الجمعة، يوليو 08، 2011

وكالة أخبار الشرق الجديد - قبلان:مواقف شيخ الأزهر تعيد تصويب العلاقات بين المذاهب الإسلامية

قبلان:مواقف شيخ الأزهر تعيد تصويب العلاقات بين المذاهب الإسلامية



اعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان ان "تصريحات ومواقف سماحة شيخ الأزهر الشيخ احمد الطيب تعيد تصويب المسار في العلاقات بين المذاهب الإسلامية بعد ان تسللت الأيدي الآثمة لبث الفتنة بين المسلمين الذين يشكلون جسم الامة بفعل تعاونهم وتواصلهم وانصهارهم في بوتقة الإيمان الواحد والتزامهم القران الجامع".

ودعا قبلان المسلمين إلى "تأكيد أصالتهم من خلال العودة إلى تعاليم دينهم التي تدعوهم إلى ترسيخ وحدتهم وتعزيز تعاونهم والتصدي للدعوات المغرضة التي تباعد بين المسلمين"، لذلك فان المسلمين مطالبون "بالوقوف بوجه كل فتنة مذهبية والتبرؤ من الفكر والنهج التكفيري الذي يدمر الأمة في نسف علاقات الأخوة بين أبنائها".

كما دعا قبلان، خلال استقباله قنصل عام العراق في لبنان عامر عبد الحسين وجرى، العراقيين إلى "التعاون في ما بينهم والعمل لما فيه وحدة ومنعة العراق شعبا ودولة ومؤسسات"، معتبرا ان "العراق الموحد والقوي قوة أساسية للعرب والمسلمين ولا بد من العمل لاستعادة دور العراق ومكانته في العالمين العربي والإسلامي فلا يجوز السماح بتهميش العراق ودوره".

وكالة أنباء التقريب (TNA) - "تجمع العلماء المسلمين" صوت المقاومة والوحدة الإسلامية من لبنان الى العالم

وكالة أنباء التقريب (TNA) - صوت المقاومة والوحدة الإسلامية من لبنان الى العالم

"تجمع العلماء المسلمين"
صوت المقاومة والوحدة الإسلامية من لبنان الى العالم
تنا بيروت
"التجمع كان صوت المقاومة الموّحد الأمر الذي أدى الى تحول عاطفي باتجاه المقاومة والى الالتفات الى الصراع العربي – الإسرائيلي "
لم تكن ولادة "تجمع العلماء المسلمين" ولادة طبيعية إذ نشأ في ظل ظروف واحداث طارئة تمثلت بالإجتياح الإسرائيلي للبنان في حزيران عام ١٩٨٢. و إثر انعقاد مؤتمر "المستضعفين" في طهران بمشاركة وفد من لبنان كان انبثاقه بمباركة الإمام الخميني (قده) حيث تأسس التجمع من مجموعة من العلماء من الطائفتين السنية والشيعية .
يعتبر المسؤول الإعلامي والثقافي في التجمع الشيخ محمد عمرو أن الساحة الإسلامية آنذاك كانت مفككة ضعيفة وتبعاً لتوجيهات الإمام بضرورة مقارعة العدو الصهيوني بشتى الوسائل توجه العلماء الى لبنان وتولوا قيادة الساحة الإسلامية . وكان لهم دور بارز في قيادة مجموعة من التحركات الميدانية والشبابية لافتاً الى أن التجمع هو أول من بث روح المقاومة في روح الأمة إن في لبنان أو في فلسطين في ظل احتلال الأرض والمقدسات . متحدثاً عن ثلاث مراحل مرّ بها التجمع : بداية من قيام العلماء بتحضير الأرضية المناسبة لعمل وفكر المقاومة فشرع العلماء من على منابرهم ومساجدهم يؤكدون على موضوع المقاومة في اي ظرف وكيفما كان.ويتابع عمرو انه في هذه الفترة حصل توقيع اتفاق السابع من ايار عام ١٩٨٩ المذّل بين الحكومة اللبنانية والعدو الصهيوني الامر الذي استدعى تحركاً مضاداً من قبل التجمع بغية اسقاطه وهكذا حصل فقد قام التجمع بحركة اعتراضية وشعبية وصولاُ الى اقامة اعتصام في مسجد بئر العبد حيث قام مجموعة كبيرة من المجاهدين والعلماء والناس بالاعتصام والاستنكار وحصلت آنذاك مواجهة بين المتظاهرين والجيش اللبناني وسقط الشهيد محمد نجدي حينها، وكانت الشرارة التي اسقطت بدورها اتفاق السابع عشر من ايار .
بعدها تابع التجمع حركته في اتجاه تفعيل دور العلماء والمجاهدين والذي أثمر انسحاب العدو الصهيوني الى ما سماه الشريط الحدودي في احتلاله لبعض القرى الجنوبية والبقاعية . وكل ذلك حصل قبيل ولادة المقاومة مقاومة حزب الله حيث كما يقول عمرو هُيئت الأرضية والنفسية والعاطفية للناس لأهمية وجود المقاومة ودورها في مقارعة الاحتلال.
أما المرحلة الثانية فتجلت بعد ظهور المقاومة الى العلن كمقاومة جهادية عسكرية توجه التجمع في هذه المرحلة الى الخارج الى كل ساحات العالمين العربي والغربي داعياً الى الوحدة والى نشر فكر المقاومة أينما حلّ من كشمير وباكستان وصولاً الى الفاتيكان وروما وفرنسا وبريطانيا ، باختصار يجزم عمرو أن التجمع كان صوت المقاومة الموّحد الأمر الذي أدى الى تحول عاطفي باتجاه المقاومة
"هناك مشروع لضم سائر العلماء من العالم الاسلامي بحيث يتم تجاوز الحدود اللبنانية ويصبح التجمع عالمياً "
والى الالتفات الى الصراع العربي – الإسرائيلي لأن العرب في تلك الفترة غالباً ما كانوا غائبين عن جشع واطماع الصهاينة. في تلك الفترة ايضاً صدر عن التجمع مجلة "الوحدة الإسلامية" الناطقة باسم المقاومة وتطرح كذلك فكر وحدوي .
وفي الفترة الممتدة ما بين عامي ١٩٩٠ و٢٠٠٠ اصدرت مجلة "البلاد" الصادرة عن التجمع والتي كانت توزع في اكثر من ستين دولة وكان لها أثر بالغ خاص في المناطق المحتلة من جنوبي لبنان .
وتتلخص المرحلة الثالثة الممتدة الى اليوم والتي بدأت بعد التحرير عام ٢٠٠٠ حيث توجه التجمع الى بيته الداخلي خاصة مع اطلالة إرهاصات الفتنة السنية الشيعية . ولفت عمرو الى ان الذي يواجه الفتنة هم العلماء والذي يثيرها كذلك هم العلماء لذا عمد التجمع الى فتح ابواب الانتساب اليه وعقد عدة مؤتمرات واهمها "المؤتمر العلمائي العالمي" الذي عقد في بيروت عام ٢٠٠٣ وجمع لأكثر من ٣٠٠ شخصية علمائية من كبار علماء العالم .
مؤكداً ان التجمع في كل تلك المراحل كان وما زال يحمل ثلاث ركائز : وحدة المسلمين ، المقاومة الاسلامية، وفلسطين.

إدارياً ، يتوزع التجمع الى اربع مجالس : مجلس الامناء يضم كبار علماء التجمع ومؤسسيه مؤلف من اربعة علماء . كذلك يضم مجلس الادارة ستة علماء والمجلس المركزي ستين عالماً أما الهيئة العامة فتضم مئة وثمانين عالماً . ويذكر ان العلماء يتوزعون مناصفة في جميع المجالس بين السنة والشيعة .
وعن المعايير المتبعة لقبول انتساب العلماء يقول عمرو ان على عالم الدين ان يكون ممارساً لعمله اي كخطيب او امام لمسجد او استاذ في الحوزة والاهم ان يكون مؤمناً بفكرة الوحدة الاسلامية .

من جهة أخرى ، يقول رئيس مجلس الامناء الشيخ احمد الزين الذي يعتبر من مؤسسي التجمع وأكبر العلماء سناً أن وظيفة العلماء هي الدعوة الاسلامية خاصة في الظروف العصيبة والامور الطارئة متحدثاً عن فترة انشاء التجمع في طهران للتصدي للعدوان الصهيوني الحاصل في لبنان وولدت فكرة البدء بالتجمع انطلاقاً من العلماء المجتمعين انفسهم بمباركة الامام الخميني(قده) . معرجاً على فترة اسقاط اتفاق السابع عشر من ايار حيث وصف وقفة العلماء آنذاك بالوقفة الجريئة والانتصار الوطني الكبير . كاشفاً عن مشروع يضم سائر العلماء من العالم الاسلامي بحيث يتم تجاوز الحدود اللبنانية في ذلك ويصبح التجمع عالمياً .
وعن موضوع الوحدة الاسلامية يعتبر الزين ان "المصلحة الحقيقية تكمن في هذه الوحدة" وعدم الانجرار الى الفتنة التي توقع الضعف . مستطردا ان المسلمين ويبلغ عددهم اليوم مليار و٤٠٠ مليون مسلم يعيشون في حالة من الضعف والهزال يتفرجون على اسرائيل كيف تنفذ مشاريعها وتهدم المساجد . وان سبب عدم تقدمهم هذا هو اخذهم بالناحية العاطفية وليس العملية ان كانت سياسية او اقتصادية او غيرها . خاتماً بالقول ان علينا ان نتبصر بالقرآن الذي اتى بالطرق التي نستطيع ان نحقق فيها النصر للأمة.

اعداد وتحرير : زينب حاوي - مكتب بيروت

الأربعاء، يوليو 06، 2011

اليوم السابع | رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية: إيران تتسلل لمصر عبر الإخوان المسلمين

رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية: إيران تتسلل لمصر عبر الإخوان المسلمين

الثلاثاء، 5 يوليو 2011 - 15:08

رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية

كتب محمود محيى

زعم رئيس هيئة المخابرات العسكرية الإسرائيلية "آمان" الجنرال أفيف كوخافى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تستغل الأوضاع والاضطرابات فى الشرق الأوسط، لخلق موطئ قدم لها فى المنطقة، وأنها تأمل للتأثير على الانتخابات البرلمانية المقبلة لفوز حركة الإخوان المسلمين بها.

وأضاف كوخافى أن النفوذ الإيرانى فى دول الشرق الأوسط وصل لأكبر درجاته، زاعما أن طهران تتسلل لمصر عبر جماعة الإخوان المسلمين.

وأوضح الجنرال الإسرائيلى خلال جلسة للجنة الشئون الخارجية بالكنيست ظهر اليوم الثلاثاء، أن إيران تستخدم القلاقل فى الشرق الأوسط لتعميق تغلغلها فى بلدان عديدة بالمنطقة مثل مصر ولبنان وسوريا والسودان واليمن وغزة والعراق، على حد قوله.

وأضاف كوخافى أن إيران لعبت دورا مباشرا فى الأحداث على الحدود مع إسرائيل، فى ذكرى النكبة والنكسة الماضيتين، زاعما بأن طهران تصرفت بصورة مباشرة فى لبنان فى تنظيم فعليات يوم النكبة والنكسة اليوم، وتعمل على تسخين الأوضاع لتستمر تلك الأفعال.

وقال رئيس "آمان" إيران وحزب الله تدعم النظام فى سوريا ضد حملة الاحتجاجات المضادة لنظام الرئيس بشار الأسد، من خلال توفير الدعم له بوسائل تفريق الحشد والمساعدات التقنية، مضيفا أن دوافع إيران وحزب الله لمساعدة سوريا ينبع من الخوف العميق من تداعيات سقوطه وفقدان الشراكة مع سوريا فى المجال العسكرى والاستراتيجى.


اليوم السابع | شجار بـ"الوفاق القومى" بسبب الشيعة وتحذير من اختراق الثوار

اليوم السابع | شجار بـ"الوفاق القومى" بسبب الشيعة وتحذير من اختراق الثوار

شجار بـ"الوفاق القومى" بسبب الشيعة وتحذير من اختراق الثوار

الأحد، 3 يوليو 2011 - 15:07

مؤتمر الوفاق القومى مؤتمر الوفاق القومى

كتبت نور على - تصوير عمر أنس

Bookmark and Share Add to Google

شهدت لجنة القوات المسلحة بمؤتمر الوفاق القومى اليوم، تحذيرات من محاولات اختراق الولايات المتحدة لشباب الثورة، وأشارت اللجنة إلى تحويل تمويلات بملايين الدولارات على مواقع عبر الفيس بوك.

جاء ذلك فى الوقت الذى شهدت فيه اللجنة شجاراً عنيفاً بين الأعضاء بسبب الانفتاح على إيران وخطورة المذهب الشيعى على مصر.

وطالبت اللجنة بتشكيل هيئة من المجتمع المدنى لزيارة سجن طره للاطلاع على حقيقة وضع فلول "الوطنى" المحبوسين به.

وقالت الناشطة السياسية إيناس الجابى عضو ائتلاف الثوار الأحرار، إنها تلقت عبر موقعها على الفيس بوك مليونا و500 ألف دولار من الأمم المتحدة، وأشارت إلى أن عددا من القوى السياسية تلقت معونات، مشيرة إلى أن العديد من الشرفاء رفضوا تلقى المعونات، وحذر الشيخ يوسف البدرى المقرر المساعد للجنة من خطورة الشيعة على الأمن القومى، وقال "لا نقول إن الشيعة كفار ولكن نقول إنهم منحرفون"، وأخذ يعدد مناطق الخلاف مع الشيعة، وطالب بأن تأخذ مصر الحذر والحيطة منهم ومن الانفتاح على إيران.

وتسبب هذا الطرح من جانب البدرى فى شجار داخل اللجنة، وقاطعه عدد من الأعضاء منهم الدكتور محمود عبد الغنى أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر، ورفضوا أن يستكمل حديثه، وقالوا إن مثل هذا الكلام خطر على مصر، لأنه يفرق بين السنة والشيعة ويعمق الخلاف بين المسلمين، وأكد الأعضاء أن ما قاله البدرى عن الشيعة كذب وادعاء.

وعرضت الناشطة إيناس الجابى مطالب أهالى شهداء الثوار فى ميدان التحرير، وعلى رأسها حضور عصام شرف رئيس الوزراء للميدان الجمعة القادم، وعدم محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية.

أصدرت اللجنة توصيات للجهات القضائية والرقابية بالكشف بشفافية ومحاسبة كل من اشترك أو ساهم فى غسيل الأموال والصناديق، مثل صندوق تنمية الصادرات ومحاسبة المسئولين الذين أصدروا قرارات فاسدة، مثل قرار البنك المركزى بتعيين جمال مبارك ممثلاً عنه بالبنك العربى الأفريقى.

وطالبت اللجنة بإقالة العمد والمشايخ المعينين من قبل وزارة الداخلية، واختبارهم بالانتخاب، لسد أحد أبواب فلول الحزب الوطنى فى الانتخابات، ودعت اللجنة إلى سرعة التحقيق والفصل فى القضايا المرتبطة بقتل المتظاهرين وإفساد الوطن.

وأوصت اللجنة باستعادة أموال مصر المنهوبة بشتى الطرق، وعودة حقوق المستبعدين أمنيا بسبب نظام أمن الدولة السابق، وأن يكون تقنين الدعاة بالكفاءة وليس المحسوبية، وطالبت اللجنة بحظر المبيدات المسرطنة وتجريم استمرارها وتفتيش جميع الواردات والحاويات.

ودعت اللجنة إلى إقامة مشروعات عملاقة بنظام الاكتتاب العام للمصريين، وإعادة النظر فى نظام الخصخصة وتطبيق قاعدة العدالة الاجتماعية من خلال عمل الصك القومى الذى يحفظ للمواطن نصيبه من ثروات مصر، سواء بترول أو عائدات قناة السويس أو المشروعات القومية.



















الثلاثاء، يوليو 05، 2011

As-Safir Newspaper - شيخ الأزهر مستعد لزيارة إيران: خطوات للتقارب السنّي ـ الشيعي

شيخ الأزهر مستعد لزيارة إيران: خطوات للتقارب السنّي ـ الشيعي

أعرب شيخ الأزهر أحمد الطيب أمس، عن استعداده للقيام بزيارة غير مسبوقة إلى إيران، والتقارب معها على المستوى الفكري، مرحبا بدراسة الطلاب الشيعة في الأزهر ورافضا الهجوم على الشيعة من قبل بعض المتطرفين.
ونقلت وكالة «ارنا» الايرانية للانباء عن الطيب، قوله إنه مستعد لزيارة ايران، إلا أنه نفى في الوقت نفسه تلقيه الدعوة لزيارتها، التي قال إنه سيرحب بها في حال تلقاها.
ورحب الطيب في تصريحات له في القاهرة بدراسة الطلاب الشيعة بالأزهر. ورفض الهجوم على الشيعة من قبل بعض المتطرفين، وقال ان الشيعة جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية، مهما حاول البعض إقحامهم في بعض الأمور السياسية، وهاجم الفضائيات الدينية التي تسيء للشيعة.
وقال الطيب: «نحن نصلي وراء الشيعة فلا يوجد عند الشيعة قرآن آخر كما تطلق الشائعات، ولا يوجد خلاف بين السني والشيعي يخرجه من الإسلام»، وأشار إلى أن الفروق تنحصر فقط في بعض المسائل الفرعية.
وفي الاطار ذاته، قالت صحيفة «المصريون» إن الطيب اتخذ قرارات بغرض التقريب بين السنة والشيعة، من بينها فتح أبواب الأزهر أمام قبول طلاب شيعة للدراسة في جامعة الأزهر والمعاهد الأزهرية، أو انضمام المرجعيات الشيعية إلى عضوية مجمع البحوث الإسلامية. كما سيتم تبادل الزيارات والبعثات العلمية بين أساتذة جامعة الأزهر في مصر والمرجعيات الدينية في إيران.
وأكدت المصادر ذاتها أن الأزهر بصدد إنشاء لجنة من كبار مشايخه في كافة قطاعات الأزهر، لمناقشة ملف التقارب بين المذهبين السني والشيعي وإعداد مذكرة بأجندة محددة على أن تتم مناقشتها في اجتماع مجمع البحوث الإسلامية المقبل لإقرارها قبل إرسالها إلى المرجعيات الدينية في ايران للرد عليها من أجل التوصل لاتفاق بين الطرفين حول التقارب بين المذهبين. («السفير»)

الخميس، يونيو 30، 2011

تجمع العلماء احتفل بالاسراء والمعراج الزين:للتأكيد على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة امين السيد: ما يجري في سوريا محاولة اميركية لالغاء دورها - الوطنية للاعلام


إبراهيم السيد: لا نبحث عن سلطة وعن موقع ولا ننافس احدا في لبنان وانما اميركا واسرائيل

الوطنية للاعلام - سياسة17:40:07 GMT on 29 June, 2011 by NNA

أكد رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد "أننا لا ننافس أحدا لا الشيعة ولا السنة ولا المسيحيين في لبنان، وإنما ننافس أميركا وإسرائيل، ولا نبحث عن سلطة ولا عن موقع وزاريٍ أو نيابي، إنما نبحث عن موقع ودور لأمتنا ولفلسطين من خلال لبنان".

أضاف: "لكن هؤلاء يريدون أن يسقطوا دورنا، والحديث الطائفي والمذهبي هو من جملة الأدوات والوسائل لإسقاط الدور وتشويه الدور".

وقال خلال حفل أقامه تجمع العلماء المسلمين بمناسبة الإسراء والمعراج، حضرته شخصيات سياسية وحزبية ودينية، "أن هذا الأمر هو ما فعلته المقاومة في لبنان على مر السنوات الماضية".

ورأى "أن ما يجري في سوريا محاولة أميركية حتى يسقط دور سوريا فيما يخص المنطقة وفلسطين، وإذا ما تخلت سوريا عن دورها فيما يخص المنطقة وفلسطين، تتحول إلى أعز الأصدقاء للولايات المتحدة الأمريكية"، لافتا إلى "أن أي خلاف بين المسلمين هو لحساب الولايات المتحدة الأميركية".

بدروه، هنأ رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين القاضي الشيخ أحمد الزين، "الرئيس نجيب ميقاتي على انجاز التشكيلة الحكومية"، شدد على ضرورة "ان يتضمن البيان الوزاري التأكيد على ثلاثية "الشعب والجيش والمقاومة"، كسبيل وحيد لتحرير ما تبقى من أرضٍ محتلة. و"صيانة وحدتنا الوطنّة وبحماية أرضنا ومياهنا وأجوائنا من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة".

كما أكد على "رفض التجمع لما يسمى ب"المحكمة الدولية". داعيا الى "محكمة عادلة توقف الجناة الحقيقيين. لا هذه المحكمة التي تتوسل لمعاقبة سوريا الشقيقة تارة وحزب الله تارة أخرى".


الثلاثاء، يونيو 28، 2011

ما كان القسَّام سنياً ولا شيعياً. كان مسلماً مؤمناً ومجاهداً عربياً - مراجعة د. عاصم علي حسين

الشيعة اليوم -العدد الثاني عشر: 26 حزيران 2011
ما كان القسَّام سنياً ولا شيعياً. كان مسلماً مؤمناً ومجاهداً عربياً - مراجعة د. عاصم علي حسين 
في سنة 1986 قررت الباحثة الدكتورة بيان نويهض الحوت أن تنشر كتاباً عن الشيخ عز الدين القسّام، فقامت بإجراء مقابلات مع قسّاميين كانت قابلتهم في السبعينيات، ومع آخرين للمرة الأولى، فتحدث معها المجاهد موسى حوراني في عدة مقابلات في عامي 1986 و1987 كما كان سبق أن تحدث معها المجاهد حسن شبلاق في سنة 1973.. وتحدث معها سواهم.. وهي كتبت في وقت لاحق قصة عملها على هذا الكتاب وكيف تعامل معها اصدقاء القسام: 
« كان معظم الذين تحدثوا معي شباباً في مطلع حياتهم يوم كانوا يرافقون الشيخ القسام، وهو عائد كل جمعة من الصلاة في المسجد إلى منزله، في حيفا، وكثيراً ما كان بعض الشباب المناوئين له يتعرضون له عمداً على الطريق، محاولين توجيه الإهانات له، لكنه كان دائماً، رحمه الله، يبتسم، ويرفض رد الإساءة بمثلها، ويمنع الشباب من حوله من توجيه إهانات مماثلة بأي طريقة. وتكررت الحادثة. ولما كنت أسأل: ما نوع الإهانات؟ 
كنت أستمع إلى كلام متشابه جداً، لا يمكن إعادته، لكن معناه يصب في المس بالمذهب الشيعي الذي كان هؤلاء الشباب المناوئون يعتقدون أنه ينتمي إليه. ليس لدي شك في أن الشيخ القسام )وهذا استنتاج من تعليقات الشباب من حوله الذين تحدثوا معي وهم كهول أو شيوخ ( كان يعلم من تكرار ما جرى، أنهم هم أيضاً، باتوا يعتقدون أنه شيعي المذهب. لكنه لم يحدثهم مرة في ذلك. لم يسمح بالحديث مرة في ذلك. كان، رحمه الله، مسلماً كبيراً حقاً، لا يميز بين المذاهب، وهذا ما جعل الحاج موسى حوراني يقول لي بصوت قوي ما زال على الشريط المسجل: «نحنا ما عنا طائفية بفلسطين، نحن كان عنا القسام عظيما وكبيرا، بالعكس، نحنا كنا نحب شيخنا كتير ونحترمه كتير لأنه شيعي. نحنا ما عنا طائفية أبداً، وأقسم بالله العظيم، لو تركنا القسام عليهم، لكنا علمناهم درس ما ينسوه، لكن الله يرحمه ما كان أبداً يسمح لحدا منا يتعرض إلهم. دايما كان يتبسم .» واستحلفني الشيخ موسى حوراني أن أؤكد لكل الناس أنه لم تكن هناك طائفية في فلسطين، وأن أكتب كل ما قاله، وقد لبيت المطلب الأول، وتجاهلت بعض الثاني، معتبرة أن كلام هؤلاء الشباب المناوئين لا بد من أنه كان كلام طيش، ولا تجوز إعادته”.. ومما كتبته يومها في كتابها «الشيخ المجاهد عزالدين القسام في تاريخ فلسطين» – صدر في تشرين الثاني 1987- عن دار الاستقلال للدراسات والنشر- بيروت. في الصفحة 75:
“فالقسام العالم الأزهري والتلميذ البار للشيخ محمد عبده كان محيطا بفقه المذاهب الاسلامية كلها فما ان يطرح عليه أحدهم سؤالاً دينياً حتى يفتي له بمذاهب السنة الأربعة..فالمستمعون اليه جلهم ان لم نقل جميعهم من المسلمين السنة.. فالمذهب السني هو مذهب الأكثرية في فلسطين، وقد كان القسّام بين المجتمعين حوله وحده العالم الشيعي المذهب. وفي احترام الناس لفتاويه  وأحكامه وأقواله، لدلالة على غزارة علمه الديني من ناحية، وعلى انعدام التعصب الطائفي فعلا، في بلد الديانات السماوية الثلاث، من ناحية أخرى”... 
والحقيقة هي أن الشيخ عزالدين القسام كان شيعياً مثل السيد جمال الدين الأفغاني والشيخ صالح العلي..ولكن التعصب المذهبي المقيت جعل بعض المثقفين العرب واللبنانيين يهاجمون الباحثة الدكتورة بيان وهي ابنة العلامة المجاهد عجاج نويهض الدرزي اللبناني الذي ترأس في فلسطين جمعية الشبان المسلمين السنية الاخوانية .. وقد سبق للتعصب الجاهل أن نال من الدرزي الآخر الأمير شكيب أرسلان... فبرغم تتلمذ حسن البنا عليه الا انه لم يذكره بكلمة واحدة في كل كتاباته خوف اتهامه بمصاحبة الروافض أو الكفرة... لعن الله الجهل والتعصب! 
رحمة الله عليك يا سيدي العظيم. أيها المسلم المؤمن الذي لم تفرق يوماً بين المذاهب. 
أما كانت كلمة واحدة منك للرجل الذي تكلم عنك معي بكل الحب والتقدير، وأعني به المفتي الحاج أمين، ألم تكن كلمة منك له أولاً، وكلمة منه لمن حوله ثانياً، تكفيان لردع الصبية المناوئين الذين كانوا أكثر من يسيء إلى المفتي نفسه؟ أنت لم تقل كلمة واحدة يا سيدي، لأنك ما كنت سنياً، وما كنت شيعياً، كنت مسلماً مؤمناً. (بيان نويهض الحوت). 
ولد الشيخ عزالدين القسام في قرية جبلة السورية-قضاء اللاذقية- عام 1882 )وكانت يومها من أبرز مراكز التشيع العلوي الباحث عن الوحدة الاسلامية عبر العلم والدراسة (. وسافر القسام الى الأزهر لطلب العلم هناك عام 1896 وبقي فيها عشر سنوات هي سنوات توهج مدرسة الامام محمد عبده تلميذ الأفغاني ورفيق دربه..عاد القسام الى سوريا عام 1906 بعد أن نال شهادة الأهلية... تصدى لقتال الاستعمار الإيطالي على أرض ليبيا يوم جمع 250 متطوعاً من أبناء سوريا سنة 1911 انتظروا على شاطئ الاسكندرونة أربعين يوماً قدوم الباخرة لتقلهم إلى ليبيا للجهاد ليعودوا أدراجهم لمّا يئسوا من وصولها، وهم لا يعلمون أن الحكومة العثمانية كانت قد اعترفت بضم ليبيا إلى إيطاليا ..في حين استطاع الأمير شكيب أرسلان ومعه حوالي المئة من المتطوعين الدروز الوصول الى ليبيا عبر مصر والقتال الى جانب شعبها ضد الاحتلال الايطالي. مع نهاية الحرب العالمية الأولى تعرضت سوريا نفسها لاستعمار فرنسي، فكان القسّام من أوائل المجاهدين إلى جانب المجاهد عمر البيطار والشيخ المجاهد صالح العلي، في الثورة التي عرفت بثورة العلويين.. أمّا بعد معركة ميسلون في 24 تموز سنة1920 واستشهاد قائدها يوسف العظمة، وهزيمة الجيش العربي، فقد كان القسّام من الذين حاولت السلطة الفرنسية التقرب إليهم بالإغراء والرشوة، فعرضت عليه توليته القضاء ، ولمّا رفض، حكم عليه الديوان العرفي الفرنسي في اللاذقية بالإعدام. وسبب التقرب اليه هو انه كان شيعياً وكانت خطة الفرنسيين التقرب الى الشيعة والعلويين لفصلهم عن الأكثرية السنية لكنه رفض الاستسلام تماماً كما فعل قائد الثورة الشيخ صالح العلي..رحل الشيخ المجاهد سراً مع عدد من إخوانه إلى دمشق ومن هناك الى فلسطين حيث وصل مدينة حيفا، سنة 1920 ومعه الحاج علي عبيد والشيخ محمد حنفي. ومن حيفا، ومن قرى شمالي فلسطين ابتدأ مشواره الجهادي الجديد، وابتدأ يعمل على تنظيمه السري. 
تقول عنه بيان نويهض الحوت: «لم يكن الشيخ القسّام من رجال الدين المعروفين في أنحاء فلسطين كلها، باستثناء منطقة الشمال. هو لم يحضر مؤتمراً دينياً واحداً من المؤتمرات التي حضرها العشرات من رجال الدين الفلسطينيين والعرب. كان يؤثر الابتعاد عن التجمعات، ويلجأ إلى الصمت، وما كان غير أنصاره المقربين والقلة من أوفى أصدقائه من أبناء حيفا وسكانها، يعرفون، أو يشعرون بأن الشيخ العالِم الوقور والدائم الابتسام يعدّ في الخفاء رجالاً شجعاناً ليوم موعود. ... لم يكن معروفاً عن القسّام بين الناس سوى أنه شيخ عالم بأصول الدين، يدعو في خطبه بالمسجد كل جمعة إلى الجهاد. أمّا بعد استشهاده فقد عرفه الناس قائداً وملهماً، ما سعى يوماً في حياته إلى زعامة أو رئاسة. والحق أن القسّام لم يصنع حتى ثورة، غير أنه باستشهاده أرسى دعائم النهج الثوري، تاركاً وراءه تنظيماً سرياً قادراً على إشعال فتيل الثورة كلما خبت؛ فالقسّاميون جاهدوا كقائدهم، بصدق وشجاعة، وهم ما سعوا إلى قيادة عليا، بل كان همهم ينحصر في أن تستمر الثورة الكبرى التي اندلعت بعد خمسة أشهر من استشهاد قائدهم، وكانوا أوفياء لشعاره: «هذا جهاد.. نصر أو استشهاد..» 
أما المؤرخ سميح حمودة فيقول إن القسام «استقر عند وصوله في مدرسة البرج الاسلامية حيث اشتهر عنه التحريض السياسي والحث على الجهاد والتضحية« ...»لكنه ترك التدريس في العام 1925 بعد خلاف مع الشيخ كامل القصاب حول المنهج الدراسي للطلاب فانتقل القسام للعمل كامام وخطيب لجامع الاستقلال في حيفا الذي كان تحت اشراف جمعية حيفا الاسلامية..» 
استشهد الشيخ المجاهد عز الدين القسّام في العشرين من تشرين الثاني سنة 1935 ميلادية، الموافق للثالث والعشرين من شعبان سنة 1354 هجرية، برصاص القوات البريطانية، في أحراج يعبد، في فلسطين. دامت تلك المعركة العلنية الأولى والأخيرة بين «القسّاميين» وجنود الاحتلال بضع ساعات فقط. قرأ الناس في صحف اليوم التالي كيف كان الشهيد مجندلاً على التراب بثيابه الدينية، وليس معه من دنياه سوى مسدس في يده، ومصحف شريف في جيبه، وأربعة عشر جنيهاً. .... «كان استشهاد الشيخ القسّام حدثاً هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها، وأضحى يوم استشهاده منعطفاً رئيسياً في تاريخها المعاصر، وفاصلاً ما بين عهدين: عهد التصدي للصهيونية وحدها، مع رفع المذكرات إلى المندوب السامي للمطالبة ب«استقلال البلاد وقيام حكومة وطنية ووقف  الهجرة اليهودية»؛ وعهد النهج الثوري ضد الصهيونية والانتداب البريطاني معاً، وهو النهج الذي أعلن الشيخ المجاهد عنه بدمه ودماء رفاقه”...
“كان القسام عالما دينياً لا حدود لاستغراقه في شؤون الدين والتعليم بالإرشاد والخطبة والحوار والتعامل اليومي، وكان إنساناً يحترم الناس جميعاً حتى المنحرفين منهم، فيرشدهم إلى الصواب ويعلمهم بيديه على استعمال السلاح للجهاد. . لم تجمع فلسطين على حبها وتقديرها لزعيم كما أجمعت على الشيخ عز الدين القسّام.. (بيان نويهض الحوت)..

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون