السبت، يونيو 12، 2010

"التقريب والوحدة في فكر الإمام الخميني (قده)" ندوة لتجمع العلماء المسلمين في لبنان








عقد تجمع العلماء المسلمين في لبنان قبل ظهر اليوم ندوة بعنوان "التقريب والوحدة في فكر الإمام الخميني (قده)".حضرها المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد محمد حسين رئيس زادة إلى جانب الوفد العلمائي الإيراني الذي يزور لبنان ويضم ممثل آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في سيستان وبلوشستان واعضاء في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية وخطباء وائمة الجمعة في عدد من المحافظات الإيرانية, وحضر ممثل آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله نجله السيد علي فضل الله وعدد كبير من العلماء والمثقفين من لبنان.
قدم الندوة مسؤول العلاقات الخارجية الشيخ ماهر مزهر.

رئيس مجلس الأمناء في التجمع الشيخ أحمد الزين رحب بالمشاركين باسم التجمع ثم تحدث الشيخ حسن بغدادي رئيس جمعية الإمام الصادق لإحياء تراث علماء جبل عامل الذي أشار إلى مفارقة هامة في مسار علماء المسلمين الداعين الى الوحدة الإسلامية وهي أن الإمام الخميني رضوان الله عليه تحول من مجرد داعية وعامل في سبيل وحدة الأمة الإسلامية فصار هو نفسه معلما من معالم الوحدة الإسلامية تجتمع حوله الأمة .

الشيخ مصطفى ملص عضو مجلس الأمناء في التجمع تحدث عن شخصية الإمام الخميني التي تحولت إلى رمز يسلم بعظمتها الإنسانية قدرة وقوة وسعة ورفعة.
وان هذه الشخصية هي سليلة مدرسة بيت النبوة التي حفظت الإسلام وحفظت وحدة الأمة وقدمت أبناءها على مذبح بقاء الأمة موحدة .

وتحدث عن موقفين عمليين للإمام الخميني في ترسيخ الوحدة الإسلامية الموقف الأول عبادي يتعلق بوحدة صلاة الجماعة في مكة والمدينة اثناء موسم الحج والموقف الثاني سياسي يتعلق بإعادة ربط وحدة الأمة بقضيتها الأساسية فلسطين .

السيد حامد علم الهدى تلا رسالة الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب آية الله الشيخ محمد علي التسخيري الذي اعتبر أننا نشهد اليوم أثر جهد الإمام الخميني في إقبال المسلمين وغيرهم على الإسلام وشيوع الصحوة الإسلامية رغم أنف عصابات الإرهاب التي هي صنيعة فكر متحجر يرعاه الإستكبار العالمي.
وإن صمود لبنان وفلسطين هو ثمرة من ثمار شجرة الجهاد التي غرسها الراحل الكبير .
ودعا إلى دراسة نهج الإمام الخميني التقريبي بجدية وعمق .

كلمة الوفد الإيراني ألقاها خطيب وإمام جمعة جزيرة قشم الشيخ خطيبي الذي قدَّم دراسة إستدلالية عن تأسيس الإمام الخميني لشعارالوحدة الإسلامية على ضؤ آيات قرأنية بإختيار يجعل الوحدة الإسلامية مستندا إلى عمق ثابت وقوي .
وختم الشيخ الخطيبي معتبرا أن الوحدة شعبة من شعب الإيمان والفرقة من شعب الكفر بنص القرآن الكريم .

نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم دعا إلى إستثمار أطروحة وعمل الإمام الخميني في الوحدة الإسلامية مشيرا إلى انها تتسق مع الإيمان.
واعتبر أن الوحدة الممكنة هي باتباع الخطوات الواقعية ومنها السعي في طريق الوحدة خارج النكاليف الشرعية التي تحتمل الإختلاف وتركيز العمل على الجانب السياسي في وحدة الأمة.
ودعا الشيخ قاسم إلى إعتماد مقياس في دائرة التطبيق العملي للوحدة الإسلامية على أساس أفكار الإمام الخميني وهو من ثلاث علامات إذا لم تتوفر في أي داعية أو جماعة فلا معنى لحديثهم عن الوحدة:
1- دعم حق الشعب الفلسطيني ومقاومته بكل أشكالها لتحرير أرضه .
2- إجتماع الأمة على مواجهة مخططات أمريكا لمنعها من السيطرة على منطقتنا وإحتلالها وتقسيمها.
3- رفض الفتنة المذهبية ورفض دعاتها ورفض التكفير واثارة النعرات .

وختم بإعتبار أن مجلس الأمن في قراراته الأخيرة بخصوص العقوبات على إيران وعدم إدانة إسرائيل قد تحول من مجلس لإحقاق العدل إلى مجلس ظالم.
وأعتبر أنه كان على لبنان أن يصوت ضد العقوبات على إيران لسببين الأول وفاء لما قدمته إيران للبنان وثانيا لنكون مع أنفسنا ومع المستضعفين في كل مرة يتم فيها تصويت داخل المحافل الدولية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف جديد هذه المدونة إلى صفحتك الخاصة IGOOGLE

Add to iGoogle

المتابعون