بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

Follow by Email

تقريب

مدوَّنة غير ربحية تعنى بالتقريب بين أتباع المذاهب والوحدة الإسلامية بإعادة نشر ما يصدر على النت في هذا المجال

شريط العناوين

Loading...

الاثنين، مايو 21، 2012

الآلية المهمة لتحقيق الوحدة الإسلامية الشاملة هي الندوات | الموقع الرسمي لجريدة عمان

الآلية المهمة لتحقيق الوحدة الإسلامية الشاملة هي الندوات | الموقع الرسمي لجريدة عمان

الآلية المهمة لتحقيق الوحدة الإسلامية الشاملة هي الندوات

الجمعة, 18 مايو 2012
د محمود هرموش: اجتماع كلمة المسلمين من الغايات الكبرى وكل ما يحول دونها فمن الواجب الابتعاد عنه -
متابعة - سيف الخروصي -
اكد أ. د محمود عبود هرموش استاذ متفرغ في جامعة الجنان - مدرس الاصول والقواعد الفقهية وعلوم القرآن ومدرس العقيدة الاسلامية في قسم الدراسات العليا بقوله: انني اشعر بالغبطة والسرور للدور المتقدم لوزارة الاوقاف والشؤون الدينية الذي يعكس ذلك التنوع الذي تأصل في السلطنة.
وقال: إن الكل يعيشون اخوة متآلفين ومتراحمين تحوطهم يد ملؤها التفاني وقلب مفعم بالعطف والحنان وتتجسد الاخوة الاسلامية في هذه الندوات التي تجمع اعضاء الجسد الواحد المترامي الاطراف في جو من المحبة والألفة والتراحم مما يفتح آفاقا للتعارف والتواصل يلتقي الاباضي مع المالكي ومع الحنفي والشافعي والحنبلي والزيدي في أيام معدودات.
وأوضح أن هذه الندوات هي الآلية المهمة لتحقيق الوحدة الاسلامية الشاملة التي أرادها الله فمن خلالها تتلاحم الافكار وتتلاقى ليبني منها بعد ذلك صرحا شامخ البنيان.
وقال: لا يصلح الانسان للفتوى إلا اذا علم جملة من العلوم كعلوم القرآن والسنة وان يكون عارفا بمسائل الاجماع وطرائق القياس وعرف الناس وان يعرف عصره الذي يعيش فيه.
واكد ان الكثير ممن يتصدون للفتوى ليسوا أهلا لها اجتهادا لكنهم في واقع الامر هم نقلة ولا ضير اذا كانوا أمناء على النقل وعلى فهم ما ينقلون.
واشار الى انه لا بد ان يعلم المسلمون ان الخلاف ناتج في أغلب المسائل عن النصوص المشكلة، والمسائل المتشابهة وفي هذا المحيط فإن المخالف من كلا الطرفين معذور، وإدراك الحقيقة في علم الله تعالى وإعذار المسلمين بعضهم بعضا أهون عند الله من التفرق والاختلاف.
وبين ان اجتماع كلمة المسلمين غاية الغايات فكل ما يحول دون هذه الغاية فمن واجب المسلمين الابتعاد عنه.
واوضح أن الاحكام المبنية على النص والاجماع المستند الى نص لا تتغير بتغيرالعصور، والامصار.
وقال: على المفتي ان يحصف بأن الفكر مناوئ للدين وبعد ذلك تأتي سلطة ولي الأمر.
وأكد على أن من يريد العلم أن يتعلمه عن أهله وأهله موجودون في كل عصر.
جاء ذلك في لقائنا به اثناء مشاركته في (ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان: نظرية الفقه والنظام الفقهي).
التي نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الفترة من 15-18 جمادى الأولى 1433هـ 7-10 ابريل 2012م بقاعة الأفراح بفندق حياة رجنسي فالى نص ما قاله في هذا اللقاء.
فحول انطباعه عن السلطنة يقول: أ د محمود عبود هرموش استاذ متفرغ في جامعة الجنان - يدرس الاصول والقواعد الفقهية وعلوم القرآن والعقيدة الاسلامية في قسم الدراسات العليا إنني أشعر بالغبطة والسرور لدور وزارة الاوقاف العمانية وعلى رأسها عمان سلطانا ودولة وشعبا انه دور متقدم إذ هو في حقيقته يعكس ذلك التنوع الذي تتأصل به السلطنة فالكل يعيشون اخوة متآلفين ومتراحمين تحوطهم يد ملؤها التفاني وقلب مفعم بالعطف والحنان. هذا انطباعي عن هذا البلد الطيب كما يعكس الاخوة الاسلامية متجسدة في هذه الندوات التي تجمع اعضاء الجسد الواحد المترامي الاطراف في جو من المحبة والألفة والتراحم مما يفتح آفاقا للتعارف والتواصل يلتقي الاباضي المؤمن مع المالكي المؤمن مع الحنفي والشافعي والحنبلي والزيدي في أيام معدودات تترك في ذاكرة كل منهم صورا جميلة وذكريات حميمة واخوة اسلامية ضاربة في اعماق الزمان لا تمحي على مر الدهور جزى الله عمان سلطانا وحكومة وشعبا خير الجزاء.
ان هذه الندوات هي الآلية المهمة لتحقيق الوحدة الاسلامية الشاملة التي ارادها الله بقوله (ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون) فمن خلالها تتلاحم الافكار وتتلاقى ليبنى منها بعد ذلك صرح شامخ البنيان.
عدة شروط
وعن الشروط الواجب توافرها فيمن يتصدر للفتوى اكد ان هذا سؤال يحتاج الى مجلد كبير. لكن على سبيل الايجاز لا يصلح الانسان للفتوى الا اذا علم جملة من العلوم كعلوم القرآن والسنة فيعلم من القرآن خمسة وعشرين فنا ذكرها الباقلاني في الانتصار فيعلم الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والمطلق والمقيد وأسباب النزول الى غير ذلك ويعلم من السنة مثل ذلك وان يكون عالما بلسان العرب نحوا وصرفا وبيانا وأن يكون عالما بأصول الفقه وعوارض الأدلة وأن يكون عالما بمقاصد الشريعة وأغراضها.
كما يجب أن يكون عارفا بمسائل الاجماع وطرائق القياس وعرف الناس وان يعرف عصره الذي يعيش فيه فينزل الواقعة على ما يقتضيه عرف بلده ويليق بزمان النازلة ومكانها وأحوالها لذلك فإن الكثير ممن يتصدرون للفتوى ليسوا أهلا لها اجتهادا لكنهم في واقع الأمر هم نقلة ولا ضير اذا كانوا أمناء على النقل وعلى فهم ما ينقلون.
الإعذار أهون من التفرق
وحول كيفية تضييق الخلاف حول القضايا الكبرى بين المسلمين أوضح أنه لا بد أن يعلم المسلمون أن الخلاف ناتج في أغلب المسائل عن النصوص المشكلة، والمسائل المتشابهة وفي هذا المحيط من النصوص والمسائل فإن المخالف من كلا الطرفين معذور، وادراك الحقيقة في علم الله تعالى واعذار المسلمين بعضهم بعضا أهون عند الله من التفرق والاختلاف فكل من ذهب مذهبا له فيه أسوة من ائمة الصحابة والتابعين فمذهبه يحتمل وخلافه معذور فيه. اما من يطل على الامة بأقوال ومذاهب لم يمض له سلف من ائمة الصحابة والتابعين فخلافه مردود.
وبهذه القاعدة يضيق الخلاف
والقاعدة الثانية - من ذهب الى امر له فيه دليل، من ظاهر نص او صريحه فهو معذور بمقتضى الدليل لا سيما في المسائل المطروحة على بساط البحث ولم يخض فيها الصحابة والتابعون وعلى كل حال فاجتماع كلمة المسلمين غاية الغايات فكل ما يحول دون هذه الغاية فمن واجب المسلمين الابتعاد عنه.
وقد نص ابن عبدالسلام في أواخر كتابه القواعد "ان المسائل المتشابهة يعذر فيها المسلمون" وبالتالي لا يجوز اطلاق التكفير والتضليل لأن تكفير المسلمين أعظم من الاختلاف فيها.
وعن رأيه في تغيير الفتوى بما يتلاءم مع العصر أكد أن الأحكام المبنية على النص والاجماع المستند الى نص هذه أحكام لا تتغير بتغير الاعصار، والامصار لكن قد يتأخر التنفيذ او يوقف بسبب الظروف الاستثنائية كمن سرق أيام المجاعة او ارتكب حدا في الحرب، فلا تقطع يد الجائع ولا يقام الحد في الحرب لئلا يفر المحدود الى جيش العدو حمية وغضبا.
اما الاحكام التي يلزم بناؤها على العرف والمصلحة فهذه تتغير بتغير العرف والمصلحة.
دور ولي الأمر
وحول دور الفتوى في التصدي للثقافات المغايرة والافكار الدخيلة على الأمة الاسلامية يقول: ليس للمفتي دور في ذلك الا باعتباره واعظا وداعيا الى الله. هذا دور ولي الامر هو الذي يمنع البرامج الاباحية، سواء كانت اعلامية او اكاديمية، او اجتماعية كقانون العنف ضد المرأة الذي يتدخل في شؤون بيوتنا ويكشف عوراتنا أمام العدو مع العلم أن الدول التي يتشكل منها الاعضاء لم تأخذ بهذا القانون.
اما المفتي فعليه ان يحصف بأن هذا الفكر مناوئ للدين وبعد ذلك تأتي سلطة ولي الأمر.
لا بد من طلب العلم
وعن إشكالية النصوص الشرعية أشار الى أن طبيعة النص العربي تعتريه أمور تخل بالفهم ففي هذه النصوص العام والخاص والعام الذي يراد به الخصوص والاطلاق والتقييد والنسخ وفيها الدلالات اللفظية على تنوعها ودلالة المقام ودلالة التنبيه والايماء.
وفيها الحذف، والاضمار، والاشتراك والحقيقة والمجاز وهذه امور لا يعملها الا العلماء المجدين اما الخاملون والجاهلون وأعاجم الطبع فمثل هؤلاء لا يصح لهم نظر ولا استنباط، والعجب أن هؤلاء هم الذين تسوروا محاريب العلم والفتوى فضلوا وأضلوا.
فلا بد لتفادي ذلك من طلب العلم من أهله ولا بد من القراءة على أهل العلم مع الصبر والحرص على تقوى الله لقوله تعالى (اتقوا الله ويعلمكم الله).
اما التفقه بالكتاب من غير معلم او الاستماع الى الفتاوى عبر الفضائيات مع أهميته إلا أنه لا يصنع من القارئ والمستمع عالما.
وحول التوعية لفهم النصوص يقول: على من يريد العلم أن يتعلم العلم عن أهله وأهله موجودون في كل عصر ولا يخلو عصرعن قائم لله بالحجة وبالله التوفيق
.

الاثنين، مايو 07، 2012

NNA - Official website - سياسة - "تجمع العلماء المسلمين" استقبل وفدا باكستانيا . عبدالله:الضغوط على المقاومة تزداد لكن المؤامرة ستفشل.

NNA - Official website - سياسة - "تجمع العلماء المسلمين" استقبل وفدا باكستانيا . عبدالله:الضغوط على المقاومة تزداد لكن المؤامرة ستفشل.

سياسة - "تجمع العلماء المسلمين" استقبل وفدا باكستانيا
عبدالله:الضغوط على المقاومة تزداد لكن المؤامرة ستفشل







وطنية - 7/5/2012 استقبل "تجمع العلماء المسلمين" وفدا من "مجلس وحدة المسلمين في باكستان" برئاسة أمينه العام الشيخ رجا ناصر ومسؤول العلاقات العامة فيه.

بعد اللقاء قال ناصر: "عندما تسعى إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لإيقاع الفتنة بين المسلمين نسعى نحن للوحدة بينهم، ونرى أنكم النموذج الأمثل لكل العالم الإسلامي. منذ ثلاثة عقود هناك سعي لإيقاع الفتنة بين المسلمين في باكستان وفشلوا في ذلك لأننا قدمنا شهداء من السنة والشيعة، والشعب الباكستاني المسلم متحمس لجميع القضايا الإسلامية".

اضاف: "كل المجازر التي ترتكب في باكستان خلفها أميركا وإسرائيل وبعض الدول الخليجية الداعمة للمجموعات الإرهابية، ونحن نعتبر أن السيد حسن نصر الله هو رمز يحتذى به من قبل الشعب الباكستاني ونحن حريصون على ترابط مستمر بيننا وبين تجمع العلماء المسلمين".

واعتبر ان "خطوة تأسيس اتحاد علماء بلاد الشام هي خطوة جبارة تساهم في دعم خط الوحدة وندعو لتطويرها".

الزين
من جهته، رحب الشيخ أحمد الزين بالوفد، وقال: "يسرنا أن نسمع منكم عن عملكم الدؤوب في العمل للوحدة بين المسلمين وبخاصة بين السنة والشيعة في باكستان، ونحن نشكر العلماء في باكستان على عملهم الدائم للوحدة الإسلامية، وندعو كل الأمة للدعوة إلى قيادة واحدة للعالم الإسلامي والعالم كله اليوم يتجه إلى الوحدة والقيادة الواحدة وهذا يحتاج إلى تأمين الوسائل لذلك".

عبدالله
وقال الشيخ حسان عبد الله "عملنا ونعمل للتواصل مع كل الجمعيات العاملة للوحدة الإسلامية وخاصة في باكستان لما تمثله من موقع مؤثر في العالم الإسلامي كونها البلد الإسلامي الوحيد الذي يمتلك قنبلة نووية إضافة إلى عدد كبير من عدد السكان. نحن كنا ننظر إلى تحركاتكم الداعمة لنا في حرب تموز وخاصة المسيرات الضخمة وكانت تشحذ همتنا وتساعدنا على الصمود أكثر. نحن نعتبر أن العمليات الانتحارية التي تحصل بين المسلمين هي عمليات لا شرعية لها ولا تستند إلى الشرع".

اضاف: "يجب تصحيح بعض الموروثات التي لا علاقة لها بالشرع ولا مصدر لها في الشريعة. نحن نعتبر أن الضغوط على المقاومة تزداد، وهناك تدخل أميركا من خلال زيارة (جيفري) فيلتمان إلى لبنان والساعي لشحذ همة جماعة 14 آذار لمواجهة خط المقاومة ولكن هذه المؤامرة ستفشل كما فشلت غيرها. نحن على استعداد لأقصى الاحتمالات وجاهزون للمواجهة مهما كانت التكاليف".

ووجه الوفد الباكستاني دعوة للتجمع للمشاركة في مؤتمر إسلامي عالمي يعقد في لاهور في تموز بعنوان "مؤتمر القرآن والسنة" في الذكرى السنوية لإستشهاد السيد عارف الحسيني.

ع.غ
© NNA 2012 All rights reserved
.

السبت، مايو 05، 2012

جهينة نيوز : البوطي: الانصياع للإرادة الأمريكية معصية كبرى

جهينة نيوز : البوطي: الانصياع للإرادة الأمريكية معصية كبرى

البوطي: الانصياع للإرادة الأمريكية معصية كبرى

البوطي: الانصياع للإرادة الأمريكية معصية كبرى جهينة نيوز:
أكد العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي أن الالتزام بالإسلام يكون بالالتزام بأوامر الله تعالى وبما جاء في القرآن الكريم وما حضنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن انصياع البعض للإرادة الامريكية معصية كبرى وعلى المسلمين جميعا أن يتفهموا أن الولايات المتحدة لا أريد إلا مصلحتها ومصلحة إسرائيل وتفتيت الأمة الاسلامية وتدميرها.
وقال العلامة البوطي خلال خطبة الجمعة:"إن بيان الله سبحانه وتعالى يقول "لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء" حيث إنه لا يتم من وراء ذلك إلا الإعراض عن التنفيذ وبالمقابل تأتي وتقبل أمريكا قائلة: عليكم أن تنبعثوا إلى تطبيق الفوضى الخلاقة ولسوف تجدون كيف ينبعث الإسلام الذي تبحثون عنه في رحم هذه الفوضى التي أدعوكم إليها".
وأشار العلامة البوطي إلى أن هناك من الناس من يستجيبون لهذه الدعوة ويصدقونها كما يتسابقون إلى الاستجابة لوعد واشنطن حين تقول لهم إن إسلامهم سيزدهر أيما ازدهار من خلال انبثاق شرق أوسط كبير او جديد مبينا أن هذه الأفواه تتبارى في نفخ نيران هذه الفوضى الخلاقة للقتل.
وحذر العلامة البوطي من القرار الذي اتخذه المجلس القومي الأمريكي والذي ينص على أنه يجب إثارة التناقضات داخل العالم الإسلامي كما يجب تأليب المسلمين بعضهم على بعض حتى يتآكل الإسلام وينمحي في أرضه مبينا أن المصيبة التي نعاني منها هي أن الإسلام الأمريكي الذي تعدنا به واشنطن يطل علينا على شكل إسلام جديد لا عهد لنا به عبر فتاوى عجيبة وغريبة تنسخ الثوابت وتفلت ما لا عهد لنا به ولا معرفة لنا.
وأكد العلامة البوطي أن العلاج هو أولا بأن نتساءل هل نحن صادقون في أننا نريد أن ننفذ الإسلام الذي ابتعث الله عزوجل به الرسل والأنبياء وكان خاتمتهم محمد عليه الصلاة والسلام.. وهل نحن صادقون بأننا ننقاد بدافع العبودية لسلطان الله عزوجل ومن ثم فنحن نسعى إلى استرضائه واستنزال رحمته من علياء ربوبيته.. مضيفا: "إن كنا صادقين في هذا فالسبيل هو السعي إلى تنفيذ أوامر الله فإقامة المجتمع الإسلامي إنما هو الانطلاق من أساس لا ثاني له هو أساس استشعار العبودية لله لا لغيره".
ولفت العلامة البوطي إلى أننا نقول ونسير دائما بأنه إذا رأينا أن السلطان قد اختلف مع القرآن فإننا مع القرآن أيا كان السلطان الذي يريد أن يبعدنا عن كتاب الله عزوجل سواء كان دولة عاتية كأمريكا أو دولة ذيلية من تلك الدول الأخرى موءكدا أننا لن نستجيب إلا لنداء الله ونحن مع القرآن.
وقال العلامة البوطي: "أن الديمقراطية التي تستنبت اليوم ويتم إنضاجها فوق شامنا هذه لن تكون إلا تربة تينع فيها حقيقة الإسلام ويينع فيها النظام الإسلامي الحقيقي لأن هذه هي ديمقراطيتنا فوق شامنا هذه".
وتوجه العلامة البوطي إلى من كان صادقا في انطلاقه إلى الإسلام من جذوة العبودية لله عز وجل بالقول: "إن كانوا صادقين بأنهم لا يبتغون عن رضا الله بديلا وأنهم ينشدون لقاءه عز وجل وهو عنهم راض فليأتوا إلى بلاد الشام مستشهدا بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن البلدة التي يمكن أن يختارها المسلم عندما تدلهم الفتن فقال: "عليكم بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده".
ودعا العلامة البوطي من ينشدون الإسلام ابتغاء رضا الله وينشدون إقامة الدولة الإسلامية ابتغاء تنفيذ أوامره عزوجل ليمدوا منا الأيادي بعضنا إلى بعض فسيجدون تربة الإسلام طاهرة نقية وشامنا محصنة ضد المؤامرات التي تتمثل بالشرق الأوسط الكبير والفوضى الخلاقة التي تمعن في خلق القتل وتفجير الدم.
وقال العلامة البوطي: "إن كنتم صادقين في ابتغاء الإسلام فلن تجدوا بعد وصية رسول الله وبعد دعوته وبعد القرار الذي أعلنه الرسول صلى الله عليه وسلم خيرا لكم من مكان تنتجعون فيه وتنهضون فيه بالدعوة التي أمر الله عزوجل بها خيرا من شامكم هذه وأنا كنت ولا أزال دائما أنهج إلى حسن الظن ومن منطلق حسن الظن هذا أمد يدي وأدعو هؤلاء الإخوة إلى أن نجتمع معا ونستظل معا في ظلال قول الله عزوجل إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم".

.

From India To Irvine: The Man Behind @JihadiJew | Neon Tommy

From India To Irvine: The Man Behind @JihadiJew

Tasbeeh Herwees |
May 5, 2012 | 12:42 a.m. PDT

Senior Staff Reporter

Lee Weissman (right). Photo by Madina Stans.
Lee Weissman (right). Photo by Madina Stans.
One year ago, Lee Weissman found himself jostled in the throngs of hundreds of people protesting at the Yorba Linda Community Center in California where, inside, several hundred Muslims gathered for a fundraiser. Weissman had received notice of the protest from a local rabbi. One of the fundraiser’s slated speakers, Imam Siraj Wahhaj, had been accused of making statements in support of Hezbollah and a contingent of the local community, including members of the Republican Party of Orange County, had planned a demonstration.
Weissman, already familiar with the historically tense relations between Orange County’s growing Muslim population and their Republican counterparts, decided to go. But he brought a sign along with him: “I’m here to talk, not to protest.”
“I had no idea what I was walking into,” Weissman remembered with a heavy sigh.
He arrived at the community center to find hundreds of people gathered along the street carrying signs emblazoned with slogans like “No Sharia Law!” and “God Bless America." Others had gathered on the front lawn yelling, “Go back home!” to Muslim families arriving to the event.
“I bet your husband beats you!” they shouted at Muslim women.
“Terrorist!”
“And they’re directing these at women and children,” Weissman said. “There was a priest who was just yelling, ‘Muhammed was a child molester!’ into the kids’ faces.”
To arriving families and the angry protesters, it appeared Weissman was part of the angry mob. Weismann wears the peyos - long curls of hair on both side of his head - that mark him as an observant Orthodox Jew.
“Part of it was comical,” he said. “You know there was a guy behind me yelling, ‘Bacon! We need some bacon!’ And he would turn around to me and say, ‘Sorry, rabbi.’”
Weissman is not a rabbi. But he could not believe the level of vitriol on display that night.
“That was Germany in 1933,” he said, referring to the protest. “That was not why my family came here to America.”
He crossed the barrier to stand at the doorway of the community center, greeting every Muslim family who passed.

Jihadi Jew
On Twitter, his 8,300 followers know him as JihadiJew. His display photo, black and white, depicts his bearded, beaming, bespectacled face.
Weissman’s tweets are 140-character nuggets of wisdom, infused with concepts from Jewish, Islamic, Christian and even Hindu traditions.
“In the inner jihad, apathy is really the enemy within your ranks, quietly weakening the heart for the battle,” he wrote in one tweet.
“The Torah says ‘love your NEIGHBOR’ because loving someone far away is often so much easier,” he wrote in another.
He started the Twitter account about a year ago at the insistence of his students at the Tarbut V’Torah Jewish Community School in Irvine.
“I'd say things in class and they'd be writing them down feverishly,” he said.
When he sat down to choose a Twitter handle, he already knew what he wanted. He had a blog already - called “Jihadi Yehudi," which translates directly to “Jihadi Jew” - where he wrote reflections on Jewish and Islamic theology.
“This was a word and an idea that had becomes so demonized,” he said of the word “Jihad”, the Arabic word for struggle, most often used to connote militancy. The word, however, is layered, used to describe a spiritual struggle as well.
“I wanted to bring out that concept because I think that's what we most share: that idea of the struggle with the self to become better people,” he said. “If I wanted Muslims and Jews to be able to relate to each other, that's the area I would want them to relate to.”
Weissman became familiar with Islam more than 20 years ago when he was studying in India. He grew up in a secular household in Philadelphia. His encounters with Judaism until then had been largely cultural.
“When I was in high school, I became very hostile to it because the kind of Judaism I was raised with...was really pretty impoverished,” he said. “It was a little bit of Israeli nationalism mixed with some vague ethnic identity and a couple of rituals people didn't really understand very well.”
In high school he became interested in Indian philosophy. Years later, his curiosity would bring him to Madras, India, where he studied for a doctoral degree in Sanskrit and Tamil languages. He spent his nights dissecting religious texts with a Muslim Sufi Sheikh who doubled as a physics professor during the day.
“We're sitting late one night and he says to me, what are you doing here? What do you do with your life?” Weissman said. “So I said, well, I'm here doing research. He said, what do you research? I said, I research religion. And he said, what do you do for fun?”
Weissman found himself giving the same answer.
“Has it ever occurred to you that what you really want is your own ibaadat Allah, your own service of God?” asked the Sheikh.
Weissman knew the answer was yes.
“Start praying,” the Sheikh told him.
He did.
“I tell people I'm the only Jewish person I know who was made Jewish by a Muslim,” Weissman said.
 

India To Irvine

Eventually, Weissman made it to Irvine where he remarried his current wife, Laura, and lives with his daughter, Sara. His involvement in the Muslim community began after 9/11, when anti-Muslim hysteria was at its peak.
“There was a part of me that said, you can’t let that happen to somebody else,” he said. "
America can’t turn into Germany 1933. I decided people like me need to be on the vanguard.”
The Yorba Linda protest was not the first, nor the last, incident of its kind. In the last couple of years, Orange County has been notorious as a battleground for fervent right-wingers, Zionist organizations, Muslim student organizations and pro-Palestinian groups.
The UC Irvine campus, in particular, has been a hotbed of nasty conflicts between pro-Zionist and anti-Zionist groups. The Muslim Student Union, which counts itself as among the latter, has been placed squarely in the center of these conflicts, causing much uproar by organizing events like Anti-Zionism week.
Weissman became familiar with the event through the Jewish community.
“All I heard was ‘jihad was beginning in Irvine, California,’” he said.
He decided to go to an event himself.
“I was half-expecting that everything I heard was true,” he said. “But these were the nicest kids.”
Weissman began a relationship with the Muslim Student Union and they began inviting him to events. He has led halaqas - spiritual discussions - and given talks to MSUs all over California, most recently at UC Davis.
He doesn’t agree with some of what they do.
“My feelings on Anti-Zionism Week continue to be mixed,” he said, but Weissman prefers to engage in discussion with them. When some of the students were put on trial - dubbed the Irvine 11 - for disrupting the speech of Israeli Ambassador Michael Oren, Weissman served as a character witness for one of the defendants.
“In my opinion, [disrupting speeches] causes more problems than it solves,” he said. “But I thought it was a little embarrassing that the district attorney felt they had to prosecute.”
Weissman has recently received flack for his involvement with the Muslim Student Union. He's often the recipient of inconspicuous jabs for his “Arab friends” and unmasked disapproval from some congregants of a local synagogue. But he’s happy to ignore it, because – from both sides – feedback of his work, on Twitter and off, has been largely supportive and he believes the only way to bridge the gap is get each side talking to each other.
“We have very similar lifestyles,” he said. “All I wish is that we know each other.”

---

Reach senior staff reporter Tasbeeh Herwees here.


.

الجمعة، مايو 04، 2012

فكر دينى - الأزهر والأوقاف ونقابة الأشراف‏:‏ إقامة ندوات شيعية في مصر تفريق لوحدة الأمة

فكر دينى - الأزهر والأوقاف ونقابة الأشراف‏:‏ إقامة ندوات شيعية في مصر تفريق لوحدة الأمة

الأزهر والأوقاف ونقابة الأشراف‏:‏
إقامة ندوات شيعية في مصر تفريق لوحدة الأمة

تحقيق‏-‏ مروة البشير‏:‏

استنكر الأزهر الشريف وعلماؤه وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية‏,‏ ووزارة الأوقاف‏,‏ ونقابة الأشراف زيارة المرجع الشيعي الشيخ علي الكوراني لمصر‏,‏ وقيامه بعقد ندوات دينية خاصة داخل بيوت عدد من الشيعة بالقاهرة والمحافظات, وإلقاء محاضرات حول المذهب الشيعي والتبشير بظهور المهدي المنظر ونسبة وذريته والحديث عن قضايا خلافية شيعية. بحضور حشد كبير من الشيعة المصريين.
<="" div="" border="0">
وأكد الأزهر الشريف أن هذا التدخل والسلوك مرفوض وقال الدكتور محمد جميعة أمين عام المكتب الفني لشيخ الأزهر ومدير الاعلام بالمشيحة أنه سبق أن أصدر مجمع البحوث الإسلامية بيانا في هذا الصدد أكد إنه لا يجوز لأهل السنة أن ينشروا مذهبهم بين أهل الشيعة ولا يجوز لأهل الشيعة أن ينشروا مذهبهم بين أهل السنة وأدا للفتنة ولعدم التناحر, مصداقا لقوله تعالي: ولا تنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم, وقوله: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فلا يجوز أن يكون نشر المذاهب مدعاة للاختلاف ولنشر العصبية بين أبناء الأمة الواحدة, وقال البيان إنه لا يليق بمصر الأزهر أن يحدث في رحابها مثل هذا السلوك, مناشدا أولي الأمر وكافة المؤسسات المعنية أن يأخذوا علي أيدي كل من تسول له نفسه العبث بالأمور الدينية لأن المصريين متدينون بطبيعتهم حتي قبل أن تصلهم الرسالات السماوية, فهذا خط أحمر لا نقبله.
عوامل الفتنة
وقال إن الأزهر الشريف وهو الصرح العلمي التاريخي والمرجعية الكبري لأهل السنة والجماعة الجامع في الوقت نفسه- بين الالتزام الشرعي, والولاء الروحي الحق لآل البيت الكرام, سيقف بالمرصاد لمن يريدون تمزيق الوحدة الدينية والنسيج الروحي لشعبنا المسلم في مصر وبخاصة في هذه الظروف التي تحتاج إلي مزيد من الوحدة والوعي والتنبه للمخططات التي تريد بذر عوامل الفتنة والصراع بين أبناء الوطن الواحد.
وأكد أن الأزهر الشريف لن يسمح قط في يوم من الأيام باصطناع النزعات التي تتخذ التشيع المزعوم لآل البيت غطاء يحمي أهدافها الطائفية وأوهامها المذهبية وتوسعاتها الإقليمية, وتدعي المحبة لآل البيت, رضي الله عنهم الذين يبرأوون من دعاوي هذه الثقافة التي تجذر الكراهية والحقد علي صحابة رسول الله- صلي الله عليه وسلم وأزواجه الأطهار.
وأشار البيان الي أن الأزهر الشريف وقد أزعجته الظواهر والفتن الغربية التي أخذت تطل برأسها وتتجرأ علي اقتحام المساجد والعبث بحرمتها يؤكد من جديد ضرورة اعتزاز الشعب المصري, والمسلمين في مصر بوحدة نسيجهم الديني وتمسكهم علي مدار تاريخهم بمذهب أهل السنة والجماعة وهو المذهب الذي عاشوا في ظله وتمسكوا بعقيدته السمحاء وفكره الوسطي الذي لا يقدس الأشخاص ولا يعترف بالعصمة إلا للأنبياء وحدهم, وقد حقق المسلمون المصريون في ظل هذا المذهب أمجادهم التاريخية الخالدة, وحموا من خلاله العالم الإسلامي كله, حين ردت مصر بجنودها المرابطين كتائب المغول, وطردت الصليبيين من الأراضي المقدسة, واستعادت الحرم القدسي الشريف بقيادة صلاح الدين وخلفائه الأبطال الذين قاموا المذاهب الباطنية بالتصوف السني الصحيح.
وأكد الأزهر أن مصر في غني عن هذه المذاهب التي تشيع الفرقة, وتروج لمعاداة أصحاب النبي وخلفائه بناء علي أساطير متخلفة, ورؤي تاريخية عفي عليها الزمن, مشددا علي أن الأزهر يتصدي بكل قوة للمحاولات الإجرامية الخبيثة.
زيارة محل ريبة
وحذرت وزارة الأوقاف من مثل هذا الندوات التي تتم في الخفاء, وأكد الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة أن زيارة مرجع شيعي لمصر في هذا التوقيت في تصوري هي محل ريبة, وربما لو كانت الزيارة علي مستوي رسمي معلوم برنامجها ومحددة معالمها لما اعترضنا او تشككنا في أهدافها, أما أنها قد جاءت بطريق غير رسمي فأعتقد أن لها اهدافا سيئة لا تخدم استقرار الوطن وأمنه وأمانه, ان أخشي ما أخشاه ان يحاول الشيعة استغلال الوضع غير المستقر في مصر لزرع بذور الفتنة ونشر المذهب الشيعي في بلد استقر في وجدان مسلميه انهم اهل سنة وجماعة, ووطد الازهر الشريف علي مدي الف عام واكثر لهذا المذهب في مصر وفي العالم اجمع, ولا أظن اننا سنسمح بنشر اي مذهب يخالف مذهب اهل السنة والجماعة في بلدنا الحبيب, ولا سيما المذهب الشيعي, وأتمني ان يجتمع ابناء الوطن حول المنهج السني الوسطي( منهج الازهر الشريف) وتلتف حوله كل التيارات الدينية, التي يجمع بينها مذهب اهل السنة والجماعة وان اختلف بعضهم مع بعض في الفروع العلمية او الوسائل الدعوية.
الأبواب الخلفية
من جانبها استنكرت نقابة الأشراف المصرية زيارة المرجع الشيعي علي الكوراني لمصر بصفه غير رسمية وقيامه بعقد ندوة, وقال إن مصر هي دولة سنية المذهب, وأن مثل هذه الزيارات والندوات التي تتم من الأبواب الخلفية تثير الفتنة والشقاق في وقت نحن جميعا في أمس الحاجة فيه إلي الوحدة.
واستنكرت نقابة الأشراف الزج باسمها في مثل هذه الأمور الخلافية التي لا يمكن الحديث عنها في غيبة علماء الأزهر الشريف, وقال السيد محمود الشريف أن الانسياق وراء هذه الدعوات التي تثير الفتنة لن يتسلل إلي قلوب المصريين, مؤكدا أن نقابة الأشراف مرجعيتها هو الأزهر, الشريف قلعة أهل السنة والجماعة لمصر والعالم أجمع. وأكد نقيب الأشراف أن نقابة الأشراف تسجل الأنساب منذ ما يقرب من الف ومائتي عام ولم تظهر بها مثل هذه الخلافات حول الأنساب. ونفي نقيب الأشراف في مصر علاقة النقابة بمثل هذه اللقاءات التي تتم بصورة غير رسمية مطالبا وسائل الإعلام بعدم الإنسياق وراء تلك الدعوات المغرضة كما طالب مؤسسات الدولة المعنية بالتصدي لمثل هذه الأمور التي تثير الفتنة بين المصريين, وتنفذ أجندات خارجية تتعارض مع المصلحة العليا للوطن.
مجمع البحوث يستنكر
كما استنكر اعضاء مجمع البحوث الإسلامية ما ذكرته وسائل الاعلام حول تنظيم تلك الحسينيات الشيعية في مصر, وقال الدكتور نصر فريد واصل عضو مجمع البحوث الإسلامية إنه إذا كانت هذه الندوات تتعلق بالجانب الفقهي البحت فلا مانع منها,ويجب أن تكون معلنة للجميع بدون سرية, أما إذا كانت لنشر الفكر الشيعي فلا تجوز علي الإطلاق, ومرفوض تماما نشر هذا الفكر بقواعده وأصوله من الناحية الدينية والسياسية, ويؤكد دور الأزهر البارز في مواجهة تلك الأفكار والمذاهب, فهو الحصانة الوحيدة لمنع انتشار المذهب الشيعي,أو أي مذاهب أخري, فالأزهر يقوم بدراسة جميع المذاهب مثل الشيعة والأباضية والظاهرية دراسة مقارنة بدون التعصب لأي مذهب منهم.
من جانبه قال الدكتور محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية أنه لايجوز علي الإطلاق إقامة ندوات لنشر الفكر الشيعي في مصر أو غيرها من الدول, فالمفروض في الندوات أن تكون للتعريف بالإسلام الصحيح الذي لا يعرف المذهبية,فالمبدأ في ذاته مرفوض شرعا لأنه يؤدي إلي تفتت الأمة والتصارع بين المذاهب, يقول تعالي: إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون, فقد أرشد القرآن الكريم المسلمين إلي حقيقة دينهم وليس إلي نشر فكر أو مذهب بعينه, يقول تعالي: ولتكن منكم أمة يدعون إلي الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولـئك هم المفلحون, ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم:( قل آمنت بالله ثم استقم), فالاستقامة تكون علي طريق الله وسنة رسوله الكريم وليست علي طريق المذهبية التي تؤدي إلي الصراع والخلاف المرفوض شرعا وعقلا بكل المقاييس. فالتجربة التي مرت بها الأمة الإسلامية عبر تاريخها تؤدي إلي نتيجة مؤكدة وهي أنه ما تفرق المسلمون وحول قوتهم إلي ضعف ونصرهم إلي هزيمة إلا بالتصارع فيما بين أصحاب المذاهب, فالأمة الإسلامية في عصر الخلفاء الراشدين لم يكن معروفا هناك ما يسمي بالإسلام الشيعي أو السني, وإنما كان أهل السنة والجماعة فقط, ولكن منذ عهد الفتنة الكبري التي انتهت بمقتل الإمام علي كرم الله وجهه بدأت أفكار التشيع, ويؤكد الجندي دور الأزهر الشريف في التعريف بالإسلام الوسطي المعتدل الذي لايرفض مسلما ولا يقصي ولا يحتكر الإسلام, والذي من شأنه محاربة نشر تلك الأفكار التي تؤدي إلي تمزيق الأمة الإسلامية.
ويري الدكتور الأحمدي أبو النور عضو مجمع البحوث الإسلامية أنه يجب أن نتعامل مع هذا الأمر من جهتين وهما الجهة الأمنية والجهة العلمية, فينبغي التأكد من أن هذه الندوات أقيمت بعد أخذ تصريح من الجهات المختصة أم لا, حتي يتم التعامل معها بالشكل المطلوب,وأن يتم عرض محتوي هذه الندوات علي لجنة العقيدة والفلسفة بمجمع البحوث الإسلامية ليكون الرد عليها من جهة موثوق بها, كما يؤكد عدم مشروعية عرض أفكار التشيع داخل مصر, يجوز تماما التحدث عن معتقداتهم لاختلافها الكبير عن المذهب السني, فعلي سبيل المثال هم يعتقدون بأن المهدي المنتظر هو الإمام الغائب الذي عجل الله به الفرج, ونري نحن أنه إمام آخر الزمان الذي لا يدعو بدعوة جديدة, وإنما هي أيضا دعوة الإسلام. فهل يقبلون هم أن نعرض أفكارنا السنية داخل بلادهم؟!
.

tayyar.org - Lebanon News -مراحيض تدنّس رموز المسيحيين والمسلمين في اسرائيل! ( الصورة)

tayyar.org - Lebanon News -مراحيض تدنّس رموز المسيحيين والمسلمين في اسرائيل! ( الصورة)

مراحيض تدنّس رموز المسيحيين والمسلمين في اسرائيل! 

في اساءة جديدة للديانتين المسيحية والمسلمة، كشف مؤخراً داخل اسرائيل عن شكل جديد من اشكال الاهانة والاستخفاف بمشاعر المؤمنين المسيحيين والمسلمين حيث قامت شركات اسرائيلية بإنتاج مراحيض عامة على شكل امرأة محجبة تشبه السيدة العذراء ما يدلّ على قمّة استخفاف دولة اسرائيل برموز المسيحيين والمسلمين على السواء.
هذا وقد ظهرت هذه الصناعات الجديدة من المراحيض في الولايات المتحده الامريكيه قبل ان تنتقل صناعتها الى اسرائيل.
.

As-Safir Newspaper - عاصم بدر الدين : فحص يخرج من «الحوار الإسلامي المسيحي»

As-Safir Newspaper - عاصم بدر الدين : فحص يخرج من «الحوار الإسلامي المسيحي»
فحص يخرج من «الحوار الإسلامي المسيحي»

عاصم بدر الدين
أُعلن أمس أن السيد هاني فحص قدم استقالته من «الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي»، الذي شارك في تأسيسه في العام 1995. وأوضح في بيان نقلته «الوكالة الوطنية للإعلام» أن «استقالته لن تؤثر في علاقته مع أعضاء الفريق». وإذ أكد رئيس الفريق عباس الحلبي لـ«السفير» أنه لم يُبلّغ بالأمر، رافضاً التعليق قبل وصوله إليه رسميّاً، تعذر علينا التواصل مع فحص بسبب وجوده خارج لبنان.
تأتي هذه «المفاجأة» في اليوم الثاني والأخير لـ«مؤتمر الحوار العربي الدنماركي: من أجل تفاهم أفضل بين المسلمين والمسيحيين»، الذي عُقد في بيروت، وحضره فحص، وفق ما أكد الحلبي.
يعاني الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي، وفق مصدر مطّلع، من «عوارض الشيخوخة المبكرة». وكان يمكن أن يلحظ ذلك من حضر جلسات المؤتمر، في مركز «مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة» في وسط بيروت. ففي الجلسة العامّة انتشر امتعاض بعض أعضائه من كلمة الحلبي. فقد ركز الرجل على الأثر السلبي لوصول الإسلاميين على الوجود المسيحي. فذلك زاد، وفق ما قال، الهواجس والمخاوف عند هؤلاء نتيجة مسار التغييرات الحاصلة في العالم العربي.
ويلفت المصدر إلى «غياب الانسجام منذ زمن ليس بقليل بين أعضاء الفريق». يرجع ذلك إلى «الخلاف في شأن الموقف من الربيع العربي». وسُجلت خلال هذا المؤتمر سابقة أيضاً. «أعلن الرئيس موقفاً سياسياً لم يُطلع الأعضاء مسبقاً عليه، بينما كان يتكلم ممثلاً الفريق. بدا ذلك نافراً إذ لم يحصل ما يماثله من قبل. لكنه لا يبعد كثيراً عن الحال المأزومة التي وصلت إليها أشغال الفريق».
يطرح المصدر مسألة المؤتمر المشار إليه، ويكشف أن «الدعوات وجهت وفقاً لمزاج خاص غير مبرر. يحيل ذلك أيضاً، إلى تحول الفريق، بمؤسساته ونشاطاته، إلى ما يشبه مؤسسة ربحية في القطاع الخاص».
ويتحدث المصدر عمّا يسمّيه «زبائنية سياسية مشوبة بالبزنس». يقول: «ليس ذلك بلا دلالة، أن يلجأ الفريق في شكل متواتر إلى تنويع مموليه. هكذا، يذهب مرة إلى إيران ومرّة إلى الإمارات العربية المتحدة. يطلب رعاية الرئيس نبيه بري مؤتمراً ينظمه، ويأخذ دعماً من آل الحريري مرة ثم من الرئيس نجيب ميقاتي». لا يعترض صاحب القول على الأسماء نفسها، «لكن اعتماد سياسات كهذه يرهن الحوار الإسلامي المسيحي بالمزاج والتقلبات السياسية».
يخيف ما سبق «العارفين بالأمور». كأن الحوار وفريقه يذهبان إلى جهة غير تلك التي أنشأ من أجلها في العام 1995. هكذا، صار الحوار آلية إعادة إنتاج «الطائفية بالتوافق». تُجمل صورته عبر «عناوين حوارية خادعة». على أن الحوار، وفق صاحب الاعتراض، شأن مدني. يقول: «طالبنا مراراً بتجديد دماء الفريق». يضيف: «لا بد من دخول جيل شاب من الرجال والنساء إليه. لا يستعيد الحوار من دون ذلك فاعليته. تلقى هذه المطالبات تأييداً في العلن. لكن، في آخر الأمر، كأن شيئاً لم يكن».
يصف المصدر الطرف الإسلامي داخل الفريق بالضعيف. «هذا جانب آخر للأزمة» وفق ما يشير. «يعطل ضعف هذا الطرف فاعليته. ينقسم مسلمو الحوار إلى شقين. يُستبعد الأولون من طائفتهم لاتخاذهم مواقف مخالفة للسائد فيها. بينما يخضع الشق الآخر إلى المحاولات المستمرة من قبل القوى السياسية للهيمنة على مآلات الحوار وتوجهاته».
.

add this

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

جديد مدوَّناتي الإلكترونية المتخصصة يظهر فيها آخر رسالة فقط وبمراجعتها ستجد المزيد

أرشيف المدونة الإلكترونية

تدعمه Blogger.

المتابعون