شريط العناوين

Loading...

الاثنين، مارس 31، 2014

برلماني يدعو للخروج عن المذهب المالكي - الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة | news - الأخبار

برلماني يدعو للخروج عن المذهب المالكي - الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة | news - الأخبار

برلماني يدعو للخروج عن المذهب المالكي

الأخبار(نواكشوط)
دعا أحد أعضاء البرلمان الموريتاني، رفاقه النواب إلى أخذ آراء الإمام
الشافعي عليه رحمة الله في القضايا المالية للهروب من انتهاك محرم في
المذهب (المذهب المالكي) في إشارة إلى بعض الإشكالات الفقهية المتعلقة
بالفوائد الربوية.



وقال النائب عن حزب الكرامة شيخنا ولد حجبو- في جلسة برلمانية مساء اليوم
الجمعية -  إن الأخذ بآراء الشافعي أولى من انتهاك محرم صريح في الفقه
المالكي، وإن التقيد بنصوص المذهب دون مراعاة الآراء الفقهية الواردة في
المذاهب الأخرى قد يكون مضرا، خصوصا في مجال المعاملات.



وأكد ولد حجبو أنه سيصوت للقانون رغم رفضه للربا.



وهذه أول دعوة للخروج عن المذهب المالكي الذي يعتبر مرجعية الشعب الموريتاني بالكامل.

الاثنين، مارس 24، 2014

Elnashra - تجمع العلماء المسلمين: للعمل على معالجة الأزمة الوطنية في طرابلس

Elnashra - تجمع العلماء المسلمين: للعمل على معالجة الأزمة الوطنية في طرابلس

تجمع العلماء المسلمين: للعمل على معالجة الأزمة الوطنية في طرابلس


الجمعة 21 آذار 2014،   آخر تحديث 15:47




أشار تجمع العلماء المسلمين، في بيان، إلى ان "حفلة الجنون التي تحصل في
طرابلس باتت تشكل أزمة وطنية يجب تضافر الجهود للعمل على معالجتها"، لافتاً
إلى ان "وصول الأمر إلى حد استهداف الجيش اللبناني بما يمثله من درع للوطن
وزرع العبوات له على الطرقات وكأنه جيش احتلال يجعلنا متأكدين أن من
يخوضون هذه الحرب ليسوا لبنانيين خاصة أن تصاعد حلقة العنف الأخيرة جاءت
بعد فرار المسلحين التكفيريين من الزارة وبقية ريف حمص، ممن كان لهم السبق
في التورط بالأزمة السورية قبل اضطرار المقاومة للدفاع عن نفسها وأهلها".

وطالب التجمع بـ"العمل على رفع الغطاء الكامل عن المسلحين وإعلان ذلك
ببيان واضح من قبل نواب ووزراء وأحزاب طرابلس"، داعياً إلى "إعطاء تكليف
عملي وواضح من الحكومة للجيش للضرب بيد من حديد والابتداء بزعماء العصابات
من خلال إعتقالهم من أماكن تواجدهم لأن القضية لا تحل بإعتقال مسلح من هنا
ومسلح من هناك، بل باعتقال رؤوس الفتنة".

ازمة خطيرة بين الرياض ومسقط بسبب برناج تلفزيوني سعودي يكفر الطائفة الاباضية ويدعو لانتهاك اعراضها |

ازمة خطيرة بين الرياض ومسقط بسبب برناج تلفزيوني سعودي يكفر الطائفة الاباضية ويدعو لانتهاك اعراضها |





ازمة خطيرة بين الرياض ومسقط بسبب برناج تلفزيوني سعودي يكفر الطائفة الاباضية ويدعو لانتهاك اعراضها




لندن ـ “راي اليوم”:

ربما لم يسمع الكثيرون عن
مدينة غرادية الجزائرية التي تقع في قلب الصحراء الجزائرية الجنوبية،
ولكنها قد تتصدر العناوين الرئيسية في نشرات التلفزة وبعض الصحف اذا ما
تطورت الصدامات الطائفية فيها، بين بعض السلفيين واهلها من اتباع الطائفة
الاباضية الذي يقال انهم يشكلون اغلبية فيها.




هذه الصدامات الطائفية التي
اوقعت ستة قتلى مسألة اعتيادية تحدث مثلها الكثير في الجزائر ودول عربية
اخرى، لكن الجديد والمميز فيها “تعريب” او بالاحرى “تطييف” (من الطائفة) او
“تسليف” (من السلفية) هذه الصدامات.

هناك “ازمة صامتة” حاليا بين الجزائر والمملكة العربية السعودية وسلطنة
عمان حول هذه الازمة، وتجري اتصالات مكثفة لتطويقها، والجزائر لانها
مستاءة من التدخل الاعلامي السعودي في الازمة عبر قناة “اقرأ” التي يملكها
الامير الوليد بن طلال الملياردير المعروف، وسلطنة عمان لانها تعتبر مرجعية
الاقلية الاباضية الجزائرية غير المعلنة.

قبل شهر، وعندما اندلع الفصل الاول من هذه الاشتباكات بثت محطة “اقرأ”،
برنامجا تلفزيونيا لمدة ساعة حول الابا    ضية، وتبارى العلماء المشاركون
من بينهم عالم جزائري متشدد في اتهام اتباع هذه الطائفة بالكفر والخروج عن
الملة والامة، وانهم خوارج، واستعان احدهم باحاديث قال انها تبيح ازهاق
ارواحهم واستباحة اعراضهم.

البرنامج اعيد بثه قبل اسبوع
(17 اذار ) عبر القناة نفسها، مما اشعل فتيل الصدامات مجددا في غرادية،
وبدأت بعدها الاحتجاجات والاتصالات لتطويق الازمة ولجم قناة “اقرأ” وسط
تكتم شديد عليها ونتائجها، ويعتقد ان زيارة السيد يوسف بن علوي وزير
الخارجية العماني المفاجئة للرياض الجمعة لها علاقة بهذه الازمة

التوفيق يستعرض سياسة المملكة في الشأن الديني

التوفيق يستعرض سياسة المملكة في الشأن الديني

التوفيق يستعرض سياسة المملكة في الشأن الديني

التوفيق يستعرض سياسة المملكة في الشأن الديني


استعرض وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، في لقاء نظمته
المؤسسة الدبلوماسية، اليوم الخميس بالرباط، بحضور ممثلي السلك الدبلوماسي
المعتمد بالمغرب، العناصر المؤسسة لسياسة الشأن الديني بالمملكة وخصائص
إمارة المؤمنين والمبادئ والقيم المؤطرة للممارسة الدينية .


وذكر التوفيق خلال هذا اللقاء أن نظام المغرب لا يمكن أن يفصل فيه الدين
عن الدولة عكس التجارب التاريخية لبلدان أخرى، مبرزا أن المملكة طورت
العناصر المؤسسة لسياسة الشأن الديني وكيفتها مع اختيارات المغرب في
السياسة والاقتصاد ولا سيما في جانب المؤسسات والحقوق دون تناقض مع المبادئ
الأساسية للدين.


وقال الوزير إن "هناك نظرية متكاملة مستقاة من تقاليدنا ورصيدنا في
ممارسة الدين وفهم الدين، وأول هذه العناصر هو اعتبار أن إمارة المؤمنين
نظام سياسي ديني هو وحده المقبول في الضمير الإسلامي وهو متحقق عندنا في
المغرب"، مشيرا إلى أن "الضمير الاسلامي يتضمن هذا التصور أن الدين والدولة
أمران متداخلان".


وأبرز أن مشروعية إمارة المؤمنين في المغرب تقوم على عقد مكتوب يسمى
البيعة والملك بصفته أميرا للمؤمنين يسهر على حفظ الكليات الخمس المتمثلة
في حماية الدين والنفس والنظام العام والأموال والعرض، مضيفا أن "علاقة
الحكم بين أمير المؤمنين والأمة قائمة على عقد سياسي يتضمن الالتزام بحماية
هذه الكليات التي تشمل كل ما يمكن أن يكون في دستور سواء كان الدستور
مفصلا أو مختصرا".


وأكد أن الوزير أن "ضمان الدين يكون باحترام الكليات المذكورة التي
تتحكم في ضمير الناس وتصورهم للعالم والحياة"، مذكرا بأن المملكة تستند في
ذلك في الالتزام، على الخصوص، بالعقيدة الأشعرية التي تعد عقيدة ضد التكفير
بمختلف جوانبه وبالمذهب المالكي الذي درج المغاربة على الالتزام به .


وأضاف أن ضمان إمارة المؤمنين للدين تكون إما بهذه الأمور المبدئية وإما
بالخدمات التي ينبغي توفيرها للمتدينين وذلك بالاهتمام بالعلماء وتنظيمهم
وإيجاد المساجد وأماكن العبادة وتأطير الأئمة والوعاظ والاهتمام وتنظيم
التعليم الديني.


من جهة أخرى، ذكر التوفيق بأن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية أصدرت
منذ سنة 2002 عددا كبيرا من النصوص التي تحدد آليات تدبير الشأن الديني
بلغة القانون حتى يتحاكم إليها بعدما كانت الضمانة تكمن فيما هو متعارف
عليه في التقليد، وذلك انسجاما مع التطورات الواقعة على صعيد المجتمع.


وأكد التزام إمارة المؤمنين أن لا تصدر اي قوانين متناقضة مع نص شرعي
استنفدت فيه جميع الاجتهادات، مشيرا في هذا السياق إلى مدونة الأسرة التي
شارك فيها العلماء.


كما شدد التوفيق على أن مميزات الشأن الديني بالمغرب تنسجم مع اختيارات
المغرب في الحرية وفي التنمية والتعددية وفي بناء مجتمع متنوع والتعامل مع
المحيط الكوني والدولي، إلى جانب الاعتناء بالشأن الديني والاستجابة
لحاجيات المتدينين في الخدمات والتأطير.

وتطرق إلى عدد من القضايا
المرتبطة بالشأن الديني منها على الخصوص، تاريخ التعايش والتسامح الديني
بالمملكة وتنظيم إصدار الفتوى وأدوار المجلس العلمي الأعلى والمجالس
العلمية المحلية والعلاقة مع وزارة الاوقاف، والتعليم الديني العتيق وجهود
المغرب في تكوين وتأطير الأئمة بعدد من البلدان الافريقية الشقيقة.


الأحد، يناير 26، 2014

البيان الختامي للمؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الإسلامية

البيان الختامي للمؤتمر الدولي السابع والعشرين للوحدة الإسلامية


تنا
20 Jan 2014 الساعة 11:23

طهران ١٥-١٧ ربيع الأول ١٤٣٥
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد خلقه محمد وآله الطاهرين وصحبه الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فبعون الله تعالى، وبمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية في ذكرى ميلاد الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام جعفرالصادق(عليه السلام)، عقد المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية مؤتمره الدولي السابع والعشرين للوحدة الإسلامية بطهران من ١٥-١٧ ربيع الأول ١٤٣٥هـ الموافق ١٧-١٩ يناير/كانون الثاني ٢٠١٤م بحضور اعضاء الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ومئات الشخصيات الدينية والنخب العلمية من الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن سائر أنحاء العالم. وقد خُصص هذا المؤتمر لدراسة موضوع (القرآن العظيم ودوره في توحيد الأمة الإسلامية) كما حرص المشاركون على لقاء قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) وتبادلوا الحديث مع سماحته والاستماع إلى حديثه التوجيهي القيم، وافتتح المؤتمر فخامة حجة الاسلام والمسلمين الدكتور الشيخ حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية بكلمة جامعة.

وتدارس المؤتمرون موضوع المؤتمر على مدى ثلاثة أيام وفي عشرين جلسة عمل ومن خلال عرض مائة وعشرين بحثاً وكلمة.

وفي ختام جلساته أصدر المؤتمر التوصيات التالية:
أولاً: يؤكد المؤتمرون انطلاقا من مسلمات القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أن الإسلام جامع لأهل القبلة، ودليلُه الشهادتان اللتان تعصمان دم الناطق بهما وماله وعرضه، كما يرون أن التقريب بين المذاهب الإسلامية سبيل مهم لتحقيق وحدة الأمة في شتى المجالات، وأن المذاهب الإسلامية التي تؤمن بأركان الإسلام وأصول الإيمان ، ولا تنكر معلوماً من الدين بالضرورة، يؤلف المنتمون اليها بمجموعهم الأمة الإسلامية الواحدة، وتتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم، ويتعاونون لتحقيق الأهداف الإسلامية السامية، وأن الاختلاف السياسي لايجوز أن يستغل الاختلافات العقدية أو التاريخية أو الفقهية، وأن إثارة أية فتنة طائفية أو عرقية لاتخدم إلا أعداء الأمة، وتحقق خططهم الماكرة ضدها، وتكرس احتلالهم البغيض لأرضها مما ينبغي معه مقاومتها بالوسائل كافة.

ثانياً: يدين المؤتمرون كل أشكال الاعتداء الصهيوني على شعبنا الصابر والمثابر والمرابط في فلسطين وخصوصاً ما يجري من محاولة هدم للمسجد الاقصى ومنازل‌ٍ الفلسطينيين في مدينة القدس وتهويدها، بالتغيير الديموغرافي في أرض فلسطين ومحاصرة هذا الشعب الأبي في غزة، كما يحيون جهاد الشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة ويدعمون جهود المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وتوحيدها ويؤكدون من جديد على ضرورة تنفيذ الحقوق الفلسطينية المشروعة وأهمها حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على كافة الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وحقهم في العودة إلى ديارهم. كما يطالبون المجتمع الدولي بمحاكمة المجرمين الصهاينة ومعاقبتهم على ما اقترفوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ثالثاً: يعلن المؤتمرون أن المقاومة حق مشروع للشعوب، ويستنكرون كل انواع الارهاب المدان إسلامياً وعالمياً، سواء كان فردياً أو جماعياً أو ما قد تمارسه بعض الدول الكبرى تحت غطاء العولمة ودمقرطة البلاد، ويعلنون دعمهم للمقاومة الاسلامية في فلسطين ولبنان.

رابعاً: تحقيقاً لهذه الوحدة بين أهل القبلة، ولهذا التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية، يدعو المؤتمرون إلى وجوب احترام المسلمين لبعضهم البعض، وإلى ترك البحث في الأمور الخلافية للعلماء والخبراء في بحوثهم العلمية، وعدم الإساءة والتشهير بأحد. كما يؤكد المؤتمرون على عدم جواز توجيه ما يُعدّ انتقاصاً أو إهانة لما يحترمه أي طرف، ويشمل هذا بوجه خاص عدم جواز انتقاص آل البيت أو أمهات المؤمنين أو الصحابة أو أئمة المسلمين، بالنيل منهم، أو التعرض لهم بأي نوع من أنواع الإساءة القولية أو الفعلية، وعدم جواز استباحة المساجد و دور العبادة وكذلك الحسينيات والزوايا والمراقد. وفي هذا السياق يثمن المؤتمرون الفتوى التاريخية التي اصدرها سماحة الامام الخامنئي قائد الثورة الاسلامية بخصوص تحريم النيل من رموز المذاهب الاسلامية والإساءة لأمهات المؤمنين، والتي لاقت الترحيب الواسع من لدن كبار علماء الأمة والأوساط الدينية والأزهر الشريف.

خامساً: يؤكد المؤتمرون أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات كبرى تستهدف عقيدتها وشخصيتها وثقافتها ومقومات وجودها ودورها الحضاري المنشود وتتعرض لمؤامرات لتمزيقها جغرافياً، ولغوياً، وقومياً، ومذهبياً، بل وتاريخياً. كما تسعى لإبقائها متخلفة على الصعد الاجتماعية والعلمية والاقتصادية والعسكرية وغيرها. وتخطط لإبعادها عن إسلامها والتشكيك في قدرته على مواجهة المشاكل الحياتية المستحدثة، وإشاعة السلوكيات المادية المنحرفة عما رسمته الشريعة، وزرع حالة التقليد والتبعية للغرب والانبهار به.

وكذلك عبر إضعاف التربية والتعليم الإسلاميين والتشكيك في قدرتهما على النهوض بالأمة، واختراق الإعلام الإسلامي بإشاعة روح الهزيمة والإذعان والانحلال الخلقي لئلا يقوم بدوره المطلوب في وأد الفتن والتوعية وبناء الشخصية الاسلامية المتوازنة.

سادساً: يرى المؤتمرون أن هناك حاجة ماسة لوضع خطط تفصيلية لتحقيق التقريب بين المذاهب الإسلامية في المجالات التالية:
أ- رفع مستوى الوعي لدى المسلمين في مختلف المجالات وبخاصة في مجال فهم الإسلام وتعاليمه وأهدافه وفهم الواقع القائم على مختلف الأصعدة.
ب – مطالبة الدول الاسلامية بتطبيق الشريعة الإسلامية في كل مجالات الحياة.
ج – تفعيل العملية التعليمية والتربوية الشاملة لمختلف قطاعات الأمة وفق تعاليم الإسلام.
د– الاستفادة الأنجع من الإمكانات السياسية والاقتصادية والجغرافية، والطاقات العلمية للأمة وتعبئتها لتحقيق الأهداف الكبرى ومقاومة التحديات.
هـ- مساعدة الأقليات الإسلامية في أنحاء العالم على الاحتفاظ بهويتها وأداء شعائر دينها وتفعيل دورها في المجتمع، مع مراعاة حقوق غير المسلمين في المجتمع الاسلامي.
و ـ تربية الجيل الاسلامي على ثقافة المقاومة والعزة وتشكيل بناء مستقبلي أفضل مع التأكيد على الدور الايجابي للنساء والشباب.

سابعاً: يدعو المؤتمرون إلى الابداع في مجال الفكر المؤدي إلى التقريب من خلال مايلي:
١ – تعميق المنهج الوسطي في فهم الشريعة .
٢- مراعاة فقه الأولويات، ومعرفة المآلات، ومراعاة الظروف المتغيرة عند اتخاذ المواقف الشرعية.
٣- مراعاة مقاصد الشريعة، وخصائص الإسلام العامة.
٤- إحياء علم المقارنات و علم الخلاف.
٥- الاهتمام بالتعمق في فكر التقريب في مختلف البحوث والدراسات ولاسيما الفقهية منها.

ثامناً: وعلى الصعيد العملي يقترح المؤتمرون مايلي:
١ - تعميم منطق الحوار بين المسلمين على الأسس الشرعية.
٢- تقوية نشاطات لجنة المساعي الحميدة ولجانها الفرعية لتحقيق حالة التصالح بين المسلمين وحل أزماتهم. والقيام بدور الوساطة بين الحكومات والشعوب والفئات لتقريب وجهات النظر والوصول الى حل اسلامي سلمي للمشكلة في سوريا والبحرين.
٣- تشجيع الدراسات التقريبية في الجامعات عبر فتح الأقسام الجامعية في هذا التخصص وتشجيع الرسائل العلمية وتقوية التبادل التخصصي .
٤- ضبط عملية الفتوى وفق الضوابط التي أقرتها المجامع الفقهية.

تاسعاً: يعلن المؤتمرون أن الدعوة إلى التقريب لاتعني التعصب المذهبي ولاتسعى الى نشر مذهب بين أتباع مذهب آخر وأن ما تروجه بعض الجهات من محاولات تشييع اهل السنة او تسنين الشيعة لايقصد منه إلا إثارة الفتن بين المسلمين وتوسيع دائرة الخلاف بين صفوف الأمة.

عاشراً: يدعو المؤتمرون الأخوات المسلمات ممن يتمتعن بالقدرة العلمية الى المساهمة بأبحاثهن وآرائهن في انجاح الدعوة الى التقريب وأن يكون لهن دورٌ اكثر فاعلية في مؤتمرات الوحدة الاسلامية ونشر الوعي التقريبي بين المجتمعات الاسلامية.

حادي عشر: يرى المؤتمرون أن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية قام – خلال مسيرته التي دامت حوالى ثلاثين عاماً – بأدوار مهمة لتحقيق ما مرّ في المواد السابقة بشتى الوسائل المتاحة. بيد أن هناك بعض المعوقات والنواقص التي يجب رفعها لتتضاعف الجهود وتتسارع الخطى لتحقيق الأهداف المنشودة. ومن ثم يقترح المؤتمرون الأمور التالية:

١ – العمل على تطوير الجمعية العمومية وتوسيعها.
٢ – تأسيس مركز للحوار بين علماء المذاهب الإسلامية ومفكريها.
٣ – العمل على تطوير نشاطات المجمع في مجال تعميق الصحوة الإسلامية وترشيدها والمنع من تحريفها من قبل العناصر المشبوهة. ٤- تفعيل اتحاد علماء المقاومة وكذلك الاتحاد العالمي للمرأة المسلمة وغير ذلك من الاتحادات المساهمة في عملية التقريب الميداني.
٥- العمل على تفعيل ميثاق الوحدة الاسلامية الصادر عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في عام ٢٠٠٨م وتنفيذ مواده.
٦- توسعة النشاط على الشبكة العنكبوتية من حيث دائرة المخاطبين واللغات والنشاطات.
٧- التوسع في إصدار المجالات بمختلف اللغات.
٨ – توسعة النشاطات الإعلامية المسموعة والمرئية، وزيادة النشاطات الفنية، وإنتاج برامج تتناسب ومختلف الأصناف الاجتماعية ٩- الاهتمام بالثقافة الشعبية التقريبية وتعميقها في مختلف الأعمار. ١٠- الاهتمام الزائد بالمواسم الدينية، وخصوصاً بالحج، والحضور الفعال فيها.
١١ – السعي للحضور النشط في مختلف الجامعات والمراكز العلمية وتوثيق الصلة بشكل أكبر بالأساتذة والطلاّب.
١٢ – السعي لفتح فروع أكثر لجامعة المذاهب الإسلامية التابعة للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في ايران وخارجها.

ثاني عشر: يدعو المؤتمر المجلس الأعلى والأمانة العامة للمجمع لدراسة تقييمات اللجان و توصياتها التي شكلها في المجالات الدولية والثقافية والشؤون الايرانية، وكذلك دراسة مقترحات اللجان الدائمة للجمعية العمومية، واتخاذ ما يلزم لتنفيذها خلال السنوات الثلاث الآتية وتقديم تقرير بذلك الى الاجتماع القادم للجمعية العمومية.

ثالث عشر: يؤكد المؤتمرون على أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حققا للأمة الاسلامية أجواءً انسانية حضارية رائعة، وأشاعا العقلانية وروح الحوار البناء، وحرية الاجتهاد بضوابطه الشرعية، وغرسا روح الأخوة والوحدة بعد أن وضحا خصائص الأمة الاسلامية ورسالتها السامية إلى العالم كله ومن ثم كان تعدد المذاهب حالة طبيعية لها أثرها الإيجابي في تنوع الحلول للمشكلات على ضوء أحكام الشريعة الإسلامية وأصولها.

رابع عشر: يرى المؤتمرون أن الأهواء والنزعات السياسية، وشيوع حالات التعصب، وجهل بعض أتباع المذاهب بحقيقة المذاهب الاخرى انحرفت بالحالة السوية تلك إلى حالة طائفية ممزقة سادتها ظاهرة الغلو والتكفير والتطرف والتنافر والتمزق ونقل النزاع الفكري إلى الساحة العملية مما ترك آثاراً سلبية خطيرة على قوة الأمة وتماسكها وسهل السُبل ليقوم اعداؤها بطعنها في صميم عقيدتها وتوجهاتها النظرية والعملية الأصيلة.

خامس عشر: يبارك المؤتمرون الانتصارات والخطوات الناجحة للشعوب الاسلامية في صحوتها ويدعون لتقديم الدعم المادي والمعنوي للشعوب المضطهدة خاصة في فلسطين وميانمار.

سادس عشر: يحيي المؤتمرون جهاد الشعب الإيراني وقيادته في سبيل تطبيق شرع الله في مختلف مناحي الحياة، ويدينون كل تآمر على هذه المسيرة الخيرة، كما يعلنون دعمهم لموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تطوير قدراتها النووية للأغراض السلمية ويدينون كل الأساليب الملتوية التي تحاول منعها من الاستفادة من حقوقها المشروعة التي تكفلها لها المعاهدات والقرارات الدولية. ويدعون بلدان العالم الإسلامي إلى الاستفادة من هذه التجربة.

سابع عشر: يشيد المؤتمرون بجهود رواد التقريب والوحدة الإسلامية كالسيد جمال الدين الحسيني والامام الشيخ محمد عبده والامام الشيخ محمود شلتوت و الامام البروجردي والامام الخميني والامام المودودي والامام كفتارو «رحمهم الله» والامام المغيب السيد موسى الصدر والامام الخامنئي «حفظه الله ورعاه» وسماحة آية الله الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني وسماحة آية الله الشيخ محمد علي التسخيري.

ثامن عشر: يؤكد المؤتمرون على أن المذاهب الإسلامية الثمانية كلها مذاهب إسلامية والمنتمي الى أي منها يعتبر مسلم، له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، ويؤكدون على المواقف التي صدرت من مراجع الدين السنة والشيعة وخاصّة أئمة الازهر الشريف ومراجع الدين في النجف وقم بشأن ضرورة الاجتناب عن كل ما يؤدي إلى تمزيق الصف الإسلامي ويشجبون كل ألوان التكفير والدعوة الى الاعتداء على دماء المسلمين واعراضهم واموالهم.

تاسع عشر: يؤكد المؤتمرون على ضرورة تشكيل لجنة مكونة من شخصيات اسلامية ناشطة لمتابعة توضيات المؤتمر وتنفيذها ورفع تقرير سنوي حول المسار التنفيذي لتلك التوصيات إلى الامانة العامة للجمعية العمومية.

عشرون: يشكر المؤتمرون الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقائدها الإمام الخامنئي(دام‌ظله)، كما يشكرون المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية على إقامة هذا المؤتمر المبارك واستضافته، ويرون في إقامة أمثال هذه اللقاءات خيراً كثيراً.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم.

كود الموضوع: 150894
رابط الموضوع: http://taghribnews.com/vdcgyz9qtak9n74.,rra.html
وكالة أنباء التقريب (TNA)
  http://taghribnews.com

الثلاثاء، يناير 07، 2014

الوطن أون لاين ::: 42 ألف تلاوة مصححة إلكترونيا على "أندرويد" و"آي أو إس"

الوطن أون لاين ::: 42 ألف تلاوة مصححة إلكترونيا على "أندرويد" و"آي أو إس"


42 ألف تلاوة مصححة إلكترونيا على "أندرويد" و"آي أو إس"
"اتلوها صح" مشروع دعوي يقدم خدمات رقمية لحفظ وتجويد القرآن
واجهة موقع تحميل البرنامج على الإنترنت   (الوطن)
واجهة موقع تحميل البرنامج على الإنترنت (الوطن)

جدة: ياسر باعامر 2013-12-15 1:12 AM      كشفت جمعية "خيركم" لتحفيظ القرآن الكريم بجدة، عن آخر أرقامها لبرنامج "اتلوها صح"، والتي تجاوزت حاجز الـ42 ألف تلاوة مصححة، عبر استخدام نظامي أبل وأندرويد، حيث يقوم على البرنامج معلمون متخصصون في القراءات على مدار الساعة.
ويهدف البرنامج الذي دشنه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، في ذي القعدة الماضي إلى تصحيح "التلاوات القرآنية"، وفي غضون ذلك قال مدير عام "خيركم" إبراهيم الخميس: استقبلنا من خلال برنامج (اتلوها صح)، تلاوات من 167 دولة حول العالم.
ويضيف الخميس أن فكرة المشروع انطلقت من قول النبي صلي الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، ولما كان كلام الله خير ما يتعبد به، واستفادةً من موارد التقـنية في تعليم القرآن، جاء هذا التطـبيق على الهواتف الذكية ليكون أول تطبيق تفاعلي من نوعه ويهدف للوصول لكافة شرائح المجتمع وربطهم بكتاب الله علماً وتعليماً.
ويقدم خدمة تصحيح التلاوة لكافة شرائح المجتمع من مستخدمي الأجهزة الذكية في العالم وليس داخل المملكة فقط لنظامي أبل وأندرويد من خلال تسجيل التلاوة عبر التطبيق وإرسالها إلى فريق المعلمين، الذين يقومون بتصحيح التلاوة صوتياً مع إعطاء تـقويم للتـلاوة (نجوم)، مع إمكانية الرد كتابياً لتوضيح الأحكام التي يحتاج المستفيد التركيز عليها، ويعد البرنامج هو التطبيق القرآني التفاعلي الأول على مستوى العالم.
ولفت الخميس إلى أن البرنامج يهدف إلى تسهيل تصحيح تلاوة القرآن الكريم في أي وقت وأي مكان وتيسـير تعلم التلاوة لفئات يندر فيها وجود معلمين للقرآن مثل بعض الدول الإسلامية وكذلك الدول التي توجد بها الأقليات المسلمة، أو الراغبون في تعلم تلاوة القرآن الكريم الصحيحة، ولا يملكون وقتاً لدراسته والتفرغ له.
ويمكن الإشارة إلى أن التطبيق يتيح استقطاب معلمين متطوعين، حيث توجد بيئة تطوعية تعاونية لتعليم القرآن الكريم، ويحوي التـطبيق ثلاث بوابات إلكترونية رئيسية، الأولى "بوابة المستخدم" وهو تطبيق ذكي يتمكن المستفيد من خلاله من القراءة في المصحف الإلكتروني، مع إمكانية التسجيل والتحكم بالمقاطع الصوتية، ويعمل على منصات نظامي (Android)وَ (iOS).
أما البوابة الثانية فهي بوابة المعلم وهي ركن من أركان التطبيق يتمكن من خلاله المعلمون من استلام تلاوات الطلاب والرد عليها صوتياً أو كتابياً والتحكم بالمقاطع الصوتية، والبوابة الثالثة بوابة المشرف من خلال صفحة على الإنترنت محمية بكلمة مرور يتمكن (المشرف الأول) من خلالها من إدارة كافة عمليات التطبيق بما في ذلك إدارة المعلمين ومراقبة سير العمليات فيه. ويمكن تنزيل البرنامج عن طريق موقع http://www.quran.sa.com.

السبت، ديسمبر 21، 2013

جريدة البشاير | السلفية العلمية والمستقبل الواعد |

جريدة البشاير | السلفية العلمية والمستقبل الواعد |

السلفية العلمية والمستقبل الواعد

الخميس 19 ديسمبر 2013   4:45:37 م
 
د. حمزة السالم


هل للدين أثر على أخلاقيات اتخاذ القرارات عند قادة الشعوب.؟ هذا مجال يحاول بعض الإصلاحيين من مختلف الأعراق والأديان اكتشافه، من أجل استغلاله في نشر السلام العالمي.

والإسلام من أهم الأديان الذي يحاول الإصلاحيون اكتشاف هذا الجانب فيه. فهل الأديان عموما، والإسلام خصوصا، قادرة في التأثير على أخلاقيات قرارت القادة لتدفعهم إلى تجنب الحروب وسفك الدماء؟

فأما تطبيقيا، فالأديان عموما كانت هي سبب غالب الحروب أو كانت هي الغطاء الشرعي للحروب الاقتصادية والسياسية وأما نظريا، فبخلاف الأديان الأخرى، فالنصرانية والإسلام من بين الأديان خاصة التي تبنت ودعت إلى الجهاد المقدس من أجل نشر الدين.

فكل ما تطرحه النصرانية والإسلام من مفاهيم التسامح والسلام، فإنما هو مبني على افتراض أن السيادة والعزة والحكم تكون للمنتسبين للدين، وأما غيرهم من أهل الأديان الأخرى فهم درجة ثانية،

تُفرض عليهم الضرائب والمكوس والجزية و إنما التسامح يكون بعد ذلك في عدم الاعتداء على أعراضهم وأموالهم ودمائهم. هذا كان مفهوم التسامح والأخلاق في تعامل أتباع الأديان مع من خالفهم في دينهم، وقد فشل النصارى في تطبيقه قديما، بينما طبقه المسلمون -خاصة من بين جميع الأديان- على مستوى عال من المثالية البشرية.

ولعل تفرد المسلمين من بين جميع الأديان الأخرى في التعايش الحسن مع أهل الذمة يعود إلى سببين: الأول أن دوافع التنافر الفطري التي تنشأ بسبب الاختلاف في الأعراق والألوان، لم يكن لها مكان في المجتمع الإسلامي.

فبخلاف الأمم الأخرى التي كانت من نسيج اجتماعي واحد، فإن المسلمين قديما كانوا أشبه ما يكونون بأمريكا حديثا، من حيث خليط التركيبة الاجتماعية. فالعرب هم أصل المسلمين، وهم قلة رفعها الله بالإسلام وحفظ لسانها بالقرآن. والأمة الإسلامية قامت على الأمم والشعوب من غيرها، وقد كانوا هم الغالبية في الأمة الإسلامية.

فلم يكن هناك مكان للعنصرية العرقية الشعوبية إلى مستوى يدفع المسلمين إلى عدم استطاعة معايشة أهل الذمة، فجميعهم من الجانب العرقي سواء. وأما السبب الثاني فإن وضع أهل الذمة في المجتمع الإسلامي، يمنعهم تماما من المنازعة على السلطة السياسية.

فمن أجل هذا لم يتوافر هذا التسامح والتعايش بين المسلمين بعضهم بعضا. فالمسلم والعربي خاصة - بخلاف الذمي- يُنازع المسلم على السلطة.

ولذا فبالرغم من صراحة النصوص في تحريم الدم المسلم والتغليظ فيه، وأن دمه أعظم حرمة عند الله من الكعبة، وأن قاتل المسلم مخلد في النار -فهو أخرويا في حكم المرتد- ، إلا أنه ما من شيء استهان فيه المسلمون وخاضوا فيه بلا حرج يجدوه في أنفسهم مثل دماء بعضهم بعضا من المسلمين.

فمنذ سفك دم ذي النورين أمير المؤمنين وخليفة رسول الله عثمان رضي الله عنه، والسيف لم يُرفع عن رقاب المسلمين يقتل بعضهم بعضا في فتن كقطع الليل المظلم. وقد رفع أعظم وأشرف أصحاب رسول الله -عليه الصلاة والسلام- السيفَ في وجوه بعضهم بعضا - رضي الله عنهم - وأنفاس نبيهم عليه السلام لا تزال عطرة.

فما هو الشيء الذي به استباح المسلمون دماء بعضهم؟ وهل مازال موجودا اليوم؟ التأويل، هو المركب الذي ركبه الأولون والآخرون من الأمة في استباحة دماء بعضهم بعضا. والتأويل ليس فقط مازال موجودا بل إنه قد فُتحت جميع الأبواب عليه وليس بابه فقط. فإن كان الدين قد تُأول،

فلم يمنع القرون الثلاثة الأولى المفضلة (ويدخل فيها مجازر عظمية) من استباحة دماء بعضهم بعضا، فكيف يمكن للدين اليوم أن يكون وسيلة للسلم والأمن العالميين؟ باستثناء النصرانية والإسلام، فالأديان عموما لا تقاتل باسم الدين إلا دفاعا عن نفسها،

والمجازر في ديارهم هي بدوافع عرقية غالبا. والنصرانية قد اعتزلت الحياة العملية واقتصرت في الكنيسة على تزويد أتباعها بالروحانيات. وأما الإسلام، فما يُتبع من تعاليمه حقيقة مقتصر على الروحانيات المتمثلة في العبادات.

أما في جانب المعاملات ومن ذلك السياسة والجهاد والاقتصاد والأخلاق الاجتماعية ، فالإسلام بريء منه وليس منه في شيء إنما مسميات دعائية ما أنزل الله بها من سلطان.

وليس هناك من حل للعودة لدين محمد عليه الصلاة والسلام كما جاء به غضا طريا إلا بالسلفية العلمية التي ستعود بنا للكتاب والسنة خالية من التأويل والتقليد. وذلك هين بسيط وفي أيدينا مفاتحه، اللهم أن تتوفر الرغبة العلمية الصادقة. وفي تحديد معنى السلفية العلمية وقفات أخرى.


المؤشر الإعلامي : فؤاد المشيخص

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون