الخميس، يونيو 02، 2011

علماء من المسلمين السنة والشيعة يلتقون في الجنوب اللبناني لمناسبة الانتصار ورفضا للفتن الطائفية والمذهبية

علماء من المسلمين السنة والشيعة يلتقون في الجنوب لمناسبة الانتصار ورفضا للفتن الطائفية والمذهبية

نعم للوحدة الإسلامية صرخة أطلقها حشد من علماء السنة والشيعة في لبنان في مقابل زراع الفتنة الطائفية والتحريض المذهبي الذي عمل على بثها أمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهما في لبنان والعالمين العربي والإسلامي وكان منطلق هذا التجمع العلمائي الموسع مع أكثر من 150 عالما ، مليتا ، ذلك المعلم الجهادي في جنوب لبنانوكان موقف العلماء جاء خلال اللقاء الشهري العام الذي عقد في معلم مليتا الجهادي بدعوة من تجمع العلماء المسلمين في لبنان في أجواء ذكرى عيد المقاومة والتحرير بمشاركة أكثر من مئة وخمسين من العلماء
اللقاء الذي بدأ بصلاة جماعة بإمامة الشيخ أحمد الزين في مسجد المعلم تخللته جولة ميدانية على أقسام معرض المقاومين وأماكن تواجدهم إبان المواجهات مع العدو الإسرائيلي وأبدى العلماء إعجابهم بالقدرة الأسطورية للمقاومين قبل أن يعقدوا الجلسة الختامية التي ألقى خلالها عدد من العلماء كلمات عبر عنها البيان الذي صدر في ختام اللقاء ..

 
بعد ذلك تلا رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسان عبد الله البيان الختامي للقاء العلمائي وجاء فيه :
- إن إنجاز المقاومة في لبنان لم يكتمل بل ما زالت هناك أراضي محتلة وانتهاكات صهيونية مستمرة تفرض استمرار المقاومة على جهوزيتها وشحذ أسلحتها كي يكتمل التحرير وتصان الأرض وتؤمن السيادة.
- إن الكلام عن سلاح المقاومة ونزعه هو مطلب أميركي – صهيوني ومن يسير في هذا المسار هو من حيث يدري أولا يدري هو جزء من ذلك المشروع.
- تبقى قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة التي لن تهدأ حتى تحرير آخر شبر من أراضينا المحتلة.
رابعا: وجه المجتمعون تحية إكبار وإجلال لأبطال يوم العودة في الخامس عشر من أيار، وندعو كي يكون يوم الخامس من حزيران يوما مشهودا يحول النكسة التي أورثونا إياها الى اليوم يزلزل أركان الكيان الصهيوني ويبشر ببداية زواله.
- إن سوريا قد احتضنت المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وتدافع عنها وتتحمل الكثير بسبب هذا الموقف وترفض الإنصياع لإرادة الاستكبار العالمي للتخلي عن المقاومة تحت قاعدة تغيير سلوكها.
لذلك فإننا نعلن أننا نقف مع سوريا في مواقفها القومية والوطنية وندعو القيادة هناك للاستمرار في عملية الإصلاح حتى انجازها والوصول بالبلد الى شط الأمان.
- إن المقاومة في لبنان بحاجة الى مجتمع ودولة مقاومين وذلك من خلال ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة التي أثبتت نجاحها. وهذا لن يكون إلا من خلال حكومة لا تستمع الى إملاءات فيلتمان وكونيللي .
- وجه المجتمعون تحية للإنجاز الفلسطيني بالمصالحة بين فتح وحماس هذه المصالحة التي دعونا اليها مرارا، والذي يؤكد أهميتها هو هذا الإنزعاج الكبير لدى أميركا واسرائيل ما يدعو للإستمرار فيها وتجاوز الخلافات الجزئية لصالح أولوية الاتفاق والتنبه للمؤامرات التي يسعى لها حتما أعداء فلسطين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون