلامية

الذي سيعقد تحت عنوان:

(النبي الأعظم –ص- رمز هوية الأمة الإسلامية الواحدة)

27-29 كانون الثاني (يناير) 2013 – طهران

يقيم المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية مؤتمره الدولي السادس والعشرين للوحدة الاسلامية بتاريخ 27-29 كانون الثاني (يناير) 2013 في طهران.

انّ اهمية اختيار هذا العنوان وانعقاد هذا المؤتمر يأتي انطلاقاً من الايمان بضرورة مواجهة التحديات الكبرى التي يمر بها عالمنا الاسلامي والعربي اليوم والصراع القائم لانتزاع هذه الهوية الاسلامية الواحدة وتجاوز الورقة الطائفية التي يفرضها اعداء هذه الأمة على واقعنا اليومي.

وقد عقد سماحة آية الله الشيخ محسن الاراكي (الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية) يوم الاثنين 7/1/2013 في المركز الاسلامي في انجلترا مؤتمراً صحافياً حضرته وسائل الاعلام المختلفة من بينها: (تلفزيون الجمهورية الاسلامية، ووكالة الانباء الايرانية، وشبكة اخبار الايرانية، والقنوات الفضائية: الفرات، والنجف، والنعيم، والفرقان، والرشيد، والغدير، والعديد من المراكز الاعلامية ومراكز الدراسات السياسية، وقد وجهت وسائل الاعلام الكثير من الاسئلة تركز معظمها حول:

1- ما هو دور التقريب في حل المشكل الطائفي.

2- ما الخطوات العملية لعلاج الطائفية واين صوت التقريب؟

3- كيف تقف الشعوب أمام التدخل الخارجي بشؤونها.

4- لماذا لا تعقد مثل هذه المؤتمرات التقريبية في دول العالم الأخرى.

5- هل هناك خطوات لمواجهة الاعلام المضلل.

6- كيف يتشكل التيار التنويري بين مفكري التوافق.

7- هل هناك نية لانشاء تلفزيون للوحدة الاسلامية يشارك فيه المسلمون من السنة والشيعة.

8- لماذا لا يصار الى تجريم الطائفية كما في قانون مكافحة الارهاب.

9- ما علاقة مجمع التقريب بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

10- هل لديكم مبادرة لوقف نزيف الدم في سوريا.

11- ما هو تقييمكم للصحوة الاسلامية وتحدياتها.

12- كيف يتم النهوض بجهود الاعلاميين لتشكيل تيار اعلامي تقريـبي.

13- كيف نوجد المناعة داخل الأمة.

14- كيف نخرج بالتقريب من مجال النخبة الى الجماهير.

15- الفتنة الطائفية اثيرت بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران وكذلك بعد الصحوة الاسلامية (الربيع العربي) فهل هي سلاح العولمة الامريكية ضد شعوبنا.

وقد أجاب سماحة آية الله الشيخ محسن الأراكي (الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية) على مجمل هذه المداخلات مبيناً:

1-ان التقريب مرّ بمراحل ثلاث:

1- (التنظير للتقريب، والتعريف به)

2- اشاعة هذه الثقافة من خلال الحوار والخطاب التقريبي.

3- التقريب الآن في مرحلة ترجمة كل ذلك الى واقع عملي من خلال البرامج العملية التي يتبناها التقريب في كل مكان.

4- ان اعادة بناء الحضارة الاسلامية لابد ان ينطلق من اعادة هوية الامة الاسلامية الواحدة وان هذه الحضارة انما تبنى على:

1- اشاعة الأمن والاستقرار.

2- توفير العدل.

3- عبادة الله الواحد الأحد.

3-اذا كانت هناك عولمة امريكية ملحدة أقاموا لها الدنيا ولم يقعدوها فهناك عولمة العالم الاسلامي الايمانية من خلال هذه الصحوات الاسلامية العارمة التي أطاحت بمعادلات الغرب وضيقت عليهم مساحات تحركهم بفعل الارادة الجماهيرية التي يجب ان تبقى قوية من غير اختراق استكباري لها.

4- أكد سماحته على ضرورة ان يتحرى الاعلاميون دورهم الفاعل في تشكيل التيار الاعلامي الداعم لحركة التقريب، وللاعلاميين رسالة مؤثرة في تعزيز ثقافة التقريب وبناء جسور الثقة مع الأمة، وان يتصدوا الى الاعلام المضلل ومواجهته بكل السبل المتاحة والاطاحة به تماماً.

5- التقريب استطاع ان يحقق انجازات كبيرة فلولا العقلاء والمعتدلون وعلماء التقريب وثقافته وقيمه لرأينا كل شيء قد تغيّر بفعل الطائفية المقيتة.

من جهة أخرى استطاع التقريب ان يمتد الى مساحات عدة فالايسيسكو التابعة لمنظمة التعاون الاسلامي اقامت شورى للتقريب ودعوة العاهل السعودي لتأسيس مركز للحوار والتقريب، والمؤتمرات الدولية السنوية للتقريب في اكتوبر من كل عام في هذا المركز الاسلامي في انجلترا، ومؤتمرات منتدى الوحدة الاسلامية في لندن، ولا ننسى جهود التقريب الكبرى للفقيد الشيخ قاضي حسين أحمد (رحمه الله) رئيس الجماعة الاسلامية الباكستانية السابق، وفي بغداد ننتظر قريباً انعقاد مؤتمر كبير للتقريب وهكذا يبقى الباب مفتوحاً لعقد مثل هذه المؤتمرات وورش العمل التقريبي في كل مكان.

6- لابد من العمل والسعي لتجريم الطائفية من أية جهة صدرت ولابد من تطويقها بقانون ملزم، وهذا يتطلب السعي الحثيث لانتزاعه من أيدي المستفيدين منه وهو لا شك أمر شائك.

7- ان التقريب تيار واع في الأمة يستقطب العقول التنويرية والمبادرين والشجعان في هذا الطريق فالتقريب طريق ذات شوكة لا يمضي فيه إلا من أخلص وتوجّه بنداء التوحيد وانضبط بوحدة الكلمة.

8- هناك مؤسسات بحوث واعلام في مجال التقريب وحتى دراسات اكاديمية ومكتبة التقريب مليئة بالجهود التقريبية وهنا لابد من التوجه لتفعيل هذه المؤسسات والنتاجات الفكرية وايصالها الى الجميع ولابد من العمل على تفعيل وسائل اعلام مشتركة يصطف فيها الشيعي مع أخيه السني في خندق واحد، لنتجاوز الطائفيين والمرجفين.

9- علاقتنا طيبة مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وقد دعونا شخصيات مهمة في هذا الاتحاد الى مؤتمر الوحدة القادم، ولابد ان يتحلى العالم الديني بالروح الاسلامية التي تجمع ولا تفرّق وتقرّب ولا تنفّر وقد أهاب سماحته بفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي ان يمارس دوره التوحيدي كما عهدنا ذلك منه في تاريخه.

10- طرحنا الكثير من التصورات والافكار وشاركنا في البرامج التي من شأنها وقف النزيف في سوريا، ودعونا الى ايقاف العنف لانه لا يولد إلا عنفاً، وطالبنا الجهات الداعمة لتغذية هذا العنف بالكفّ عن ذلك رأفة بهذا الشعب المسلم الطيب.

11- المقاومة ضد المحتل هي واحدة مهما تنوعت وتعددت لابد ان تتوجه الى العدو المحتل، وكل ما يصب في فرقتها وتشتتها انما يخدم مصالح الاستبكار العالمي.

12- ان الطائفية سلاحهم في ايجاد الفرقة بيننا، فهم كلما أحسوا بالصحوة الاسلامية تتحرك في وجدان الأمة وحياتها أثاروا هذه الفتنة وغذوها بالمال والسلاح والدعاية المضللة حتى يحترب الأخوة في المذهب الواحد والدين الواحد والقومية الواحدة والبلد الواحد، وهكذا يعوّلون على هذا السلاح المدمر في قتل طموح الأمة وتطلعها للمستقبل.











Read more: http://www.sotaliraq.com/iraq-news.php?id=84029#ixzz2HielciOe

الاثنين، ديسمبر 24، 2012

اختتام اجتماع المجلس الاستشاري الاعلى للتقريب بين المذاهب الاسلامية بتونس



دعا المشاركون في الاجتماع الرابع للمجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية، والذي يتراسه فضيلة الدكتور علي القره داغي الامين العم للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للعمل الجاد من أجل إنشاء إعلام إسلامي متميز، خاصة في نظام القنوات الفضائية للعمل على التقريب وتعميم ميثاق الثوابت الإسلامية والوحدة الإسلامية.
وحث المشاركون في بيان ختامي صدر عن الاجتماع والذي عقد اليوم الاحد في تونس، على تعميم الاستفادة من ميثاق الوحدة الإسلامية في التقريب بين المذاهب الإسلامية الذي أعده مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية، وعرضه في المؤتمر القادم لاتخاذ ما يراه المجلس مناسباً.
وطالب البيان المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة /الإيسيسكو/ بتنظيم مؤتمر لوزراء الشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي في إطار تفعيل استراتيجية التقريب بين المذاهب، وتنفيذ توصيات المجلس الاستشاري الأعلى.
وكان الاجتماع والذي عقد على مدى يومين، مداخلات أكدت أهمية التقريب بين المذاهب الإسلامية في هذه الظروف التي يعيشها العالم الإسلامي، والعمل الجاد والمتواصل لإيجاد السبل الفاعلة لجمع كلمة المسلمين، والتغلب على أسباب تفرقهم وخلافاتهم، وضرورة تعميق التضامن الإسلامي بالحوار الحكيم والمرتفع إلى مستوى التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية.
وأشار الدكتور علي محيي الدين القره داغي إلى الدور الخطير الذي تلعبه القوى الصهيونية الأمريكية لتشتيت الأمة وإبقائها في حالة ضعف دائم بما يديم وجود الكيان الإسرائيلي ونهب مقدرات الدول الإسلامية. وندّد بالدور المشبوه التي تقوم به الفضائيات التلفزية لنشر الفتنة والاقتتال بين مكونات الشعب الإسلامي الواحد وشدد على ضرورة اليقظة خاصة من العلماء على اختلاف مذاهبهم لقطع الطريق أمام مخططات الفتنة التي تقسم المسلمين وتصب في مصلحة أعدائهم الطامعين في خيراتهم.
وأشار ايضا بأن الحاجة لهذا المركز الرائع أصبحت ملحة لأن الأمة أحوج ما تكون إلى ترتيب البيت من الداخل وتوحيد الصف لمواجهة الآخر وتقديم صورة ناصعة عن الحضارة الإسلامية العربية.
وبين الدكتور عبد الحميد عبد الله الهرامة ممثل الإيسيسكو مدى أهمية معرفة الأسباب التاريخية و السياسية للفتن و عزلها حتى لا تكون معاول هدم لوحدة المسلمين وعنصر هدم لأركان دينهم وقال:"ان الثوابت هي الأصول التي ينبني عليها ديننا فإذا أبرزناها في مناهجنا الدراسية وخطبنا المنبرية وتآليفنا العلمية على حساب غيرها من المفرقات والمشكلات فقد عملنا على توحيد الأمة الإسلامية وضمنا التقريب بين مذاهبها".
وقد تم تشكيل لجنة لمراجعة كتاب الخليفة الثاني عمر بن الخطاب والإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، والكتاب المنهجي عن التقريب بين المذاهب الإسلامية وكتاب أهل السّنة دعاة التّقريب مكونة من. الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي. رئيساً والشيخ أحمد حمد الخليلي والأساتاذة والدكاترة أحمد خالد بابكر ومنذر الحكيم وأحمد الخمليشي وأحمد أبو شحيمة أعضاء.
وبالمناسبة أيضا تم تشكيل هيئة استشاريّة لمجلّة التّقريب تتكوّن من الدّكتور علي القره داغي رئيس المجلس مشرفا عاما والشّيخ أحمد بن حمد الخليلي والأستاذ الدّكتور خالد بابكر والأستاذ الدّكتور محمد حسن تبرائيان والأستاذ الدّكتور أحمد الخمليشي والقاضي اسماعيل العمراني
-وقد دعا المجلس الإيسيسكو إلى إنجاز بحث تاريخي عن فترة الخلفاء الثلاثة وعلاقتهم بالخليفة الرّابع رضي الله عنهم أجمعين، وذلك عن طريق فريق من المختصين في التاريخ وعلم الاجتماع إلى جانب محدّثين، فمن شأن هذا البحث أن يكشف عن كثير من الحقائق التي غابت بعمل بعض الوضاعين والمتعصّبين.
وأوصى المشاركون بعقد الاجتماع الخامس للمجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران، وذلك باستضافة /مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية/.

الاثنين، ديسمبر 17، 2012

يعقد في باكو: الايسيسكو تشارك في المنتدى الدولي الأول حول (الدولة والدين: تعزيز التسامح في العالم المتغير)

يعقد في باكو: الايسيسكو تشارك في المنتدى الدولي الأول حول (الدولة والدين: تعزيز التسامح في العالم المتغير)
يعقد في باكو: الايسيسكو تشارك في المنتدى الدولي الأول حول  (الدولة والدين: تعزيز التسامح في العالم المتغير)
تشارك المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –ايسيسكو-، في المنتدى الدولي الأول حول  موضوع (الدولة والدين: تعزيز التسامح في العالم المتغير) الذي ينعقد في مدينة باكو عاصمة جمهورية آذربيجان، خلال الفترة من 19 إلى 21 ديسمبر الجاري.
يهدف المنتدى إلى تعزيز علاقات الدولة بالدين لمواجهة التحديات المعاصرة، وتطوير آفاق العلاقات بين المؤسسات الدينية والهيئات الحكومية في العصر الحديث، وتبادل الخبرات الدولية من أجل تنظيم العلاقات بين الدولة والدين، وتعزيز التسامح الديني، وتفعيل تعامل المسؤولين مع السياسة الدينية في مختلف البلدان.
ويشارك في المنتدى علماء دين، وخبراء متخصصون في الدراسات الدينية والثقافة الآذربيجانية ودراسات القوقاز، وباحثون في العلوم السياسية والتاريخ وعلم الاجتماع، إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية، والمنظمات غير الحكومية وقيادات المجتمع المدني من مختلف دول العالم.
ويمثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في هذا المنتدى، الدكتور مصطفى أحمد علي، مدير الثقافة والاتصال.

المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يعقد اجتماعه الرابع في تونس

المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية يعقد اجتماعه الرابع في تونس
المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية  يعقد اجتماعه الرابع في تونس  جامعة الزيتونة
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو-، بالتعاون مع جامعة الزيتونة، الاجتماع الرابع للمجلس الاستشاري الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وذلك في مقر الجامعة في تونس العاصمة، يومي 20 و21 ديسمبر الجاري.
ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل مواصلة تنفيذ أهداف استراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية، التي من بينها الارتقاء بثقافة التقريب المذهبي والفقهي لدى الأجيال الإسلامية، وحصر المسائل الخلافية في المسائل والقضايا الظنية، وردها إلى مصادرها الصحيحة، والعمل على التصدي للغلو والتعصب المذهبي، ونشر ثقافة الاحترام المتبادل بين أتباع المذاهب الإسلامية.
وسيناقش المجلس مشاريع عدد من الكتب المعدة للنشر في مجال التقريب بين المذاهب الإسلامية، وهي: كتاب مدرسي عن التقريب بين المذاهب الإسلامية، وكتاب عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وعلاقته بآل البيت.
وسيعتمد المجلس، بعض عدداً من الكتبيات التعريفية بالمذاهب الإسلامية، العدد الثاني من مجلة: (آفاق التقريب).
وسيناقش أعضاء المجلس وثيقة بعنوان: (ميثاق الثوابت الإسلامية المشتركة)، بقصد تأصيل المشتركات التي ينبغي أن يقوم عليها التقريب بين المسلمين ومذاهبهم .
وستُعقد على هامش الاجتماع، ندوة بعنوان: (قضايا التقريب بين المذاهب الإسلامية : الإنجازات والعقبات)، وسيقدم الورقة الرئيسة فيها، الدكتور علي محيي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
  وسيمثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، الدكتور عبد الحميد عبد الله الهرامة، الخبير في مديرية الثقافة.

الثلاثاء، نوفمبر 20، 2012

إردوغان: قوى دولية تبذر الصراعات بين المسلمين | موقع المسلم

إردوغان: قوى دولية تبذر الصراعات بين المسلمين | موقع المسلم

إردوغان: قوى دولية تبذر الصراعات بين المسلمين
المسلم ـ متابعات  | 5/1/1434 هـ

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في افتتاح الاجتماع الثامن لمجلس الشورى الاسلامي لمنطقة اوراسيا المنعقد باسطنبول ان "الذين يتهمون الاسلام بالارهاب يغلقون اعينهم ويديرون رؤوسهم بعيدا عن القتل الجماعي الذي يتعرض له الاطفال في غزة"، مشيرًا إلى ان "اسرائيل التي ترتكب هذه المجازر في غزة هي دولة ارهابية وافعالها هي اعمال ارهابية"، منددا بما اسماه بالتخاذل الدولي ازاء العدوان المتواصل منذ خمسة ايام على القطاع.

واتهم اردوغان قوى خارجية لم يسمها بانها "تعمل على زرع بذور الصراعات في المناطق المسلمة مثل فلسطين والسودان والبوسنة والهرسك وميانمار "، لافتا إلى ان "المسألة بين اسرائيل والفلسطينيين لم يعد مجرد صراع بل حرب".
واوضح ان "غزة تتعرض لحرب "اسرائيلية" شاملة امام اعين العالم من دون ان يتحرك مع تزايد سقوط العديد من القتلى والجرحى الذي وصل الى اكثر من 90 جريحا ومئات الجرحى".

كما صف رئيس الوزراء التركي، "اسرائيل" بانها "دولة ارهابية لقصفها قطاع غزة بالطائرات".

في الوقت ذاته، أوضح اردوغان إن النزعة الطائفية تضر بالصور الإنسانية للإسلام، مؤكدا أن الإسلام هو العامل المحدد والوحيد للمسلمين وليس الطوائف والمذاهب العرقية.

وأضاف أردوغان، فى كلمته أمام المنتدى الإسلامى الاوروآسيوى فى إسطنبول، أنه "فى بعض الأحيان وبسبب المذاهب تحدث الصراعات، كما هو يحدث حاليا، ومع الآسف، فى سوريا، حيث يقتل العديد من المواطنين وبدون رحمة".
وطالب بضرورة اتخاذ تدابير وقائية ضد ظاهرة العداء للإسلام "إسلاموفوبيا"، مشددا على أنه يجب على الأمم المتحدة أن تتخذ خطوات بهذا الصدد وأن تقوم بإعداد بنية قانونية وفى أقرب وقت ممكن لكى تسترشد بها جميع البلدان.
كما أكد أردوغان عدم ثقته فى الأمم المتحدة فى القيام بهذه المهمة قائلا: "إن هناك العديد من القرارات غير العادلة"، ولفت إلى أنه يتطرق إلى هذا الموضوع فى كل المحافل الدولية، كما يثيره أمام هذا الملتقى الإسلامى فى إسطنبول.
وانتقد رئيس الوزراء التركي النظام الدولي لتطبيقه معايير مزدوجة في التعامل مع قضايا المسلمين، خاصة في فلسطين وسوريا وميانمار.
وتساءل أردوغان "أين القوى الكبرى والدول الغربية مما يحصل حاليًّا في غزة"، موضحًا أن موقف القادة الغربيين مثير للاستغراب، حيث يقولون إن إسرائيل تستخدم حقها في الدفاع عن نفسها، رغم أنها هي من تهاجم.
ولفت إلى إزدواجية المعايير التي تتبعها المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، تجاه المسلمين، فأشار إلى أنه ليست هناك قرارات دولية صدرت، لمصلحة المسلمين، فيما لم يُطبق أي قرار أو عقوبة بحق كيان الاحتلال الصهيوني حتى الآن.
ومن الجدير بالذكر أن "منظمة الشئون الإسلامية أوروآسيا" بدأت أعمال الملتقى الثامن لها فى إسطنبول بافتتاح رئيس الوزراء التركى له، بإشراف رئاسة الشئون الدينية فى تركيا وحضور علماء دين من 32 دولة فى أوروبا وآسيا، تحت شعار "الآفاق الإسلامية فى أوراسيا: من التراث إلى المستقبل".
وتستمر أعمال الملتقى حتى الثانى والعشرين من الشهر الحالى، فيما تناقش جلساته عددا من الموضوعات منها "أسس المعرفة والحكمة القديمة فى أوروآسيا"، و"المؤسسات الدينية فى أوروآسيا بين الماضى والمستقبل"، و"التقاليد الإسلامية والتصورات الجديدة فى أوروآسيا"، و"مستقبل المسلمين فى أوروآسيا"، و"تجربة التعايش المشترك فى أوروآسيا.

الاثنين، نوفمبر 12، 2012

انطلاق اعمال مؤتمر "دين الاسلام وحرمة الدم المستباح" بمشاركة لفيف من علماء لبنان والعالم العربي والاسلامي


"دين الاسلام وحرمة الدم المستباح" عنوان المؤتمر الدولي الذي أقامه وقف التنمية الاسلامية وجرى افتتاحه في مجمع كلية الدعوة الاسلامية في بئر حسن بمشاركة لفيف من العلماء من لبنان ومصر وايران وسوريا وغيرها من الدول العربية والاسلامية وحضور السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن ابادي والسفير العراقي عمر البرزنجي وشخصيات سياسية وامنية.
المؤتمر يركز على القتل الذي استشرى في الامة ولم يفرق بين العدو والخصم والمحتل والمواطن في ظل غياب العلماء الحكماء وتصدر الجهال للفتوى على المنابر، واكد مستشار آية الله العظمى الامام الخامنئي اية اللـه الشيخ محمد مهدي التسخيري في كلمة ألقاها بالنيابة عنه السيد علي زاده ان أهم ما يقف امام تحقيق التقريب الفكري والتوحيد العملي للامة هو التكفير الذي يعتبر الطامة الكبرى التي ابتليت بها الامة، وقال ان التكفير يسد باب العقلانية في التعامل والمنطقية في الحوار والحرية في الاجتهاد وبالتالي لا يبقى مجالا لمعاني الاخوة والوحدة ويدفع نحو نفي الآخر وحذفه
والاعتداء على حقوقه الانسانية، وبالتالي حرمانه من حق الحياة.
من جهته، تساءل رئيس مجلس الامناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ احمد الزين باسم المشاركين اللبنانيين في المؤتمر ماذا نقول لمن يحمل السلاح ويطلق الرصاص وهو يهتف الله اكبر ويقتل مسلماً يشهد ان لا اله الا اللـه وان محمدا رسول الله (ص) ويؤدي الصلوات الخمس، مؤكدا ان حق الانسان في الحياة حق مقدس لا يحل انتهاك حرمته واستباحتها.
الشيخ فتحي حجازي دعا من جانبه باسم المشاركين من البلاد العربية، الى احتواء الفتنة التي أضرت بالعباد في كل البلاد، مشددا على ضرورة ان يقف علماء المسلمين في وجه الفتنة ويبينوا للشباب الضائع حقيقة الامور.
السفير العراقي عمر البرزنجي دعا بدوره الى تشكيل هيئة عالمية للحوار ووقفة علمائية حقيقة في مواجهة التكفيريين، معتبرا ان الفهم الخاطىء اوصلهم الى انهم يتقربون الى الله بقتل الناس، معتبرا انها المصيبة الكبرى.
رئيس مجلس امناء وقف التنمية الاسلامية عصام غندور، دعا علماء الامة الى التوحد والقيام بمهمتهم الاساسية والتصدي لاصحاب المنابر.
يشار الى ان مؤتمر "دين الاسلام وحرمة الدم المستباح" يعقد على مدى ثلاثة أيام وتتناول محاوره حرمة النفس الانسانية في الشريعة الاسلامية وقتل النفس بين الانتحار والشهادة وغيرها من العناوين.



المصدر : الانتقاد



10-11-2012



أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون