الجمعة، مارس 29، 2013

أروى عثمان تطالب بوضع حد لفتاوى التكفير وإشراك الأقليات بالحوار

أروى عثمان تطالب بوضع حد لفتاوى التكفير وإشراك الأقليات بالحوار

أروى عثمان تطالب بوضع حد لفتاوى التكفير وإشراك الأقليات بالحوار

2013-03-23T16:47:46.0000000+03:00 أخر تحديث للصفحة في

براقش نت- خاص:دعت الكاتبة الصحفية أروى عثمان رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل بإشراك أبناء الطائفة اليهودية والاسماعيلة بمؤتمر الحوار الوطني.
وقالت في كلمة لها في جلسة مؤتمر الحوار الوطني اليوم السبت يجب وضع حد لإصدار الفتاوى التكفيرية ولأصحابها الذين كانوا السبب الأولى في التحريض على  اشعال حرب صيف 94م  وإيقاف حملة التكفير التي تعرضت لها عددا من الناشطات من قبل رجال دين بالاضافة الى الشتم والطعن بعروض والتحرش الذي تتعرض له المرأة في اليمن من قبل بعض رجال الدين وبعض وسائل الأعلام وكتابها الذين وصفوا النساء بالعاهرات حسب قولها.
ودعت اروى عثمان اعضاء مؤتمر الحوار الى الابتعاد  عن الضغائن والأحقاد والمكايدات ويتجنبوا توجيه الاتهام وأية إساءات فيما بينهم وأن يحرصوا على كل ما من شأنه تعزيز التقارب والسمو فوق الخلافات وتغليب المصالح العليا للوطن على مادونها من مصالح ضيقة.

قيادي بالنور: الشيعة سيدخلون مصر على حصانين ديني للصوفية وسياسي للإخوان - مصراوي

قيادي بالنور: الشيعة سيدخلون مصر على حصانين ديني للصوفية وسياسي للإخوان

قيادي بالنور: الشيعة سيدخلون مصر على حصانين ديني للصوفية وسياسي للإخوان


قيادي بالنور: الشيعة سيدخلون مصر على حصانين ديني للصوفية وسياسي للإخوان الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور
3/28/2013 5:00:00 PM
كتب - محمود الطباخ:
استنكر شريف طه، أمين حزب النور بمحافظة الدقهلية وعضو الهيئة العليا للحزب، صمت المشايخ السلفيين والإخوان تجاه قضية الشيعة والمد الشيعي لمصر.
وقال طه، في تصريحات له اليوم الخميس، ''ليس بمستغرب موقف الإخوان من الشيعة فهذه المسألة من نقاط الخلاف التاريخي بين الإخوان والسلفيين، ولكن المزعج حقاً، هو هذا الصمت المطبق من أكثر المشايخ السلفيين، ولا يقف في هذا الميدان إلا الدعوة السلفية وحدها تجوب المحافظات والمدن تحذر من المد الشيعي، في مشهد يذكرنا بأيام الثورة الرافضية الإيرانية، حيث هلل لها الجميع وتصدت لها الدعوة السلفية وحدها، ويشبه موقف الدعوة بعد الثورة حينما دشنت حملة الشريعة، واتهمها بعض الأفاضل أنها تحارب معركة في الخيال، وتبين أن الشريعة هي الغائب الحاضر في كل الصراعات''.
وتساءل القيادي في حزب النور: ''كم سنحتاج من الوقت حتي يدرك هؤلاء المشايخ أن الشيعة لن تدخل مصر على حصان الصوفية فقط كما كان متوقعا، بل ستدخل علي حصانين أحدهما ديني الصوفية، والأخر سياسي ''الإخوان''.
 

«حاشية ابن قندس» كتاب معتمد في المذهب الحنبلي وتحريراته نفيسة - عكاظ

«حاشية ابن قندس» كتاب معتمد في المذهب الحنبلي وتحريراته نفيسة
المفتي العام أشرف على رسالته في الدكتوراه .. د. زلال:

«حاشية ابن قندس» كتاب معتمد في المذهب الحنبلي وتحريراته نفيسة

رأى الدكتور عبدالنافع زلال عبدالحي عبدالوهاب عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن كتاب «حاشية بن قندس على المحرر» لمؤلفه تقي الدين أبي بكر بن إبراهيم ابن قندس من الكتب الفقهية المهمة والمعتمدة في المذهب الحنبلي، موضحا أنه حاشية نفيسة وضعها ابن قندس ــ رحمه الله، في كتاب «المحرر» للمجد ابن تيمية.وكان زلال حصل على رسالة الدكتوراه في كتاب «ابن قندس» من قسم الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بطباعة الرسالة، والتي أشرف عليها سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ.وحول قيمة الكتاب العلمية، طرح زلال عدة نقاط لذلك، أبرزها: الاستدلال والتعليل للمسائل والأقوال الواردة في كتاب «المحرر»، وسعة اطلاع المؤلف على كتب المذهب، وطول نفسه في تناول المسائل واستيعابها بالبحث والدراسة والمناقشة، كما أن للمؤلف تحريرات نفيسة، وتعقيبات علمية لطيفة على ما ينقل من كتب المذهب.وقال زلال معقبا: «نظرا لأهمية الكتاب، ومكانة المؤلف في المذهب الحنبلي، وحيث إن الكتاب ما زال مخطوطا لم يحقق، ولم يطبع، فقد اخترت تحقيقه ليكون موضوعا لرسالتي للدكتوراه في قسم الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض».وأرجع الباحث زلال كتابة الرسالة حول «كتاب ابن قندس» لعدة أسباب، منها: أهمية الكتاب في المذهب الحنبلي، واشتماله على الروايات، والأوجه في المذهب، ووفرة وكثرة النقول في الحاشية عن كتب الحنابلة المتقدمة، وكثرة مصادرها التي نقل منها، وتوجيه ابن قندس لمسائل «المحرر»، وهذا الأمر هو الغالب على حواشيه وتعليقاته، ونقل من جاء بعد ابن قندس، كصاحب الإنصاف، ومن بعده من فقهاء الحنابلة عن «حاشية ابن قندس على المحرر»، إضافة إلى المكانة العلمية لمؤلف الكتاب، إذ أن مما يدل على مكانته العلمية بين فقهاء الحنابلة، أنهم جعلوا خلافه معتبرا، كما ذكر ذلك صاحب مطالب أولي النهى، وغيرها من الأسباب.وأكد زلال أن حاشية ابن قندس ــ رحمه الله، جاءت حافلة بالنقولات عن كتب المذهب المعتبرة، والتحريرات النفيسة، والتعليقات النافعة المفيدة، والتعقبات السديدة، والتوضيحات المزيلة للإشكالات، وفك المستغلقات من العبارات، وغير ذلك من الفوائد العلمية، والنكت البديعة، والتنبيهات اللطيفة، وكل ذلك بأسلوب علمي رصين، ومناقشة هادئة، ومباحثة ماتعة نافعة، مع التحلي بأدب رفيع، واحترام وتقدير، من غير تجريح ولا تنقيص.تكونت لجنة المناقشة من الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ (مشرفا على الرسالة)، والدكتور سليمان أبا الخيل، والدكتور هشام بن عبدالملك آل الشيخ.

- قضية صعدة.. تداخل المذهب بالسياسة - موقع" الثورة "

- قضية صعدة.. تداخل المذهب بالسياسة
الإثنين, 18-مارس-2013
 - (باحث في الفكر الإسلامي وشؤون الحركات الإسلامية)
> الحديث عن قضية صعدة، حديث تلتقي فيه وتتداخل عوامل المذهب بالسياسة والتاريخ بالجغرافيا، وتناولها بعيداً عن هذه العوامل يظل مبتوراً وخارج الإطار الطبيعي لفهم الحقيقة الكاملة، سواءً كانت محافظة صعدة تحتضن حركات مذهبية ذات بُعد سياسي، أو عبدالقوي حسان -
(باحث في الفكر الإسلامي وشؤون الحركات الإسلامية)
> الحديث عن قضية صعدة، حديث تلتقي فيه وتتداخل عوامل المذهب بالسياسة والتاريخ بالجغرافيا، وتناولها بعيداً عن هذه العوامل يظل مبتوراً وخارج الإطار الطبيعي لفهم الحقيقة الكاملة، سواءً كانت محافظة صعدة تحتضن حركات مذهبية ذات بُعد سياسي، أو حركات سياسية ذات بُعد مذهبي.
فمن ناحية المذهب: تحتضن صعدة مذهبين رئيسيين مذهب زيدي هادوي ينتمي إليه أبناء الحوثيين، ومذهب سلفي وهابي، ينتمي إليه أتباع الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله، وفيما يتلقى الأول دعمه ويستمد قوته من إيران، يذهب الثاني إلى السعودية في تمويل نشاطه وفعالياته ونشر مذهبه.

ينتمي الحوثيون إلى أهم وأكبر فرقة في المذهب الزيدي وهي الهادوية، نسبة إلى الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم المعروف بالهادي (245-298هـ), وهو من أحفاد الحسن بن علي. ولد في المدينة ورحل إلى اليمن سنة 280هـ, استقر في صعدة حيث بدأ حركته الإصلاحية بالقضاء على الفرقة والاختلاف, حتى استطاع أن يحكم معظم أنحاء اليمن وجزءاً من الحجاز، استمر حكم اليمن بيد أولاد الهادي وذريته حتى قيام الثورة اليمنية عام (1962م)، وهي أطول فترة حكم في التاريخ لآل البيت حيث دام أحد عشر قرناً.
وعلى الرغم من الاختلاف الكبير بين المذهب الهادوي الزيدي الذي ينتمي إليه الحوثيون وبين المذهب الاثنا عشري المسيطر في إيران في مسألة استحقاق الحكم والإمامة، حيث يؤمن الاثنا عشريون بأن المستحق للخلافة والإمامة من كان فقط من نسل الحسين بن علي رضي الله عنه، أما الهادوية فالولاية عندهم أوسع قليلاً، فهي لا تقتصر على نسل الحسين فقط، كما هي عند الاثنا عشرية، إنما وسعوها قليلاً، فهي لمن كان من نسل البطنين، (أي الحسن والحسين رضي الله عنهما)، لأن الهادوية من نسل الحسن، لذلك اضطروا لتوسيع نطاق الولاية قليلاً.
ورغم هذا الاختلاف في المذهب بين الحوثيين والإيرانيين، إلا أنهما متفقان في المصالح والأجندة السياسية، لخدمة كل منهما الآخر. هذه المصالح جعلت الحوثيين يقتربون أكثر باتجاه الجارودية، نسبة إلى أبي الجارود زياد بن المنذر الهمداني الأعمى الكوفي، وهي من غلاة فرق الزيدية، يعتمدون مذهب تكفير الصحابة لأنهم تركوا بيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فهم مخالفون النص الوارد فيه (وفقاً لمذهبهم)، كما عمل الحوثيون على الاقتراب أكثر من بعض المفاهيم الاثنا عشرية من خلال تدريس محمد بدر الدين الحوثي مادة عن الثورة الإيرانية في اتحاد الشباب، والذي تم تأسيسه في 1986م، حيث تفرغ بدر الدين الحوثي وأبناؤه في القيام على تنظيم (الشباب المؤمن)، الذي تمكن من استقطاب الشباب والقبائل والوجاهات الاجتماعية في صعدة.
من الناحية السياسية: تعد صعدة من أهم المحافظات اليمنية كونها تقع على طول الحدود الشمالية مع المملكة العربية السعودية، فهي بوابة اليمن لدول الجوار، خصوصا الجارة السعودية، كما أن السلفيين المتواجدين في صعدة يمثلون امتداداً للحركة الوهابية المنتشرة في دول الخليج والسعودية خصوصا، والتي تعد خصماً تاريخياً ومذهبياً لإيران، الأمر الذي يجعل من صعدة منطقة صراع إقليمي بين الطرفيين إيران والسعودية.
من ناحية الجغرافيا: عانت محافظة صعدة التخلف التنموي، وهي من بين أفقر المحافظات في اليمن، ولا تحصل إلاّ على النَذْر اليسير في مجال الخدمات المدنية.
ومن ناحية التاريخ: فبعد قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م، والتي أنهت الحكم الأمامي في اليمن، عاشت اليمن صراعاً دموياً بين الفريقين، أحدهما مدعوم من المملكة العربية السعودية، والآخر من جمهورية مصر العربية. وبعد انسحاب القوات المصرية عام 1967م، وانقلاب القاضي عبدالرحمن الإرياني على الرئيس عبدالله السلال في العام نفسه، قام مناصرو الإمامة بمهاجمة صنعاء، إذ زحفت جُلّ قواتهم على العاصمة صنعاء تحت إمرة محمد بن الحسين رئيس مجلس الإمامة, وتمكنت تلك القوات في ذلك الحين من محاصرة صنعاء لمدة سبعين يوماً، لكن النظام الجمهوري الجديد تمكن من الخروج منتصراً بفضل مساندة القوي الصديقة آنذاك وعلى رأسها مصر، واعتُبِر فشل حصار السبعين يومها بداية النهاية بالنسبة لنظام الإمامة في اليمن.
وفي عام 1992م، تَشَكَّلت النواة الأولى لمنتدى الشباب المؤمن على يد (محمد سالم عزان، ومحمد بدر الدين الحوثي وآخرين)، ثم حدث انشقاق في صفوف هذا المنتدى أو بالأصح انقلاب أبيض، سيطر بموجبه (حسين بدر الدين الحوثي) على المنتدى ومعه (عبدالله عيضة الرزامي) و(عبد الرحيم الحمران)، بالإضافة إلى (محمد بدر الدين الحوثي).
وخلال الفترة 1999م _ 2004م، بدأ نشاط (تنظيم الشباب المؤمن) يأخذ طابعاً عسكرياً، إلى جانب تكثيف الدور الثقافي عبر المخيمات الصيفية. في هذه الفترة توسع نشاط التنظيم في أرجاء محافظة صعدة، ثم افتتحت العديد من الفروع في محافظات الجمهورية؛ ففي صعدة وحدها (24) مركزاً، عمران (6) مراكز، المحويت (5) مراكز، حجة (12) مركزاً، الأمانة (5) مراكز، ذمار (7) مراكز، إب مركز واحد، وكذلك تعز، بينما في محافظة صنعاء (4) مراكز.
تمثلت سمات هذه المرحلة بالتهيئة النفسية: وذلك من خلال التعبئة المستمرة بحتمية المعركة وبعمالة النظام وعدم شرعيته، وفي إبراز النموذج الخميني كنموذج للعزة والخلاص. وبالتهيئة القتالية: من خلال إبراز مظاهر القوة والكثرة في أعياد عاشوراء والغدير. وكذا إلهاب الحماس الثوري والدعوة إلى شراء الأسلحة، حيث كان السلاح شرطاً في قبول العضو في التنظيم، وصولاً إلى تقسيم صعدة إلى مناطق عسكرية توزعت فيها (المليشيات).
بسبب تلك التهيئة النفسية والقتالية للحوثيين، كان شعور النظام الحاكم بأن هناك جهات خارجية وراء هذا التحرك المنظم، فعدد المراكز فاق الستين مركزاً، يدرس ويتدرب فيها أكثر من خمسة عشر ألف شاب. تزامن هذا الشعور مع حديث من بعض المصادر عن وصول مخطط حوثي إلى القيادة السياسية في وقت مبكر، نتيجة معلومات استخباراتية محلية وخارجية. هذا المخطط جعل الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالسعي إلى إقامة ثيوقراطية (حكومة دينية) شيعية في صعدة، وإلى إحياء الإمامة الزيدية.
كما أن الفساد السياسي الذي كانت تمارسه الحكومة اليمنية في حينها، مَثَّل أبرز أسباب وعوامل الصراع بين الطرفين، وبحسب التقرير الاستراتيجي اليمني للعام 2005م، أن أفكار تنظيم الشباب المؤمن التابع للحوثيين كانت سبباً في احداث الصراع المسلح في صعدة، حيث ترعرع التنظيم بدعم من السلطة وبرعاية منها، بعيداً عن إطار شرعية التعددية السياسية والحزبية، وذلك لتحقيق أهداف مخالفة للدستور والقانون.
اندلع الصراع في صعدة في ست جولات مختلفة، كانت الأولى في يونيو 2004م بينما انتهت الأخيرة في فبراير 2010م، جراء تلك الحروب الست، كانت الخسارة الإنسانية كبيرة، فقد أدَّت إلى نزوح أكثر من (250) ألف شخص في صعدة، وعمران، وحجة، وصنعاء، بحسب بعض التقارير، معظمهم خلال الجولة الأخيرة من القتال. كما شكت منظمات الإغاثة من عدم وجود منافذ وصعوبة إيصال الإمدادات إلى المتضرّرين، وليس ثمّة بيانات مؤكدة لعدد القتلى، لكن التقديرات تتراوح من مئات إلى آلاف عدة بحسب (كريستوفر بوتشيك، "الحرب في صعدة من تمرّد محلّي إلى تحدٍّ وطني"، 8)، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية، وحسب بعض التقديرات، أنفقت الحكومة المركزية أكثر من مليار دولار من احتياطي العملة الصعبة خلال الجولة السادسة من القتال، وهذا الرقم لا يشمل الدعم المقدم من السعودية وبلدان أخرى.

الثورة .. والمذهب .. والسياسة
من خلال الاستعراض السابق يمكن تلخيص القضية في التداخل الكبير بين منطلقات المذهب ورؤى السياسة بالإضافة إلى دخول عامل ثالث جديد هو استحقاقات الثورة، والتي كان للإخوة الحوثيين نصيب كبير في المشاركة فيها، هذا التداخل يبرز أكثر في المشهد السياسي الراهن، والذي يسعى فيه الحوثيون إلى فرض رؤاهم الثقافية والعقدية والمذهبية على السياسة، في حين يحاول شباب الثورة في الساحات فرض استحقاقات الثورة على واقع سياسي مختلف ومتغير وفيه الكثير من الألغام، كما تحاول الكثير من الاحزاب فرض رؤاها السياسية على أهداف الثورة ومكتسباتها الأمر الذي يوجب علينا كيمنيين وحتى لا تتكرر الصورة السلبية السابقة، دراسة الفجوات التي تفصل استحقاقات الثورة ومنطلقات المذهب ورؤى السياسة، للخروج برؤى موضوعية عامة، تؤسس لقاعدة الشراكة المجتمعية والتنازل عن احتكار تمثيل الأمة، سواء كان دينيا أو سياسيا أو اجتماعيا.

مقاربات في الحل
في هذه الأيام تمر اليمن بمنعطف تاريخي كبير من خلال مؤتمر الحوار الوطني الذي يأتي في مرحلة فاصلة وفارقة في تحديد مسار ومستقبل اليمن الجديد، فهو الضمان الوحيد للعبور إلى الدولة المدنية الحديثة، وتحقيق العدل والمساواة والإنصاف لكل أبناء الوطن، الأمر الذي يتطلب التخلي عن المشاريع الخاصة الضيقة والانخراط في مسار الحوار الوطني الشامل. كما أن أهمية هذا الحدث تتمثل بقدر ما يمثله من تعبير حضاري لمناقشة التحديات والمشكلات المتعددة والمعقدة سواء كانت حقيقية أو مصطنعة، وأيضا يأتي هذا الحدث بعد نصف قرن واليمنيون يبحثون عن دولة المؤسسات والقانون والخروج من دوائر الاستبداد والتخلف والفقر والجهل.
يأتي الحوار الوطني كفرصة تاريخية لصهر تلك الاتجاهات كلها في بوتقة واحدة، بشرط وجود الإرادة المشتركة من جميع الأطراف مع الرغبة في تبادل التأثير والتأثر وتغليب مصلحة الوطن على كل المصالح.
فعلى الدولة ممثلة بحكومتها إعطاء الرعاية والاهتمام الأكبر بمحافظة صعدة ورفدها بمشاريع تنموية تمس الحاجات الأساسية للمواطنين، وتعويض المتضررين من الحروب السابقة، كما أن عليها فرض سيطرتها على جميع أراضيها وتجريم أي ولاء أو ربط علاقات مع جهات أجنبية خارج نطاق الدستور والقانون.
والحوثيون كغيرهم لهم الحق في اعتقاد ما يرونه صحيحا، لكن ذلك لا يكون على حساب المواطنة المتساوية التي قامت من اجلها ثورة 11 فبراير. فالاعتقاد بعدم شرعية النظام الجمهوري، والذي يُعد واحداً من أهم أهداف الثورة السبتمبرية، لأن النظام الشرعي حسب رؤية الحوثيين هو النظام الذي يحكمه واحد من الأئمة، الأمر الذي يوجب وفقا لنظرية الإمامة عندهم إسقاط كل مفاهيم الحكم الديمقراطية، والعودة إلى ما قبل 26 سبتمبر 1962م.
فعلى الحوثيين إدراك أن الدخول للسياسة من بوابة المذهب نوع من الجهل بالواقع، واللاوعي السياسي بطبيعة المرحلة، كما أن الدخول من بوابة إيران نوع من الخيانة الوطنية والعمالة الخارجية، وهدر لدماء الشهداء وتضحيات الثوار.
أخيراً إن الحوار الوطني هو الطريق الوحيد الذي يمكن من خلاله تجاوز التحديات والأزمات القائمة وتخطي المخاطر المحدقة التي تتربص بمستقبل البلاد. كما أنه يمثل البوابة والجسر الناقل لليمن، من اليمن التعيس والبؤس والحرمان الذي عشناه خلال فترة الحكم السابقة، إلى اليمن السعيد حقيقة وواقعا ملموسا.

المسلمون البلغار ما زالوا يعيشون بهاجس ماضيهم - القدس العربي

المسلمون البلغار ما زالوا يعيشون بهاجس ماضيهم
المسلمون البلغار ما زالوا يعيشون بهاجس ماضيهم
2013-03-28


كورنيتسا (بلغاريا) ـ ا ف ب: يعيش ابراهيم بيالك المسلم البلغاري منذ اربعين عاما مع رصاصة في ذراعه اطلقت عليه لانه رفض تغيير اسمه باخر مسيحي رغم التعليمات بالاندماج القسري في ظل الدكتاتورية الشيوعية.
وينتمي هذا الرجل البالغ من العمر 65 عاما صاحب البشرة السمراء والابتسامة الماكرة والذي يتحدر من كورنيتسا (جنوب)، الى اقلية البوماك التي تضم مئتي الف نسمة وتتحدث اللغة البلغارية لكنها تعتنق الدين الاسلامي.
فشعب البوماك بلغاري اعتنق الاسلام ابان هيمنة السلطنة العثمانية بين القرنين الرابع عشر والتاسع عشر.
وفي العام 1973 اصبح البوماك هدفا لسياسة اندماج قسرية استمرت طيلة احد عشر عاما واستهدفت ثمانمئة الف بلغاري من اصل تركي.
وقد اثار ختان الصبيان حملة اضطهاد وحظر ارتداء الملابس التقليدية كما كانت الاعياد التقليدية لا تحظى بتأييد النظام الشيوعي الذي كان يعتبر المسلمين بمثابة 'الطابور الخامس' لتركيا العدو اللدود والعضو في حلف شمال الاطلسي.
واكد الطبيب سيمون ستوينوف الذي كان يعمل انذاك في كورنيتسا ان سياسة 'الاستيعاب بدأت مطلع السبعينات (من القرن الماضي) بارغام البوماك على اعطاء كل مولود جديد اسما بلغاريا. وكانت النساء تخفي حملهن وتلد اطفالهن في منازلهن، ما تسبب بحوادث مشؤومة عدة'.
وروى حسين سرنالييف الذي كان موظفا في تعاونية زراعية 'طلب من مثقفينا تغيير اسمائهم منذ نهاية العام 1972'، مؤكدا 'اعتبرت ذلك اهانة: الم اكن مواطنا بلغاريا مخلصا؟'.
واضاف 'في كورنيتسا بدأنا بالاحتجاج اعتبارا من كانون الثاني/يناير 1973. وكان نحو عشرة منا يبقون ليلا نهاريا في الساحة الرئيسية حول موقد نار لاخطار الاخرين في حال تدخل الشرطة'.
وكان ابراهيم بيالك من بين هؤلاء ليلة 28 الى 29 اذار/مارس 1973 عندما 'وصل فرسان وقفز كلب بوليسي على ظهري. فتحت الشرطة النار لكن مياه خراطيم رجال الاطفاء هي التي فرقتنا'.
وروى الطبيب ستوينوف ان 'الشرطة كانت ترافقها سيارات اسعاف. وكان عناصر الشرطة يطلقون النار على الناس'.
وبعد انتشار الخبر هرع مسلمون من قريتي لاينيتسا وبرزنيتسا المجاورتين مسلحين بالعصي لانجاد سكان كورنيتسا، لكن الشرطة صدتهم.
ونقل الجرحى الى مستشفى غوتسي دلتشيف (جنوب) كما يتذكر ابراهيم بيالك قائلا 'في غرفة المستشفى ذات النوافذ المقفلة اقدم مدنيون على ضربنا وشتمنا. وضمد الطبيب جرحي لكنه لم يشأ اخراج الرصاصة التي لم تفارقني مطلقا'.
ودفع ثمن حريته بقبوله تغيير اسمه ليصبح ايفايلو بلكوف. ومع هذه الهوية تم ترحيله الى الطرف الاخر من بلغاريا الى منطقة فيدين (شمال) حيث بقي عشر سنوات. لكن زوجته التي لم تتلق اي اخبار عن ابراهيم، فتم ترحيلها مع طفليها --احدهما كان في الشهر الخامس واليوم اصبح رئيس بلدية كورنيتسا-- الى مكان اخر.
وحسين سارنالييف اصيب برصاصة في ساقه. وقد حكم عليه بالسجن لثماني سنوات بتهمة 'تشكيل مجموعة بهدف زعزعة اقتصاد البلاد وقلب النظام'.
وتم ترحيل زوجته زينب مع طفليها الى فراتسا (شمال غرب) للعمل في مزرعة بعد مصادرة منزلهما. وقالت هذه السيدة وهي تمسح دمعة 'لست آسفة لما عانيته بسبب ايماني. ما اسف لاجله هو انني لم اتمكن من توفير تعليم جيد لاولادي'.
وتحمل لوحة تذكارية في كورنيتسا اسم الضحايا الستة للتغيير القسري للاسماء في هذه القرية.
وبالرغم من اعادة اسماء المسلمين البلغار الذين يشكلون 13' من التعداد السكاني في العام 1990 بعيد سقوط النظام الشيوعي، فان الريبة والحذر ما زالا مستمرين.
ولفت يفغينا ايفانوفا برفسور الاتنولوجيا (علم الشعوب) في صوفيا الى ان سياسة الاندماج التي مورست غالبا منذ تحرير جنوب بلغاريا من الهيمنة العثمانية في 1912، اتت بنتائج عكسية ولم تؤد سوى الى حصر المسلمين.
وامام تنامي النزعة القومية في الوقت الحاضر يخشى ابراهيم بيالك من تكرار محاولات الاندماج 'فقد اعيدت الكرة مرات عديدة'.

قيوح: وحدة المذهب والعقيدة مِن نِعَم الخالق على المغرب

قيوح: وحدة المذهب والعقيدة مِن نِعَم الخالق على المغرب
المغرب

قيوح: وحدة المذهب والعقيدة مِن نِعَم الخالق على المغرب

قيوح: وحدة المذهب والعقيدة مِن نِعَم الخالق على المغرب
اعتبر وزير الصناعة التقليدية، عبد الصمد قيوح، أن وحدة المذهب والعقيدة تعتبر من نِعَم الخالق على المغرب المعروف بانفتاحه على باقي المذاهب الأخرى.
وأكد القيادي بحزب الاستقلال، أنه يحق للمغاربة أن يفتخروا باختيارهم المذهب المالكي منذ أربعة عشر قرنا باعتباره مذهبا يستند على الوحدة المذهبية الدينية، والأصالة الحضارية، بل إنه تحول في بلادنا إلى مدرسة تربوية وإصلاحية تساهم على الدوام في بناء الشخصية المغربية بكل مميزاتها وخصائصها.
http://t1.hespress.com/files/kayouh1_913320758.jpg
قيوح الذي كان يتحدث في انطلاق فعاليات الدورة الأولى من الموسم السنوي للمدارس العتيقة، بتارودانت، تحت شعار "دورة الإمام مالك"، أبرز في كلمته الأدوار الدينية والتربوية والاجتماعية لمؤسسات التعليم العتيق لاسيما في منطقة مثل تارودانت التي ظلت على مر العصور مشتلا لتخريج الفقهاء ومنارة للعلم والبيان في مجال التكوين، مؤكدا على ضرورة تثمين هذه المدارس وتعزيز مكانتها وتشجيعها على أداء أدوارها النبيلة.
القيادي في حزب الاستقلال، أكد أن نسبة كبيرة من المدارس العتيقة بمنطقة سوس ماسة درعة تتولى تكاليف تدبيرها ساكنة المنطقة، والمحسنين بما يسمى بـ "الشرط"، وهو ما يؤكد إيمان الشعب المغربي بالتعليم العتيق باعتباره صّمام أمان لوحدة المذهب والعقيدة.
وحري بالذكر، أن عدد المدارس العتيقة بجهة سوس ماسة درعة يبلغ 256 مدرسة منها 115 مدرسة في إقليم تارودانت، تخرج منها السنة الماضية 185 خريجا بحصولهم على شهادة الباكالوريا، كما أن أقدم مدرسة في هذه الجهة يناهز عمرها 102 سنوات بمنطقة "أكلو" التابعة لإقليم تيزنيت.
كتب محرر "تقريب": تعليقات القراء على الصفحة في موقعها مفيدة

الخميس، مارس 28، 2013

بمشاركة مفتي الجمهورية وعلماء الأزهر‏:‏ ندوة بسلطنة عمان تناقش دور المذاهب الفقهية في تحقيق التعايش بين الأديان

الأهرام :
بمشاركة مفتي الجمهورية وعلماء الأزهر‏:‏ ندوة بسلطنة عمان تناقش دور المذاهب الفقهية في تحقيق التعايش بين الأديان
كتب‏-‏ إبراهيم عمران وأحمد جرامون‏:‏

محافظ البحيرة يسلم المفتى درع المحافظة
يشارك الدكتور شوقي إبراهيم علام‏,‏ مفتي الجمهورية‏,‏ في أعمال ندوة‏:‏تطوير العلوم الفقهية التي ستنعقد اعمالها في العاصمة العمانية مسقط في الرابع من ابريل المقبل تحت رعاية يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان‏,‏  والتي تنظمها وزارة الأوقاف والشئون الدينية تحت عنوان:فقه رؤية العالم والعيش فيه ـ المذاهب الفقهية والتجارب المعاصرة.
وقال الدكتور سالم بن هلال الخروصي مستشار الوعظ والإرشاد بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية أن أهمية الندوة تتمثل في أن مصطلح العيش بات مطروحا في ساحة العلاقات الدولية بين الشعوب كجامع لمفاهيم التقارب والحوار والتسامح من أجل تحقيق التقدم الكبير في محور العلاقات الإنسانية والدولية ولكي يؤطر هذا المصطلح بما يكفل استمراره وتحقيق الغايات منه في ظل الاهتمام المتوالي به. واشار الي ان محاور الندوة تشمل مفاهيم عدة مرتبطة بالعيش في مواضيعه المختلفة المتعلقة بالقرآن الكريم والسنة المطهرة والقانون والتاريخ, والمواطنة بين أهل الكتاب وغيرهم في الشريعة والقانون الدولي, والخطاب التشريعي لغير المسلمين في القرآن والسنة والمقاصد الشرعية والقواعد الفقهية والتاريخ والأعراف, وفقه العيش المشترك وعيش الخصوصية الذي يتعرض لآراء الفقهاء حول مفاهيم العيش ومصطلحاتها التي يمكن تتبعها من خلال التراث الفقهي والثقافي وفقه الأقليات والإعلانات العالمية والإسلامية لحقوق الإنسان.وأفردت الندوة للمذاهب الإسلامية جزءا من موضوعها من خلال المذاهب الحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة والزيدية والأمامية, وقضايا العيش من خلال فقهاء الإسلام أمثال الشيخ محمد الجواهري وبن عبد السلام والمدارس الفقهية كالاوزاعية والظاهرية ومدرسة الليث بن سعد, وتشارك في الندوة عدد من الدول كالمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والمغرب وسوريا وإيران وبنين وتركيا ولبنان والبوسنة وليبيا وتونس والجزائر واليمن والولايات المتحدة الأميركية, وعدد من الشخصيات الدينية من أبرزهم رحمي يرن مفتي اسطنبول وحسين كافا زوفيتش مفتي البوسنة والهرسك بالإضافة إلي عدد كبير من الباحثين والخبراء والعلماء.
من ناحية أخري استقبل الدكتور شوقي علام, المهندس مختار الحملاوي, محافظ البحيرة, حيث قدم التهنئة لفضيلته لتوليه مهام الإفتاء. وأهدي المهندس مختار الحملاوي درع محافظة البحيرة لفضيلة المفتي كأحد أعلام المحافظة البارزين.

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون