السبت، أغسطس 20، 2011

As-Safir Newspaper - قباني يستقبل وفد «حزب الله»: وأد الفتنة... والوحدة الإسلامية

As-Safir Newspaper - قباني يستقبل وفد «حزب الله»: وأد الفتنة... والوحدة الإسلامية
18-8-2011
قباني يستقبل وفد «حزب الله»: وأد الفتنة... والوحدة الإسلامية

قباني مستقبلا وفد «حزب الله» (بلال قبلان)





اكد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، لدى استقباله في دار الفتوى وفدا من «حزب الله» ضم رئيس المجلس السياسي السيد ابراهيم امين السيد، الشيخ عبد المجيد عمار، محمد صالح وأمين شري، ان «دار الفتوى هي دار اللبنانيين جميعا وترعى قضاياهم الوطنية والإسلامية التي هي محط اهتمامهم وآمالهم»، ودعا إلى «ضرورة الحفاظ على الوحدة الإسلامية ووأد الفتنة التي يغذيها الخطاب السياسي الصدامي، ما يقتضي التوقف عن خطاب الكراهية والتشكيك وما يرافقه من إثارة لمشاعر اللبنانيين وأطيافهم تجاه بعضهم، وضرورة التزام الجميع بالخطاب الموضوعي وعدم التعرض للرموز الوطنية بالتجريح».
وقال: إن أحدا في لبنان لا يستطيع أن يلغي الآخر ولا أن يفرض ذاته على الآخر، وان تصاعد نبرة الخطاب التي تشعر باحتمال انعكاسها على الشارع فسوف يندم عليها الجميع.
وأكد أن «العدو الوحيد هو الكيان الصهيوني الإسرائيلي المحتل لفلسطين والأراضي العربية الذي ينبغي التصدي له ومواجهته، وان وقوف المسلمين في لبنان إلى جانب أشقائهم الفلسطينيين في جميع مراحل النضال العربي والفلسطيني وإلى جانب المقاومة ضد إسرائيل هو أمر لا يقبل المزايدة ولا التشكيك، والشقاق والنزاع القائم بين اللبنانيين وأطيافهم يسران العدو الصهيوني ويعمل من أجلهما، الأمر الذي ينبغي الوعي به والحذر منه».
من جهته، قال السيد: ناقشنا كل القضايا التي تتعلق بمصالح الوطن والآمة جميعا وما يتهدد لبنان أو المنطقة من أخطار، خصوصا في ما يتعلق بالعدو الصهيوني والمؤامرات التي تحاك ضد المنطقة وهناك تأكيد كبير على ضرورة الحفاظ على الثوابت الوطنية العليا والثوابت الإسلامية العليا.
وقال ردا على سؤال حول القرار الاتهامي: نحن نعتبر ان القرارات صدرت في المجلات العالمية وليس في مراكز المحكمة الدولية، لذلك لا أريد أن اعلق تعليقا إعلاميا على ما نشرته الصحيفة الكندية منذ اشهر وما نقلته «دير شبيغل» منذ سنوات، هذا الموضوع غير معنيين به ولم يتم البحث في هذا الموضوع نهائيا.
وردا على سؤال قال السيد «سماحته ينهض بدور رائد وإسلامي ووطني كبير على صعيد توحيد الموقف الوطني وحل الخلافات والنزاعات والصراعات وإبقائها في حدودها الطبيعية، ونحن نشد على يده في هذا المجال ونحن منفتحون دائما على الحوار والتفاهم، ومنفتحون على أي حل يساهم في تخفيف أي حالة توتر وإبعاد الفتنة التي تريدها أميركا وإسرائيل في لبنان وفي المنطقة».

الجمعة، أغسطس 19، 2011

As-Safir Newspaper - الشيخ ماهر حمود : نصيحة إلى الإسلاميين الذين يتظاهرون ضد سوريا

نصيحة إلى الإسلاميين الذين يتظاهرون ضد سوريا

ماهر حمود
إنه لمن المؤلم أن تكون الأمور مختلطة عند كثير من الإسلاميين، فلا تكون الأمور واضحة في أذهانهم ويحتاجون إلى تصحيح الرؤية السياسية، ويحتاجون إلى النصيحة والتصويب، بدلا أن يكونوا هم الذين ينصحون ويصححون للناس أخطاءهم ومواقفهم. وهنا يصح قول الشاعر مع تصرف:
يا علماء الدين يا ملح البلد من يصلح الملح إذا الملح فسد
ولعل السبب في هذا الموضوع هو عدم ارتباط الفكر الإسلامي والثقافة الإسلامية التي يحملون بالمواقف السياسية التي يتخذونها، وذلك أن الانتماء إلى الإسلام يفترض أن يغير الإنسان تغييرا جذريا من باطنه إلى ظاهره، عندما يحصل ذلك يقال فلان حسن إسلامه، وان كان الإسلام ظل يحكم جزءا من شخصية، فيما لا يزال جزء آخر خاضعا لأفكار وانتماءات اصطحبها معه قبل دخوله للإسلام، نقول عند ذلك انه لم يحسن إسلامه.
إن المواقف السياسية التي يتخذها «الإسلاميون» مع بعض التحفظ على هذا الوصف ليست نابعة من إسلاميتهم، بل انتمائهم «القبلي» الطائفي أو المذهبي أو الإقليمي أو الحزبي وما إلى ذلك، ولنا على ذلك ادلة:
1- لو كان الموقف الحالي من الأحداث في سوريا نابعا من الانتماء الإسلامي الحقيقي، لكان يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الموقف السوري المميز من المقاومة في لبنان وفي فلسطين، حيث كانت سوريا مميزة عن الجميع ودفعت ثمنا باهظا لموقفها، ولولا ذلك الدعم المميز لما كان انتصار غزة ولما كانت حركة «حماس» التي تتخذ من دمشق مركزا ومقرا، لما كانت تستطيع أن تؤدي ما تؤديه من مواقف وانجازات.
2- طبعا.. إن إعجابنا بالموقف السوري الممانع والمقاوم لا يجعلنا ننسى أخطاء وانحرافات وقع بها، ويقع كثيرون من المسؤولين في سوريا، وخاصة الجهات الأمنية وما إلى ذلك، ولكن أيضا ينسى هؤلاء قاعدة إسلامية مشهورة ملخصة بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين) الحجرات6، إنهم يصدقون وسائل الإعلام الغربية والفضائيات التي أعلنت بكل وضوح موقفا معارضا بل محاربا لسوريا... كيف يصدقون هذا الإعلام المغرض، ويحرضون الناس من خلال ما يسمعون مباشرة دون التحقق والتدقيق ؟.. روى لنا شهود عيان حقيقيون أن الواقع هو غير ما تسمعون في الإذاعات والفضائيات تماما، بل هنالك قلب للحقائق بشكل كامل في بعض المناطق المهمة.
3- طبعا.. نحن ندين أيضا البطء باتخاذ الخطوات الإصلاحية الموعودة، ونطالب بفتح الحياة السياسية على مصراعيها، وإلغاء فكرة حكم الحزب الواحد وإتمام قانون العفو ليشمل الجميع، وإطلاق المعتقلين السياسيين ومحاسبة المعتدين على المتظاهرين ومحاسبة المقصرين في هذا المجال..
4- ولكن الفارق كبير بين أن نطالب بإصلاح مرتكز على أسس ومبادئ سليمة وبين أن نفتح الباب على احتمالات الفتنة بكل أبعادها، حيث نسمع من بعض الذين يدعون أنهم ثوار ضد النظام في سوريا كلاما تحريضيا جاهليا يستند إلى النعرات المذهبية، ولا يجد أي مانع من إطلاق الأكاذيب والإشاعات، بل يشير ذلك الشيخ المزعوم (عدنان العرعور) من على الفضائيات التي أصبحت مشهورة بسببه، يشير بيديه أن «اذبحوا.. اذبحوا.. اذبحوا».. ورأينا نتيجة ذلك في الفتن المتلاحقة وتشويه الجثث وإلقائها في الأنهار وعلى مفارق الطرق، وقطع الأوصال وما إلى ذلك.
5- هل هذا هو البديل؟... سيكون الوضع في العراق نموذجا راقيا عما سنراه في سوريا، لو قدر لهؤلاء، لا سمح الله، أن يمسكوا بزمام الأمور، مزودين باحقاد دفينة وجهل مركب وافق ضيق.
6- السؤال الموجه إلى الإسلاميين (وهم إسلاميون من دون شك في عبادتهم وسلوكهم الشخصي، ولكنهم ليسوا إسلاميين في موقفهم السياسي بالتأكيد)، هل الذي يحصل هو فتنة أم ثورة؟ إذا كان ثورة فمعنى ذلك أن الحق واضح جدا في جهة والباطل واضح في جهة أخرى، وبالتأكيد الأمر ليس كذلك في سوريا. ففي كلا الفريقين يختلط الحق والباطل، ونحن نرى أن الحق أكثر في جهة النظام يخالطه باطل، مثل تفريق المتظاهرين بالرصاص، رغم تأكيدنا أن هنالك مبالغة بالأرقام دون شك من جهة، ومن جهة أخرى لا يعترف الإعلام المضاد بعدد كبير من القتلى يقع نتيجة أعمال الفوضى والنهب التي يقوم بها شبيحة «الثورة»... والحق موجود مع المتظاهرين لجهة المطالب المحقة، والباطل موجود بشكل واضح لجهة الجهات الأجنبية التي تحرك وتستغل وتستفيد من التحركات الشعبية وتغذيها وتوجهها وفق مصالحها. عندما يختلط الحق بالباطل يصبح الأمر فتنة وليس ثورة، والمسلم في الفتنة مهمته ألا يسعّرها ويزيدها.. (كن في الفتنة كابن اللبون لا ضرعا يحلب ولا ظهرا يركب)، كما في الحديث الشريف،
7- هذا مختصر الموقف الشرعي، وليس التحريض على القتل والدعوة إلى الفتنة العارمة والى تبديل الواقع الموجود بالفتنة المفتوحة على كل الاحتمالات.
فهل من مجيب؟
ندعوكم قبل خراب البصرة إلى مراجعة الحسابات والنظر إلى الموضوع بعيدا عن التشنج والعصبيات، عسى أن نخرج من هذه الفتنة بأقل الخسائر.

الأربعاء، أغسطس 17، 2011

""الشؤون الإسلامية بدبي تحاور غير المسلمينWAM


الشؤون الإسلامية بدبي تحاور غير المسلمين Aug 17, 2011 - 02:31 - دبي/شؤون إسلامية

دبي في 17 اغسطس / وام / أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بداية رمضان المبارك فعالية "حوارات نقاشية" وذلك ضمن مشروع معكم دائما لهذا العام .

وقالت عائشة الكاش مدير إدارة التثقيف والتوجيه الديني في الدائرة أن هذه الفعالية التي انطلقت مع بداية رمضان تأتي ضمن الخطة الإستراتيجية للدائرة التي تتخذ المنهج الوسطي منهاجا لها في سبيل الدعوة إلى سبيل الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة .

كما تهدف إلى توضيح رسالة الإسلام السمحة والتواصل مع الجاليات الأجنبية غير المسلمة مع تقديم نبذة مبسطة عن مفاهيم وتعاليم ومبادئ الدين الإسلامي وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والرد على استفساراتهم وأسئلتهم الخاصة بالدين الإسلامي وشهر رمضان بالإضافة إلى توزيع بعض المطويات والكتيبات التعريفية التي تشرح رسالة الإسلام ويتم عقد مقارنات بين الدين الإسلامي وغيره من الأديان الأخرى في كثير من المسائل .

وأشارت هدى الكعبي رئيس قسم المسلمين الجدد إلى أن هذه الحوارات التي تديرها مجموعة من المرشدين بقسم المسلمين الجدد تمت مع الجالية الصينية في الشبكة الصينية للإنترنت ومعهد الكنفوشس التابع لجامعة دبي حيث حظيت بإقبال كبير من جانب المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى من أجل تكوين رؤية صحيحة عن الإسلام بعيدا عن المؤثرات الإعلامية التي تتناول الإسلام ببعض الصفات البعيدة عنه .

وام / ص / ج ع /وح
WAM

تجمع العلماء المسلمين في لبنان يقيم افطاره السنوي في الساحة



تجمع العلماء المسلمين يقيم افطاره السنوي في الساحة

الشيخ حسان عبد الله في إفطار تجمع العلماء المسلمين: المحكمة الدولية إستمرار للقرار 1559 ولحرب تموز 2006
iftar300_300
بيروت في:17/8/2011
تجمع العلماء اقام افطاره المركزي: عبد الله: سلاح المقاومة الرادع الوحيد لاسرائيل
اقام تجمع العلماء المسلمين حفل افطاره المركزي في مطعم "قرية الساحة" طريق المطار، حضره عبدالله موسى ممثلا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، الشيخ دانيال عبد الخالق ممثلا الشيخ نعيم حسن، الاب مكرديش كيشيشيان ممثلا كاثوليكوس الارمن الارثوذكس لبيت كيليكيا ارام الاول كيشيشيان، رمزي دسوم ممثلا الوزير نقولا صحناوي، جوزيف شهدا ممثلا العماد ميشال عون، وهيب وهبي ممثلا النائب اسعد حردان، النائبان السابقان حسن يعقوب وزهير العبيدي، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، الاب قسطنطين نصار ممثلا المطران الياس عودة، الاب مكرديش كشيشيان ممثلا ارام الاول كشيشيان، المونسنيور ميشال عون ممثلا رئيس اساقفة بيروت المارونية المطران مطر، الشيخ نزيه العريضي ممثلا الشيخ ناصر الدين الغريب، العميد الطيار ماجد كرامي ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، الرائد محمد ضامن ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، رئيس المكتب السياسي لحركة "امل" جميل حايك ونائبه الشيخ حسن المصري، واعضاء المكتب السياسي حسن ملك ومحمد جباوي وحسن قبلان، رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، السيد علي فضل الله، المستشار الثقافي للمستشارية الايرانية محمد رئيس زادة، عباس غلرو المستشار السياسي للسفارة الايرانية، الشيخ محمد العمري عن الجماعة الاسلامية وشخصيات.
بعد تقديم من الشيخ ماهر مزهر، تحدث رئيس الهيئة الادارية في التجمع الشيخ حسان عبدالله الذي دعا "العلماء في العالم الاسلامي وخصوصا علماء السلفية المخلصين لاتخاذ موقف من ظاهرة التكفيريين الذين لم يحصروا ولن يحصروا تكفيرهم لمخالفهم في المذهب بل سيشمل تكفيرهم كل من خالفهم فيما ذهبوا اليه من المذاهب الاسلامية كافة حتى المذهب الذي ينتمون اليه.وانطلاقا من هذا الهدف قمنا في الفترة الاخيرة بزيارة الازهر الشريف ولقاء الامام الاكبر الشيخ احمد الطيب ومفتي الديار المصرية الشيخ علي جمعة للبحث في آليات ترسيخ الوحدة الاسلامية ومواجهة دعوات الفتنة من اية جهة انطلقت، وكانت وجهات نظرنا في هذا المجال متطابقة، ونأمل ان نوفق في القريب العاجل لعقد مؤتمر برعاية شيخ الازهر لاعلان الثوابت الاسلامية المجمع عليها في الامة وتوقيع ميثاق شرف بين العلماء على عدم تجاوزها ومواجهة الحالات التكفيرية الشاذة، ذلك اننا نعول على الازهر الشريف ليأخذ دوره الوسطي لجمع الامة في وجه اعدائها الحقيقيين".    

واضاف عبدالله: " نؤكد موقفنا المبدئي المنطلق من الحكم الشرعي بعدم موافقتنا على المحكمة الدولية، ويزيد في تمسكنا في هذا الموقف ما تبين للجميع من تسييس هذه المحكمة التي على رأسها كما اثبتت الوثائق شخص موال ومحب للصهاينة، ومن بين محققيها وادارييها من تلوثت يداه بدماء اطفالنا مما لا يجعلنا نستغرب ان لا تقوم هذه المحكمة بالاعتناء بالقرائن التي اعلنها السيد حسن نصرالله حول تورط الكيان الصهيوني بالجريمة النكراء التي طالت الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بل اكتشفنا ان هذه المحكمة اعتمدت على الموساد في فبركة الاتهامات ثم ارسلت الحواسيب الى الكيان الصهيوني ليتم التعامل مع محتوياتها".       
واعتبر "ان هدف المحكمة الدولية هو استمرار للقرار 1559 ولحرب تموز 2006 الذي تحاول من ورائه الولايات المتحدة الاميركية النيل من المقاومة الاسلامية، ونحن نقول لها ان هذه المؤامرة لن تمر بفضل وعي اللبنانيين وستفشل كما فشلت كل المؤامرات السابقة"، مشيرا الى ان "سلاح المقاومة هو الوحيد الذي نستطيع من خلاله الحفاظ على امتنا وسيادتنا، وهو الرادع الوحيد لاسرائيل عن التفكير باختراق السيادة اللبنانية ، وتتأكد الحاجة الى هذا السلاح اليوم بعد محاولة الاستيلاء الاسرائيلية على مياهنا الاقليمية من اجل السيطرة على ثروتنا النفطية، داعيا "كافة الفرقاء للتعامل مع هذا الموضوع انطلاقا من المصلحة الوطنية لا من خلال الكيدية السياسية والمصالح الفئوية" .   
وشدد على "ضرورة عدم تعريض العلاقات اللبنانية السورية لاية انتكاسة"، لافتا الى اهمية "اتخاذ الخطوات الضرورية، كي لا يتحول لبنان الى اداة لعزل سوريا او ان يتحول لبنان الى شوكة في خاصرتها، بل اننا نؤكد على ضرورة التلاحم المصيري السوري اللبناني"، معتبرا "ان قيام البعض بتهريب الاسلحة الى سوريا او التعرض للامن السوري بالاعتداء، لن يكون في مصلحة لبنان، وهو بالتالي خروج عن نص اتفاق الطائف والاتفاقات الاخرى الموقعة بين لبنان وسوريا".         
وتحدث عن "المشروع المقدم للمجلس النيابي في خصوص موضوع العنف الاسري". وقال عبد الله: "حسنا فعل رئيسا المجلس والحكومة بسحب المشروع، فليس صحيحا ان نسقط على واقعنا ما هو موجود في المجتمعات الغربية لمجرد انه غربي، فالبيئة والتقاليد والعادات والقيم مختلفة، لذلك فإننا ندعو في هذا المجال إلى لجنة علمائية تدرس الموضوع بما يتناسب مع أحكام الشريعة المقدسة والتي ضمنت إلا تظلم المرأة أو تتعرض للعنف"، مؤكدا ان "الاسلام قد كرم المرأة".








الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة | العلامة الددو: التعصب المذهبي من بين أسباب انتشار فكر التكفير

كتب محرر دار الغربة :
مع الإعتراض على تفسيره قوله تعالى: (إنك لا تهدي من أحببت) بإرادة أبي طالب

العلامة الددو: التعصب المذهبي من بين أسباب انتشار فكر التكفير

العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا(الأخبار – أرشيف)

العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا(الأخبار – أرشيف)

قال رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو إن من بين أسباب انتشار فكر التفكير "الغلو والتطرف في بعض المفاهيم" ، وما يلاحظ لدى المتأخرين من الانتصار لمذاهبهم بالقوة من خلال سعيهم لفرضها بالسلاح "فكان نوعا آخر من أنواع الإرهاب وسببا من أسبابه" .

وأضاف "أن التعصب للمذاهب أصبح مدخلا في التصرف ، فقديما كان الإنسان إذا أراد أن ينتصر لمذهبه ألف تأليفا وأقام حجة وناقش وناظر وجادل ، أما اليوم إذا أراد أن ينصر مذهبه يقوم بقتل من يخالفه" .

وقال العلامة الددو في مقابلة مع مجلة الدرك الفصلية – التي تصدر عن قيادة أركان الدرك الموريتاني – إن من بين المذاهب التي ينبني عليها الكثير من التعصب قضية الفهم الخاطئ للولاء والبراء لدى بعض المذاهب الإسلامية. مؤكدا أن بعض المذاهب الإسلامية يعتبر أصحابها أن الولاء "الذي هو من الأمور المهمة في العقيدة الولاء لله ورسوله ، والبراء ممن يعادي الله ورسوله ، يفهمون أن الولاء هو المحبة ، فأي حب لأي كافر فاسق يعتبرونه نقضا للولاء ، وأي تعاون مع أي كافر يعتبرونه نقضا للبراء".

وقال الشيخ الددو إن مثل هذا التصرف غير صحيح ولا وارد ، انطلاقا من قوله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم (إنك لا تهدي من أحببت) ، معتبرا أن هذا دليل على أنه يمكن أن يحب كافرا "وقد نزلت هذه الآية كما يقول جمهور المفسرين في حرص النبي صلى الله عليه وسلم على إسلام عمه أبي طالب ، فأثبت أنه أحب ، وجاء بصيغة الفعل الماضي الذي هو للإثبات".

وقال الشيخ الددو إن من بين عوامل ظهور وانتشار الإرهاب "أن بعض الحكومات والقادة في البلاد الإسلامية كانوا يمثلون أعداء الأمة ولم يكونوا يمثلون الأمة بل جاؤوا لإيذاء أمتهم وشعبوهم ، من خلال نهب خيرات البلاد وإفقار الشعوب وإقامة السجون التي لم تقم للتأديب وإنما للتعذيب" ، مما أدى إلى ردود فعل من كثير من الشباب الذين تعرضوا له "وردة الفعل هذه ليس لها حدود ، لكن منها في العالم الإسلامي انتشار فكر التكفير ، فكر تكفير المجتمع وليس تكفير الدولة فقط ، في البداية كان تكفير الدولة هو الخطر ثم صار تكفير العلماء ، ثم صار تكفير الشعوب ، وفكرة التكفير هذه جهنمية ومن الأفكار الخطرة ، لأن الإنسان إذا اعتقد أنك كافر اقتضى منه ذلك استباحة عرضك ودمك ومالك".

وطالب العلامة الددو في مقبالته ــ التي تنشرها الأخبار لا حقا ــ بمراجعة المناهج الدراسية في البلاد تفاديا لتفاقم الظاهرة ، مضيفا أن التعليم النظامي في البلدان الإسلامية لم يعد يهتم بترسيخ العقائد والأخلاق والتربية الصحيحة.

وقال العلامة الددو إن من أكثر الوسائل نجاعة في مواجهة ظاهرة الغلو والتطرف هي المناظرة والحوار "فلا يمكن أن يرد الإرهاب بالإرهاب ، وكثير ممن لديهم هذه الأفكار هم بذاتهم أصحاب قبول للحق" مؤكدا أن المشكلة أن بعض الدول التي تعتمد أسلوب الحوار لا تختار له على أساس الكفاءة "بل تختار بنظرة سياسية ، والواقع أن الحوار لا بد أن يكون منطلقا من معرفة بالفكر المضاد".

شبكة راصد الإخبارية - حوار مع السيد حسن النمر عن الفتنة الطائفية والعلاقة السنية الشيعية

حوار مع السيد حسن النمر عن الفتنة الطائفية والعلاقة السنية الشيعية
شبكة راصد الإخبارية - 17 / 8 / 2011م - 3:13 ص
السيد حسن النمر
السيد حسن النمر

نص الحوار الذي أجراه موقع «.... نت» مع السيد حسن النمر، أحد أبرز علماء الشيعة بالسعودية. وبعد أن بقي في الأدراج قريباً من سنة ونصف دون أن ينشره الموقع المذكور لأسباب مجهولة، فقد ارتأينا نشره الآن للتعرف على آراء السيد النمر حول الفتنة الطائفية التي يراد تأجيج نارها وما يجب أن تكون عليه العلاقة السنية الشيعية كمكونين أساسيين في الأمة الإسلامية.

علماً أن هذا الحوار قد أجري بعد ما حصل من إشكال في البقيع بين الزائرين الشيعة من جهة وبين متشددين سلفيين ورجال أمن من جهة ثانية، وفي زمن كانت الأجواء العامة مشحونة طائفياًّ بسبب توتر العلاقة بين السعودية وإيران، حينها، بسبب ما يجري في لبنان من خلاف سياسي بين الحكومة والمعارضة آنذاك. كما أن مصليات الخبر التي كانت مغلقة قد فتحت في شهر شعبان من هذا العام 1432هـ.

س: التوتر الحادث بين الشيعة والسنة في السعودية، ما هي أسبابه؟ ومن يقف وراءه؟

ج: ما سميته بـ «التوتر» بين الشيعة والسنة مصطلح فضفاض، ولا بد من تحديد مضمونه ومظاهره، حتى لا يكون السؤال في جهة والجواب في جهة أخرى. فما قد يكون مظهراً أو عنواناً للتوتر عند فريق قد لا يكون كذلك عند آخر.

فإن كان المراد بـ «التوتر» في السؤال ما نراه من الاختلاف الفكري بين الفريقين، فهو حاصل ولا مناص من التسليم به، بل إنه مشروع في كثير من جوانبه، لأن كل طرف من الأطراف يستدل على متبنياته الفكرية والمذهبية بأدلة وبراهين عقلية ونقلية، وقدرات الأفراد والمجموعات في التعامل مع الأدلة العقلية والنقلية متفاوتة.

أجل، قد يكون الاختلاف مضخَّماً ومبالغاً فيه، أي مفتعلاً ومصطنعاً من جهات لها مصلحة في تعميقه؛ لأنها تقتات على موائد الاختلاف والفرقة وشرعيتها الاجتماعية والسياسية تقوم على تغذية هذه الاختلافات التي تنتج توترات.

وأما تسمية هذه الجهات وتحديدها فمتعسِّر بل متعذِّر أحياناً، وهي قد تأخذ شكل أفراد حيناً وجهات حيناً آخر ودولاً في بعض الأحيان.

س: كيف يتم التقريب بينهم خاصة أن مؤتمرات الحوار لم تأت بالمأمول؟

ج: بالنسبة لجهود التقريب لا أعتقد أنها لم تجد نفعاً بالمطلق لأنها جهود مشكورة، وقد أسهمت في تخفيف حدة الاحتقان بشكل كبير. وفي هذا السياق يجب الإشارة والإشادة بجهود مجامع التقريب بين السنة والشيعة في كل من مصر وإيران والمغرب. ولكننا نسجل ملاحظة على ضعف المشاركة السعودية فيها، إن لم نقل إنها منتفية من الناحية الرسمية.

وأما مؤتمرات الحوار فإن كنت تقصد الحوار الوطني في السعودية فإنها لم تُعقد لغرض التقريب بين السنة والشيعة، وإنما عقدت من أجل معالجة مشاكل الوطن بين أطياف وطنية بعيداً عن المذهبية، وإن شارك فيها من هذا الطرف وذاك.

س: الهوة الكبيرة التي تزداد اتساعاً بين الشيعة والسنة في العالم الإسلامي وما يحدث في العراق ولبنان مثالا وحتى بقية دول المنطقة الأخرى كيف يتم تقليصها؟

ج: أعتقد أن تضييق الهوة يتم بالعمل على صعيدين:

الأول: التسليم بـ «التعددية المذهبية» في أوطاننا، فليس من حق طرف أن يستأثر بالمقدرات والثروات على حساب طرف آخر، ويجب النظر إلى أن أي مواطن مهما كان مذهبه الإسلامي هو رصيد يضاف إلى الرصيد الوطني العام. وقد جربت بعض أوطاننا الإسلامية الاحتراب المذهبي فذهب الأخضر واليابس. هذا على مستوى الدولة الواحدة.

الثاني: على مستوى علاقات الدول في ما بينها فاللازم أن نذعن بأن مصالح دولنا الإسلامية خصوصاً المتجاورة منها مترابطة ولا يمكن فصلها عن بعض، وأن مصالح العالم الإسلامي تتوقف على التنسيق والتعاون وهذا لا يتحقق إذا ما تكرست القطيعة والتوتر بين هذه الدول، وقد قال تعالى ﴿ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ، وَلا تَنَازَعُوا؛ فَتَفْشَلُوا، وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ. وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [الأنفال/46].

س: برأي سماحة السيد ما هو سر التآخي والتعايش بين شيعة وسنة منطقة الأحساء على عكس بقية المناطق؟

ج: الذي نعرفه من معايشتنا للواقع المحلي هو أن الشيعة في السعودية عموماً مسالِمون؛ سواء في الأحساء أو غيرها، وليس هناك خصوصية للشيعة في الأحساء، وكذلك المدينة المنورة، دون غيرها، في هذا البعد، سوى أن القطيف في عمومها تنتمي إلى المذهب الشيعي عدا بعض ضواحيها وأطرافها، أما الأحساء فمنطقة مختلطة حيث يعيش الشيعة مع إخوانهم السنة في مناطق مختلطة. وبطبيعة الحال، سيكون هناك بعض الاختلاف النسبي في التعبير عن الانتماء المذهبي في المناطق المختلطة عنه في المناطق ذات الانتماء المذهبي الواحد. فالتعايش بين السنة من ذوي الانتماءات المذهبية المختلفة في مناطق الحجاز لا يشبه نظيره في بعض مناطق نجد حيث لا يوجد إلا منتمون لرؤية فكرية موحدة.

س: هناك اتهامات توجه لبعض مشائخ الشيعة والسنة بتغذية هذا التباعد ما هو رد السيد حسن؟

ج: سهلت عليَّ الجواب حيث عبرت عنها بأنها «اتهامات». ولست بصدد تبرئة الشيعة ولا السنة من مشائخ متشددين، ولكن يجب التفرقة بين الفعل ورد الفعل، فالشيعة في السعودية أقلية محكومة ومن عادة الأقلية المحكومة أن لا تكون صاحبة مبادرة في التباعد والتصعيد. ولا أفشي سراًّ أن مَن يمارس التكفير المعلن هو أتباع المؤسسة الرسمية من السلفيين، ولعل تصريحات الشيخ الكلباني إمام الحرم المعيَّن حديثاً نموذج لهذا التكفير الذي يؤصل للتباعد والفرقة، يضاف إلى ذلك ما نجده في المقررات المدرسية من نصوص تكفيرية تجاه الشيعة وغيرهم، وكذلك في النشاطات الجامعية ذات التوجه السلفي.

س: المطالب الشيعية السعودية التي أعقبت أحداث سقوط العراق هناك من ربطها بالنفوذ الإيراني في المنطقة، هل هناك بالفعل استقواء بالنظام الإيراني؟

ج: المطالب الشيعية قديمة قدم نشأة الدولة السعودية بما قامت عليه من إيديولوجية إقصائية للآخر، فتاريخ المواطنين الشيعة حافل بالمطالبة بالمواطنة الكاملة وبكفالة حق التعبد وفقاً لرؤيتهم المذهبية. وليس هناك مطالب خاصة بالشيعة بعد سقوط العراق، فوثيقة «شركاء في الوطن» المرفوعة لقيادة البلاد رفعت بتاريخ 28 صفر 1424 هـ الموافق لـ 30 إبريل 2003 م، كان قد أعد لها قبل فترة طويلة من سقوط النظام العراقي، وما فيها من مطالب يؤكد هذا المعنى، ولكن شاءت الأقدار أن ترفع بعد أيام من سقوط النظام. ومضمونها جاء في مطالبات سابقة لسقوط النظام العراقي بل لنشأته.

س: لماذا بدأت تتزايد مطالب الشيعة بعد سقوط العراق وتحديداً لماذا كان الصوت الشيعي غائباً في العالم الإسلامي حتى هذا الوقت؟

ج: يجب أن تُقرأ هذه المطالب بأنها عادلة أو ليست عادلة، ولا دخل لتوقيت رفعها في الحكم عليها. وأما أن يكون الصوت الشيعي غائباً فتلك مشكلة النظام الرسمي العربي الذي غيَّبه وهو صوتٌ وطنيٌّ في أي بقعة فيها مواطنون شيعة. وللمناسبة ليس الشيعة وحدهم ارتفعت أصواتهم بالمطالبة فالسلفيون يطالبون والليبراليون يطالبون وهكذا فلماذا يعاب على الشيعة أن يطالبوا بحقٍّ لهم مسلوبٍ.

س: دائماً ما يردد شيعة السعودية بأنهم مظلومون ما هو أبرز الظلم الذي يقع عليهم؟ ثم ألا يعتقد سماحة السيد أن ما يحدث للشيعة السعوديين هو ما يحدث دائماً للأقليات في أي بلد؟

ج: نعم، الشيعة مظلومون مذهبياًّ في السعودية فليس لهم أن يمارسوا طقوسهم المذهبية وفقاً لما تقتضيه قواعدهم الفقهية ومرئياتهم الفكرية، لأنها عند المتولين للشأن الديني وباختصار شديد «بدع»، فالحسينيات لا يسمح بها رسمياًّ، والمساجد لا يتاح تشييدها إلا بعد تخطي الكثير من العوائق، وثمة مناطق لم يرخص فيها سوى لمسجد واحد مع وجود عشرات الآلاف من الشيعة كالدمام والخبر والثقبة والظهران، وإذا رخص عرقل تنفيذه دون أن يعرف السبب وراء ذلك.

ثم إن هناك مشكلة في عالمنا العربي يمكن تلخيصها في استبداد الأكثرية على الأقلية، فهل يسوغ للأكثرية أن تضطهد الأقليات لأنها أقليات؟! وهل في منطق العدالة الإنسانية أن يُحرم المنتمي للأقلية العددية من حقوقه لأنه ينتمي للأقلية، أليس في ذلك تصنيف للمواطنة إلى درجة أولى وثانية... أو من حيث الحقوق إلى كاملة ومنقوصة!!!

س: هل يخشى الشيعة في الخليج تداعيات الاختلال الذي أصاب بروز الشيعة عقب سقوط بغداد بعد ما حدث في الانتخابات الإيرانية وهزيمة المعارضة في لبنان بقيادة حزب الله؟

ج: لعل ما يختلج في صدور الشيعة بسبب ما يقع من أحداث في المناطق المجاورة مقارب لما يختلج في صدور السنة، فالمنطقة متشابكة المصالح ومتداخلة في الانتماء المذهبي والعشائري، لذلك فإن من مصلحة الجميع أن يسود الوئام والتعايش والمحبة والسلام بين الجميع.

وللعلم فإن ما حدث في المناطق الثلاث المذكورة «إيران والعراق ولبنان» يجب قراءته كحالة حراك صحية تحتاجها الأمم الحية من ممارسة سياسية حرة ليكون لك المجال أن تعبر عن رأيك وتمارس المسؤولية اليوم ولغيرك غداً. والمرفوض هو الإخلال بالأمن والتعدي على الآخرين بأي شكل من أشكال العدوان.

س: لماذا ينظر العرب إلى الحق الشيعي في المشاركة في أوطانهم بنظرة ريبه؛ فملك الأردن يحذر من تمددهم، ورئيس مصر يقول بأن ولاءهم لإيران أكثر من شعوبهم؟

ج: هذه نظرة مريضة تشي بضعف أصحابها فكرياًّ أو انحراف في النوايا. كما أنها محاولة للبحث عن مشجب تعلَّق عليه المشاكل التي يعانون منها في إدارتهم لشؤون بلدانهم.

س: أيضاً هناك من يتهم الشيعة بالاستقواء بالخارج كما حدث مع شيعة العراق؟ كيف ترى ذلك؟ وهذا الاستقواء ينطبق على المعارضة الشيعية السعودية في أميركا التي تتهم بتأليب قوى معادية للسعودية داخل الإدارة الأميركية ضد المملكة؟

ج: مسألة الاستقواء هي أن يقوم الضعيف بالبحث عن مصادر قوة يحتاجها لتحقيق مآربه. والحكم عليها سلباً أو إيجاباً يتوقف على أن تكون تلك المآرب مشروعة فالاستقواء حينئذ مشروع، أو تكون المآرب ممنوعة فيكون الاستقواء حينئذ ممنوعاً. وكنموذج على ذلك حينما غزا النظام العراقي السابق دولة الكويت وخشيت دول الخليج على نفسها بادر العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز باستدعاء القوات الأجنبية بعد أن صدر قرار من هيئة كبار العلماء بذلك، أي إنه حصل استقواء.

فمسألة الاستقواء بالخارج بمعناها السلبي تهمة يمكن أن يلقيها كل طرف تجاه خصمه، ويمكن القول إن الحكومات تستقوي الخارج على شعوبها!! وما حدث في العراق هو أن بعض شيعة العراق المعارضين للنظام السابق كانوا مقيمين في إيران ونسجوا علاقات حسنة مع الإيرانيين، وأما الآن فإيران تعارض الاحتلال للعراق وأولئك المعارضون السابقون على وفاق حالياًّ مع عدو الإيرانيين وهو هذا المحتل!! فكيف يستقوي الشيعة بالخارج.

والشيعة في السعودية لم يستقووا ولا يستقوون بالخارج على بلادهم.

وأما المعارضة السعودية!! فالذي أعرفه أن هناك معارضين للسعودية يقيمون في الخارج؛ بعضهم من الشيعة وبعضهم من السنة، وإذا كان الشيعة منهم يستعينون بقوى معادية للسعودية داخل الإدارة الأمريكية، فالسعودية كنظام تستعين بالإدارة الأمريكية نفسها.

ونستطيع أن نقطع الطريق على هؤلاء وأولئك بإشاعة العدالة فلا يبقى مجال للمعارضة من الخارج ولا في الداخل.

س: برأي السيد حسن لماذا كان رد بعض الشيعة السعوديين منفعلاً بعد أحداث البقيع لدرجة المطالبة بالانفصال كما قال أحد أئمة الشيعة في الشرقية؟ ناصر العمر قال عن هذه الأحداث هو تمرد داخلي لإحراج السعودية؟ كيف ترى ذلك؟

ج: ما حدث في البقيع كفعل سلفي ورد فعل شيعي أمرٌ مؤسف تسبب فيه التضييق على الزائرين الشيعة حتى لا يقوموا بمراسم الزيارة بما يرونه مشروعاً، وقد مورس الإقصاء في تلك اللحظة كالعادة، غير أن الذي استجد حينها هو تصوير النساء ثم هياج الشباب والنساء «الزائرين» كرد فعل، وتعاقبت الأحداث بطريقة سعى علماء وأعيان الشيعة على تطويقه بمراجعة قيادة البلاد، غير أن هناك من استغل الحادث ولا يزال يستغله كمادة لتكريس حالة التباعد بين الشيعة والسنة وصب الزيت على النار لتأجيج فتنة طائفية تغذي وجوده ونفوذه.

وأما مسألة الانفصال فهي غير مطروحة من قريب ولا بعيد لدى الزعامات الدينية والاجتماعية الشيعية، بل هو أمرٌ نرفضه جملةً وتفصيلاً. وما صدر من تصريح عن الانفصال من بعض الشخصيات الشيعية كان خطأً ترتب عليه ضررٌ فادحٌ.

س: كيف ينظر السيد حسن إلى إغلاق المصليات الشيعية في بعض مدن الشرقية؟ وهل يتوقع السيد حسن أن يكون للشيعة مصلياتهم الخاصة في أنحاء المملكة قريبا؟

ج: أنظر إلى إغلاق المصليات الشيعية على أنه كبتٌ للحريات وحرمانٌ من حقوق المواطنة ومضرٌّ بالبلاد وسمعتها، في وقت نتمنى جميعاً أن لا نكون نحن السبب في إضعاف البلاد وإحراجها. والذي أتمناه وأنصح به هو أن يصدر قرارٌ جريء من أعلى مسؤول في البلاد بإقرار «التعددية المذهبية» والنص على الشيعية الإمامية والإسماعيلية والصوفية كمكونات أساسية من مكونات البلاد، ويترجم ذلك باستحداث مساجد رسمية للشيعة في مناطق تواجدهم، ليقطع الطريق على المتربصين شراًّ ببلادنا الحبيبة حيث الحرمين الشريفين.

س: كيف ينظر السيد حسن للتطبير وزواج المتعة المعروف لدى الشيعة والذي دائما ما يكون محل ازدراء الإعلام الغربي وحتى إعلام الطرف الآخر المسلم؟

ج: التطبيرٌ الذي هو جرح مقدم الرأس في مراسم العزاء ليسيل الدم منها بشكل خفيف مواساةً لشهداء كربلاء وتعبيراً عن الحزن، هذا التطبير هو طقسٌ يمارسه أقلية قليلة جداًّ من الشيعة، واختلف فقهاء الشيعة في جوازه وعدم جوازه بأدلة وبراهين كثيرة ذكرت في البحوث التخصصية، والذي أميل إليه هو المنع لعدة أسباب ليس هذا مقام ذكرها.

وأما «المتعة» فهو نكاح شرعي قام الدليل الفقهي على جوازه، وليس هنا محل ذكره، وهو يشبه إلى حد كبير نكاح «المسيار» ونكاح «المصياف»... الذي يمارسه إخواننا السنة. وازدراء الإعلام الغربي أو المحلي ليس هو المقياس في جواز أمر أو حرمته، لأن الإعلام موجَّه كما تعرفون.

س: هناك من يرى أن إيران خطر على أمن الخليج هل يرى السيد حسن ذلك؟

ج: قدرنا أن إيران كدولة هي جارٌ كبير لدول الخليج وليس لهم بد من التصالح معها، ولا أرى من المصلحة أن ينظر إليها كخطر محتمل، لأن من شأن ذلك أن يدفع بدولنا الخليجية أن تحتمي بالأجانب وهم «خطر» محقَّق، وأيا كان فإيران دولة مسلمة ومن سنحتمي بهم ليسوا مسلمين، وإيران يمكن أن تكون حليفاً صادقاً ورصيداً يضاف إلى الأمة، أما الآخرون فلا يمكن أن يكونوا رصيداً، فإيران التي تعلن العداء لإسرائيل أفضل لنا بكل المعايير من أمريكا التي تعلن التحالف الاستراتيجي مع إسرائيل.

س: لماذا برأيك تُتهَم إيران بتهديد أمن الخليج؟

ج: هذا الاتهام إنما يطلقه من يبحثون عن أسباب البقاء في منطقة الخليج لامتصاص ثرواته، فإيران شئنا أم أبينا دولة من دول المنطقة ولها مصالح مشروعة ويمارس في حقها تهديد وهي تسعى إلى أن تكون قوية للدفاع عن نفسها، وليس في ذلك نوعٌ من أنواع التهديد، لأن من حق الدول الأخرى أن تكون قوية رعاية لمصالحها بنفس المقدار.

س: كيف ينظر السيد حسن لقيام بعض علماء الشيعة بسب بعض الصحابة؟

ج: إذا كان سب المسلم العادي محرَّماً فسب الصحابة محرَّم من باب أولى. ولكن هناك مَن يريد ممارسة وصاية فكرية على الآخرين بمنعهم من قراءة التاريخ الإسلامي بذريعة أن ذلك يستلزم الحكم على الصحابي الفلاني أخطأ هنا أو هناك وسيجرنا ذلك إلى تسجيل ملاحظة بطريقة أو بأخرى ثم إلى السب!

س: أخيراً الثورة التي قام بها الإيرانيون ضد رجال الدين قبل أيام وقبلها نقد السعوديين الحاد لرجال الدين وإبعادهم من التشكيل والتغييرات الوزارية الأخيرة على ماذا يدل برأيك، هناك من يرى أن سلطة رجال الدين بدأت تتقلص هل توافق على ذلك؟

ج: ما حدث في إيران ليس ثورة ضد رجال الدين، وإنما هو حراك ثقافي وسياسي لم تخل منه الساحة الإيرانية عبر تاريخها، وهذا واضح لمن يعرف خبايا المجتمع الإيراني والشخصية الإيرانية، وبعض القيادات المشاركة في هذا الحراك هم من رجال الدين.

وأما في السعودية فلم يُعرَف أن السلطة لعلماء الدين وإن كان لهم نفوذٌ واسعٌ لا أعتقد أنه تقلص عما كان عليه إن لم نقل إنه زاد.

والذي أراه أنه لا عيب في أن يكون لرجال الدين دورٌ في السلطة والنفوذ، فهم كأفراد مواطنون، وكمجموعة هم شريحة اجتماعية تختار الرأي وضده ولا يمكن منعهم من السلطة والنفوذ، ولكن العيب في أن يكون هذا النفوذ غير منضبط بـ «القانون» الذي اختارته الأمة بطريقة مشروعة ونـزيهة.

وأضيف أني أقرأ أن نفوذ علماء الدين في المجتمعات الإسلامية لن يتقلص بل سيزداد، والمطلوب هو العمل على إشاعة الفكر الإسلامي المتسامح والمستنير على حساب المتشدد والظلامي، وذلك لن يتحقق بغير الحرية والعدالة والتنمية الحقيقية.


الاثنين، أغسطس 08، 2011

جريدة النهار : السلفيون في طرابلس يعبئون شارعها ضد بشار الأسد يكفّرون الشيعة والعلويين ... ويتّهمون المفتي قباني بالتقصير

الأحد 07 آب 2011 - السنة 78 - العدد 24471
السلفيون في طرابلس يعبئون شارعها ضد بشار الأسد
يكفّرون الشيعة والعلويين ... ويتّهمون المفتي قباني بالتقصير
لا يخفي ابناء طرابلس تعاطفهم مع انتفاضة السوريين وكل على طريقته حيث يشكل هذا الأمر المشترك عند غالبيتهم وفي المقابل لا يعني هذا الحكم عدم وجود من لا يزال في المدينة يعشق الرئيس بشار الاسد.ويتصدر الاسلاميون السلفيون صفوف سلسلة من التحركات والاعتصامات التي تنفذ في عاصمة الشمال على خطوط تماس بين أحياء ابناء الطائفتين السنية والعلوية.

في المدينة ثمة من يكفّر الشيعة ويصب جام غضبه وسخطه على سياسة "حزب الله". وأقدم هؤلاء تحت أعين الاجهزة الأمنية وعدسات الكاميرات على احراق العلم الايراني.
قبل ساعتين من موعد صلاة ظهر يوم الجمعة تجول سيارة أجرة في احياء طرابلس وشوارعها وقد ثبت سائقها على سطحها مكبراً للصوت يصدح بأغنية للسوري ابرهيم قاشوش تدعو الرئيس بشار الاسد وشقيقه ماهر، وبأسلوب ساخر، الى الرحيل عن الحكم. وكلفته هذه الجملة الموت ونزع حنجرته والقاء جثته في مياه نهر العاصي.
كان سائق تلك السيارة الملتحي ذو الاتجاه السلفي يدعو الطرابلسيين الى الصلاة خلف إمام مسجد حمزة في القبة الشيخ زكريا المصري، يليها القيام بمسيرات لنصرة الشعب السوري "الذي يرزح تحت حكم حزب البعث وآل الأسد".
وتعج مساجد المدينة ظهر كل يوم جمعة بجموع المصلّين، لكن جامع حمزة يستقطب جمهوراً معظمه من السلفيين المتحمسين للخلاص من النظام السوري اليوم قبل الغد. وهؤلاء يروون حكايات عن معاناتهم من ضباط المخابرات السوريين الذين كانوا يخدمون في المطينة قبل انسحابهم في نيسان 2005.
وفي طرابلس فريق لا يستهان به من السلفيين، ويمثلهم مؤسس هذا التيار الشيخ داعي الاسلام الشهال لا يقصر بدوره في اطلاق سهامه نحو قصر المهاجرين في دمشق ومن يقيم فيه. ويحظى الرجل باحترام عند انصار "تيار المستقبل".
وعلى بعد امتار من المسجد الذي رمّمه الرئيس نجيب ميقاتي قبل اعوام يقع مكتب المختار عبد القادر القبوط، وهو يساري عتيق، التحق في صفوف الحركة الوطنية في السبعينات من القرن الفائت، وخضع لدورات عسكرية في بساتين الجنوب، ونال "نصيبه"، على حدّ وصفه، من السوريين.

"الشبيحة"
يُحمّل القبوط دمشق مسؤولية الانقسام الحاصل بين أهالي جبل محسن وابناء باب التبانة واحياء اخرى من المدينة "وان السوريين لم يعاملوا طرابلس بالروح العروبية المطلوبة والتي يتمتع بها أهلنا".وعندما يتذكر هؤلاء وممارساتهم لا يسقط عليهم سوى عبارة "الشبيحة" وهي المفردة نفسها التي تستعملها المعارضة السورية في أدبياتها ضد حزب البعث والسلطات الامنية.
وقبل ان يودعنا القبوط ويتوجه الى الجامع للصلاة، وهو في المناسبة ليس من السلفيين، يردد ان من "واجب طرابلس وكل مدن لبنان الوقوف الى جانب السوريين النازحين والتعاطف مع سائر اطياف المعارضة "بغية التخلص من هذا الكابوس".
في هذا الوقت يحضر الشاب احمد الضناوي، وهو في اوائل العقد الثالث و"تخطيط لحيته وحلق شاربيه يظهران انه سلفي يناقش بكل عفوية ورحابة صدر، والمفارقة انه لا يخرج من مدينته الى اكثر من حدود القلمون.
اما مدن اوستراليا فهي"اقرب اليه في المسافة من الضاحية الجنوبية وبلدات قضاء بنت جبيل بفعل الانقسام السياسي في البلد. ويلبي احمد اي دعوة تأتيه للمشاركة في نصرة السوريين تحت قاعدة ان المسلم يجب ان لا يتخلى عن اخيه المسلم المظلوم.
ويروي انه لا يتحمل مشهد قتل الاطفال والشباب في حماة وسواها من المدن السورية، و"نحن نرفع شعار انه من واجب المسلمين الوقوف ضد هذا الظلم". ويقدم أحمد نفسه بعبارة: "انا مسلم سني وسلفي معتدل من لبنان". ويعتبر ان "حزب الله" يخرب البلد. ولا يريد الاستفاضة أكثر في هذه النقطة. وما يهم أحمد هو رفع الظلم عن المسلمين، "حتى لو كانوا من الشيعة في البحرين وانه من غير المنطق التفرج على معاناة أهل السنة في سوريا". وفي جعبته جملة من الملاحظات على الانظمة الحاكمة في دنيا العرب وهو لم يستثن بلدان الخليج العربي، ولم ينسَ في المناسبة اليوم الذي قتل فيه زعيم تنظيم "القاعدة" اسامة بن لادن، ولا يخفي حزنه على هذا الرجل الذي ترفع صوره في منازل اعداد لا بأس بها من الاسلاميين في المدينة والشمال.
تكفير للشيعة والعلويين
وفي طرابلس ثمة مناخ من التعبئة ضد النظام السوري و"حزب الله" لا يظهر منه في وسائل الاعلام الا القليل، لذلك لم يكن من المستغرب اقدام شبان من السلفيين على حرق العلم الايراني في قلب محلة القبة في المدينة، والى جانبه ايضاً العلم الاسرائيلي، في مشهد كان محل اعتراض لدى عدد من قيادات المدينة وفاعلياتها. لكن الساحة تبقى مفتوحة امام هذه الفئة التي تستمع الى محاضرات ودروس في المساجد، أي في بيوت الله تدعو صراحة الى تكفير الشيعة وعدم الاعتراف باسلام ابناء الطائفة العلوية.
ولم يتوانَ الشيخ أحمد الحداد، وهو في طريقه الى المسجد، عن القول: "ان حزب الله يمارس الفتنة وان قيادته تدافع عن النظام السوري الذي يفتك بأهل السنة والجماعة".
وازاء هذا الخطاب السائد في طرابلس والتعبئة ضد القيادة في دمشق من جانب مجموعات السلفيين الى "حزب التحرير" و"الجماعة الاسلامية" وكل على طريقته، برزت الى العلن دعوات صريحة تنتظر فيها الدقيقة التي تعلن ازاحة الرئيس الاسد عن مقاليد السلطة. وفي المتابعة فإن جمهور "تيار المستقبل" يأمل في تحقيق هذا التغيير، لكنه يترك الحركات في المدينة الى جمهور الاسلاميين.

زكريا المصري
ويقود في طرابلس رأس حربة الدعوة والتحريض على النظام السوري و"حزب الله" ومن خلفهما ايران الشيخ زكريا المصري.
قصدناه في منزله في القبة حيث تحول صالونه "غابة" من الكتب والمنشورات وكتب العشرات من المجلدات التي ينال فيها من الشيعة. وهو حاصل على دكتوراه من السعودية. والتقيناه قبل موعد صلاة الجمعة وكان معه الحوار الآتي:
* لماذا تشن هذه الحملة على القيادة السياسية في دمشق؟
- تأتي حملتي من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويدفعني الواجب الشرعي الى القيام بهذا الأمر بغية اعداد مجتمعنا الاسلامي واصلاحه.
* ما تفعله يعتبر تدخلاً في الشأن السوري الداخلي ولطالما دعوت انت وامثالك سوريا الى عدم التدخل في لبنان؟
- الشعب السوري مظلوم من العام 1963. وحزب البعث وعناصره أليسوا من المسلمين ويصلون ويصومون ويترددون الى المساجد؟
بعض هؤلاء ليسوا من المسلمين ولا يطبقون قواعد الدين، واذا صدرت فتوى جماعية تجردهم من اسلامهم بسبب مخالفتهم الشرع، فأنا على استعداد ان اصادق عليها.
* ما تعلنه يا شيخ زكريا هل يعبر عن مجموعة ابناء الطائفة السنية في لبنان؟
- ان العدد الاكبر من قادة الطائفة وأهلها هم ضد النظام السوري ويأملون في استبداله وثمة من يمارس سياسة المجاملة حيال هذه القضية.
* أين هو موقع الرئيس سعد الحريري مما يحصل في سوريا؟
- الشيخ سعد مرتبط بالسعودية وتمارس الأخيرة المجاملة ازاء ما يجري في سوريا. لذلك ادعو الجميع الى وقفة عربية واسلامية ضد الحزب الحاكم والا سيصل الدور الى البلدان العربية، وفي مقدمها السعودية والبحرين ودول الخليج الاخرى. ومن غير المقبول والمنطق التفرج على المجازر واعمال القتل اليومية في اكثر من منطقة في سوريا، وهي اول ما تستهدف السنّة. والواجب الشرعي يدعونا الى رفع الظلم عن المظلومين والمقهورين.
* من في البحرين، ولاسيما ان ثمة شريحة من شعبها تنادي برفع الظلم عنها؟
- الصورة في البحرين تختلف والحركة الشعبية التي يقودها الشيعة في هذا البلد مشبوهة بدعم من ايران التي تسعى الى تفتيت بلدان الخليج وتخريبها. وان السلطات في البحرين سمحت لهؤلاء بالمشاركة في البرلمان وهذا الأمر يكفي.
* بالعودة الى سوريا شيخ زكريا ثمة جماعات اسلامية مسلحة تقتل ضباطا وافراداً من الجيش السوري. ما هو ردك، وهل من المسموح القيام بمثل هذه الأعمال؟
- أنفي هذا الكلام ولا أساس له من الصحة والنظام يسوق هذا النوع من الاخبار في وسائله.
* ما هي دعوتك الى ابناء طرابلس ومنها الى طائفتك في لبنان؟
- ان اهل السنّة والجماعة في لبنان مقصرون في دعم اخوانهم في سوريا ونحن نتفرج على مأساتهم اليومية والمستمرة منذ عقود عدة.
* ما هو المطلوب هنا من مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني؟
- انه مقصر في دعوته لنصرة السوريين. وعلينا ان نلاحظ كيف يدعم "حزب الله" النظام في سوريا ويمده بالمقاتلين فضلاً عن الايرانيين؟
* هذا الكلام غير مثبت وسوريا ليست في حاجة الى مساعدة من شباب الحزب والايرانيين.
- أخالفك هذا الرأي والحكم. وانا في المناسبة اقول ان ايران واسرائيل وجهان لعملة واحدة.
* كلامك فيه كثير من الظلم والتجني على ايران الدولة المسلمة والشقيقة للعرب؟
- ايران دولة منحرفة عن الاسلام ونقطة على السطر.
* لماذا درجت في مواقفك على توجيه النقد اللاذع الى السيد حسن نصرالله الذي يشكل الرقم واحد في خارطة استهداف اسرائيل بسبب حركة المقاومة التي يقودها؟
- اذا كان المعيار ان نحب نصرالله لأنه يقاتل اسرائيل فعلينا ايضا ان نحب (ادولف) هتلر الذي حارب اليهود. ونصرالله يتاجر بالقضية الفلسطينية وهمه الأول هو حماية الدولة الفارسية في المنطقة. واقول ان التشيّع يشكل خطراً كبيراً على بلداننا العربية ويهددها.
* هل انت على استعداد للدخول في حوار مع "حزب الله"؟
- لست على استعداد.
* هل لديك صديق شيعي واحد؟
- لا يوجد.
* ألم تكن تلتقي مع افكار المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله؟
- فضل الله كان شبه معتدل.
رضوان عقيل
(radwan.akil@annahar.com.lb )

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون