السبت، نوفمبر 20، 2010

أأصل هو أم استثناء ؟

أأصل هو أم استثناء ؟


شيخ سلفي إخواني يرثي شيخا صوفيا ووهابي صوفي يرثي صوفيا وهابيا وشيخ صوفي يجيز شيخا شيعيا بطريقتين وشيخ سلفي إخواني يجيز شيخا جعفريا بالرواية وشيخ شيعي يكرِّم شيخا سلفيا إخوانيا

الشيخ علي خازم

بين 8 و 11 ذي الحجة 14 و17 الشهر الميلادي الحالي بحسب صحيفتي سبق الألكترونية والحياة اللندنية خطب إمام جمعة سعودي وكتب "وهابي" سعودي عن "الصوفي" الدكتور محمد عبده يماني رحمه الله رثاء يستحقان القراءة والنشر لما تضمناه من روح التقريب التي يحملانها ويبثانها وبسبب من معرفة الرجلين الوثيقة بروح الراحل التوحيدية .

نشر كلام الأول تحت عنوان : في خطبة خصصها للحديث عن الفقيد (الشيخ) الصائغ: صوفية يماني "صوفية سلوكٍ ومسلك"

http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=16593

ونشر مقال الثاني تحت عنوان: وهّابي يرثي صوفياً!

 http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/203389

قرأتهما فتذكرت إجازة الشيخ خليفه دين محمد بادري لي بالطريقتين النقشبندية والقادرية ابتداء منه في مثل هذه الأيام من ذي الحجة 1409 تموز 1989, وأني كنت قد شاركت أنا المسلم الشيعي بكلمة في بيروت في : 29 محرم 1425 هـ.الموافق: 20 آذار 2004 في حفل تكريم أقامه " مركز الدعوة لتعليم القرآن الكريم" لشيخ سلفية بلاد الشام وهو من مشايخي في الرواية الشيخ زهير الشاويش أمد الله في عمره (يأتي نصها) , فازددت يقينا أن هذه الأمة أمة واحدة وأن هذا التلاقي يجسد صورة مفرحة للعاملين المخلصين وأنه هو الأصل في علاقات المسلمين ببعضهم وأن خلافه هو الإستثناء.

لكن - وآه من لكن - هذه المسيرة التقريبية التوحيدية لا تخلوا من المنغصات فكان مما أزعجني نقل الموضوع الأول في أحد المواقع الإسلامية الحزبية بصورة ساخرة وتحت عنوان ساخر على الشكل التالي :


شيخ سلفي يرثي شيخا صوفيا في خطبة الجمعة!!!!!!!!!!!

وأنغص من العنوان بعض التعليقات التي أنصح بقراءتها كلها (التعليقات , بالضغط على الرابط أعلاه وكذلك التعليقات على خطبة الشيخ في موقع سبق) لنلاحظ أثر الجهل والعصبية في تضييع العقل وتطييش الأحلام والبعد عن المقاصد الدينية.

وإليكم النصوص الثلاثة:

النص الأول: في خطبة خصصها للحديث عن الفقيد ...الصائغ: صوفية يماني "صوفية سلوكٍ ومسلك"

عاصم الغامدي- سبق- جدة: فاجأ فضيلة الشيخ توفيق بن سعيد الصائغ إمام وخطيب جامع اللامي بجدة الجموعَ الغفيرة التي توافدت على مسجده لسماع خطبة الجمعة بترك الحديث عن فريضة الحج وآثر أن تكون خطبته: خطبة معترضة- على حد تعبيره، وجعلها في رثاء معالي الدكتور محمد عبده يماني، وزير الإعلام الأسبق، الذي وافته المنية الأسبوع الماضي. واستهل الصائغ خطبته بقوله: (لقد أُغمد السيف اليماني، لقد أفل النجم اليماني)، وأسهب مسترسلاً في ذكر سيرة الرجل ورحلة حياته، وإيراد محاسنه، وأياديه البيضاء، ومشاريعه الخيرية، داخل البلاد وخارجها.

وأشاد الصائغ بتنوع إسهامات الفقيد وعطاءاته، بين اهتمام بالكتاب والسنة، واعتناءٍ بتأليف الكتب، وإسهامٍ في مؤسسات المجتمع المدني، وعلاجٍ للمرضى، ورعايةٍ للأيتام والمسنين، بل حتى الرياضيين؛ إذ كان يصل نادي الوحدة ويرعاه، وجمع للنادي قبل وفاته عشرة ملايين ريال دعماً لإيراداته.

وقال الصائغ بنبرةٍ باكية: يا قاصداً بيته بعد صلاة الجمعة كالمعتاد لحضور مجلسه، إنك لن تجده جنوب شارع التحلية، لقد غيّر العنوان، وأصبح عنوانه اليوم في المربع رقم "104" في المعلاة.

وأما في الخطبة الثانية فقد رد ما يثيره البعض من أنَّ الراحل كان صوفياً قبورياً مبتدعاً، واستشهد بلقاء تركي الدخيل مع الفقيد في (إضاءات)، حين سأله الأول: هل أنت صوفي؟، فأجاب بقوله: "إن كانت الصوفية سلوكاً ومسلكاً فأرجو أن أكون منهم، وإما أن أكون من أهل الرقص الذين يرقصون في مولده صلى الله عليه وسلم، أو القبوريين الذين يدعون غير الله؛ فإني أبرأ من ذلك". وعلَّق الصائغ بقوله: هذا هو اليقين من لفظه ومقاله، والشك ما يتناقله الناس، ولا يغلب الشكُ اليقين.

يُذكر أنَّ مسجد اللامي بشارع التحلية بجدة امتلأ بالمصلين وظل عددٌ كبيرٌ منهم وقوفاً على أبواب المسجد يستمعون إلى الخطبة.

النص الثاني: وهّابي يرثي صوفياً! زياد بن عبدالله الدريس *

الاربعاء, 17 نوفمبر 2010

1

سيظل السؤال المحيّر قائماً: لمن نكتب المراثي؟

للموتى الذين أصبحوا غير قادرين على القراءة .. أم للأحياء غير القادرين على الكتابة؟

أقرأ مقالة الأديب المبدع (الوزير) عبدالعزيز خوجه فأتقطَّع ألماً وحسرة، اذ لا أحد أجدر بقراءة هذا الرثاء «المتجلي» من الفقيد محمد عبده يماني نفسه. وهو ما ألمح إليه خوجه، إذ يخاطب في مقالته المؤثرة الفقيد الراحل بضمير المخاطَب عوضاً عن ضمير الغائب، حتى يعوض فاجعة الفقد المفاجئ.

لحسن حظي أني رثيت محمد عبده يماني قبل أن يموت (في كتابي «حكايات رجال»). فكنت كلما مات واحد من أولئك (الرجال) رجعت إلى أوراقي السابقة وحمدت الله أني رثيته قبل أن يفقد قدرته على قراءة المراثي عنه.

2

من السهل أن تتحدث عن إنسان برز في مجال محدد من مجالات التميز الانسانية، فأنت تستطيع أن تقول إنه قال كذا وفعل كذا وأبدع في كذا، ولكن كل هذه الـ «كذا» تصب في قاموس واحد من قواميس الفعل .. فلا شح إذاً في القول!

لكنك إذا كنت أمام إنسان يملك خريطة مترامية الأطراف من الأفعال، فما عساك تحفر من الأقوال في تلك الخريطة؟ إذا كنت أمام إنسان تتكون تضاريس حياته من طبقات جيوإبداعية متراكبة، كلما حفرت في طبقة منها ظننت أنك قد وصلت إلى القاع، فإذا أنت أمام قمة لطبقة جديدة يقودك قاعها إلى قمة لطبقة أخرى ... وهكذا حتى تبلى أدوات حفرك الناطقة. هذه التضاريس المحشوة بالطبقات هي حياة الدكتور محمد عبده يماني .. الجيولوجي / الإعلامي / الإداري / الأستاذ المعلم / الواعظ الداعية / الأديب القاصّ / المستثمر الخيري .. فمن أي الطبقات تبدأ الحفر «بالقول» في طبقات «الفعل»؟!

...............................................

«محمد عبده يماني، بإيجاز: رجل لا يتعامل مع الإنسان بوصفه حجراً ..

بل يتعامل مع الحجر بوصفه انساناً!»

(مقاطع من كتاب «حكايات رجال»، فصل: عالم الحجر اليماني .. جيولوجي ينقب في طبقات الانسان).

3

لست وهابياً بتلك الدرجة، كما أن الفقيد لم يدّع أنه بلغ صوفيته المأمولة في مبتغاها الروحي والوجداني.

إذاً لماذا هذا العنوان المثير أعلاه؟!

لأني حين كتبت مقالتي «أردت السلام على النبي .. ولم أرفض السلام على الأمير» في صحيفة «الوطن» قبل أكثر من عشر سنوات، اتصل بي رحمه الله، وقال لي ممازحاً: أنت أول وهابي صوفي!

وبعد مرور سنوات تحدث هو إلى إحدى وسائل الإعلام مستنكراً البدع والخرافات والخزعبلات التي يمارسها الخرافيون باسم التصوف وحب الله عز وجل وحب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في احتفالات الموالد، فقلت لمعاليه رداً على تلك: وأنت أول صوفي وهابي!

كان الراحل محمد عبده يماني رجلاً واضح الهدف ساميَ الرسالة نبيل المقصد أنيس المعشر والمخالطة.

هو رجل دولة ورجل مجتمع .. في آن، وقَلَّ من يجيد ذلك!

كان رحيله المفاجئ فاجعة مبهجة، فاجعة لأهله ومحبيه .. ومبهجة له، يرحمه الله، إذ يرحل وهو في ذروة عمله الخيري، المعهود عنه دوماً.

الله .. ما أجمل أن تبيعك الدنيا إلى الآخرة وأنت في أعلى سعر وأغلى ثمن.

* كاتب سعودي

النص الثالث :{كلمة تجمع العلماء المسلمين في لبنان في حفل تكريم فضيلة الشيخ زهير الشاويش. ألقاها الشيخ علي خازم}

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وبعد فقد شرفني إخواني في تجمع العلماء المسلمين في لبنان بأن أتحدث باسمهم في حفل تكريم شخصية إسلامية يشرف بها أهل الشام أمام غيرهم من المسلمين.

أن يقف الشيعي مكرَّماً للسلفي الأثري، في يومنا هذا، عجب قد لا ينقضي مع بقائهما كذلك إلا أن تلاحظوا أموراً ثلاثة:


الشيخ علي خازم و الشيخ زهير الشاويش

أولها: أن تكونوا قد استمعتم مثلي إلى فضيلة الشيخ الشاويش في حديث ذكرياته، وقد أخذته نشوة العز بالإسلام مع إيراده لأخبار وتفاصيل استقبال السيد الشهيد نواب صفوي القادم إلى الشام من بلاد فارس وما جبه به غير الإسلاميين من خطاب فالبر وصلة الرحم بين أهل العلم يقتضيان مثل هذه الوقفة أمامه.

ثانيها: إنَّ معالم الأخوَّة الإسلامية الصادقة تظهر في الوجه واللسان واليد، فمن خالفك وأبقى بشره في وجهك وأدب لسانه في سمعك وعزم يده على عدوك وعدوه كيف لك أن لا تجزيه إلاَّ تحية بمثلها أن لم تستطع أحسن منها و لم نجد عند الشيخ خلاف ذلك.


وثالثها: أنَّ ما بين تجمع العلماء المسلمين في لبنان وبين شيخنا الشاويش في شأن الأمة الإسلامية ووحدتها، وفي شأن المذاهب الإسلامية والتقريب بين أهلها ما يمكن معه دعوى التطابق.


على هذه الأمور يكون فعل " الشهادة " للأستاذ المربي العالم الفاضل الشيخ زهير الشاويش نيلاً ل " الشهادة "، ويكون تجمع العلماء المسلمين في لبنان شاهداً ومجازاً في خط الوحدة الإسلامية.


أيها الأخوة: إننا في تجمع العلماء المسلمين ومن موقع معايشتنا للصعاب على مدى أكثر من عشرين سنة في ساحة الوحدة الإسلامية ندَّعي أن الأصل في سلوك أبناء المسلمين هو الألفة والأخَّوة، وأن نائرة الفرقة والتشتيت احتاجت وتحتاج دائماً إلى قوى ومقدرات عظيمة في إغارتها على عالمنا الإسلامي.

وهذه أحداث العراق الأخيرة خير شاهد على صدق دعوانا وقد رأينا أمس الجمعة (28 محرم 1425 )هذا الاجتماع الشريف في أعظمية بغداد عند جسر الأئمة الواصل بين الإمام أبي حنيفة والإمامين الكاظم والجواد برغم أنف الأعداء.

أيها الإخوة...


إن الأمة الإسلامية أظهرت وتظهر وحدتها تجاه قضاياها الأساسية في مواجهة قوى الشر، وعلى العلماء أن يحافظوا على الريادة في هذا المسار لنستعيد فلسطين ولا نخسر أقاليم أخرى وهو ما تجسده فينا شخصيات كشيخنا المحتفى به.


حيَّا الله شيخنا الفاضل ونفع به وشكر الله سعي القائمين على هذه الدعوة " مركز الدعوة لتعليم القرآن الكريم".


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بيروت في: 29 محرم 1425 هـ.الموافق: 20 آذار 2004


الجمعة، نوفمبر 12، 2010

صحيفة الاقتصادية الالكترونية : إمام الحرم يدعو الحجاج إلى تعظيم هذه البقاع الشريفة والتحلي بالأخلاق الكريمة والآداب القويمة

إمام الحرم يدعو الحجاج إلى تعظيم هذه البقاع الشريفة والتحلي بالأخلاق الكريمة والآداب القويمة


مكة المكرمة : واس

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس المسلمين بتقوى الله لان تقواه سبحانه خيرُ مرقاة لبلوغ المرام، وأمنعُ عاصم لاجتناب الأوزار والآثام قائلا فاعمروا بها قلوبكم وأوقاتكم، واستدركوا بها من الطاعات ما فاتكم مستثمرين شرف الزمان وشرف المكان وشرف المناسبة، ?وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى?.

وأضاف يقول في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم ، حجاج بيت الله الحرام: هَا هُو مَوْسِمُ الحجِ الأزهر، ويومُه الأغرُّ الأكبر، قد أضاءت في سماء الأمة أنواره، وتلألأت لياليه وأشرق نهاره، وعَبَقَت بالبشائر أزهاره، وبالخيرات والبركات ثماره، وسَطَعَتْ في أفئدة الحجيج فضائلُه وآثاره.

وأردف يقول أيها الحجاج الميامين: حقَّق الباري سُؤْلكم ومُناكم تشرف بكم بلاد الحرمين حرسها الله، رُعاةً ورعايا، أرضًا ووهادا، سهلاً ومُنْآدا، يستبشرون بكم ضيفًا عزيزًا مرقوبا، ووفدًا كريمًا محبوبًا، فخدمتكم تاج فخار يتلألأ على صدور أهلها ووسام شرف يتألق في عقد جيد أبناءها. فليكن شعاركم تلبية مجلجلة بالتوحيد لرب العبيد .

وخاطب حجاج بيت الله الحرام قائلا : هاأنتم أولاء بحمد لله في رِحاب الحرمين الشريفين تعيشون أجواءً مفعمة بالروحانية في أجلّ مناسبة إسلامية عالمية فَلِلَّه دَرُّكم من إخوةٍ متوادين متراحمين، وأحبة على رضوان الله متآلفين متعاونين، وصفوةٍ لنسائم الإيمان متعرِّضين، ذَوَتْ في جليل مقصدكم زينةُ الأثواب، وعزَّة الأنساب، وزخارفُ الألقاب والأحساب يا من أنضيتم الأبدان، وفارقتم الولدان والأوطان، وتجشمتم الفيافي والأخطار، وجُزتم الأجواء والبحار، حاسِرِي الرّؤوس، خاشعي النُّفوس؛ امتثالاً لأمر المنان، وداعي خليل الرحمن، والإيمانُ المضطرمُ يَعْرِك أقْدامكم، والحنين الكمين حادي إقْدامَكم، كي تُنِيخُوا مطايا الشوق بأعظم بقاع الله تفضيلا، وأكرمِها جملةً وتفصيلا، وتَرْتادُوا حِمَى مَنْ؟ حِمَى الواحد الدَّيان ?وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا?، مما يؤكد أهمية رعاية أمن البلد الحرام ونظامه، هنيئًا لكم وقد كحَّلتم أعينَكم برؤية أرضٍ درج عليها الحبيب، وانبثق منها نور الرسالة الرَّحيب، على صاحبها صلاةٌ تترى وسلام عبق رطيب. ألا فليكن ذلك تقويةً لإيمانكم، وبعثًا لعزائمكم، وشحذًا لهممكم، نعم أيتها الوفود المباركة، ها قد حقَّق الله سُولَكُم، وبلغكم مأمولكم، فعاينتم البيت الأطهر، والمكانَ الأزهر، الذي اسْتَبى حَبّاتِ الشّغَاف فأبهر، ولسانُ حالكم ما أَضْمَر بَلْ أَظْهَر .

وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أنه في هذه المواكب المهيبة، والحشودِ المباركة الحبيبة، التي اتَّحَدت زماناً ومكاناً شعائر ومشاعر، يَعقِد الإسلام ـ وفي أحكم ما يكون العَقْد ـ بإحدى منافع الحج الجُلىَّ، مناطِ الوحدة الإسلامية والروحية الصُّلبة، التي تنحسر دونها كلُ المحن والمآسي، يقول سبحانه:?وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ?.

وأضاف أن كُبرى القضايا التي قام عليها ركن الحج الركين، بل وقامت عليها جميعُ الطاعات والعبادات، هي: تجريد التوحيد،الذي هو حق الله على العبيد، وإفرادهُ ـ سبحانه ـ بالعبادة دون سواه، فأعظم مقاصد الحج ومنافعِه تحقيقُ التوحيد الخالص لله، كما قال ـ جل شأنه ـ:?قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ?، وما التلبية التي يلهج بها الحجيج وتهتز لها جَنَباتُ البلدِ الأمين وتجلجل بها المشاعر القِدَاس، إلا عنوان التوحيد والإيمان، ودليل الطاعةِ والإذعان. ولأجل التوحيد رفعت قواعدُ هذا البيتِ المعظمِ مِن أول وَهَلة، قال تعالى :?وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً? ويلتحق بتلك الأصول النفاع، أصلُ المحبة والتأسي والاتباع، فمحبته r اقتداء واهتداء، لا انتحال وادِّعاء، قال تعالى:?وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا?،وقال :«خذوا عني مناسككم»، مع استشعار لعظمة هذه الفريضة الجليلة ومقاصدها السامية النَّبيلة، أليست هي الركنَ الخامسَ من أركان الإسلام وإحدى شعائره العظام، في الصحيح أنه r قال:«والحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة» أخرجه البخاري، وفيه أيضًا أن رسول الله r قال:«من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه».

وأفاد الشيخ عبدالرحمن السديس أن شعيرة الحج في جوهرها البديع، ومظهرها الأَلِقِ المَنيع، لتدعونا لاتخاذها منعطفًا عمليًّا ومَنَارا، ووَثْبة جادةً لحلِّ قضايانا ومَثَارَا. فحتَّام الشَّتاتُ والاختلافُ حَتَّام، وإلى مَا التناثرُ والتنافرُ إلى مَا ، لقد حَلَّ الأوان، وَحَان الآن في اغتنامٍ لشرف الزمان والمكان لمعالجة محن الأمة وَنِزاعاتها، ووَحَرِ صُدُورها وخِلافاتها، إقليميًّا ودوليًّا وعالميًّا، وأن يكون هذا الاجتماعُ الربانيُّ، مسبارًا للأعمال، ورائدًا للآمال، وعهدًا للتناصر، وتثبيتِ الأواصر، ومستأنفًا لنبذ التراخي، وتأكيد التآخي ?وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا?، لاسيما في أُوْلَى قضايانا الكبرى: قضيَّةُ إخواننا في الأرض المباركة فلسطين، الذين جرَّحتهم ظلماتُ الحصار والخطوب، وانقساماتُ الإخوة على شتى أهواء ودروب، وإخوانِنا في بلاد الرافدين الذين قرَّحتهم مآسي الحروب، إن هذه الشعيرة المباركة لَلمناسبة العظيمة لأن نزجي للعالم أكتع، الهدايات الربانية، والرحمات المحمدية، التي تهتف بالحق والعدل والأمن والسلام، وترفرف بالرحمة والتسامح والصفاء والوئام، وتنبذُ الظلم والفساد، والعنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والأسباب.

ودعا الحجاج إلى تعظيم هذه البقاع الشريفة،تأدُّبا وتوقيرا وصَيانة وتطهيرا، ?ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ?، وحذرهم من كل ما يعكِّر أمنها وأمانها، وسكينتَها واستقرارَها، وطالبهم بالتحلي بالأخلاق الكريمة والآداب القويمة، وحذار من الأذى والخصال الذميمة، فالحج عبادة وأمن وسلوك حضاري، والله عز وجل يقول:?الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ?.

ووجه فضيلته تحيةُ تقديرٍ وإجلال وإعزاز للعاملين على راحة الحجيج في المواقع المدنية والأمنية، وهنأهم بهذا الشرفُ العظيم، والمرتبة السَّنِية، وأن يكون العون والسدادُ أليفهم والإخلاصُ والاحتسابُ حليفهم، وليهنأ الحجاج الأكارم بمنظومة الخدمات المتألقة، والمشروعات العملاقة المتكاملة، ولعل ما يطرّز سناها هذا العام: مشروع قطار الحرمين والمشاعر المقدسة الهمام، جعله الله في موازين الحسنات التمام. وسال الله أن يوفق حجاج بيته الحرام، وأن يعينهم على أداء مناسكهم، وأن يجعل حجهم مبرورًا، وذنبهم مغفروا، وسعيهم مشكورا، وأن يعيدهم إلى بلادهم سالمين غانمين مأجورين غير مأزورين .

وأشار فضيلة امام وخطيب المسجد الحرام إلى أن من فضل الله سبحانه وجزيلِ نعمائه ما تعيشه الأمة الإسلاميةُ من عبق هذه الأيام الغرّ الفاضلة ، العشرِ الأول من ذي الحجة ، التي عظَّم الله شأنها، ورفَع قدرها، أخرج البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مامِن أيامٍ العملُ الصالح فيها أحبُّ إلى الله عز وجل من هذه الأيام العشر، قالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء)، الله أكبر ياله من فضل عظيم وموسمٍ بالخيرات عميم.

ودعا الحجاج الى المبادرة إلى انتهاز هذه الفرص الثمينة، فنعمت الفضائل في هذه الأيام القلائل، حيث الأجور الجلائل، فإذا جاء يومُ الثامنِ استحب للحجاج أن يخرجوا إلى منى ، ويبيتوا بها ليلة التاسع ، فإذا طلعت الشمس يوم التاسع توجَّهوا إلى عرفات، فإذا زالت الشمس وقفوا بها الموقف العظيم ، مشتغلين بالذكر والدعاء فما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة.

فإذا غربت الشمسُ فازدلفوا إلى المزدلفة وبِيتُوا بها ليلة العيد ، وفي صبيحة يوم العيد يرمي الحجاجُ جمرة العقبة بسبع حصيات ثم يكملون بقية المناسك من الذبح والحلق أوالتقصير والطواف ، قال تعالى : ] ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [، ألا فاتقوا الله عباد الله وتفقَّهوا في أحكام المناسك واسألوا أهل العلم عما يشكل عليكم ، قال تعالى : ] فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [، وعلى أهل العلم والتقوى أن يأخذوا الحجاج بقاعدة التيسير ورفع الحرج، فهو المنهج النبوي الذي سلكه المصطفى r وعليه درج، ودعا الله ان يتقبل من الحجاج حجَّهم وان يجعله حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً ، وأعادهم إلى بلادهم سالمين غانمين مأجورين غير مأزورين إنه خير مسؤول وأكرم مأمول.

وفي المدنية المنورة قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير إن الله سبحانه وتعالى جعل الكعبة البيت الحرام قياما للناس ومثابة وجعله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم قبلة حرم الله الذي أوسعه كرامة وبهاء وعظمة وقداسة وجلالا .

وأضاف في خطبة الجمعة التي القاها اليوم أن حجاج بيت الله الحرام قد تكاملت وفودهم واجتمعت حشودهم والإيمان يحدوهم والشوق يدعوهم يؤمون البيت العتيق ويلبون من كل فج عميق ويغدون من كل ناحية وطريق ويأتون من كل طرف سحيق يرجون ما عند الله من الثواب قد سعوا لكرمه ونزلوا بحرمه وهو الكريم الوهاب الرحيم التواب لا يخيب من رجاه ولا يرد من دعاه .

ومضى إمام وخطيب المسجد النبوي قائلا إن الحجاج والعمار وفد الله دعاهم الله سبحانه وتعالى فأجابوا وسألوه فأعطاهم والحج يهدم ما قبله ومن حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كما ولدته أمه مشددا على أن الحجة المبرورة ليس لها ثواب إلا الجنة وما من ملبي يلبي إلا لبى عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا ومن طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كعتق رقبة ومن طاف بالبيت أسبوعا أي سبعة أشواط لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه خطيئة وكتب له بها حسنة ومسح الحجر والركن اليماني يحط الخطايا حطا فعن بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا من الأنصار سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عما له في حجه من الثواب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام فان لك بكل وطأة تطأها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة ويمحو عنك سيئة وأما وقوفك بعرفة فانه عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة فيقول هؤلاء عبادي جاؤني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يرون فكيف لو رأوني فلو كان عليك مثل رمل عالج أو مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء ذنوبا غسلها الله عنك وأما رميك الجمار فانه مدخور لك وأما حلقك رأسك فان لك بكل شعرة تسقط حسنة فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك " فالله اكبر ما أعظمه من تكريم وما اجله من ثواب عظيم .

وخاطب الشيخ البدير الحجاج والعمار والزوار بقوله / العقيدة جمعتكم ولحمة الدين نظمتكم فتراحموا وتعاطفوا وتعاونوا ولا تدافعوا ولا تزاحموا ولا تقاتلوا ارحموا الضعيف وارشدوا الضال وساعدوا العاجز المحتاج عليكم بالطمأنينة والتأني والوداعة والوقار والخشوع والسكينة واسألوا عما أشكل واستفتوا عما اقفل فإنما شفاء العي السؤال وصونوا حجكم عما لا يليق به من البدع والخرافات والمحدثات ولا تنحنوا لأموات ولا ترجوا شفاء من رفات ولا تتبركوا بجدار أو باب ولا تتمسحوا بمنبر أو محراب وجانبوا المعاصي والآثام وحاذروا السباب والتنابز بالألقاب وإياكم والجدال والمراء والمنازعة والتلاسن والخصام واللغي من الكلام وأكثروا من التوبة والاستغفار واظهروا التذلل والانكسار والندامة والافتقار والحاجة والاضطرار فإنكم في مساقط الرحمة ومواطن القبول ومظنات الإجابة والمغفرة والعتق من النار تذكروا جلالة المكان وشرف الزمان تلقى الله دعاءكم بالإجابة واستغفاركم بالرضا وحجكم بالقبول وجعل سعيكم مشكورا وذنبكم مغفورا وحجكم مبرورا / .

الأربعاء، نوفمبر 10، 2010

شيخ الأزهر بصدد عقد لقاء موسع بين علماء الشيعة والسنة بالقاهرة | قناة العالم الاخباریة

شيخ الأزهر بصدد عقد لقاء موسع بين علماء الشيعة والسنة بالقاهرة قناة العالم الاخباریة
شيخ الأزهر بصدد عقد لقاء موسع بين علماء الشيعة والسنة بالقاهرة
الأربعاء, 10/11/2010 - 04:42 GMT
افادت "شبكة التوافق الإخبارية" اليوم الاربعاء، أن شيخ الأزهر الدكتور "أحمد الطيب" يدرس حاليا عقد لقاء يضم علماء ومرجعيات اسلامية من مصر وإيران والسعودية وتركيا والمغرب.

وبحسب التوافق، فان اللقاء يهدف التباحث في ملف التقريب بين المذاهب الإسلامية وتوفير الجو المناسب لحدوث التقارب بعيدا عن النظريات والمؤتمرات التي لم تؤتي ثمارها حتى اليوم.

وقالت مصادر مطلعة للتوافق، أن الفكرة طرأت لشيخ الأزهر عقب تلقيه اقتراحا من علماء دين إيرانيين لزيارة العاصمة المصرية القاهرة، وإثر ذلك قرر شيخ الأزهر أن يستفيد من تلك الزيارة بعقد لقاء موسع بين علماء الشيعة وعلماء السنة من أجل تفعيل مبادرات التقريب المختلفة والعمل على إيجاد أفضل السبل لنشر فكر التقريب بين عامة المسلمين لمواجهة الفكر التكفيري الذي يروج له بعض المتطرفين.

يذكر أن الدكتور الطيب سبق وربط زيارته للعاصمة العراقية بغداد بأن يتم توجيه الدعوة له من قبل الشيعة والسنة حتى تساهم زيارته في القضاء على مظاهر الفرقة المذهبية في العراق.

الاثنين، نوفمبر 08، 2010

جريدة القبس :: محليــــــــــــات :: النائب عاشور يشكو البذالي لتطاوله على الشيعة :: 08/11/2010

النائب عاشور يشكو البذالي لتطاوله على الشيعة
تقدم النائب صالح عاشور بشكوى امام النيابة العامة ضد الناشط الإسلامي مبارك البذالي التمس فيها التحقق من الوقائع المبينة فيها والتصرف لما تراه النيابة محققا للعدالة وذلك صونا للعقيدة وحفاظا على الوحدة الوطنية.
وذكر عاشور في الشكوى التي تقدم بها عن طريق المحاميين عادل قربان وخليل احمد بان المشكو في حقه تطاول على النائب، وقال ان الشيعة ابناء المتعة والمجوس، وان كلاب الرافضة نبحت، وحقّر ابناء الطائفة الشيعية. واشار الى ان ما بثه المشكو في حقه فيه اثارة للفتنة وتفتيت للوحدة الوطنية التي جبل اهل الكويت على التمسك بها، وان لجوء النائب عاشور الى القضاء دلالة على ان القضاء يقف سدا منيعا ضد كل من يتطاول على كرامة الناس والمساس بها، ولكل من يحاول بث بذور الفرقة والطائفية بين ابناء الشعب الواحد، ويصنف الشعب بان هذا سني وهذا شيعي وهذا حضري وهذا بدوي.

الجمعة، نوفمبر 05، 2010

Letter: Religious comparison doesn't look at facts - The Prescott Daily Courier - Prescott, Arizona

10/27/2010 9:55:00 PM
Letter: Religious comparison doesn't look at facts

EDITOR:

After reading Nigel Reynolds' letter comparing the religious intolerance between fundamentalist Christians and radical Muslims, I can only come to the conclusion that Mr. Reynolds is suffering from a near terminal case of moral relativism. Whatever historical events he may cite are meaningless when looking at the results of radical Islamic intolerance and comparing it to Christian intolerance in today's world.

An intolerant Christian in the United States may write letters to editors or elected officials to change laws or report and complain about activities he thinks are sinful or anti-Christian. A radical Muslim may kill a daughter he thinks has "dishonored" his family or a wife he thinks has been unfaithful, in the name of Islam. Throughout much of the Islamic world, women are subject to beatings if they disobey their husbands or wear clothing not sufficiently "chaste" for Muslim sensibilities. Wherever Sharia Law is in place, Islamic intolerance results in death or maiming of those caught violating it.

In addition, within Islam itself, Shiia Muslims consider Sunni Muslims to be infidels and vice versa and often kill each other in the name of their sect of Islam. When was the last time Lutherans killed Methodists or Catholics in this country? It doesn't happen here. But "honor killings" by Muslims do, in the name of their religion.

R. F. "Buz" Williams

Prescott





Reader Comments

Posted: Saturday, October 30, 2010
Article comment by: D. E.

To: Buz Williams
I think you may have missed my point. I was trying to show sincere appreciation for Destiny, Manifest's ability to express my own thoughts on the evil, narrow-minded, and dangerously biased teachings which I endured for the first nine years of formal education, being raised in a religious environment, and attending parochial schools.
The only thing I can be proud of is the fact that I had the common sense to see beyond the occult mentality, and learned to think for myself. <

Posted: Friday, October 29, 2010
Article comment by: War on Brains

Nice dodge there, Buz. You would have made a fine politician.

Posted: Friday, October 29, 2010
Article comment by: Buz Williams

"War on Brains" suggests that I'm a fundamentalist Christian, but D.E. is a lot closer to the truth. I'm a Catholic and went to 12 years of parochial school, St. Jerome's elementary and St. Bernard's High School, both in the area of the Los Angeles Airport.

Posted: Thursday, October 28, 2010
Article comment by: D. E.

To: Destiny, Manifest
I can't tell you how much I appreciate your ability to put (so eloquently) into words, what I've thought my entire life.
Where were you during my K-8 parochial school years?

Posted: Thursday, October 28, 2010
Article comment by: Buz Williams

Honky brujo, talk about your "ill education and just plain mental laziness", curiosity has only one 'c' in it when correctly spelled. Beyond that, Hitler did not kill for his religious beliefs, he killed others for their religion and ethnicity.

You can take the victims of all of the others you mentioned, plus the victims of every other religious fanatic in history and it is a drop in the bucket compared to the number killed by the secularists in the 20th Century, (Hitler, Lenin, Stalin, Mao, Pol Pot, just to name a few). Perhaps 'plain mental laziness' prevented you from doing a bare minimum of historical research before spouting erroneous left wing myths.

Posted: Thursday, October 28, 2010
Article comment by: War on Brains

A fundamentalist Christian cheers his nation on as its holy warriors wage a war on foreign soil that kills thousands of innocent men, women, and children of another faith each year, then has the gall to call anyone who disagrees him a moral relativist.

Posted: Thursday, October 28, 2010
Article comment by: Destiny, Manifest

Buz, not a case of moral relativism, a case of religious relativism. Morality is individual regardless of a religion or lack thereof. The view from your own particular religious persuasion is narrow, as it would be by others trapped within their own moral superiority of their religion. Religion divides us, creates the illusion of believing you are more moral than others who do not hold your beliefs. That your group are the saints while the others the infidels, while the others are doing the same. The sense of morality in humans is not dependent upon religion, but of educated enlighten self interest and ethics. Religion is a human creation reflecting our own human sense of that same morality, a tool for good or bad. The fact that all religions speak to morality, demonstrates that morality exists outside of any one religion. Although, I think you missed the main point of your own faith, nor understand its history of bloodshed and the killing of the innocents. Time for the world to put away the irrational things of childhood and the deadly consequence in perpetuating these myths to another generation.

Posted: Thursday, October 28, 2010
Article comment by: honky brujo

Yeah Buzz, how about David Koresh, Jim Jones, the IRA, Hitler, the crusaders, John D. Lee (mormon) Stonewall Jackson, etc all good Christians. All religions are assine, all are based on superstition, lake of curiocity, ill education, and just plain mental laziness. You Christians are responsible for more human deaths than any other religions.

روزاليوسف - «السلفيون» يتهمون القنوات الفضائية بنشر التطرف


شيوخ وعلماء > «السلفيون» يتهمون القنوات الفضائية بنشر التطرف

كتب محمود محرم

العدد 1613 - الجمعة - 8 اكتوبر 2010

اتهمت قيادات جماعة انصار السنة الفضائيات بالتسبب في نشر الأفكار المتطرفة. وقال الشيخ أسامة سليمان عضو مجلس إدارة أنصار السنة إن القنوات الفضائية تجمع بين مختلف الأفكار والمناهج كمنهج الإخوان والأشاعرة والصوفية، وهو السبب الرئيسي في نشر الأفكار المتطرفة علي شاشات الفضائيات وشدد علي أن 80% ممن يظهرون علي الفضائيات لا يعلمون شيئًا عن الفتوي، ولا علاقة لهم بأمور الدين ولا يشغلهم سوي مصلحتهم الخاصة وجني المزيد من الأموال علي حساب الدعوة.

وأوضح سليمان أن معظم الدعاة يعملون بعقود شهرية تبدأ من 5 آلاف إلي مبلغ 35 ألفًا أو يزيد وذلك حسب شهرة الداعية وبعضهم يعمل بدون مقابل بل ويصل الأمر إلي أن يقوم بدفع أموال من أجل الظهور علي القنوات السلفية التي تحظي باهتمام طبقة عريضة من الناس، مشيرًا إلي أن عملية اختيار الداعي تكون في الغالب مجاملات وليس علي أساس علمي أو حسب ما يدفعه من يريد الظهور للاعلان عن شركة خاصة به أو يستغل شهرته في القناة من أجل أعماله الخاصة ويضيف معظم رأس مال هذه القنوات يكون بدعم من الدول الخليجية أو رجال الأعمال أصحاب المصالح.

وأشار إلي أنه داخل هذه القنوات تحدث أمور مخالفة للشرع مثل سب الدين من جانب العمال أو تدخينهم وسوء إختيار الأشخاص الفنيين الذين يعملون علي اخراج هذه القنوات.

من جانبه قال الشيخ عادل السيد عضو مجلس ادارة أنصار السنة إن مشايخ البيزنس أو ما يسمي بالفضائيات لا يهمهم سوي مصلحتهم الخاصة عن طريق ظهورهم في الفضائيات وجني الأرباح أو التسويق لشركاتهم الخاصة وأن ما يشاع عن أن هناك مشايخ تدفع أموالاً للظهور علي الفضائيات هي أمور الهدف منها صرف النظر عن المشايخ حتي لا يقعوا تحت طائلة القانون، ولصرف النظر فإنهم يدعون قيامهم بدفع أموال للفضائيات نظير الظهور علي شاشتها وهو السبب الرئيسي في ظهور المتطرفين أو أصحاب الدعوات التخريبية وللأسف لا تخضع هذه القنوات للمراقبة وهي السبب في هذا التدهور العلمي في الفتوي لأنها تدخل كل بيت دون مراقبة أو محاسبة من المسئولين.

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون