‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكفير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكفير. إظهار كافة الرسائل

الخميس، سبتمبر 05، 2013

جريدة السياسة::كلها في الجنة إلا فرقة واحدة في النار .. انها المكفرة : د. معن الجربا -

السياسة::كلها في الجنة إلا فرقة واحدة في النار .. انها المكفرة


14/04/2013
كلها في الجنة إلا فرقة واحدة في النار .. انها المكفرة
أراهن أن عموم المسلمين لم يسمعوا بهذا الحديث ولم يعلموا بوجوده أصلا , وبالنسبة لي فإن سبب اخفاء هذا الحديث عن الناس معروف وواضح جدا , فالسبب يكمن في امبراطوريات إعلامية فاسدة وعلماء سلاطين, فكل حزب بما لديهم فرحون , والكل يريد ان يدور اتباعه في فلكه هو دون غيره , ولا سبيل لذلك الا ان يكون هو وحده الفرقة الناجية وغيره من فرق المسلمين في النار .. هذا كله يجعل من هذا الحديث الذي جعلته عنوان مقالتي أثراً بعد عين , فلن تجد له أي اشارة على ألسنة علماء السلاطين ولا في آلاتهم الاعلامية الكبرى التي يبرمجون بها الفكر الجمعي للأمة, يقول هذا الحديث الشريف عن رواية أنس "تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة , كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة" , ويقول الحديث في رواية عند الديلمي "تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة , الهالك منها واحدة".. هذا الحديث الشريف صححه الحاكم ورواه الطبراني ورواه الشعراني في "الميزان" من حديث ابن النجار , ومن وجهة نظري فان هذا الحديث هو الأصح والاقرب لروح النصوص الشرعية وعمل السلف الصالح وذلك للأسباب التالية :
أولا- فعلى سبيل المثال فإن الامام البخاري والامام مسلم وضعا شروطا قاسية لقبول رواة الاحاديث ومن ضمن هذه الشروط "العدالة" , والعدالة تعني ان يكون الراوي "مسلماً ¯ بالغاً ¯ عاقلاً ¯ صاحب مروءة ¯ سليماً من أسباب الفسق", والمفاجأة التي سيفاجأ فيها كثير من شباب المسلمين ان الامامين البخاري ومسلم يقبلان الرواية عن "السني والشيعي والجهمي والاباضي والقدري والمعطل والخارجي وغيرهم" . اذن افلا يوحي لنا هذا الامر شيئا ? بكل تأكيد ان هذا الامر يوحي بشيء مهم ولكن لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد, هذا الشيء هو ان السلف الصالح كانوا يرون جميع فرق المسلمين على خير , ويرونهم مجتهدين فمن اصاب منهم له اجران ومن اخطأ له اجر , خصوصا اذا علمنا ان الامامين مسلم والبخاري لم يدونا ذلك الحديث المشهور بين الناس في صحيحهما والذي يقول "كلها في النار وواحدة في الجنة" وهو المضاد تمام للحديث الذي ذكرناه في بداية المقالة والذي يقول "كلها في الجنة الا فرقة واحدة".
ثانيا: ان مكة المكرمة والتي حرم رب العباد سبحانه دخولها على غير المسلمين , لم يمنح اي خليفة منذ اكثر من 1400 سنة الى يومنا هذا اي فرقة من فرق المسلمين من الدخول الى مكة , بحجة انها كافرة او ضالة , بل واقع الحال ان كل فرق المسلمين تدخل مكة المكرمة عبر السنين والقرون منذ البعثة والى يومنا هذا .
ثالثا: قال سبحانه وتعالى "كنتم خير أمة أخرجت للناس" فكيف تكون هي خير امة اخرجت للناس و تسعة وتسعون في المئة منها في النار?
رابعا: قال عليه الصلاة والسلام في احاديث عدة ان هذه الأمة هي "اكثر اهل الجنة عددا" , ومنها قوله (صلى الله عليه وسلم) " أنتم ثلث أهل الجنة أو نصف أهل الجنة " رواه الطبراني وإسناده جيد . فكيف يكون المسلمون هم اكثر اهل الجنة ولا يوجد منهم الا فرقة واحدة هي الفرقة الناجية? فان قال احدهم ان الفرقة الناجية هم السواد الاعظم من المسلمين وهم الاكثرية , سنقول له ان السواد الأعظم من المسلمين هم "الأشاعرة والماتريدية" حيث انهم يشكلون 90 في المئة من اهل السنة والجماعة قديما وحديثا , ورغم ذلك في ان السلفية اليوم يكفرونهم او يضللونهم او يبدعونهم برغم قوله (صلى الله عليه وسلم) "لا تجتمع امتي على ضلال" وهذا الحديث لا ينطبق الا على السواد الاعظم من المسلمين وهم الاشاعرة والماتريدية , اما السلفية التي تعتقد انها هي وحدها الفرقة الناجية فهي اصلا لا تشكل الا عشرة في المئة من أهل السنة والجماعة على احسن تقدير , ناهيك اذا حسبنا الشيعة والمعتزلة وغيرهما من المذاهب فإن السلفية لن تشكل حينئذ الا خمسة في المئة من عموم المسلمين .
فبعد هذا كله الا تعتقدون معي ان حديث "كلها في الجنة الا واحدة في النار" , هو الاقرب لروح نصوص القرآن والسنة وفعل السلف الصالح ? انا شخصيا اعتقد ذلك ولكن اذا اخذنا برواية هذا الحديث القائل "كلها في الجنة الا واحدة" , فهل تعرفون من هذه الفرقة التي ستكون في النار? الذي يرجح لدي ان هذه الفرقة هي التي تكفر باقي المسلمين , ونستطيع ان نطلق عليها اسم فرقة "المكفرة - الزنادقة", مع ملاحظة ان هذه الفرقة التي اطلقنا عليها اسم "المكفرة" سيكون فيها من جميع فرق المسلمين , بمعنى ان كل سني او شيعي او معتزلي او جهمي او قدري او معطل او مجسم يكفر باقي فرق المسلمين سيكون من ضمن فرقة "المكفرة" التي تستوجب النار , وذلك لقوله (صلى الله عليه وسلم) فيما رواه البخاري ومسلم "أيما رجل قال لأخيه يا كافر , فقد باء بها أحدهما).
وفي الجزء الثاني من هذه المقالة سنناقش ان شاء الله صحة الحديث المشهور عند عموم الناس الذي يقول "كلها في النار وواحدة في الجنة".
كاتب سعودي
maanaljarba@hotmail.com

د. معن الجربا
15/04/2013
كلها في الجنة إلا فرقة واحدة في النار .. إنها المكفرة
انتهينا بالأمس في الجزء الاول من هذه المقالة من مناقشة الحديث الشريف الذي يقول "تفرق امتي بضع وسبعون شعبة كلها في الجنة الا فرقة واحدة في النار", اما في هذا الجزء من المقالة فسنخصصه لمناقشة الحديث المشهور عند عموم المسلمين وهو "حديث الفرقة الناجية" والذي يشكل نصا معاكسا تماما للحديث الذي ناقشناه في الجزء الاول من هذه المقالة , ولمعلومية الجميع فإن هذا الحديث الذي سنناقشه اليوم كان السبب وراء كل الحروب والقتل والتكفير بين المسلمين , حيث ان كل فرقة تعتقد انها هي التي على الحق وغيرها كافر وضال حلال دمه وماله وعرضه . 
وللأسف فإن عموم الناس يعتقدون ان هذا الحديث برواياته الثماني "حديث صحيح" , ولكن الحقيقة غير ذلك . فليست كل هذه الروايات الثماني صحيحة , بل كلها "ضعيفة" إلا رواية واحدة , وهذه الرواية الوحيدة الصحيحة لم يذكر فيها عبارة أن "كلها في النار إلا واحدة" , بل هذه الرواية ذكرت ان الامة ستفترق الى بضع وسبعين شعبة فقط , وهذا الافتراق لا يعني بالضرورة انها ضالة او انها في النار , انما هو اخبار عن واقع سوف يحدث في المستقبل وهو تأكيد لسنة الله عزوجل في اختلاف البشر وفقا لاجتهاداتهم, فالمصيب له اجرين والمخطئ له اجر .
ونصت هذه الرواية الصحيحة كما وردت في حديث أبي هريرة الذي رواه أبو داود و الترمذي وبن ماجة وبن حبان و الحاكم وفيه يقول النبي (عليه الصلاة والسلام) "افترقت اليهود على اثنتين و سبعين فرقة وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة" , وستلاحظون كما ذكرت سابقا بأن هذا الحديث ليس فيه عبارة " كلها في النار الا واحدة" .. أما الروايات الاخرى التي بها عبارة "كلها في النار الا واحدة" فكلها روايات ضعيفة , ولكن البعض قد حاول ان يقوي هذه الاحاديث الضعيفة بضم الاحاديث الى بعضها البعض , بينما العلماء يرون أن التقوية بكثرة طرق رواية الحديث الضعيف لا يؤخذ بها في كل الاحوال وبخاصة اذا كانت في أمور العقائد والتكفير والتي تستوجب التوثيق الشديد .
لذلك نجد الإمام ابن حزم يقول عن حديث الفرقة الناجية السالف الذكر بطرقه الثماني المختلفة "إنها احاديث موضوعة لا موقوفة و لا مرفوعة , وكذلك جميع ما ورد في ذم القدرية و المرجئة و الأشعرية فإنها أحاديث ضعيفة غير قوية" , أما العلامة ابن الوزير فيقول في هذا الحديث في سنده" من لا تصح الرواية عنه" , ويقول الإمام الشوكاني "أما زيادة "كلها في النار إلا واحدة" فقد ضعفها جماعة من المحدثين" , كذلك غيرهم الكثير من علماء السلف والخلف ضعفوا هذا الحديث .
واليكم هذه الدراسة الاسنادية في نقد حديث الفرقة الناجية والذي تمت روايته من ثمانية طرق كما ذكرنا سابقا , قام بهذه الدراسة الدكتور حاكم المطيري المحسوب على التيار السلفي "كلية الشريعة قسم التفسير والحديث جامعة الكويت 2009" , وبعد جمع كل طرق هذا الحديث , وصل الباحث إلى تضعيف الروايات الثماني على النحو التالي :
1 ¯ الرواية الاولى : ثبت أن حديث عوف بن مالك منكر لضعف عباد بن يوسف, ولتفرده بهذا الحديث, ومخالفته الثقات الذين رووا الحديث عن صفوان, حيث خالفوه في إسناد وجعلوه من حديث معاوية بن أبي سفيان ليثبت بذلك أنه لا أصل له عن عوف بن مالك,وأنه خطأ من عباد بن يوسف ولم يتابع عليه .
2 ¯ الرواية الثانية : ثبت ضعف حديث معاوية لأن مداره على أزهر بن أبي عبد الله, وهو ناصبي غال, يسب عليا (رضي الله عنه), وقد طعن فيه أبو داود وذكره ابن الجارود في الضعفاء, وقد تفرد بهذا الحديث عن معاوية, مما يقضي بأنه منكر وأحسن أحواله أنه حديث ضعيف .
3 ¯الرواية الثالثة : ثبت ضعف حديث عبد الله بن عمرو وأنه حديث منكر, لأن مداره على عبد الرحمن بن زياد الأفريقي, وهو شديد الضعف منكر الحديث, وقد تفرد بهذا الحديث ولم يتابع عليه, وقد اشتهر برواية الغرائب والمناكير, ورواه بالعنعنة, وهو مشهور بالتدليس, بل شر أنواعه وهو التدليس عن المتروكين ما يدل على أنه حديث منكر, ولا أصل له عن عبد الله بن عمرو .
4 ¯ الرواية الرابعة : ثبت أيضا أن حديث سعد بن أبي وقاص حديث منكر, إذا مداره على موسى بن عبيدة , وهو منكر الحديث لا يكتب حديثه, وقد تفرد بهذا الحديث ولم يتابع عليه من حديث سعد ما يقضي على حديثه هذا بالنكارة.
5 ¯ الرواية الخامسة : ثبت أن حديث عمرو بن عوف المزني باطل لا أصل له, إذا مداره على كثير بن عبد الله, وهو منكر الحديث جداً, يروي عنه أبيه عن جده نسخة موضوعة وهذا الحديث منها .
6 ¯ الرواية السادسة : ثبت أيضاً أن حديث أبي أمامة في الافتراق مداره على أبي غالب, وقد ضعفه النسائي, وقال عنه ابن سعد وابن حبان :" منكر الحديث ", وقد اختلف عليه الرواة الذين ذكروا حديث الافتراق عنه, وقد كشفت رواية حماد بن زيد وداود بن أبي السليك أن حديث الافتراق موقوف على أبي أمامة من كلامه لم يرفعه إلى النبي (صلى الله عليه وسلم), فوهم عليه بعض الرواة وجعلوه مرفوعاً, وعلى كل حال فتفرده بهذا الحديث مع ضعفه يجعل حديثه هذا في عداد المناكير على فرض ثبوت الرواية عنه مرفوعة, فكيف وقد جاءت أيضاً موقوفة وهو الصحيح?
7 ¯ الرواية السابعة : ثبت أيضا أن حديث أنس مع كثرة طرقه عنه ليس فيها إسناد واحد صحيح ولا حسن, بل ولا ضعيف, بل مدارها كلها على المتروكين كيزيد بن أبان الرقاشي, وقد قال عنه مسلم " متروك الحديث", ومبارك بن سحيم وهو "متروك ", وزياد النميري وهو " منكر الحديث " كما قال ابن حبان, وابن لهيعة وهو " متروك بعد اختلاطه"وقد رواه بالعنعنة وهو مشهور بالتدليس, وسليمان بن طريف وهو "منكر الحديث" ومتهم بالوضع, ونجيح بن عبد الرحمن وقد قال عنه البخاري :" منكر الحديث ", وسعد بن سعيد وهو " متروك الحديث " كما قال النسائي, وهذه كل طرقه عن أنس, لا يصح منها شيء, فبان خطأ قول الشيخ الألباني بأنه صحيح قطعا عن أنس اغترارا برواية قتادة المعلولة المدلسة عن الرقاشي.
8 ¯ الرواية الثامنة : ثبت أن حديث أبي هريرة هو أحسنها حالاً ¯ وإسناده حسن ¯ وليس في حديثه زيادة :"كلها في النار إلا واحدة", ومداره على محمد بن عمرو الليثي وهو صدوق له أوهام, وقد تفرد بهذا الحديث عن أبي سلمة عن أبي هريرة, ولهذا تجنب مسلم تخريج حديثه هذا .. "هنا انتهى كلام الدكتور حاكم المطيري " .
سأصل معكم في نهاية هذه المقالة الى نتيجة مفادها ان كلا الحديثين الاول الذي يقول "كلها في الجنة الا واحدة في النار" , والثاني الذي يقول "كلها في النار الا واحدة في الجنة" , كلا الحديثين ليسا حجة على الأمة لانه لا اجماع على صحتهما , ولا يجوز ان ينتشر التكفير والتقتيل وتفريق وحدة المسلمين واضعاف شوكتهم بسبب هذا الحديث او ذاك .
ولكن ما اثلج صدري ان بعض المحققين استطاعوا التوفيق والجمع بين الحديثين حيث قالوا : لو كان الحديثان صحيحان فانه لابد ان يكون حديث " كلها في الجنة الا واحدة في النار " يتكلم عن "أمة الإجابة" , اما حديث " كلها في النار الا واحدة " فهو يتكلم عن "أمة الدعوة" , وما هو معلوم للجميع ان النبي عليه الصلاة والسلام قد بعث للناس كافة , وهذه تسمى امة الدعوة اي "كل الناس منذ البعثة الى يوم القيامة" , اما امة الاجابة فهم الذين اجابوا دعوته اي "جميع المسلمين منذ البعثة الى يوم القيامة" .
اخيرا فإن من يدلس على الناس ويروج الاحاديث التي تفرق الأمة رغم عدم ثبوت صحتها , ويخفي الاحاديث التي تجمع الأمة رغم انسجامها مع روح النصوص القرآنية والاحاديث النبوية الاخرى وعمل السلف الصالح  , لا شك لدي انه يطعن الأمة من ظهرها في مقتل سواء كان عن حسن نية او سوء نية .
* كاتب سعودي

maanaljarba@hotmail.com


الخميس، فبراير 21، 2013

ندوة مناوئة للمسلمين الشيعة تثير سخطا واسع النطاق - راصد الإخبارية

ندوة مناوئة للمسلمين الشيعة تثير سخطا واسع النطاق - راصد الإخبارية

ندوة مناوئة للمسلمين الشيعة تثير سخطا واسع النطاق

شبكة راصد الإخبارية

حملت الندوة عنوان (الرافضة.. عقيدة وهدفا)
أثارت ندوة دينية مناوئة للمسلمين الشيعة سخطا واسعا لدى نخبة من الكتاب والمثقفين السعوديين فور الاعلان عن انعقادها الأحد المقبل في تبوك بتنظيم من مركز الدعوة والإرشاد.
وفاقم من حجم السخط على اقامة الندوة التي تأتي بعنوان "الرافضة.. عقيدة وهدفا" أنها جاءت بترخيص من هيئة سعودية رسمية وهي مركز الدعوة والإرشاد في تبوك.
وزاد الطين بلة نشر وكالة الأنباء السعودية الأربعاء اعلانا عن الندوة التي يلقيها في جامع البازعي في تبوك استاذ العقيدة بجامعة الملك سعود ابراهيم الفارس.
غير أن الوكالة عادت في وقت لاحق من اليوم نفسه ورفعت خبر الإعلان من موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت.
ودرج المتشددون السلفيون على نبز المسلمين الشيعة بمسمى "الرافضة" استنقاصا من قدرهم.
وأثأرت الندوة سخطا واسعا لدى نخبة من الكتاب والمثقفين السعوديين فور الاعلان عنها.
وأنشأ مغردون على الموقع الاجتماعي "تويتر" وسما تحت عنوان #الندوة_الطائفية أبدى خلاله الكثير من الكتاب والمثقفين سخطهم على الندوة المزمعة.

استنكار 

واعتبر الكاتب محمد الخليوي الندوة إثارة للفتنة ونشر الكراهية وأنها لا تخدم سوى الأعداء.
ووصف الخليوي الندوة عبر حسابه في تويتر بأنها "إثارة الفتنة والفرقة والمناطقية والتعصب والتمييز والطائفية ونشر الكراهية لا تخدم سوى الأعداء ويتوجب إيقاف هذا العفن".
وقال الناشط الحقوقي الشيخ مخلف الشمري "هذه الكراهية والعداء ضد الشيعة من بعض المتشددين تشوه سماحة الأسلام! كتابنا واحد ونبينا واحد وقبلتنا واحدة لماذ هذا العداء؟".
من جهته قال الدكتور عماد القاسم "أنا سني ولكني أبرء الى الله مما يعمل هؤلاء. فبدل أن يسعوالى لم شمل الأمة الممزق . نجدهم وبكل بجاحة يبادرون الى التفرقة".
فيما تسائل الأستاذ خالد المتعب "الى ماذا تسعون ؟! حرب أهليه وتناحر ؟! أم فرق تسد ؟! نأخذ أسلحتنا ونهاجم القطيف ،، هذا ما تريدون ؟! أم نهدر دمهم ؟! تبا لكم"
وقال أحمد عيد البلوي مشيرا إلى منظمي الندوة بالقول "لم تعجبهم مظاهر الوحدة الوطنية التي ظهرت حين رفع شعار #القطيف_تلبي_نداء_تبوك فبعثوا رسول الطائفية كي يقتل تلك الوحدة".
وشكك مغرد وصف نفسه بصحفي تبوك في دوافع اقامة الندوة في مدينة تبوك قائلا "يريدون نقل فتنهم لتبوك، اتمنى من امير المنطقه التدخل وايقافها فسكان تبوك عاشوا بعتدال لسنوات طويله، لماذا ينشرون الكره بها؟".
وتوقف المغرد خالد السلمي عند نشر وكالة الأنباء السعودية اعلانا عن الندوة، وقال "الإعلان عن الندوة كان من أوائل الأخبار على "واس" مع بدء إرسالها صباح اليوم. حريصين الجماعة".
أما وحيد الغامدي فأستغرب التناقض بين اقامة هذه الندوة وتأسيس مركز الحوار المذهبي قبل أشهر.
وقال الغامدي "لم تمض أشهر معدودات على قرار تأسيس مركز الحوار المذهبي !! لم يؤسس المركز بعد , ولم يتم الحوار , ولا يزال النفاق الممنهج"
وتابع القول "عندنا السياسي والداعية معاً يسوّقون المبادرات الإنسانية للاستهلاك الخارجي , ويمارسون المضادات لتلك الإنسانية في الداخل".
وتسائل الكاتب محمد الحمزة "متى سيدرك مؤججو نار الطائفية أنهم أدوات لتنفيذ أجندة تفريق المجتمع..! وبمثل الندوةالطائفية تنحر الوطنية ويباد التعايش الذي دعا له الدين".
وهاجم المغرد سامي المالكي ضيف ومنظمي الندوة بالقول "الملك ينشيء مركزاً لحوار الأديان، ووكالة الأنباء السعودية تعلن عن ندوة طائفية يقيمها متمشيخ قبيح!".
وقال الكاتب عبدالله الكويليت "مالم نُجرِّم الطائفية والعنصرية والمناطقية ،ستطل علينا الأفاعي التي تتستر باسم الدين أو الطائفة أو القبيلة . اوقفوا هذا السم".
ودعا الكاتب انس زاهد إلى الإقتداء بالتجربة الهندية في التعايش بين الأديان.
وقال زاهد "ليتنا نتعلم من التجربة الهندية حيث يتعايش المنتمون إلى عشرات الأديان رغم الفقر ووجود الأمية. كل هذا وما زلنا نسخر من الهنود".

السبت، يناير 19، 2013

الأهرام :: التكفير الشيعي لـ‏90‏% من المسلمين‏!‏

 كتبت هذا التعليق ونشر في صفحة الأهرام مع المقال وأعيد نشره هنا مع التعليقات كما هي :

أين الأخلاق العلمية؟
المشكلة مع هذه النماذج أخلاقية وليست علمية لأنهم وبصراحة يكذبون ويخدعون الناس البسطاء وينافقون أصحاب الأموال من التكفيريين ولو تغيرت الأحوال سيزايدون في الوحدة والتقريب وأبسط إشارة أنه ومن عجزه رجع إلى بدايات القرن الماضي وكتاب محب الدين الخطيب الذي رد على كتابه علماء الشيعة وفندوه وهو-عمارة- يعرف ذلك وأضاف بدون تدقيق وتوثيق مقولات لا تحتمل الصحف مناقشتها وهو يعرف ذلك وغرضه الواضح هو التكفير والتحريض على المسلمين الشيعة لإثارة المذابح بين الناس في الدول العربية والإسلامية التي يعيشون فيها. حسبنا الله في هذه النماذج المصرة على تقسيم المسلمين بل وتقسيم بلادهم لإفقادها فاعليتها أمام إسرائيل وعملائها.وحمى الله مصر من أن يسعى فيها هو وأمثاله ضد المذاهب الأخرى والصوفية والأقباط في طريق تقسيمها

التكفير الشيعي لـ‏90‏% من المسلمين‏!‏



كان العلامة المجاهد الشيخ محب الدين الخطيب‏(1303‏ ـ‏1389‏ هـ‏1886‏ ـ‏1969‏ م‏)‏ علما من أعلام الفكر والجهاد الإسلامي في القرن العشرين‏..‏
وكانت المكتبة والمطبعة السلفية التي أسسها ـ بالقاهرة ـ مركزا لأحرار الفكر وأعلام الجهاد الإسلامي, وندوة علمية تربي فيها العديد والعديد من المفكرين والساسة والمجاهدين..ومن بين الآثار الفكرية التي خلفها لنا هذا الإمام المجاهد كتاب صغير ـ في عنوانه غرابة ـ هو( الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الاثني عشرية)!..
وقد يستغرب البعض استخدام محب الدين الخطيب مصطلح دين الشيعة بدلا من مذهب الشيعة.. لكن الذين خبروا حقيقة عقائد الشيعة الإمامية يدركون دقة هذا الاصطلاح.. بل يعرفون أن كبار علماء الشيعة أنفسهم لاينكرون ذلك, وأن منهم من جاهر باستخدامه.. فشيخ الطائفة نعمة الله الجزائري(1212 هـ1797 م) يعلن ـ في كتابه( الأنوار النعمانية) جـ2 ص279 ـ مفارقة الشيعة لأهل السنة والجماعة ـ الذين يمثلون أكثر من90% من المسلمين ـ حتي في الألوهية والنبوة!!.. فيقول: إننا لم نجتمع معهم علي إله ولانبي, ولا علي إمام, وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه, وخليفته أبو بكر.. ونحن لانقول بهذا الرب ولابذلك النبي, بل نقول: إن الرب الذي خليفته أبو بكر ليس ربنا ولاذلك النبي نبينا!!.
> ونعمة الله الجزائري هذا ـ وهو شيخ الشيعة في عصره ـ يصف الأشاعرة ـ الذين يمثلون99% من أهل السنة والجماعة ـ بأنهم لم يعرفوا ربهم بوجه صحيح, فلا فرق بين معرفتهم هذه وبين معرفة باقي الكفار.. فهم ومتابعوهم أسوأ حالا ـ في باب معرفة الصانع ـ من المشركين والنصاري.. ولقد تباينا وانفصلنا عنهم في باب الربوبية!.
> ولقد يحسب البعض ـ من الذين لم يقرأوا كتابا في أصول العقائد الشيعية ـ أن كلام نعمة الله الجزائري هذا تطرف مذهبي, أو اجتهاد غير ملزم لجمهور الشيعة.. لكن الذين يعودون الي مصادر الأحاديث عند الشيعة, التي نسبوها الي أئمتهم المعصومين, والتي هي لذلك ـ ملزمة لهم جميعا, سيجدون في كتاب الكافي الذي جمعه الكليني(329 هـ941 م) ـ الذي يلقبونه بثقة الإسلام ـ والذي يقوم كتابه هذا عند الشيعة مقام( صحيح البخاري) عند أهل السنة والجماعة ـ سيجدون الشيعة يرون حديثا نسبوه الي الإمام الرضا ـ أبو الحسن علي بن موسي(153 ـ203 هـ770 ـ818 م) يقصر فيه دين الإسلام علي الشيعة وحدهم, ويخرج غيرهم من دين الإسلام.. ونص هذا الحديث: إن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم, أخذ الله علينا وعليهم الميثاق, يردون موردنا, ويدخلون مدخلنا. ليس علي ملة الإسلام غيرنا وغيرهم الي يوم القيامة ـ( الكافي) جـ1 ص223.
فالشيعة ـ انطلاقا من هذه العقيدة ـ التي صاغوها في أحاديث معصومة, مروية عن المعصومين, قد حكموا بالتكفير والإقصاء من الدين الإسلامي علي جمهور الصحابة وجمهور أمة الإسلام.. أي أنهم قد أعلنوا المفاضلة في ذات الدين!..
> ولقد أورد محب الدين الخطيب ـ في كتابه هذا ـ كلاما آخر قد يستغربه الكثيرون, وذلك عندما قال: إن الشيعة قد جعلوا من أئمتهم آلهة مثل آلهة اليونان!..
ولكن هذا الاستغراب سيزول إذا نحن قرأنا عقيدة الشيعة في الإمامة وفي الأئمة الاثني عشر, فلقد جعلوا الإمامة شأنا إلهيا, لاعلاقة لها بالأمة ولا بالشوري والاختيار والبيعة.. كما ألهوا الأئمة بإشراكهم مع الله في إيجاد الكون وإدارته وتدبيره, وذلك فضلا عن رفعهم مرتبة الإمامة والأئمة فوق مرتبة النبوة والأنبياء, وقولهم باستمرار الوحي الإلهي الي الأئمة كما كان مع الأنبياء والمرسلين.. ولغرابة هذه العقائد علي أسماع الذين لم يخبروا عقائد الشيعة, نسوق طرفا من نصوص كبار مراجعهم حول عقائدهم وتأليه الأئمة, وإشراكهم مع الله في الخلق والتدبير!
> فالشيخ محمد الوحيد الخراساني(1340 هـ1922 م) يقول ـ في دروس علم الأصول, بالحوزة العلمية ـ بمدينة قم ـ: إن الأئمة هم فاعلون مابه الوجود وإن الله منه الوجود. وإن إمام العصرصار عبدا, وعندما صار عبدا صار ربا!
> أما السيد محمد الشيرازي(1338 هـ1920 م) فإنه يقول بتفويض الله للنبي وللأئمة من أهل البيت الولاية التشريعية والولاية التكويذية, وذلك بمعني أن زمام العالم بأيديهم, فلهم التصرف فيه إيجادا وإعداما ـ كما أن زمام الإماتة بيد عزرائيل ـ وأنهم ـ( الأئمة) ـ الوسائط في خلق العالم, والعلة الغائبة له, كما أنهم سبب لطف الله تعالي وإفاضته علي العالم, واستمرارقيام العالم بهم!.
> أما الخميني(1320 ـ1409 هـ ـ1902 ـ1989 م) فإنه يقول: إن من ضروريات مذهبنا: أن لأئمتنا مقاما لايبلغه ملك مقرب ولانبي مرسل, وبموجب مالدينا من الروايات والأحاديث فإن الرسول الأعظم ـ صلي الله عليه وآله ـ والأئمة ـ عليهم السلام ـ كانوا قبل هذا العالم أنوارا, فجعلهم الله بعرشه محدقين.. وقد ورد عنهم ـ عليهم السلام ـ: إن لنا مع الله حالات لايسعها ملك مقرب ولانبي مرسل!
كما يذكر الخميني مايقوله الشيعة عند زيارة مراقد الأئمة ـ في الزيارة الجامعة الشريفةـ إذ يخاطبون الأئمة فيقولون لهم: إن حساب الخلق عليكم وإيابهم إليكم!.. ثم يحكي الخميني عقيدة الشيعة في أن الإمام قائم علي كل نفس بما كسبت!.. ويقول: إن الإمام درجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون.. وإن مادة ـ( هيولي) ـ عالم الإمكان مسخرة تحت يد الإمام يقلبها كيف يشاء!
> وعند آية الله مرتضي مطهري(1338 ـ1400 هـ1920 هـ1980 م) ـ وهو تلميذ الخميني والبروجوردي وأحد كبار فلاسفتهم ـ فإن الإمامة عند الشيعة أرفع من بعض درجات النبوة.. وإن من بين المقامات التي تذكر للإمام: تسلطه علي الضمائر, أي القلوب!..
> أما السيد محمد تقي المدرس ـ وهو من كبار فلاسفتهم المعاصرين ـ فإنه يثبت ويؤكد عقيدة الشيعة في استمرار الوحي الإلهي لأئمتهم فيقول: إن الإنسان الذي يعتقد بالوحي لابد أن يؤمن أيضا بامتداد هذا الوحي المتمثل في الأئمة ـ عليهم السلام ـ وأن هذا الامتداد يتجسد, بل يرتفع وينمو حتي يصل الي قمته, والي ذروة امتداده المتمثلة في الإمام الحجة المنتظر ـ عجل الله تعالي فرجه!..
> ولم يكتف الشيعة بهذا التألية للأئمة.. والزعم بأن حساب الناس عليهم, وإيابهم إليهم.. وأن لهم ولاية تكوينية علي كل ذرات الكون.. وأن زمام العالم بأيديهم, لهم التصرف فيه إيجادا وإعداما.. وأن الإمام عندما صار عبدا صار ربا.. وهو قائم علي كل نفس بما كسبت.. وأن مرتبته فوق مرتبة النبوة, لأن النبوة لطف خاص, بينما الإمامة لطف عام.. وأن وحي الأنبياء والمرسلين قد تقطع, بينما الوحي للأئمة دائم أبدا.. لم يكتف الشيعة ـ في أصول عقائدهم التي اجتمعوا وأجمعوا عليها ـ بهذا.. وإنما ذهبوا فزعموا أن لأئمتهم قدرات تفوق القدرة الإلهية!!.
فنسبوا الي الإمام زين العابدين ـ أبو محمد علي بن الحسين(38 ـ94 هـ658 ـ712 م) حديثا يقول فيه: إن اسم الله الأعظم علي ثلاثة وسبعين حرفا. وإنما كان عند آصف منها حرف واحد, فتكلم به فخسف بالأرض بينه وبين سرير بلقيس, حتي تناول السرير بيده, ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين.. ونحن ـ( أي أئمة الشيعة) ـ عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا, وحرف واحد عند الله استأثر به في علم الغيب عنده! ـ( الكافي) جـ1 ص.230
فما عند أئمة الشيعة من ولاية تكوينية علي كل ذرات هذا الوجود تفوق ـ بزعمهم ـ قدرات الله سبحانه وتعالي بنسبة71 الي1 ـ!!.
> وإذا كان هذا التأليه الشيعي لأئمتهم الإثني عشر قد فاق ماقالت به الكنيسة الكاثوليكية بالنسبة للباباوات أضعاف الأضعاف وإذا كانت الكنيسة الكاثوليكية قد انصرفت عن أغلب غلوها في الباباوات.. فإن الشيعة, في عصرنا الراهن, لم يكتفوا بهذا الذي قدمنا طرفا منه ـ في تأليههم لأئمتهم ـ حتي ذهب الخميني ليرفع السقف عن هذا الغلو الشيعي الغريب والعجيب ـ ويقول: إن الشيعة يعتقدون في أئمتهم بما هو أعظم مما لايخطر علي بال أحد.. وبما يبعث علي تحير العقول.. فلم يقف أحد علي حقائقهم وأسرارهم ـ عليهم السلام ـ إلا أنفسهم ـ( الأربعون حديثا ص489 ـ.
> ولقد ظلت مصر ـ كنانة الله في أرضه ـ طاهرة من فتنة التكفير هذه منذ سقوط الدولة الفاطمية سنة1171 م.. حتي نبتت فيها نابتة سوء تشيعت, وسقطت في مستنقع التكفير لصحابة رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ ومن والاهم.. فذهب زعيمهم الي قم, وألقي خمس محاضرات في مركز الدراسات العقائدية, نشروها في كتاب, محاضرات عقائدية].. وفيها وصف عمر بن الخطاب بأنه صنم وشقي.. وكافر!.. وقال عن الصحابة: إنهم قد صدهم الشيطان عن الاستجابة لأمر الله فارتدوا وجحدوا ما أنزل الله..! ووصف أهل السنة والجماعة ـ أي90% من المسلمين ـ بأنهم يأكلون ولايعقلون, ويهرفون بما لايعرفون.. وأنهم أصنام قد اتبعوا الطاغوت!.. الأمر الذي دعا الازهر الشريف للتصدي لهذا الفحش الفكري, كي تتطهر كنانة الله في أرضه من هذا الوباء.. وباء التكفير!.
> هكذا جعل الشيعة الإمامة أم العقائد الدينية بينما جعلها أهل السنة والجماعة من الفروع والسياسات والفقهيات.. ولذلك حكم الشيعة بالكفر علي من يخالفهم حتي في إمام واحد من أئمتهم الاثني عشر ـ لأنه خلاف في الأصول الاعتقادية ـ بينما رفض أهل السنة أي تكفير في الخلاف حول الإمامة والخلافة والسياسة والفقهيات, لأنها من الفروع.. ولذلك حكم الشيعة بالكفر علي أهل السنة والجماعة ـ أي علي90% من أمة الإسلام ـ منذ عصر الصحابة وحتي كتابة هذه السطور!.. ولقد استحلوا دماء أهل السنة ـ تاريخيا ـ عندما تحالفوا مع التتار ضد الخلافة العباسية.. ومع الصليبيين ضد صلاح الدين الأيوبي.. وصنعوا الشيء ذاته ـ في عصرنا الراهن ـ عندما تحالفوا مع أمريكا لتدمير العراق!.. وها هو الحرس الثوري الإيراني, وجيش المهدي العراقي وحزب الله اللبناني يتقربون الي الله بقتل أهل السنة في سوريا!!
فهل تعي نخبنا ـ الغافلة أو الجاهلة ـ هذه الحقائق التي قدمنا, طرفا منها فقط؟!



- تعليق:علي خازم تاريخ: 19/01/2013 - 10:16
أين الأخلاق العلمية؟
المشكلة مع هذه النماذج أخلاقية وليست علمية لأنهم وبصراحة يكذبون ويخدعون الناس البسطاء وينافقون أصحاب الأموال من التكفيريين ولو تغيرت الأحوال سيزايدون في الوحدة والتقريب وأبسط إشارة أنه ومن عجزه رجع إلى بدايات القرن الماضي وكتاب محب الدين الخطيب الذي رد على كتابه علماء الشيعة وفندوه وهو-عمارة- يعرف ذلك وأضاف بدون تدقيق وتوثيق مقولات لا تحتمل الصحف مناقشتها وهو يعرف ذلك وغرضه الواضح هو التكفير والتحريض على المسلمين الشيعةلإثارة المذابح بين الناس في الدول العربية والإسلامية التي يعيشون فيها. حسبنا الله في هذه النماذج المصرة على تقسيم المسلمين بل وتقسيم بلادهم لإفقادها فاعليتها أمام إسرائيل وعملائها.وحمى الله مصر من أن يسعى فيها هو وأمثاله ضد المذاهب الأخرى والصوفية والأقباط في طريق تقسيمها
  8 - تعليق:مصرى عربى اصيل تاريخ: 19/01/2013 - 09:59
عملاء بالعموله
بارك الله فيك يا استاذنا ونفع الامه بعلمك وايضا اقول كيف نسمع لهذا الدين ان يغلغل فى مصر بواسطه مجموعه من الجواسيس والمرتشين سواء كانو رجال دين او محسوبين على رجال الدين وكذلك بعض الكتاب والصحفيين وبعض رجال الاعمال المحسوبين على نظام ولى السفيه وكذلك بعض الباحثين فى مراكز الدراسات الخاصه بايران وكذلك بعض مرشحى الرئاتسه السابقين امثال العوا وميل الصباحى لنظام ايران وكذلك الشيخ قطب والدكتور محمد السعيد وفهمى هويدى وانا لدى يقين بان هؤلاء ماهم الا عملاء بالعموله
  7 - تعليق:م.محمد عطية تاريخ: 19/01/2013 - 09:44
تاريخ أسود ..
أنصح القراء بقراءة الكتب التاريخية ، وانظروا الدور الخبيث للشيعة اللإثنى العشرية والرفضة فى طعن الدولة الاسلامية من الخلف إقرأوا عن الدولة الصفوية وكيف قامت على أنقاض مليون قتيل من أهل السنة، إقرأوا عن دورهم فى قتل قادة المسلمين مثل عماد الدين زنكى فاتح الرها ووالد نور الدين محمود قائد صلاح الدين الايوبى ، إقرأو عند دورهم فى مساعدة الصليبين فى ضد صلاح الدين وضد الدولة العثامنية بعده
  6 - تعليق:دكتور / محمد زيدان تاريخ: 19/01/2013 - 09:35
هذا الكاتب مريض
ما هو الداعى فى هذه الظروف التى تمر بها المنطقة من هذا المقال ؟ ... اكاد ان اجزم بان كاتب هذا المقال يسير على خط او هدف الصهيونية العالمية و امريكا بالعمل على دخول المنطقة فى حروب مذهبية ... حروب المذاهب و العقائد اذا بدءت لن ولم تنتهى الى يوم القيامة .... ايها الكاتب اتقى الله ودع الفتنه نائمه .... اعطنى سبب واحد لكتاية هذا المقال فى هذا الوقت بالذات الا ان ايد خليجية وراء هذا المقال
  5 - تعليق:د. أبو مصطفى تاريخ: 19/01/2013 - 07:47
الخاتمة هي البداية
فهل تعي نخبنا ـ الغافلة أو الجاهلة ـ هذه الحقائق التي قدمنا, طرفا منها فقط؟! أطال الله في عمرك يا عالمنا الجليل...
  4 - تعليق:م/هشام تاريخ: 19/01/2013 - 07:01
أحسنت يا دكتور ولكن...!!
بارك الله فيك يادكتور محمد وفي هذا المقال الرائع الكاشف..ونهدي هذا المقال لمن يحسنون الظن بالشيعة ولدعاة التقريب بين المذاهب، ولليبراليين الذين يرون أن للشيعة حق في وضع الدستور والتواجد في مصر ونشر مذاهبهم الهدامة وبناء الحسينيات إلى آخر هذه الترهات..وأجمل ما في المقال تلسيطه الضوء على دور ايران وحزب نصر الشيطان في قتل إخواننا من أهل السنة في العراق وسوريا..الملاحظة الأخيرة على المقال أن أهل السنة والجماعة ليسوا هم الأشاعرة وإن كان الأزهر يدعي ذلك فالإمام ابي الحسن الأشعري رحمه الله قد تاب من مقولاته التي خالف فيها أهل السنة وذلك في أخريات حياته كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ومحب الدين الخطيب نفسه الذي يستشهد به الدكتور محمد في مقاله ومازال الأزهر متمسكاً بمذهبه القديم والحمد لله رب العالمين
  3 - تعليق:Reda Sobky تاريخ: 19/01/2013 - 04:42
Mythic references
The matters you seem to point out seem to be mythological based on who was oppressing who and with the anger you seem to have towards them they seem justified to reciprocate and on and on everybody hating everybody else and claiming if you believe this or that it means you are worthy of death or extinction. If there was mistreatment of Shia by the Abasi dynasty then this would explain their alliance with the Mongols who had also become Moslem by then. I think some way to include everybody and get over this kind of inherited anger and hate needs to be overcome somehow with the positive values that are also included otherwise it is conflict for ever and this 90% and 10% justification for dominance does not hold water any more, all must be included and this is the mistake that many make when they are on top only to find themselves the underdog. It should be time to include everybody with freedom of belief and speech even if we don't like what each of us says.
  2 - تعليق:د. علي فرج - أستاذ الهندسه جامعه لويزفيل تاريخ: 19/01/2013 - 03:56
يا لطيف.. هل معني ذلك أن محاولات الأزهر لتقريب المذاهب عبث، مثلما الحال بين الكنائس؟
كارثه هي الفهم الحرفي للنصوص.. والحقيقه أنني في بعض الحيره بخصوص ما جاء بالمقال، رغم إحترامي لكاتبه العلامه الكبير. و الذي يحير هو أن شيعه إيران لهم نفس القرآن و نفس النبي و يصلون نفس عدد الصلوات و لهم نفس الشرائع من صيام و زكاه و حج. هل من الممكن أن نعتبر شطحات الشيعه مع الأئمه مثل شطحات الصوفيه؟ الخلافات بين أتباع المسيح أدت لحروب متواليه و صارت إلي ما نري.. و حتي الآن أسمع من الأمريكيين البروتستانت من ينظر للكاثوليك كمبتدعين، ومن الكاثوليك من ينظر للبروتستانت كديانه أخري! و لكن تبلور الأمر لتحالف بين الأنجلوساكسون البروتوستانت وبين اللاتينيين الكاثوليك في فرنسا و إيطاليا و أسبانيا.. أمر إيران عجيب، و إذا تغلب فكر عدم التلاقي بين الشيعه و السنه، فإن منطقتنا - في ظل خروج الفكر الشيعي من عقاله - مقدمه علي طواحين لن تنتهي! يا أيها الأزهر الآمال لازالت معلقه عليك، في توافق مع أتباع المسيح وأتباع المذهب الشيعي! سعيد بأن المستشار مكي سيصير سفير الفاتيكان.. نريد عالما سنيا فيلسوفا - كأحمد عمر هاشم - سفيرا لإيران! ومن يدري فلربما شهدت بلادنا راحه من حروب المذاهب و الملل و النحل، فإن الدين بائن و يسر..
  1 - تعليق:الدكتور/ عمر السوهاجي تاريخ: 19/01/2013 - 01:35
اللهم انا دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا:
اللهم أرِنا الحقّ حقًا وارزقنا اتباعه, وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه, اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت, واصرف عنّا سيئها لا يصرف سيئها إلاّ أنت, اللهم فقّهنا في ديننا, وبصّرنا بعيوبنا, وارزقنا الثبات واليقين, اللهم استر عوراتنا, وآمن روعاتنا, واحفظنا مِن بين أيدينا ومِن خلفنا, وعن أيماننا وعن شمائلنا ومِن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أنْ نُغتال مِن تحتنا, اللهم أصلحنا وأصلح أزواجنا, وأصلح أبناءنا وبناتنا, اللهم اهدنا سُبُل السلام, وأخرجنا مِن الظلمات إلى النور, وجنبنا الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن, لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّا كنّا مِن الظالمين, اللهم نوّر على أهل القبور قبورهم, واغفر للأحياء ويسر لهم أُمورهم, اللهم انصر إخواننا المجاهدين في كلّ مكان، اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا يا رحمن, اللهم فكّ أسر المأسورين مِن المسلمين, نفّس كُروبهم, ثبّت قُلوبهم, فرّج همومهم, ارحم غربتهم, آنس وحشتهم, ردّهم سالمين غانمين يا ربَّ العالمين, اللهم لا تجعل لكافرٍ على مؤمنٍ سبيلاً, اللهم لا تجعل لكافرٍ على مؤمنٍ سبيلاً، اجعل بلدنا هذا آمنا مطمئنا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين, اللهم ارفع عنّا الغلاء والبلاء والوباء والزلازل والمحن، وسائر الفتن ما ظهر منها وما بطن, واغفر لآبائنا وأمهاتنا, وارحمهم كما ربّونا صغارا, واغفر لمشايخنا ولمن علّمنا وتعلّم مِنا, اللهم أحسن إلى من أحسن إلينا." ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار." و أفوض أمري الى الله ان الله بصير بالعباد.

آل الشيخ يحذر من انتشار ظاهرة الغلو في "التكفير والتفسيق"

آل الشيخ يحذر من انتشار ظاهرة الغلو في "التكفير والتفسيق"

آل الشيخ يحذر من انتشار ظاهرة الغلو في "التكفير والتفسيق"
عبد العزيز آل الشيخ
حذّر الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، المفتي العام لمملكة العربية السعودية ، من انتشار ظاهرة الغلو فى "التكفير" و"التفسيق" و"التبديع"، مؤكداً أنها من الضلال، وليس لها برهان ولا دليل، لأن الأحكام الشرعية لا يطلقها إنسان بهوى أو تصورات خاطئة، وهى محكومة بأحكام الشريعة، والشرع نهى عن التكفير والتفسيق والتبديع من غير برهان أو دليل.
ومن جانبه قال الداعية الشيخ على المالكى فى تصريح عبر قناة العربية: " نحن نضم صوتنا إلى صوت مفتى السعودية، كما أننا ما زلنا نرجو ونرى فى علمائنا ورجال الدين خيراً " .
وقال المالكي : " أنا أحمّل القنوات الفضائية جزءا من هذا العبء، وكما لا يخفى علينا أنه أصبحت بعض القنوات، حتى وإن كانت محسوبة على القنوات الدينية، ربحية وتتسابق على نشر الغريب والعجيب ونحو ذلك".
وطالب المالكي الدعاة بأن يفرقوا بين الفتوى المحلية والفتوى التى تخص العالم الإسلامى أجمع، منكراً فتاوى لشباب يحملون الشهادات الأكاديمية، دون أن يكونوا من طلاب العلم الذين تتلمذوا على أيدى علماء وفقهاء.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - آل الشيخ يحذر من انتشار ظاهرة الغلو في "التكفير والتفسيق"

ظاهرة التكفير في المجتمع الاسلامي - الصومال اليوم

ظاهرة التكفير في المجتمع الاسلامي

ظاهرة التكفير في المجتمع الاسلامي
مقالات - مقالات سياسية
Written by عمر علي باشا   
Friday, 18 January 2013 10:41
عادت قضية التكفير لتطرح نفسها بإلحاح , مند مطلع القرن الواحد والعشرين متمثلة في تصاعد التوترات بين الأنطمة السياسية وبين الاسلاميين المناهضين لهذه الانطمة  ، ولعل بروز الاسلاميين الجهاديين ( اي المسلحون ) في بعض الاقطار بخطابه التكفيري ونشاطه
المسلح , ورفضهم بالهيمنة الغربية والانطمة الدكتاتورية يمثل الظاهرة الأكثر دلالة وان لم تكن الوحيدة لهذاه الظاهرة.
ان المتأمل في هذه الموجة التكفيرية والتي تبدوا أوسع انتشارا وأبلغ تاثيرا بالمقارنة مع الموجات التكفيرية السابقة في الستنينات والسبعينات من القرن المنصرم , وعلى هذا نفهم عندما نقوم بتشخيص قضية التكفير أننا أمام ظاهرة تتنوع تعبيراتها وتتداخل أسبابها وتتعدد مستويات الحديث عنها كما يصعب فهم ترابطها ومدى علاقتها لأنها تتباين أحيانا ووتتقاطع أحيانا أخرى .
قد يصعب تحديد اسباب انتشار ظاهرة التكفير في المجتمع الاسلامي وربما قد يكون مخاطرة لكن باستعانة علم الاجتماع الديني من ناحية واستعادنة علم النفس التربوي من جهة اخرى قد يعطينا نتيجة قد تكون مقصورة الى حد ما ، التكفير ليس أمرا جاء بصدفة كما يتوهمه الغرب وحلفاؤه  بل هي عملية متراكبة ظهرت إثرنتيجة باسباب تراكمت حتى انفجرت في النهاية .
يمثل الفكر السلفي الجهادي المعاصر تيارا ايديولوجيا ومشروعا تحمله بالأساس جماعات حركية مناهضة بشكل مطلق لما هو قائم من النطم الاجتماعية والسلطات السياسية والثقافية السائده والنظام دولي , وحطاب هذا التيار هو الأكثر تشددا والأكثر استخداما بمصطلح الكفر .

وهناك عدة اسباب أدت الى انتشار وولادة الفكر التكفيري في المجتمعات الاسلامية منها :
(1) الصراع على الحق والحقيقة الأبدية كانت محل نزاع بين الإيمانيين وبين الملاحدة في العصور الانسانية فقد كان الايمانيون يسمون الملاحدة بالكفار , وقد تطور هذا المصطلح حتى دخل بين الايمانيين نفسهم قفد انتشر مصطلح الردة الدي يعرف بالذي ارتد ورجع على عقبه بعد أن اعتنق الإسلام ؛ ولذالك تلاحظ  في تالاريخ الاسلامي الصراع القائم بين الفرق الاسلامية ومدى توسع استعمال كلمة الكفر والردة وفي بعض الاحيان ؛ ومثله مصطلح البدعة الذي هو قريب إلى الكفر ، واحتكار الحقيقة والإيمان بصوابية الرأي يؤدي دائما تكفير المخالف .


(2) ما يعتبره بعض الناس مقدسا قد لا يكون مقدسا عند آخرين ويظل هذا الأمر متشاكسا بين المدارس العقلانية والمدارس الدينية ؛ ولعل المسيحية أبدت دليلا واضحا حول الصراع بين الموسسة الدينية والموسسة العلمية, لذلك قداسة الرأي وعدم تحمل تغلبات الواقع قد يساهم في انتشار ظاهرة التكفير بصورة او باخرى
(3) التحدث باسم الإسلام أدى الى ترويج مفاهيم معقدة مثل البدعة والابتداع والفسق , والسعي في تعريف الاسلام تعريفا ضيقا يقضي الى إخراج قسم كبير من المسلمين من حظيرته , ومن تمعن النظر في هذا الأمر يلاحظ أنها مسألة سياسية وأيديولوجية لا أكثر .
(4) الظلم والتعذيب , ولعل هذه النقظة قد جرّت بعض الناس الى تكفير الأنطمة الحاكمة واعتبارها العدو القريب وأنه أولى بالقتال من العدو البعيد , فموجة الستينات والسبعينات من القرن الماضي قامت بعض الانطمة العربية بمحاولة استئصال الإسلاميين من الوجود وتعذيبهم وقتلهم وإعدامهم , هذه المعاملة الوحشية جعلت بعض الاسلاميين يتبنون المشروع التكفيري , فالجاهلية التي ألقاها سيد قطب كانت نتيجة التعذيب ورفضه الكامل للنطام الناصري.
(5) الهيمنة الغربيه , أدى التدخل والهيمنة الغربية إلى حمل السلاح ضدهم وتطور مفهوم الجهاد والسعي الى الدفاع عن الهوية الاسلامية من هذا التدخل السافر , وقضية فلسطين هي محور هذا المشروع وأيضا أفغانستان والعراق والبوسنة والهرسك والشيشان وكل هذه البلاد الاسلامية المستعمرة جعلت المسلمين يشعرون بالقهر والإستضعاف وبنفس الوقت أحس  المسلمون بالقهر الداخلي نتيجة تسلط المستبدين بتقاليد أمور البلاد , ومن هنا تبلور الفكر التكفيري.
هناك اسباب عدة أدت الى انتشار ظاهرة التكفير , لكن الحقيقة التي يغفلها بعض الناس هي أن المشروع التكفيري ليس دينيا بإمتياز بل هو مجرد إقصاء وتسويق فكرة أو ايديولوجية معينة وهذا ما نلاحظه في خطابات بعض التكفيرين , انهم مغموسون بالصراع السياسي وليس الديني.

الأربعاء، سبتمبر 15، 2010

جريدة الراي - محليات - 60 أكاديمياً: لاتخاذ موقف واضح من ناشري ثقافة التكفير - - 10/09/2010

اعتبروا التطاول السافر على أم المؤمنين سلوكاً شاذاً يمثل صاحبه
60 أكاديمياً: لاتخاذ موقف واضح من ناشري ثقافة التكفير

أكد 60 أكاديميا كويتيا ان «الكلمات المعيبة والعبارات المشينة «التي أطلقها ياسر الحبيب على أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها «سلوك شاذ يمثل صاحبه»، داعين الى التصدي للفتنة الطائفية ووأدها، والى اتخاذ موقف واضح وصريح من الذين ينشرون ثقافة التكفير ويسيئون لعقائد الطرف الآخر.
وقالوا في بيان أصدروه أمس: «اطلعنا أخيراً على ما قام به البعض من سلوك مشبوه، وبثه ونشره مواد على موقعه بشبكة المعلومات، تتضمن تطاولاً سافراً على بعض أمهات المؤمنين، بعبارات مشينة وكلمات معيبة، لا تمثل إلا صاحبها الذي اعتاد هذا السلوك الشاذ، والذي دانه علماء الدين في بيانهم المؤرخ في 26/11/2004 والمتعلق بمقال في مجلة المنبر».
وأضافوا: «اننا ندين بشدة - وبكل صراحة ووضوح - هذا السلوك اللاأخلاقي وغير المسؤول والذي يتعارض مع تعاليم مدرسة أهل البيت (ع) وأبسط مبادئ الوحدة الوطنية، ونعبِّر عن مشاعر الغضب التي انتابتنا جميعاً، لأن أي مساس برسول الله (ص) مساس بنا، وما يسوء المسلمين يسوؤنا، فنحن في قارب واحد».
وندعو الجميع للتصدي للفتنة الطائفية ووأدها، وعدم الانسياق وراء الآلة المشبوهة التي تعمل على صناعة الفتنة وإدارتها، ونبذ كل أشكال الاستفزاز والتحريض، الذي لا يصب إلا في صالح المشروع الطائفي الذي يعمل أعداء الأمة على تنفيذه.
وإن كنا قد عبَّرنا عن غضبنا تجاه هذا السلوك المنفلت، نترقب من الآخرين أن يكون لهم موقف واضح وصريح من أولئك الذين ينشرون ثقافة التكفير ويسيئون لعقائد الطرف الآخر، حتى يعرف الموتورون من كل جانب أن لا مكان بيننا للمتطرفين.
والموقعون على البيان هم: الشيخ الدكتور مرتضى عبدالعزيز فرج، د. حسن عبدالله جوهر، د. جعفر عباس حاجي، د. خالد عودة الفضلي، د. خليل عبدالله أبل، د. حامد حافظ العبدالله، د. ياسر محمد الصالح، د. صلاح الفضلي، د. علي دشتي، د. عبدالله سهر، د. عبدالصمد سيد عبدالصمد، د. جلال محمد آل رشيد، د. سامي ناصر خليفة، د. محمد إبراهيم زينل، د. يوسف حسن جواد، د. جاسم العلي، د. حسن بهبهاني، د. علي هادي، د. هاني المزيدي، د. محمود عبدالنبي الموسوي، د. حسن علي كمال، د. علي عبدالله جمال، د. محمود عبدالله حسين، د. مصطفى عبدالعزيز فرج، د. يوسف عبدالرسول بوعباس، د. عبدالله أكبر جبر، د. جمال عبدالخضر عبدالرحيم، د. حسن عبدالله بوعباس، د. عادل عيسى اليوسفي، د. حسين علي المسري، د. عبدالصمد حسين ندوم، د. عبدالله محمد الغريب، د. علي ملا علي، د. عبدالنبي طاهر العطار، د. عيسى حسن رمضان، د. محمد إبراهيم أشكناني، د. محمد علي المؤمن، د. محمد علي شمساه، د. نبيل عبدالله القلاف، د. يوسف يعقوب بو عباس، د. محسن سيد محمد الحسيني، د. عمار محمد جعفر، د. مهدي حمزة السلمان، د. عبدالحكيم عبدالرحمن الصغير، د. عبدالعزيز إبراهيم العطار، د. علي حسين عبدالله، د. يوسف سيد خلف، د. أحمد غلوم أشكناني، د. عماد عبدالعزيز خورشيد، د. مصطفى سيد أحمد الموسوي، د. عبدالعزيز عبدالمحسن تقي، د. جاسم محمد الأستاذ، د. حبيب غلوم ندوم، د. عبدالأمير فاضل الهندال، د. علي يحيى بومجداد، د. عادل عبدالله دشتي، د. حسن عبدالعزيز الموسوي، د. طاهر أحمد الصحاف، د. أحمد دشتي، د. جواد حسن القراشي.
10/09/2010

الجمعة، يوليو 02، 2010

التفكير في غير التكفير !! جريدة المدينة


التفكير في غير التكفير !!
الجمعة 02/07/2010
طريف عيد السليطي
عنوان هذه المقالة تحريف لعنوان الكتاب الشهير للدكتور نصر حامد أبو زيد والمُعنون بـ ( التفكير في زمن التكفير ). والحقيقة أن هذا الكتاب، وغيره من كتب مرحلة الثمانينات والتسعينات ومطلع هذه الألفية، هي كلها كتب تستجيب لفترتها التاريخية وتحديات الفكر والواقع في ذلك العصر أو ذاك. كان من المفهوم حقاً أن يتوجه الكاتب آنذاك بالنقد والتقويض والتفكيك لظواهر « التكفير « التي كانت مفرزاً من مفرزات الحركات الإسلامية المتطرفة ( وليست المعتدلة ) فبالطبع يوجد إسلاميون معتدلون وبعيدون تماماً عن مسألة التكفير، ولكن وُجد أيضاً من يستغلون الإسلام للتكفير ونبذ الآخرين وطردهم شرّ طردة من المعتقد الإسلامي الذي اختصروه واختزلوه في أنفسهم وذواتهم. وهذا طبيعي تماماً، فالمتطرفون يوجدون في كل مكان، في كل الأديان والمعتقدات والأعراق والطوائف والتجمعات البشرية، فالإنسان ميال بطبعه للتطرف تارة، والاعتدال تارة أخرى. ولكن الملاحظ أن التفكير في « التكفير « بوصفه موضوعاً يخص فترة الثمانينات والتسعينات ( بوصفها فترة انتعاش الحركات الإسلامية المتطرفة ) أقول إن هذا الموضوع لا بد وأنه قد انتهى زمنه وتلاشى وقته، وكاتب هذه المقالة يريد التبشير بعصر آخر، عصر جديد نتخلص منه من هذا المبحث التقليدي والعتيق والمنتهية صلاحيته، والتفكير بمشاكلنا الأخرى التي لا تتعلق بالتكفير والتطرف والأصولية والإرهاب والتزمت والتنطع، إلى آخر هذه المحاور المستهلكة والمقتولة بحثاً . ولا أزال أستغرب من صبر هؤلاء وجلدهم الطويل على تكرار المواضيع المرة تلو المرة عن الأصولية والإرهاب والمرأة والحجاب، وكأن هذا المبحث هو وحده الذي انطوى فيه كوننا الأكبر ! ولا يمكن بالفعل تحديد أولويات أية كتابة، أكانت كتابة صحفية، أم أكاديمية، أم فكرية، أم فلسفية . الكتابة هي منوطة باهتمامات الكاتب، ولا يمكن، على سبيل العينة والتمثيل، أن نطلب من أي كاتب أن يقصر اهتمامه على موضوع محدد وواحد، ولكن مهمة الكاتب حسبما أرى تكمن في اختيار عدة مواضيع، وتجزئة الموضوع إلى فكرة صغرى ومحدودة تشغل مقاله من أعلاه إلى أسفله. هذه الفكرة ليست منعزلة بالطبع عن ( ماكينة ) أفكاره الضخمة التي تولد بدورها هذه الأفكار الجزئية الصغيرة المتناثرة عبر المقالات والمقتطفات. لكن الغريب في الأمر أن كثيراً من الكتاب لا يزالون يكتبون بلغة الثمانينات والتسعينات ( لغة الحرب على الصحوة الإسلامية ) وكانوا حينذاك يسخرون من كتاب الستينات والخمسينات الذين يستخدمون لغة الحرب على الصهيونية، أي لغة القوميين العرب واليساريين . وأرى أن زمن الصحوة انتهى، ومعها انتهى زمن الأيديولوجيات الشمولية، ويفترض أن يكون عصر النقد الجذري والشامل قد ابتدأ الآن . ثمة مظاهر ضخمة وهائلة تحيط بنا وتحتاج للتحليل والكتابة عنها والقراءة حولها، ظواهر التأزم الاقتصادي، والظواهر الاجتماعية القائمة في مجتمع « تقليدي « الفكر و « عصريّ « المادة والوسيلة، والظواهر المتعلقة بأزمات النخبة التي لا تنتقد نفسها ولا ترضى بمن ينتقدها ولا تطور من ذاتها، وأزمة التفككات القبلية والعشائرية والأسرية والانحيازات في بلد يفترض فيه أن يخطو خطوات التطوير الأساسية صوب وطن موحد متماسك الأوصال والأجزاء. إن هذه المواضيع ما هي إلا عينات، ونماذج، لما يمكن أن يُكتب عنه، وهي قطعاً ليست الوحيدة، فالحياة هي شاسعة وواسعة ومليئة بالأحداث القمينة بالكتابة عنها، لا سيما في بلداننا التي لا تزال تحث المسير نحو النهضة بآفاقها العريضة . وهذا يعني وجوب التفكير في غير « التكفير « ! فقد انتهى هذا المبحث بتقهقر الحركات الإرهابية وانهزامها شر هزيمة، ومن ثمّ أمكن التفرغ للكتابة عن المشكلات الحقيقية والجوهرية التي تعاني منها مجتمعاتنا ومؤسساتنا، وليس التخندق في خانة الكتابة الأحادية الأيديولوجية الموجهة خصيصاً وفقط للهجوم على الإرهابيين العمالقة الذين بولغ بحجمهم الحقيقي، والذين يذكرونني بسعلوّة الصحراء التي لم يعثر عليها أحد في يوم من الأيام ! إن التفكير في غير التكفير هو فرض عين على كل كاتب كما أرى، والمشكلات والقضايا المؤرقة التي تؤزم من وجودنا الاجتماعي والإنساني جديرة بالالتفات إليها والتدبر بتضاعيفها وتفاصيلها المهمة. أما مشكلات الإرهاب والأصولية والتطرف وما شابه، فهي مشكلات ماضية نحو الأفول والموات، هذا إن لم نقل بأنها انقرضت أصلاً، وماتت، ونخر الدود هياكلها العظمية.

الثلاثاء، يونيو 08، 2010

صحيفة عكاظ - استبعاد 94 بحثا من المؤتمر العالمي لمعالجة التكفير

استبعاد 94 بحثا من المؤتمر العالمي لمعالجة التكفير
 منصور الشهري ـ الرياض
رفضت اللجنة الإشرافية للمؤتمر العالمي حول ظاهرة التكفير 94 بحثا تقدمت للمؤتمر من 26 دولة، وأوضح رئيس اللجنة الدكتور ساعد العرابي الحارثي، مستشار النائب الثاني وزير الداخلية، أن اللجنة العلمية استقبلت 333 بحثا، قبل منها 144، و43 تحتاج لإعادة تخطيط، و51 تحت الانتظار.
وشهدت الرياض البارحة اجتماعا للجنة الإشرافية للمؤتمر، الذي تنظمه جائزة نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بمشاركة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ناقشت فيه تقارير اللجان العلمية، ولجنة العلاقات العامة، واللجنة الإعلامية.
وأكد الدكتور الحارثي أن محاور المؤتمر تتركز حول: مفهوم التكفير في الإسلام وضوابطه، ظاهرة التكفير والأسباب المؤدية إليها، شبهات الفكر التكفيري قديما وحديثا، شبهات الخوارج والجماعات التكفيرية المعاصرة والرد عليها، الآثار الأمنية والاجتماعية والاقتصادية لظاهرة التفكير، أثر التكفير في مستقبل الإسلام، مسؤولية مؤسسات المجتمع في علاج الظاهرة.
وتضم اللجنة الإشرافية العليا في عضويتها كلا من مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان أبا الخيل وعضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان ومدير الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة الدكتور محمد العقلا ومدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان ووكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عبد الله الخلف والمدير التنفيذي لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة الدكتور مسفر بن عبد الله البشر.

الأحد، مايو 30، 2010

المهدي يتهم «الوطني» بحماية التكفيريين الجدد - الأخـبـار النيلين - powered by Infinity

المهدي يتهم «الوطني» بحماية التكفيريين الجدد
اتهم زعيم حزب الامة القومي وامام طائفة الانصار الصادق المهدي ، المؤتمر الوطني بحماية من اسماهم بـ»التكفيريين الجدد» ، وقال ان هذه الجماعات توالي الحزب الحاكم.
واستعرض المهدي، الذي كان يخطب في مسجد ودنوباوي امس الجمعة، جملة شواهد علي تفشي التشدد.
وقال، ان خمسين عالما أصدروا بيانا كفروا فيه من ينادي بتقرير المصير للجنوب، وأعلنوا أن من يصوت لمسيحي أو علماني يخرج من الاسلام. وعلى نفس المنوال أصدر المجلس العلمي لأنصار السنة بيانا يكفرون فيه من ينتخب مسيحيا أو امرأة.
واضاف ، ان جماعة الكتاب والسنة أعلنت حرمة التداول السلمي للسلطة، وأن الحاكم اليوم وحده هو الشرعي ولا يخلفه أحد الا كما خلف عمر بن الخطاب أبا بكر الصديق، وان من خالف هذا النهج يقاتل.
واشار الى نشر منبر السلام العادل، لافتات تخوّن وتفسّق وتدين بألفاظ عنصرية من يوالي الحركة الشعبية.
وانتقد رئيس حزب الامة، تخلي بعض رجالات الطرق الصوفية عن رسالة التصوف الحقيقية بعد ان جعلوا طرقهم بقالات في أسواق الحكام، مضيفا ان الحكام دجنوا مؤسسات وجامعات ومعاهد التعليم الديني وصيروها أبواقا.
ونوه الى ان ساحة الاسلام اقتحمها غلاة أتوا أقوالا وأفعالا ضارة بالاسلام والمسلمين، وزاد «هؤلاء جنود بقصد أو بدون قصد لأجندة أعداء الدين والوطن».

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون